وقف إطلاق نار هش دون حل دائم في العاصمة الليبية
آخر تحديث GMT19:22:39
 السعودية اليوم -
حزب الله يعلن استهداف موقع مدفعية إسرائيلي في جنوب لبنان غرامات وإيقافات في أحداث مباراة زاخو العراقي والشباب السعودي الرئيس اللبناني جوزيف عون يؤكد أهمية وحدة الموقف الوطني ويدعو لدعم المفاوضات المرتقبة وترسيخ الاستقرار في جنوب لبنان إيران تحتجز سفينتين في مضيق هرمز وسط تصاعد التوترات وتوترات أمن الملاحة البحرية في المنطقة الدفاع المدني اللبناني يرفض تسليم جريح في الجنوب للجيش الإسرائيلي وسط تهديدات ويؤكد التزامه بالعمل الإنساني الرئيس ماكرون يعلن وفاة جندي فرنسي ثان من اليونيفيل في جنوب لبنان ويشيد بتضحيات القوات الفرنسية في خدمة السلام بزشكيان يشيد بدور الحرس الثوري ويؤكد قدرته على حماية أمن إيران والتصدي للتهديدات الخارجية جوزيه مورينيو أبرز المرشحين لتدريب ريال مدريد وسط قائمة أسماء كبيرة بعد موسم مخيب الاتحاد الدولي لكرة السلة يعلن عن منح فرنسا شرف تنظيم بطولة كأس العالم لكرة السلة 2031 إصابة ميليتاو تُثير القلق في ريال مدريد والتشخيص الأولي يشير لشد عضلي خفيف
أخر الأخبار

وقف إطلاق نار هش دون حل دائم في العاصمة الليبية

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - وقف إطلاق نار هش دون حل دائم في العاصمة الليبية

إطلاق نار في العاصمة الليبية
طرابلس - أ ف ب

اعتبر محللون أن إعلان الأمم المتحدة عن وقف إطلاق نار هش قرب العاصمة الليبية لا يحل مشكلة التوتر بين المجموعات المسلحة في غياب حل دائم للفوضى في هذا البلد المتروك لمصيره، ورغم تبادل بعض الطلقات مساء في جنوب طرابلس، يستمر إجمالا احترام اتفاق وقف إطلاق النار من مجموعات شاركت في المعارك التي خلفت خمسين قتيلًا على الأقل منذ 27 آب/أغسطس.

وعبر محللون عن اعتقادهم بأن وقف إطلاق النار هذا يظل حلا قصير المدى حتى لو تم الالتزام به، وحرصت بعثة الأمم المتحدة التي تؤكد أنها جمعت كافة الأطراف المتحاربة قرب طرابلس، على الإشارة إلى أن الاجتماع "لم يهدف الى حل كافة المشاكل الامنية للعاصمة الليبية" وأن الهدف كان "الاتفاق على إطار أوسع لبحث هذه المشاكل".

وفشلت حكومة الوفاق الوطني التي انبثقت عن اتفاق سياسي ليبي وقع في كانون الأول/ديسمبر 2015 برعاية الأمم المتحدة، في تشكيل قوات امن موحدة إلا أنها تعول على مجموعات مسلحة لضمان أمنها وأمن العاصمة، لكنها وجدت نفسها عالقة بين مجموعات مسلحة كبرى في طرابلس تحولت إلى مراكز قوى وتسللت إلى مواقع الحكم والاقتصاد.

"وضع قائم لا يحتمل"
وهناك مآخذ في ليبيا على حكومة الوفاق الوطني كونها لم تنفذ "الاتفقات الامنية" المقررة في الاتفاق السياسي لعام 2015 والتي نصت خصوصًا على إخراج كافة المجموعات المسلحة من المدن وإدماج عناصرها في قوات أمن نظامية.

ورأى خالد المنتصر أستاذ العلاقات الدولية الليبي أن "اتفاق السلام الذي تم توقيعه بالصخيرات قبل نحو ثلاثة أعوام، لم يحقق سوى تعقيد المشهد الأمني واستمرار الصراع بين الميليشيات على النفوذ خاصة في طرابلس".

وقال ولفريم لاشر الباحث في معهد السياسات الدولية والأمنية الألماني أن " المعارك الاخيرة قلبت ما كان يشكل وضعا راهنًا لا يحتمل في طرابلس".

وأكد لاشر وهو أحد معدي تقرير حديث بعنوان "عاصمة الميليشيات"، إن مجموعات مسلحة قدمت من مدن أخرى "وجدت أنها مستبعدة من الوصول إلى الثروة والسلطة".

ودارت المعارك في جنوب العاصمة بين مجموعات أساسا من ترهونة ومصراتة (غرب) ومجموعات من طرابلس تخضع نظريا لحكومة الوفاق.

وأضاف محذرًا "رغم كارثيتها فان المعارك الحالية فتحت نافذة فرصة للتفاوض على تسويات أمنية أكثر استدامة في طرابلس. لكن هذه الفرصة قد تتبخر سريعًا".

ونبّه إلى أن "وقف إطلاق النار هش للغاية وهناك خطر حقيقي لتصعيد جديد"، وتابع "يمكن للأمم المتحدة المدعومة من دول غربية، أن تتولى دور الوسيط والمساعدة في الإشراف على مثل هذه التسويات" الامنية التي يجب أن تترافق مع مفاوضات سياسية.

وعود فارغة
لكن كريم بيطار مدير البحوث في معهد العلاقات الدولية والاستراتيجية قال إنه "يبدو واضحًا أن المجتمع الدولي بات اليوم عاجزًا وتجاوزته الاحداث بعد أن اخل بكافة التزاماته تجاه ليبيا".

وانتقد طاهر السني وهو مستشار لدى رئيس حكومة الوفاق فائز السراج المجتمع الدولي الذي قال أنه "أخل بوعوده" بإنهاء الانقسامات ومحاسبة من يسعون لتقويض العملية السياسية في ليبيا.

ورأت كلاوديا غازيني المحللة في مركز الازمات الدولية انه "علاوة على وقف إطلاق النار الفوري، يتعين الآن وجود خطة أمن جديدة للعاصمة ونوع من التعديلات السياسية"، أما بالنسبة لعمران خليل الباحث الليبي في الشؤون الأمنية فقال "لا أعتقد أن الاتفاق سيصمد طويلا".

وأضاف أن "الأمم المتحدة تحاول جاهدة الحفاظ على ما تبقى من حكومة الوفاق الوطني، وهي تعرف جيدا إذا فشلت في احتواء التصعيد العسكري، فستذهب سدى الجهود الدولية التي تدعم حكومة السراج".

وأشادت الولايات المتحدة وإيطاليا وفرنسا والمملكة المتحدة في إعلان مشترك مساء الثلاثاء بوقف إطلاق النار مجددة دعمها لحكومة الوفاق، لكن ذلك لا يخفي الانقاسامات بين الدول الغربية حول الملف الليبي.

وكان وزير الداخلية الإيطالي ماتيو سالفيني شن الثلاثاء هجوما جديدًا على فرنسا لدورها في الفوضى في ليبيا، ونفت فرنسا التي تسعى لتنظيم انتخابات في ليبيا قبل نهاية 2018، أن يكون لديها غايات خاصة في هذه المستعمرة الإيطالية السابقة التي تثير ثرواتها الطبيعية اطماعا لدى الكثيرين.

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وقف إطلاق نار هش دون حل دائم في العاصمة الليبية وقف إطلاق نار هش دون حل دائم في العاصمة الليبية



تنسيقات الأبيض والأسود بأسلوب كلاسيكي عصري على طريقة ديما الأسدي

دمشق- السعودية اليوم

GMT 08:59 2020 الأربعاء ,03 حزيران / يونيو

ارتفاع أسعار النفط لأعلى مستوى منذ مارس الماضي

GMT 18:51 2020 الأحد ,16 شباط / فبراير

5 منتجات تزيل البقع الداكنة وتبيّض البشرة

GMT 23:37 2018 الثلاثاء ,14 آب / أغسطس

طريقة تحضير البقلاوة التركية بالقشطة

GMT 23:02 2014 الجمعة ,10 تشرين الأول / أكتوبر

نسرين طافش تشارك جويل إطلاق مجموعتها الجديدة

GMT 09:02 2012 الخميس ,20 كانون الأول / ديسمبر

"هيرمس" تطلق مجموعة جديدة بنقوش جريئة

GMT 11:34 2020 الأحد ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

مركبة ناسا تؤكّد أنّ كويكب "بينو" الضخم أجوف

GMT 19:05 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

إليكِ نصائحنا لاختيار المكياج الأنسب لبشرتك

GMT 12:31 2019 الثلاثاء ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

مهرجان "ثقافي مدرسي" في الأحساء

GMT 21:05 2019 الأحد ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرفي علي أفضل طريقة لتنظيف الوجه بالبخار

GMT 13:09 2019 الجمعة ,19 تموز / يوليو

تنتظرك أحداث مميزة خلال هذا الأسبوع

GMT 08:49 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

اقتصاد السعودية في أسرع وتيره له منذ أوائل 2016

GMT 17:50 2018 الإثنين ,31 كانون الأول / ديسمبر

جلمين ريفاس يوضح حقيقة رحيله عن الهلال

GMT 13:55 2018 الخميس ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

تركي آل الشيخ يقرر علاج طارق عبد الله خارج السعودية

GMT 02:21 2018 الخميس ,11 تشرين الأول / أكتوبر

نبيلة عبيد حزينة على إصابة فاروق الفيشاوي بالسرطان
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon