14 آذار تجدد الدعوة لـحزب الله للعودة من سورية نهائيًا
آخر تحديث GMT22:42:21
 السعودية اليوم -
اتصال هاتفي بين فيصل بن فرحان وأمين عام الأمم المتحدة لبحث التعاون المشترك الإعلام الإسرائيلي يسلط الضوء على شيرين عبد الوهاب ويثير الجدل حول حالتها الصحية وعودتها للغناء بريطانيا تستدعي السفير الإيراني بسبب رسائل تحث على التضحية وتصعيد دبلوماسي بين لندن وطهران ترامب يهاجم ميرتس بسبب إيران ويتهمه بالتساهل في الملف النووي وانتقاد للسياسات الألمانية إيران تشترط إعادة فتح مضيق هرمز في مفاوضاتها غير المباشرة مع الولايات المتحدة بوساطة باكستان إصابة جنود لبنانيين باستهداف إسرائيلي خلال عملية إنقاذ في الجنوب مسيرة إسرائيلية تستهدف سيارة مدنية في جنوب لبنان وتصعيد ميداني مستمر في قضاء صور مأساة في الغردقة سائح ألماني يلقى حتفه بلدغة كوبرا خلال عرض ترفيهي أمام الجمهور الإمارات تعلن انسحابها من أوبك وأوبك بلس بدءا من مايو 2026 في خطوة استراتيجية لإعادة رسم سياسة الطاقة يويفا يحذر إيطاليا من عواقب خطيرة تهدد يورو 2032 ومشاركة الأندية الأوروبية
أخر الأخبار

"14 آذار" تجدد الدعوة لـ"حزب الله" للعودة من سورية نهائيًا

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - "14 آذار" تجدد الدعوة لـ"حزب الله" للعودة من سورية نهائيًا

بيروت – جورج شاهين

أوضحت الأمانة العامة لقوى "14 آذار" في بيان لها، الأربعاء، أن استجابة "حزب الله" لدعوة اللبنانيين بالانسحاب من سورية ستترك أثراً إيجابياً يعكس انتعاشاً اقتصادياً وسياسياً. أما العكس، أي إصرار الحزب على القتال في سورية، فمن شأنه أن يفتت العيش المشترك ويعرّض لبنان لمغامرات قد تطيح باستقراره السياسي والأمني والاقتصادي. وعقدت الأمانة العامة لقوى "14 آذار" اجتماعها الدوري في مقرّها الدائم في الأشرفية ناقشت فيه الأوضاع في البلاد والمنطقة، وبنهاية المناقشات أصدرت البيان التالي: "أولاً- دخل لبنان أسبوعه الـ 24 بلا حكومة، بانكشاف غير مسبوق على كافة المستويات الاجتماعية والاقتصادية والأمنية، في ظل أوضاعٍ مفككة وتعقيدات إقليمية ومفاوضات لإعادة ترتيب الأوضاع في المنطقة. تؤكد الأمانة العامة على ما يلي: 1- أن تشكيل حكومة لبنان مسؤولية وطنية وواجب دستوري بامتياز يجب إخراجه من دائرة التجاذب الإقليمي والدولي. 2- إن مصلحة لبنان تتناقض مع شروط "حزب الله" التي أنهكت اللبنانيين وربطت مصيرهم بالأحداث السورية، خاصةً بعد اتخاذ الحزب قرار المشاركة في القتال داخل سورية، وبعد إدراج اسمه على قائمتي الإرهاب الأوروبية والخليجية، وقبلهما اللائحة الأميركية. 3- تطالب قوى 14 آذار بإلحاح فخامة رئيس الجمهورية والرئيس المكلّف تمام سلام تشكيل حكومة محرّرة من قيود "حزب الله" على قاعدة إعلان بعبدا ، قادرة على إدارة شؤون الناس. ثانياً- لا تزال الأحداث الأمنية المتنقلة من منطقة إلى أخرى تشغل بال اللبنانيين، وكان آخرها ما حدث في مدينة بعلبك قبل أيام قليلة، وهي أحداث أكّدت المؤكّد لجهة رفض المواطنين، أكانوا في بعلبك أو في الضاحية الجنوبية لبيروت، منطق "الأمن الذاتي" الذي يمارسه "حزب الله". أن الدولة اللبنانية مطالبة بأن تضع حدّاً لهذا التسيُّب وأن تبسط بقواها الذاتية سلطتها على كامل الأراضي اللبنانية من دون استثناء ومن دون إذنٍ من أحد وفقاً لمنطق حصرية السلاح في يد القوى الشرعية. ثالثاً- تؤيّد الأمانة العامة لقوى 14 آذار دعوة فخامة رئيس الجمهورية ميشال سليمان الصادقة باتجاه "حزب الله" لانسحابه من القتال الدائر في سورية، وتعتبر أن حصول هذا الانسحاب سيكون خطوة باتجاه تصحيح العلاقات اللبنانية – اللبنانية وبداية صحيحة لمعالجة كل الأمور العالقة وعلى رأسها سلاح الحزب وفقاً لاتفاق الطائف وقراري الشرعية الدولية 1559 و1701. أن استجابة "حزب الله" لدعوة اللبنانيين سوف تترك أثراً إيجابياً ينعكس انتعاشاً اقتصادياً وسياسياً. أما العكس، أي إصرار الحزب على القتال في سورية، فمن شأنه أن يفتت العيش المشترك ويعرّض لبنان لمغامرات قد تطيح باستقراره السياسي والأمني والاقتصادي. رابعاً- يكثر الحديث في الآونة الأخيرة على معالجة أوضاع النازحين السوريين قسراً إلى لبنان. وفي هذا المجال يهمّ الأمانة العامة التأكيد على النقاط التالية: 1- أن أحد وجوه المأساة الإنسانية التي يعيشها الشعب السوري الشقيق جراء وحشية النظام الأسدي يتمثّل بالتهجير القسري داخل الأراضي السورية وباتجاه البلدان المجاورة. وقبل يومين حذّرت مصادر عليا في الأمم المتحدة من خطر تغيير ديمغرافي في المنطقة جرّاء النزوح الهائل من سورية. 2- أن هذا النزوح يرتّب أعباءً كبيرة على لبنان وعلى اللبنانيين تتجاوز قدرتنا على تحملها. من هنا تؤكد الأمانة العامة لقوى 14 آذار أن موقف لبنان في الجمعية العامة في نيويورك هو ضروري من أجل أن يتحمّل المجتمع الدولي مسؤولياته للمساعدة في تأمين الغذاء والدواء والمأوى والمدارس للنازح السوري في لبنان. 3- تحمّل قوى 14 آذار الحكومة اللبنانية مجتمعةً مسؤولية الاهتمام الرصين وإيجاد الحلول الهادفة والهادئة بعيداً عن التصريحات الشعبوية والعنصرية من قبل بعض الوزراء وغيرهم. خامساً- تتقدّم الأمانة العامة من أهالي قرية قبعيت وسائر القرى في عكار وطرابلس بالتعازي الحارة بأحبائهم الذين سقطوا بحادثة العبارة الاندونيسية، وإذ تحمّل مسؤولية ما حدث لغياب الدولة المزمن عن الاهتمام بقضايا الشعب الحياتية ما يُفسح المجال أمام الانتهازيين لاستغلال ضعف الفقراء، تطالب الحكومة اللبنانية بتحمّل مسؤولياتها كاملة في استرجاع جثامين الضحايا ومعالجة المرضى والجرحى ومعاقبة كل من يتبيّن أنه تسبب في الوصول إلى هذه الكارثة.      

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

14 آذار تجدد الدعوة لـحزب الله للعودة من سورية نهائيًا 14 آذار تجدد الدعوة لـحزب الله للعودة من سورية نهائيًا



نانسي عجرم وأنغام تتصدران موضة إطلالات السهرة اللامعة

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 16:25 2019 الأحد ,17 آذار/ مارس

كاكا يُعلق على تعويض زيدان لرحيل رونالدو

GMT 09:50 2016 الأربعاء ,19 تشرين الأول / أكتوبر

أودي R8 Spyder تنافس "لامبورغيني" في ملعبها

GMT 09:43 2017 الجمعة ,22 كانون الأول / ديسمبر

كوريا الجنوبية تعتزم تطوير شاحنة خفيفة تعمل بالكهرباء

GMT 00:44 2017 الإثنين ,30 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على أسباب خلود زوجك إلى النوم بعد العلاقة الحميمة

GMT 13:27 2017 الأحد ,17 أيلول / سبتمبر

المثل الشهير "يخلق من الشبه 40" يتحقق مع هؤلاء

GMT 08:24 2020 الأحد ,13 كانون الأول / ديسمبر

فوائد العسل للأظافر مدهشة وفعالة

GMT 17:49 2018 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

عمر هوساوي ينفي وجود خلافات مع إدارة النصر

GMT 21:30 2018 الثلاثاء ,07 آب / أغسطس

خطوات تجعل العلاقة الحميمة أروع في المنزل
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon