الحريري تفشّي السلاح في أيدي مجموعات سبب الأزمة
آخر تحديث GMT20:58:45
 السعودية اليوم -

الحريري: تفشّي السلاح في أيدي مجموعات سبب الأزمة

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - الحريري: تفشّي السلاح في أيدي مجموعات سبب الأزمة

بيروت ـ جورج شاهين

   وجه الرئيس السابق للحكومة وزعيم تيار المستقبل التعازي مجددا إلى أهالي شهداء الجيش اللبناني وتمنى الشفاء العاجل للجرحى وتوجه بتحية إلى رئيس الجمهورية "صاحب المواقف السيادية" وإلى قائد الجيش كاشفا أنه كان على تواصل دائم معهما مؤكدا أنه كان وما زال وسيبقى إلى جانب الجيش اللبناني.   وقال الحريري في مداخلة عبر برنامج "انترفيوز" عبر شاشة حزبه المستقبل "أتوجه بالتعزية إلى ذوي شهداء الجيش الذين سقطوا بالأحد والاثنين، وأعزي كل عائلة من عائلات هؤلاء الشهداء الذين هم شهداء كل لبنان، سقطوا في صيدا، التي هي عاصمة الجنوب وستبقى كذلك إن شاء الله. هناك الكثير من التضحيات التي بذلت وها هو الجيش يقدم تضحيات كبيرة علينا كلنا أن نتكاتف بشأنه".   وأضاف "هناك البعض ممن يحاول استغلال المواقف أو النعرات الطائفية، ولكني أؤكد لكم أننا في تيار المستقبل وأنا كسعد الحريري سنبقى نقف مع الجيش، مهما قالوا ومهما حاولوا، نحن سنبقى مع الجيش وسيبقى مشروعنا الدولة، كما كان هذا المشروع مشروع رفيق الحريري. هذه الطريق لا يحاولَنّ أحد إزاحتنا عنها، ونحن سنبقى حازمين في هذا الاتجاه".    وتابع "أحيي كذلك قائد الجيش العماد جان قهوجي الذي كنت على تواصل معه لحظة بلحظة  خلال المرحلة الصعبة، وكانت هناك اتصالات عدة فيما بيننا، كذلك أحيي رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان الذي كنت أتابع معه ما يجري بشكل متواصل، وأحيي مواقفه السيادية التي تحمي لبنان واللبنانيين، والتي هي أساس مشروع الدولة ومشروع لبنان. كما أحيي عمتي بهية أعانها الله، فهي عانت، وتعيش مع أهل صيدا، وهم جميعا عانوا ما عانوه، من تلك المجموعة التي قامت بما قامت به. وتبقى المشكلة الأساسية في لبنان هي مشكلة السلاح، فلولا هناك سلاح بيد فلان أو فلان لما كنا وصلنا إلى هنا".   وأكد أن "تفشي السلاح في أيدي مجموعات سيوصل البلد إلى المواجهات، ونحن قلنا هذا منذ العام 2005، وبعدها في الأعوام 2006 و2007 و2008 و2009، وسنظل نقوله، المشكل الأساسي هو السلاح في البلد".   وثمّن دور الرئيس فؤاد السنيورة والرئيس نجيب ميقاتي والرئيس تمام سلام، على المواقف التي اتخذوها في هذا الصدد.   وقال "هنا أود أيضاً أن أتحدث عن موضوع غلق الطرقات وردات الفعل التي تحصل من بعض الناس، وأنا أقول لهم، هناك من يسعى إلى افتعال الإشكال، وحين تقفلون الطرقات فأنتم تقفلونها على أنفسكم. وأتساءل ما يحصل في طرابلس أو بيروت أو البقاع هو إقفال طرق بوجه من؟ هل يكون الحل بتسكير الطرقات أم بفتحها أمام الدولة لبسط سيادتها؟ هل الحل في أن تكون هناك مجموعات كمجموعة الشيخ أحمد الأسير أو غيره تتحدى الدولة؟ لا شك لدي أن الاستفزازات التي يقوم بها "حزب الله" سواء في صيدا أو في بيروت أو في لبنان كله أو حتى في سورية تخرج المرء من جلده، ولكن هذا لا يعني أن لا نسير بمشروع الدولة، تذكروا من هو رفيق الحريري وما هو مشروع الدولة الذي كان يحمله".   وتابع "قد يقول البعض أن مشروع الاعتدال ليس مربحاً، لكني شخصيا لا أسعى لإطلاق خطابات لتتماشى مع الشارع فقط، وإذا كان الشارع على خطأ فإن وجود خطين متقابلين لا ينتجان صواباً، لذلك أتوجه إلى الجميع، إلى أهلنا في طرابلس وإلى بعض الجماعات التي قد ترى أن الطريقة التي تم التعامل بها كانت قاسية، وأقول لهم أن أي أمر ضد  الدولة يجب أن يتم التعامل معه بنفس هذه القسوة".   وأضاف "البعض الآخر قد يقول أن طريقة التعامل تميز بين ناس وناس، ولكني أقول لهم أنه قد يكون هناك البعض ممن يستكبر على الدولة حاليا، وأؤكد لكم أن لا أحد أكبر من لبنان ومن بلده، ومن يفكر نفسه اليوم أكبر من البلد سيأتيه يوم يستنجد بالبلد وبأهل البلد وبالدولة، علينا بالمواطن وعلينا الحفاظ على الدولة وعلى مشروع الدولة وسنكمل المشوار".   وأخيرا قال "أود الإشارة إلى أن الجيش دفع اليوم ثمنا كبيرا وقد آن الأوان للتمديد لقائد الجيش، وهناك قانون في مجلس النواب بهذا الشأن لذلك علينا إقراره، كفى نمتدح الجيش ولا نعطيه شيئا في المقابل. يجب أن ننتهي من هذه المسألة لأن الفراغ في قيادة الجيش أمر لا يجوز، وأقول لأهلنا في صيدا، لكم الصبر، أعرف أن تضحياتكم كبيرة، وأن المعاناة كبيرة والجرح كبير، ولكن يجب على القوى الأمنية في صيدا أن تأحذ مكانتها".    وتابع "وكذلك أحيي وليد بيك جنبلاط وحلفائي الدكتور سمير جعجع والرئيس أمين الجميل الذين وقفوا مواقف واضحة، ولكني أخص وليد بيك الذي رافقنا منذ اللحظة الأولى لنشوب الإشكال، وإن شاء الله يتم إحلال الأمن في صيدا، وينعم بالأمن أهلنا في صيدا وطرابلس والجنوب وفي البقاع وتحديدا في عرسال حيث أهلها الطيبون في حالة انقطاع عن الناس حاليا. وفي النهاية تذكروا أنه ليس لنا إلا الدولة ومشروع الدولة والوقوف مع الدولة، وأما من يعتقد أنه أقوى من الدولة فإني أؤكد له أنه سيأتيه يوم يستنجد فيه بالدولة، ونحن سنمد له يدنا لأننا أولاد رفيق الحريري. لا أحد يقنعني أنا سعد الحريري أن أحيد عن هذه الطريق، ومن سيقف في وجهنا في هذه الطريق عليه أن يتحمل مسؤولياته".  

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحريري تفشّي السلاح في أيدي مجموعات سبب الأزمة الحريري تفشّي السلاح في أيدي مجموعات سبب الأزمة



GMT 17:41 2026 السبت ,23 أيار / مايو

فرنسا تمنع إيتمار بن غفير من دخول أراضيها

GMT 00:00 2016 الأحد ,03 تموز / يوليو

جلاش باليوسيفي والكريمة

GMT 14:28 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالعزلة وتحتاج الى من يرفع من معنوياتك

GMT 06:02 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 16:03 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجوزاء الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 18:45 2021 الخميس ,04 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 08:39 2016 السبت ,19 آذار/ مارس

البحرين يقصي البسيتين من كأس ملك البحرين

GMT 03:42 2020 الجمعة ,05 حزيران / يونيو

اتصال هاتفي يجمع جوارديولا وبن ناصر

GMT 11:36 2020 الأربعاء ,20 أيار / مايو

شفاء 204 حالة من فيروس كورونا في الكويت

GMT 01:00 2013 الجمعة ,30 آب / أغسطس

سيرة دوناتيلا فيرساتشي ستعرض في عمل فني

GMT 16:10 2015 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

اصنعي بنفسك حقيبة صغيرة مزينة بالكريستال

GMT 04:49 2016 الإثنين ,13 حزيران / يونيو

هيلاري كلينتون تستخدم لقطات فيديو ضد ترامب

GMT 15:20 2019 السبت ,05 تشرين الأول / أكتوبر

" وصايا" للكاتب عادل عصمت الأكثر مبيعًا بالكتب خان

GMT 13:34 2018 الثلاثاء ,30 كانون الثاني / يناير

Secret wooden house لمحبي الغموض والتجارب الفريدة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon