الشرطة التركية تداهم مقار منظمات انسانية اجنبية تساعد لاجئين سوريين
آخر تحديث GMT19:15:51
 السعودية اليوم -
برشلونة يشتعل غضب بعد الخروج الاوروبي ويصعد ضد التحكيم في دوري أبطال أوروبا غارات جوية تستهدف بلدات في جنوب لبنان وسط تصعيد متواصل وتبادل قصف بين إسرائيل وحزب الله وعدم وضوح حصيلة الأضرار إيران تؤكد تمسكها بحقها في تخصيب اليورانيوم وتبقي باب التفاوض مفتوحاً وسط تعثر المحادثات الدولية ومخاوف غربية من برنامجها النووي الجيش الإسرائيلي يصدر أوامر باستهداف عناصر حزب الله في جنوب لبنان حتى نهر الليطاني مجلس الأمن الدولي يعتمد قرارًا بالإجماع لتجديد ولاية لجنة العقوبات على ليبيا لمدة 15 شهرًا ودعم حماية مواردها النفطية رجب طيب أردوغان يؤكد أن لا قوة تهدد بلاده ويرد على بنيامين نتنياهو مع تجديد دعم تركيا للقضية الفلسطينية الحرس الثوري الإيراني يعلن عن اعتقال 4 عناصر تعمل لصالح الموساد الإسرائيلي في محافظة جيلان شمالي البلاد الولايات المتحدة وإيران تبحثان تمديد وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين إسرائيل تعتزم إعادة فتح مطار حيفا الأسبوع المقبل مع تحسن نسبي في الوضع الأمني واستئناف تدريجي لحركة الطيران زلزال بقوة 4.3 درجة يضرب مدينة إيلويلو في الفلبين وإخلاء مبنى حكومي دون تسجيل أضرار كبيرة
أخر الأخبار

الشرطة التركية تداهم مقار منظمات انسانية اجنبية تساعد لاجئين سوريين

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - الشرطة التركية تداهم مقار منظمات انسانية اجنبية تساعد لاجئين سوريين

أنقرة ـ أ.ف.ب
أصابع الاتهام التي وجهتها السلطات التركية الى الاجانب بالوقوف وراء التظاهرات المناهضة للحكومة التي هزت البلاد، باتت موجهة الان الى المنظمات الانسانية الاجنبية التي تساعد اللاجئين السوريين. والاسبوع الماضي داهمت الشرطة التركية مكاتب منظمتين انسانيتين تنشطان في سوريا وابعدت اربعة اجانب يعملون فيها حسب ما قال شهود عيان. ونفى مسؤول تركي ان يكون هذا الاجراء مرتبط بالتظاهرات المناهضة لحزب العدالة والتنمية الاسلامي الحاكم غير المسبوقة منذ وصوله الى سدة الحكم قبل عقد، مؤكدا انه يجب تسجيل المنظمات الانسانية الناشطة في المناطق الحدودية. وكشف مصدر مطلع على الانشطة الانسانية في سوريا حالتين منفصلتين في مدينة انطاكيا قرب الحدود مع سوريا حيث اعتقلت الشرطة اسبانيا والمانيا وبريطانيين اثنين من العاملين في المجال الانساني وابعدتهم بعد استجواب دام ساعات. وصرح المصدر لفرانس برس عبر الهاتف "تعلمون جيدا صعوبة العمل الانساني في سوريا لكننا نخضع لضغوط متزايدة من السلطات التركية". واضاف المصدر "في حادثة وقعت الاربعاء الماضي ارغم ناشط في منظمة غير حكومية على التوقف الى جانب الطريق من قبل سيارات لم تكن تحمل اشارة الشرطة. وضبطته الشرطة عندما حاول الهرب وفتشت شقته وتم استجوابه لساعات قبل نقله الى وحدة لمكافحة الارهاب". وفي اليوم التالي داهم 30 ضابط شرطة مقر منظمة اخرى غير حكومية اثناء تسجيلها بحسب المصدر نفسه. واضاف "تحولت التهم من الهرب من قوات الشرطة الى تهريب مخدرات وتحريك التظاهرات". والتظاهرات التي دامت لاسابيع بسبب مشروع لتدمير حديقة جيزي في وسط اسطنبول تحولت الى احتجاجات مناهضة لرئيس الوزراء رجب طيب اردوغان. ووصف اردوغان المحتجين بانهم "مشاغبين" و"عصابات" والتظاهرات بانها مخطط "دبره خونة بالتآمر مع شركاء من الخارج". واضافة الى المدن الكبرى مثل اسطنبول وانقرة نزل المتظاهرون الى شوارع انطاكيا التي تقع على بعد 50 كلم من الحدود السورية. وادى قمع التظاهرات الى سقوط اربعة قتلى بينهم شاب في ال22 قتل في التظاهرات التي شهدتها انطاكيا الشهر الماضي. وقال المسؤول التركي الذي طلب عدم كشف اسمه انه ليس على علم بحوادث الاسبوع الماضي مشددا على ان المشاكل التي تواجهها المنظمات الانسانية الاجنبية لا علاقة لها بالتظاهرات. وصرح لفرانس برس انه بحسب مذكرة اصدرتها وزارة الداخلية على المنظمات الانسانية غير المسجلة وقف انشطتها فورا في تركيا. وقال "هناك العديد من المنظمات غير الحكومية. ومن غير الواضح من يعمل لصالح من. انها حالة من الفوضى. لقد اطلقنا عملية لتشجيعها على القيام بانشطتها بصورة مشروعة في تركيا". لكن المسؤول اقر بان عمليات التسجيل بطيئة. واضاف ان "خمس او ست منظمات غير حكومية فقط حصلت على تراخيص عمل حتى الان والعديد منها لا يزال ينتظر دوره" مقترحا على هذه المنظمات استخدام محام لمتابعة هذا الملف. وقال مصدر اخر في منظمة اوروبية غير حكومية ناشطة في انطاكيا لتقديم المساعدات لسوريا، انه احد الاجانب الذين اوقفوا لثلاثة ايام وتم ابعادهم في نهاية الاسبوع. واضاف ان "تهم التجسس وتحريض الشعب التركي على التظاهر بسبب مشروع حديقة جيزي وجهت الى العاملين في هذه المنظمات غير الحكومية". وتابع "يبدو ان السلطات التركية في انطاكيا وانقرة اتفقت على مضايقة المنظمات الانسانية الاجنبية والعاملين فيها واستجوابهم طوال الليل ومحاولة الحصول على افاداتهم بالاكراه". واعرب عن القلق "لتعريض الدعم الانساني للشعب السوري للخطر" بعد تضييق السلطات التركية على عمل المنظمات الانسانية. وقالت الامم المتحدة في ايار/مايو الماضي ان عدد النازحين السوريين ارتفع من حوالى مليونين الى 4,25 مليون شخص. وهذه الارقام اضافة الى اكثر من 1,4 مليون لاجىء سوري في الخارج، تعني ان اكثر من ربع عدد سكان سوريا قبل الحرب (22,5 مليونا) اضطروا الى مغادرة ديارهم منذ اندلاع النزاع في اذار/مارس 2011. وغالبية اللاجئين فروا الى لبنان وتركيا والعراق والاردن.
alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الشرطة التركية تداهم مقار منظمات انسانية اجنبية تساعد لاجئين سوريين الشرطة التركية تداهم مقار منظمات انسانية اجنبية تساعد لاجئين سوريين



هيفاء وهبي تتألق بإطلالات خضراء مستوحاة من جمال الربيع

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 13:33 2026 الأربعاء ,15 إبريل / نيسان

مذيعة فوكس نيوز تكشف تفاصيل حوار مرتقب مع ترامب
 السعودية اليوم - مذيعة فوكس نيوز تكشف تفاصيل حوار مرتقب مع ترامب

GMT 15:16 2021 الأحد ,17 كانون الثاني / يناير

"الصحة" السعودية تسجيل 176 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا

GMT 12:58 2020 السبت ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

30 قياديًا بـ"تعليم الشرقية" يشاركون في دورة الأمن الفكري

GMT 14:14 2020 الخميس ,04 حزيران / يونيو

انخفاض سعر نفط "برنت" بنسبة 1.18%

GMT 17:22 2020 الأربعاء ,27 أيار / مايو

كورونا قد يحوّل الفئران إلى "آكلي لحوم بشر"

GMT 07:08 2020 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

معايير جديدة لمواجهة فيروس كورونا في السعودية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon