العفو الدولية تتهم حكومات العالم بالاهتمام بحدودها أكثر من حقوق مواطنيها
آخر تحديث GMT12:42:17
 السعودية اليوم -

العفو الدولية تتهم حكومات العالم بالاهتمام بحدودها أكثر من حقوق مواطنيها

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - العفو الدولية تتهم حكومات العالم بالاهتمام بحدودها أكثر من حقوق مواطنيها

لندن ـ يو.بي.آي

اتهمت منظمة العفو الدولية حكومات العالم بالاهتمام بحدودها الوطنية أكثر من اهتمامها بحقوق مواطنيها أو حقوق الأفراد، الذين قالت إنهم ينشدون اللجوء أو يبحثون عن الفرص داخل حدود بلدانهم. وقالت المنظمة في تقريرها السنوي لحالة حقوق الإنسان في 159 بلداً واقليماً في العالم، الخميس، "إن التقاعس العالمي تجاه حقوق الإنسان يجعل العالم مكاناً خطراً على اللاجئين على نحو متزايد، وجرى انتهاك حقوق ملايين البشر الذين فروا من أتون النزاعات والاضطهاد أو هاجروا بحثاً عن حياة أفضل لأنفسهم ولعائلاتهم", واضافت أن المجتمع الدولي "شهد طائفة من حالات الطوارئ في أوضاغ حقوق الإنسان أرغمت عدداً كبيراً من الناس على نشدان السلامة والأمان، سواء داخل حدود الدول أو عبرها وفرّ العديد من السكان من ديارهم أملاً في العثور على ملاذ آمن، من كوريا الشمالية إلى مالي، ومن السودان إلى جمهورية الكونغو الديمقراطية". واشارت المنظمة في تقرير عام 2013، الذي يغطي حالة حقوق الإنسان من كانون الثاني/يناير وحتى ديسمبر/كانون الأول من العام الماضي، إلى أن اعتبار مسألة حقوق الإنسان شأناً داخلياً "استُخدم كذريعة للحؤول دون اتخاذ اجراءات دولية للتصدي لحالات طارئة مثل الحالة السورية ولا يزال مجلس الأمن الدولي، الموكولة إليه مهمة صون الأمن العالمي والقيادة العالمية، عاجزاً عن ضمان اتخاذ قرارات سياسية منسقة وموحدة". وقالت "إن الشعب السوري خسر سنة أخرى من عمره، حيث لم يتغير شيء يُذكر باستثناء تزايد أعداد الأرواح المزهقة أو المحطّمة مع نزوح ملايين السكان بسبب النزاع، ووقف العالم متفرجاً بينما استمرت قوات الجيش والأمن السورية في شن هجمات عشوائية ضد المدانيين". واضافت المنظمة أن قوات الأمن السورية "استمرت في اخضاع الأشخاص الذين يعارضون الحكومة للاخفاء القسري والاعتقال التعسفي والتعذيب والاعدام خارج نطاق القضاء، في الوقت الذي تستمر فيه الجماعات المسلحة باحتجاز الرهائن وارتكاب عمليات القتل الميداني والتعذيب على نطاق أضيق". ورأت أن الاتحاد الأوروبي "يطبّق تدابير مراقبة حدودية من شأنها تعريض حياة المهاجرين وطالبي اللجوء للخطر ويعجز عن ضمان سلامة الذين يفرون من أتون النزاعات والاضطهاد، كما يتم في شتى أنحاء العالم احتجاز المهجّرين وطالبي اللجوء بشكل منتظم في مراكز اعتقال أو في أقفاص معدنية أو حتى في حاويات شحن البضائع، في حين ظلت حقوق أعداد هائلة من مهاجري العالم، البالغ عددهم 214 مليون شخص، بلا حماية لا في بلدانهم ولا في الدول المضيفة". وقال الأمين العام لمنظمة العفو الدولية، سليل شتي، إن حقوق الذين يفرّون من أتون النزاعات "لا تحظى بالحماية وتنتهك حكومات عديدة حقوق الإنسان باسم الحد من الهجرة.. ومثل هذه التدابير لا تلحق الضرر بالأشخاص الذين يفرون من النزاعات فحسب، بل تؤدي إلى دفع ملايين المهاجرين إلى السقوط في أوضاع سيئة، مثل العمل القسري وإساة العاملة الجنسية". واضاف شتي أنه "لا يجوز استخدام مبدأ احترام سيادة الدول مبرراً لتقاعسها، ويتعين على مجلس الأمن الدولي التصدي بثبات للانتهاكات التي تدمّر حياة الناس وترغمهم على الفرار من ديارهم، وهذا يعني رفض المعتقدات البالية والمجردة من الأخلاق التي تعتبر أن القتل الجماعي والتعذيب والجوع ليس من شأن الآخرين". وتابع أن "الأشخاص الذين يعيشون خارج بلدانهم بلا ثروة أو صفة قانونية يُعتبرون أشد الناس استضعافاً في العالم، وغالباً ما يعيشون حياة بائسة في هامش المجتمع.. ولا يجوز أن يفرض العالم مناطق حظر لحقوق الإنسان لأن مبدأ حماية حقوق الإنسان يجب أن ينطبق على جميع البشر أينما وجدوا".

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

العفو الدولية تتهم حكومات العالم بالاهتمام بحدودها أكثر من حقوق مواطنيها العفو الدولية تتهم حكومات العالم بالاهتمام بحدودها أكثر من حقوق مواطنيها



GMT 17:41 2026 السبت ,23 أيار / مايو

فرنسا تمنع إيتمار بن غفير من دخول أراضيها

إطلالات النجمات الحوامل أناقة عصرية تجمع الراحة والفخامة

القاهرة - السعودية اليوم

GMT 19:05 2021 الخميس ,04 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 06:16 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

ضغوط مختلفة تؤثر على معنوياتك أو حماستك

GMT 06:31 2013 الخميس ,14 آذار/ مارس

الفقمة تنام بنصف دماغ فقط

GMT 18:31 2015 الثلاثاء ,14 إبريل / نيسان

نانسي عجرم تنفي إقامة حفل في الجزائر

GMT 02:54 2012 السبت ,01 كانون الأول / ديسمبر

تباين في إغلاق الأسهم الأميركية

GMT 12:48 2017 الجمعة ,27 كانون الثاني / يناير

دي روسي ينتظر حسم مستقبله في نادي روما

GMT 05:14 2015 الإثنين ,21 كانون الأول / ديسمبر

2016 عام المال والعواطف للحمل والسفر والفراق للجوزاء

GMT 17:26 2017 السبت ,27 أيار / مايو

مواعيد عرض مسلسلات "MBC مصر" في رمضان
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon