الملف الأمني يثٌقل حقيبة رئيس الوزراء الليبي خلال زيارته إلى بروكسل
آخر تحديث GMT09:21:27
 السعودية اليوم -
اتحاد جدة يخطط لخطف محمد صلاح بعرض تاريخي يجعله الأعلى أجرا في العالم مدرب البرتغال يدافع عن كريستيانو رونالدو بعد التعادل أمام الكونغو في كأس العالم 2026 هاري كين يقود منتخب إنجلترا لاكتساح كرواتيا برباعية في كأس العالم لكرة القدم 2026 الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا يوجه تحذيراً مباشراً لترامب لا تتدخل في الانتخابات الرئاسية البرازيلية إحباط تهريب مخدرات على الحدود السورية اللبنانية وإصابة مهربين خلال اشتباكات مسلحة إسماعيل بقائي يؤكد أن طهران ترفض إخراج اليورانيوم المخصب وتؤكد حقها النووي رغم التفاهم مع واشنطن دونالد ترامب يعلن بقاء القوات الأميركية قرب إيران ومراقبة صارمة لتنفيذ الاتفاق دونالد ترامب يمنح إيران مهلة 60 يوما وينذر بعودة العمليات العسكرية نعيم قاسم يرفض مقترح المناطق التجريبية ويؤكد أن الأمن المتبادل سقف أي تفاوض البرتغال تكتفي بالتعادل أمام الكونغو الديمقراطية في افتتاح مشوارها بالمونديال
أخر الأخبار

الملف الأمني يثٌقل حقيبة رئيس الوزراء الليبي خلال زيارته إلى بروكسل

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - الملف الأمني يثٌقل حقيبة رئيس الوزراء الليبي خلال زيارته إلى بروكسل

طرابلس ـ مفتاح المصباحي

يتوجه رئيس وزراء الحكومة الليبية المؤقتة "علي زيدان" الاثنين إلى العاصمة البلجيكية بروكسل في زيارة عمل، للالتقاء بالساسة الأوروبيين في مقر الاتحاد الأوروبي. وذكر بيانٌ صادر عن رئاسة الوزراء أن الزيارة تأتي في إطار استعادة ليبيا لدورها الإقليمي والعالمي، وبناء علاقات يسودها التعاون والندية والاحترام المتبادل.. وسيلتقي زيدان مع أمين حلف شمال الأطلسي"ناتو"، بالإضافة إلى رئيس المفوضية الأوروبية، ورئيس مجلس الاتحاد الأوروبي، ورئيس وأعضاء لجنة البرلمان الأوروبي، ونائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية البلجيكي، ليتباحث معهم في تعزيز العلاقات والتعاون المشترك مع الاتحاد الأوروبي في شتى المجالات.. فيما سيطلع زيدان الطرف الأوروبي وحلف الأطلسي على الخطوات التي قطعتها حكومته على طريق تأسيس دولة القانون، والانتقال من مرحلة الثورة إلى الدولة. وتأتي هذه الزيارة بعد إقرار الاتحاد الأوروبي إرسال بعثة فنية لمساعدة ليبيا على حماية وتأمين حدودها، حيث أكدت مسؤولة الخارجية الأوروبية في تصريح سابقٍ لها أن أمن الحدود الليبية من أمن الحدود الأوروبية.. حيث تعاني القارة العجوز من موجات متتابعة من المهاجرين غير الشرعيين خاصةً الأفارقة، التي تنطلق من السواحل الليبية لتستقر على السواحل الأوروبية الجنوبية.وتكتسب هذه الزيارة أيضاً أهمية اقتصادية نتيجة الأزمة المالية الخانقة التي تعاني منها بعض دول الاتحاد الأوروبي خاصة الجنوبية، وما تمتاز به ليبيا من سوق مفتوحة وفرص عمل وفيرة للشركات الأوروبية، خاصة في مجال النفط والغاز، وإعادة الإعمار بعد الحرب التي شهدتها البلاد عام 2011 والتي أدت إلى الإطاحة بنظام العقيد القذافي ومقتله. ويرى محللون ومراقبون محلييون أن هدف الزيارة هو أمني بالدرجة الأولى، خاصةً في ظل عدم قدرة الحكومة المؤقتة من بسط سيطرتها الأمنية على البلاد نتيجة انتشار رهيب للسلاح وتواجد مجموعات مسلحة لا تنضوي تحت شرعية الحكومة.. وعدم تمكن الحكومة من بناء جهاز شرطة وجيش يعملان على حفظ الأمن حتى الآن. ولا يُخفي الجانب الأوروبي تخوفه من تواجد مجموعات متشددة دينياً على الأراضي الليبية، خاصةً بعد مقتل أربعة دبلوماسيين أمريكيين من بينهم السفير في ليبيا، أثناء اعتداء على مقر القنصلية الأمريكية في بنغازي في شهر سبتمبر/ أيلول من العام الماضي، وكذلك تفجير سيارة مفخخة أمام مقر السفارة الفرنسية في طرابلس، في شهر أبريل/ نيسان الماضي. جهات محلية ليبية اتهمت رئيس الحكومة المؤقتة "علي زيدان" بالتهديد لجلب قوات أجنبية تعمل على حفظ الأمن داخل البلاد، وذلك عقب زيارة له إلى مجلس الأمن الدولي بداية العام الجاري. وتواجه الحكومة الليبية مصاعب جمَّة على طريق فرض سيطرتها على الأرض، وتنفيذ خططها الأمنية والتنموية، نتيجة التكوين الاجتماعي والسياسي للمجتمع الليبي وانتشار مجموعات مسلحة ذات انتماءات وأهداف مختلفة ومتضاربة أحياناً كثيرة.. حيث تعرَّضت مقرات وزارات سيادية وجهات عامة إلى الاقتحام والحصار من قبل هذه المجموعات للمطالبة بتنفيذ مطالب تشريعية وتنفيذية مختلفة. وألقت الحرب على الإرهاب التي تقودها فرنسا في مالي بظلالها على المشهد الليبي، خاصة في وجود تقارير تشير بأن مصدر السلاح لأغلب المجموعات المتشددة والتي من بينها تنظيم القاعدة في المغرب العربي يأتي من ليبيا، وأيضاً هروب العديد من أفراد تلك الجماعات إلى الأراضي الليبية بعد تضييق الخناق عليهم في مالي. وكانت تقارير صحفية قد أشارت إلى تواجد كبير وفعَّال لأعضاء من تنظيم القاعدة داخل المشهد السياسي الليبي، ومحاولتهم السيطرة على زمام الأمور، ساعدهم في ذلك وفرة السلاح المنتشر، وغياب مؤسسات الدولة الأمنية، وانهيار منظومة المعلومات التي تكافح انتشار مجموعات بعد الإطاحة بنظام القذافي. وفي سياقٍ مُتَّصل اتهم رئيس النيجر" محمد ايسوفو" ليبيا بأنها مصدرٌ لزعزعة الاستقرار في منطقة دول الساحل، حيث أوضح في تصريحاتٍ له أن مُنفذي الهجومين الانتحاريين على قاعدة عسكرية ومنجم يورانيوم فرنسي شمال النيجر، هم من الإسلاميين المتشددين الذين جاءوا من ليبيا.. مُنبِّهاً من حدوث عمليات تسلل أخرى مستقبلاً، نتيجة أن منطقة الساحل مفتوحة ومن الصعب مراقبتها.. ولا يعتبر هذا الاتهام هو الأول بالنسبة لليبيا، حيث سبق وأن اتهم الرئيس التشادي ليبيا بإيواء مجموعات مُعادية لحكومتهن وتدريبها على الأراضي الليبية.

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الملف الأمني يثٌقل حقيبة رئيس الوزراء الليبي خلال زيارته إلى بروكسل الملف الأمني يثٌقل حقيبة رئيس الوزراء الليبي خلال زيارته إلى بروكسل



GMT 17:41 2026 السبت ,23 أيار / مايو

فرنسا تمنع إيتمار بن غفير من دخول أراضيها

GMT 00:00 2016 الأحد ,03 تموز / يوليو

جلاش باليوسيفي والكريمة

GMT 14:28 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالعزلة وتحتاج الى من يرفع من معنوياتك

GMT 06:02 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 16:03 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجوزاء الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 18:45 2021 الخميس ,04 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 08:39 2016 السبت ,19 آذار/ مارس

البحرين يقصي البسيتين من كأس ملك البحرين

GMT 03:42 2020 الجمعة ,05 حزيران / يونيو

اتصال هاتفي يجمع جوارديولا وبن ناصر

GMT 11:36 2020 الأربعاء ,20 أيار / مايو

شفاء 204 حالة من فيروس كورونا في الكويت

GMT 01:00 2013 الجمعة ,30 آب / أغسطس

سيرة دوناتيلا فيرساتشي ستعرض في عمل فني

GMT 16:10 2015 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

اصنعي بنفسك حقيبة صغيرة مزينة بالكريستال

GMT 04:49 2016 الإثنين ,13 حزيران / يونيو

هيلاري كلينتون تستخدم لقطات فيديو ضد ترامب

GMT 15:20 2019 السبت ,05 تشرين الأول / أكتوبر

" وصايا" للكاتب عادل عصمت الأكثر مبيعًا بالكتب خان

GMT 13:34 2018 الثلاثاء ,30 كانون الثاني / يناير

Secret wooden house لمحبي الغموض والتجارب الفريدة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon