سيطرة حماس على غزّة حدّت من ظاهرة انتشار عملاء مخابرات العدو
آخر تحديث GMT16:11:55
 السعودية اليوم -

سيطرة "حماس" على غزّة حدّت من ظاهرة انتشار عملاء مخابرات العدو

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - سيطرة "حماس" على غزّة حدّت من ظاهرة انتشار عملاء مخابرات العدو

عناصر من حركة "حماس"
رام الله ـ وليد أبوسرحان

أعادت الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة ملف العملاء لدولة الاحتلال إلى الواجهة الفلسطينية، حيث كان واضحًا أنَّ سيطرة "حماس" على قطاع غزة، منذ منتصف عام 2007، أدّت إلى الحد من تلك الظاهرة، والقضاء على العديد من العملاء، ما حرم إسرائيل من المعلومات الاستخبارية التي كانت تنقل إليها من داخل القطاع.
وأظهرت الحرب الإسرائيلية الراهنة على غزة أنَّ "هناك شح في المعلومات الاستخبارية الواردة من قطاع غزة، ما يشير إلى نجاح المقاومة في الحد من ظاهرة العمالة لمخابرات العدو، وتناقص عدد العملاء، ما أدى للشح في المعلومات التي كانت تمكّن جيش الاحتلال من تسديد ضربات موجعة للمقاومة ورجالها".
وعلى ضوء ملاحقة العملاء المسقطين من طرف المخابرات الإسرائيلية لنقل معلومات عن المقاومة وتحركاتها داخل غزة، أكّدت مصادر في المقاومة، الخميس، أنَّ "4 عملاء تمَّ إعدامهم منذ الحرب الإسرائيلية الجارية على قطاع غزة".
ووفقًا للمصادر ذاتها، فإنه "تمّ اعتقال 13 آخرين على الأقل في مناطق متفرقة من قطاع غزة"، مبينةً أنَّ "من قتلوا واعتقلوا تورطوا بصورة مباشرة في استهداف لبعض المقاومين ومنازلهم إضافة إلى الإدلاء بمعلومات عن المرابطين من مجموعات المقاومة وبعض منازل المدنيين التي استهدفت وأدت لاستشهاد العديد منهم".
وأشارت المصادر إلى أنَّ "مجموعات أمنية خاصة بكتائب (القسام)، الجناح المسلح لحركة (حماس)، إضافة إلى مجموعات من الأمن الداخلي، تقوم بمتابعة الشوارع على مدار الساعة بلباس مدني، دون أن تظهر للعيان مراقبة ومتابعة المشتبه فيهم".
ولفتت إلى أنّها "اعتقلت بعض العملاء ممن كانوا يبثون الرعب في صفوف المواطنين عبر ترويج الشائعات عن نيتهم قصف منازل للمواطنين، بحجة تهديدها، وهو ما لم يكن صحيحًا، وأنَّ ذلك كان يهدف لإخلاء المنازل والمناطق من ساكنيها".
وأفاد موقع "المجد" الأمني، أنه لا يمكن لجيش الاحتلال قصف أي بيت قبل أن يتم الاتصال والتواصل مع العميل، الذي يرسل له ضابط المخابرات الإسرائيلية في وقت سابق خريطة عن المنطقة، ليحدد بالتفصيل التوزيعة الجغرافية والسكانية للبيت المستهدف، والبيوت المحيطة به على الخريطة، قبل أن يتم استهداف أي بيت.
وأضاف "أيّ قصف لأي بيت لا يتم إلا عبر تواصل رجل المخابرات مع العميل الذي يكون متواجدًا قرب البيت قبل استهدافه، ليعطي الإشارة النهائية لرجل المخابرات الذي بدوره يعطي الضوء الأخضر للطائرة لاستهدافه، بعد أن يطلب رجل المخابرات من العميل الابتعاد إلى مسافة تضمن سلامته عند استهداف البيت من طرف الطائرات".
وأشار الموقع إلى أنَّ "هذا ما أكّده عدد من العملاء الذين تم إلقاء القبض عليهم نتيجة الاشتباه بتواجدهم في مكان الحدث قبيل القصف، ليبيّنوا أنّ جيش الاحتلال لا يمكن أن يعتمد بالكلية على التقنيات الحديثة في استهداف وقصف البيوت، دون الرجوع للعميل على الأرض، إلا في حالات طارئة ونادرة".

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سيطرة حماس على غزّة حدّت من ظاهرة انتشار عملاء مخابرات العدو سيطرة حماس على غزّة حدّت من ظاهرة انتشار عملاء مخابرات العدو



كارول سماحة تجمع بين الأناقة والرقي في أحدث إطلالاتها بالأبيض

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 00:00 2016 الأحد ,03 تموز / يوليو

جلاش باليوسيفي والكريمة

GMT 22:51 2012 الجمعة ,07 كانون الأول / ديسمبر

مأساة أم بلغ وززنها 285 كيلوغرامًا في فيلم

GMT 20:31 2017 الثلاثاء ,05 كانون الأول / ديسمبر

علي الحجار يتحدث عن ألبومه الجديد على راديو 9090

GMT 06:34 2012 الأربعاء ,05 كانون الأول / ديسمبر

"غوغل" تضيف لغات جديدة إلى خدمة البحث الدلالي

GMT 18:53 2019 الجمعة ,16 آب / أغسطس

8 طرق لتجنب أضرار السكريات على البشرة

GMT 18:00 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

سما المصري تكشف قصة حب رئيس الزمالك لها

GMT 21:17 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

نصائح لاختيار طلاء الأظافر الأحمر المناسب للون بشرتك

GMT 15:33 2017 الأحد ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

زياد الشطي يُوضّح موقف مصابي نادي القادسية

GMT 23:35 2017 الإثنين ,16 كانون الثاني / يناير

"Coachكوتش" تطلق مجموعتها لربيع 2017
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon