وزير خارجية النمسا ناقش الأزمة السورية مع نظيره اللبناني
آخر تحديث GMT03:22:10
 السعودية اليوم -

بيروت - جورج شاهين

وزير خارجية النمسا ناقش الأزمة السورية مع نظيره اللبناني

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - وزير خارجية النمسا ناقش الأزمة السورية مع نظيره اللبناني

العرب اليوم

عقد وزير خارجية النمسا ميخائيل شبندليغير والوفد المرافق له، في حضور سفيرة النمسا لدى بيروت أورسولا فاهرينغ، جلسة محادثات مع وزير الخارجية والمغتربين في حكومة تصريف الأعمال عدنان منصور، ناقشا خلالها الأزمة السورية وتداعياتها على لبنان، بالإضافة إلى العلاقات المشتركة بين البلدين، وذلك في بداية زيارته الرسمية إلى لبنان. وحضر المباحثات عن الجانب اللبناني الأمين العام للوزارة السفير وفيق رحيمي، ومدير الشؤون السياسية السفير شربل وهبه، ومدير مكتب الوزير السكريتير ريان سعيد. وبعد الجلسة، عقد الجانبان مؤتمرًا صحافيًا، استهله الوزير منصور بالترحيب بالضيف النمساوي وقال "لقد تناولت مع الوزير شبندليغير والوفد المرافق مختلف المواضيع التي تهم بلدينا، لا شك ان معالي الوزير يمثل دولة صديقة، نتعاون معها باستمرار، وهي مشاركة بفعالية في قضايا حيوية تتعلق ببلدنا وتهم منطقتنا، كان هناك مجمل من المواضيع التي بحثناها، لا سيما الوضع في سورية وانعكاساته على المنطقة، وموضوع النازحين السوريين إلى لبنان ودول الجوار، وطبعًا العلاقات الثنائية بين البلدين"، واصفًا جلسة المباحثات بأنها "كانت جلسة مثمرة، والنمسا أعربت عن مساندتها للبنان، وتقديرها لما يقدمه للنازحين السوريين"، موضحًا أنه "أعلمت الوزير أن أعداد النازحيين في ازدياد، وأن إمكانات لبنان ضعيفة لتلبية احتياجاتهم، ونعول أهمية كبيرة على المجتمع الدولي، وعلى مساعدة الدول، في مساهمتها من أجل تأمين المستلزمات اللازمة والضرورية للنازحين". بدوره قال الوزير شبندليغير "من دواعي سروري أن أكون هنا، وأنا أشكركم على ضيافتكم، لقد تركزت محادثاتنا على الوضع في سورية، لأننا نعلم أنه في هذا المحيط لبنان متضرر جدًا، ولدي إنطباع الآن، من خلال لقائي مع الوزير منصور، بشأن ما يحدث، لاسيما بالنسبة لوضع اللاجئين غير المقبول، والذي بلغ عددهم 430 ألف، وسوف تكون لدينا الفرصة لزيارة أحد المخيمات، وقلت للوزير منصور أننا نعي أن هذه المسألة هي مشكلة كبيرة للبنان حتى الأن، كما عبرت عن عمق احترامنا للبنان، للعمل الممتاز الذي تقومون به في هذا البلد، إزاء هذا العدد الهائل من اللاجئين. وأشار إلى أن "ما نود القيام به هو تقديم المزيد من المساعدة، ووعدت أيضًا أن أجري محادثات مع زملائي في الاتحاد الأوروبي، للإطلاع أكثر على الجانب الإنساني من الصراع السوري، وانعكاساته على دول الجوار، لاسيما هنا في لبنان، وسوف نفكر في أمور أخرى من أجل المزيد من الدعم لهؤلاء اللاجئين، طبعًا كان من المهم الإطلاع على وجهة نظر الوزير منصور على ما يحصل في الصراع في سورية، وقد توافقنا على أهمية بذل المزيد من الجهود، للوصول إلى حل سياسي لهذه الأزمة، وأعتقد أن إعطاء المزيد من السلاح في هذا الصراع ليس حلاً، وإنما يجب إيجاد الأطر المناسبة لقيام حوار بين الأطراف، والوصول إلى حل على المستوى السياسي، وطبعًا تطرقنا إلى العلاقات الثنائية، وكيفية تعزيزها وتوثيق العمل بين البلدين في المحافل الدولية"، وأوضح في شأن المشاركة النمساوية في "اليونيفيل"، "لقد قلت للوزير منصور أننا ملتزمون بـ 150 جنديًا في قوات اليونيفيل في لبنان، وأننا نرغب في الاستمرار هنا، وليس لدينا أي خطة لخفض هذا العدد، أو الخروج من هنا، نحن ننوي البقاء ضمن قوات حفظ السلام التابعة لليونيفيل في لبنان، نحن متخوفون دائمًا على الأوضاع الأمنية لجنودنا، وما يشغل بالنا هي الأوضاع في هضبة الجولان". 

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وزير خارجية النمسا ناقش الأزمة السورية مع نظيره اللبناني وزير خارجية النمسا ناقش الأزمة السورية مع نظيره اللبناني



GMT 17:41 2026 السبت ,23 أيار / مايو

فرنسا تمنع إيتمار بن غفير من دخول أراضيها

إطلالات النجمات الحوامل أناقة عصرية تجمع الراحة والفخامة

القاهرة - السعودية اليوم

GMT 00:00 2016 الأحد ,03 تموز / يوليو

جلاش باليوسيفي والكريمة

GMT 18:34 2018 الخميس ,20 كانون الأول / ديسمبر

وزير الرياضة أشرف صبحي يبحث إنشاء أكاديمية الجوجيتسو

GMT 09:10 2017 الخميس ,05 تشرين الأول / أكتوبر

ثمان نصائح تضفي سحرًا على المنزل مع بداية موسم الخريف

GMT 12:20 2019 الأحد ,15 كانون الأول / ديسمبر

يعقوب أفال يعود إلى الجهاز الفني لنواذيبو

GMT 18:53 2021 الخميس ,04 شباط / فبراير

يبدأ الشهر مع تنافر بين مركور وأورانوس

GMT 16:39 2021 الأربعاء ,20 كانون الثاني / يناير

روبوت ياباني يجري فحصًا لـ"كورونا" خلال 80 دقيقة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon