صالح يهاجم الانفصال ويتهم إيران بدعمه ويؤكد مساندته لهادي
آخر تحديث GMT10:25:41
 السعودية اليوم -
اتحاد جدة يخطط لخطف محمد صلاح بعرض تاريخي يجعله الأعلى أجرا في العالم مدرب البرتغال يدافع عن كريستيانو رونالدو بعد التعادل أمام الكونغو في كأس العالم 2026 هاري كين يقود منتخب إنجلترا لاكتساح كرواتيا برباعية في كأس العالم لكرة القدم 2026 الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا يوجه تحذيراً مباشراً لترامب لا تتدخل في الانتخابات الرئاسية البرازيلية إحباط تهريب مخدرات على الحدود السورية اللبنانية وإصابة مهربين خلال اشتباكات مسلحة إسماعيل بقائي يؤكد أن طهران ترفض إخراج اليورانيوم المخصب وتؤكد حقها النووي رغم التفاهم مع واشنطن دونالد ترامب يعلن بقاء القوات الأميركية قرب إيران ومراقبة صارمة لتنفيذ الاتفاق دونالد ترامب يمنح إيران مهلة 60 يوما وينذر بعودة العمليات العسكرية نعيم قاسم يرفض مقترح المناطق التجريبية ويؤكد أن الأمن المتبادل سقف أي تفاوض البرتغال تكتفي بالتعادل أمام الكونغو الديمقراطية في افتتاح مشوارها بالمونديال
أخر الأخبار

صالح يهاجم "الانفصال" ويتهم إيران بدعمه ويؤكد مساندته لهادي

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - صالح يهاجم "الانفصال" ويتهم إيران بدعمه ويؤكد مساندته لهادي

صنعاء ـ علي ربيع

ألقى الرئيس اليمني السابق، علي عبدالله صالح، الأربعاء، كلمة وسط الآلاف من أعضاء حزبه الذين توافدوا بالآلاف إلى أكبر الميادين في العاصمة صنعاء، احتفالاً للذكرى الأولى لتسليم صالح السلطة إلى خلفه عبدربه منصور هادي، فيما رأه المراقبون محاولة من الرئيس السابق للعودة مجددًا إلى مسرح الأحداث السياسية في اليمن ، مستعيدًا ذكريات الحشود التي كان يقيمها أنصاره في الميادين لمؤازرته إبان الانتفاضة الشعبية التي أجبرته على ترك السلطة في العام 2011. وهاجم صالح، في خطابه المقتضب نائبه الأسبق علي سالم البيض، الذي يقود حاليًا من مقر إقامته خارج اليمن، فصيلاً متشددًا في المعارضة الجنوبية، يدعو إلى الانفصال عن شمال اليمن، واتهمه بتلقي الأموال من إيران، مبديًا تمسكه بالوحدة ودعمه للرئيس هادي، وسط هتافات مؤيديه الذين رفعوا صوره وهتفوا باسمه زعيمًا لحزب "المؤتمر الشعبي"، في رسالة واضحة منهم لخصوم صالح بمدى قوته وحضوره السياسي. وأكد الرئيس اليمني السابق، في أول ظهور له على منصة "ميدان السبعين" الذي اعتاد أن يخاطب من عليه أنصاره قبل أن يتنحى عن الحكم، أن "الوحدة اليمنية ليست قابلة للأخذ والرد، وشعبنا في الجنوب موحد ومع الوحدة، وقلة قليلة فقط من هم مع الانفصال، وهم الذين يدفع لهم من الخارج، ولن نرهن الوطن لإيران أو غير إيران، والوحدة ليست قول"، في هجوم منه على فصائل في الحراك الجنوبي المطالبة بالانفصال عن شمال اليمن. وانتقد صالح في خطابه الذي جاء مقتضبًا على غير العادة، أعمال العنف التي حدثت خلال الأيام الأخيرة في عدن وحضرموت (جنوب)، وسقط فيها قتلى وجرحى من قوات الأمن وأنصار "الحراك الانفصالي"، وردد عبارة "لا للانفصال" أكثر من مرة، داعيًا إلى "التصالح والتسامح وبدء صفحة جديدة في اليمن، وطي صفحة الماضي بكل سلبياته وإيجابياته"، مضيفًا في سياق تعريضه بنائبه الأسبق علي سالم البيض بقوله "فليسقط الدفع الخارجي، وعلى الذي يدفع من الأموال التي جمعها في حرب صيف 1994، ألا يقتل أبناءنا في عدن وحضرموت"، مؤكدًا في الوقت نفسه على "حق التعبير السلمي عن الرأي". وتجنب صالح للمرة الأولى في خطاباته الأخيرة، مهاجمة حكومة الوفاق الوطني التي يملك حزبه وحلفاؤه نصف حقائبها الوزارية، مؤكدًا أن "الهدف من احتشاد أنصاره في ما أسموه بـ(مسيرة الوفاء) هدفه مساندة الرئيس هادي، وأن المسيرة هي احتفال بيوم التداول السلمي للسلطة عندما نقلناها في 21شباط/فبراير، واحتفلنا بها في 27 من الشهر نفسه، ونقلناها إلى الزميل العزيز الرئيس عبدربه منصور هادي الذي سنقف إلى جانبه من أجل أمن واستقرار الوطن". وحذر مجلس الأمن الدولي في بيانه الرئاسي الأخير، صالح والبيض من مغبة تماديهما في إعاقة عملية انتقال السلطة في اليمن، ملوحًا باتخاذ عقوبات بحقهما تحت الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة، وهو الأمر الذي لم يرق لصالح في حينه، وطالب في بيان صادر عن حزبه مجلس الأمن بإيضاحات حول الأعمال التي يقوم بها صالح وتعد معرقلة للعملية السياسية. يذكر أن صالح كان أقام حفلاً رمزيًا في 27 شباط/فبراير من العام الماضي، في دار الرئاسة في صنعاء وحضره دبلوماسيون عرب وأجانب، نقل خلاله مقاليد السلطة إلى الرئيس هادي الذي تم انتخابه توافقيًا لإدارة المرحلة الانتقالية في البلاد، لكنه ظل متمسكًا برئاسة حزبه "المؤتمر الشعبي"، فيما يصر خصومه على ضرورة تركه العمل السياسي ومغادرة البلاد، وهو ما لم ينص عليه اتفاق التسوية السياسية المعروف بـ"المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية المزمنة"، والخاص بنقل السلطة في اليمن. وكانت احتجاجات شعبية عارمة قد أجبرت صالح مطلع العام 2011 على ترك السلطة بعد 33 عامًا في الحكم، وفقًا خطة خليجية مزمنة وافقت عليها الأطراف اليمنية، وتم بموجبها انتخاب نائبه هادي خلفًا له لمدة عامين، يشهدان حوارًا وطنيًا شاملاً وصولاً إلى شكل جديد للدولة ودستور جديد وانتخابات عمومية في 2014.  

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

صالح يهاجم الانفصال ويتهم إيران بدعمه ويؤكد مساندته لهادي صالح يهاجم الانفصال ويتهم إيران بدعمه ويؤكد مساندته لهادي



GMT 00:00 2016 الأحد ,03 تموز / يوليو

جلاش باليوسيفي والكريمة

GMT 14:28 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالعزلة وتحتاج الى من يرفع من معنوياتك

GMT 06:02 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 16:03 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجوزاء الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 18:45 2021 الخميس ,04 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 08:39 2016 السبت ,19 آذار/ مارس

البحرين يقصي البسيتين من كأس ملك البحرين

GMT 03:42 2020 الجمعة ,05 حزيران / يونيو

اتصال هاتفي يجمع جوارديولا وبن ناصر

GMT 11:36 2020 الأربعاء ,20 أيار / مايو

شفاء 204 حالة من فيروس كورونا في الكويت

GMT 01:00 2013 الجمعة ,30 آب / أغسطس

سيرة دوناتيلا فيرساتشي ستعرض في عمل فني

GMT 16:10 2015 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

اصنعي بنفسك حقيبة صغيرة مزينة بالكريستال

GMT 04:49 2016 الإثنين ,13 حزيران / يونيو

هيلاري كلينتون تستخدم لقطات فيديو ضد ترامب

GMT 15:20 2019 السبت ,05 تشرين الأول / أكتوبر

" وصايا" للكاتب عادل عصمت الأكثر مبيعًا بالكتب خان

GMT 13:34 2018 الثلاثاء ,30 كانون الثاني / يناير

Secret wooden house لمحبي الغموض والتجارب الفريدة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon