كرة اليّد في مصر تواجه كارثة
آخر تحديث GMT08:21:48
 السعودية اليوم -

خالد حمودة لـ"العرب اليوم":

كرة اليّد في مصر تواجه كارثة

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - كرة اليّد في مصر تواجه كارثة

رئيس اتحاد كرة اليّد المصريَّة خالد حمودة
القاهرة ـ شيماء أبوقمر

شدّد رئيس اتحاد كرة اليّد المصريَّة خالد حمودة، لـ"العرب اليوم"، على أن كرة اليد في مصر تواجه كارثة، لافتًا إلى تحقيق الإتحاد للعديد من الإنجازات في الفترة الأخيرة، وأنه نجح في التأهل إلى بطولة العالم في قطر العام المقبل، وحصد 3 بطولات مختلفة على المستوى الدولي والأفريقي، ونجح في فتح الملاعب والمدرجات أمام الجماهير محطمًا بذلك القيود التي تم فرضها على الملاعب المصريَّة في الفترة الأخيرة، ومنع الجمهور من حضور المباريات، لافتًا أنّ ذلك يسير على خطى إعادة الأمجاد والوصول إلى منصات التتويج من خلال الدراسات والأبحاث العلمية، وبالتوازي مع الجانب الفني والاهتمام بزيادة الخبرات، مشيرًا إلى أنّ اتحاد اليد نجح في رسم البسمة والأمل وسط كل ما تمر به مصر من أزمات.
وطالب حمودة، الإعلام بالقيام بدور تربوي يرفع من شأن الرياضة المصريَّة، وأن يكون له إسهام في قتل الشغب الجماهيري الذي تعاني منه الرياضة المصريَّة في الوقت الحالي، ذاكرًا أنه دون الإعلام سيكون هناك جناح مكسور في الرياضة.
وأشار إلى أنّ كرة اليد تتمتع بشعبية كبيرة في مصر، وظهر ذلك في الفترة الأخيرة من خلال المباريات التي أقيمت بحضور الجمهور، وحظيت بتغطية إعلاميَّة متميزة، و"نحن نسير على طريق إعادة أمجاد اللعبة لسابق عهدها، وذلك لم يتحقق في وقت قصير، ولكننا نهدف إلى وضع خطط يتم من خلالها تحقيق كل ذلك، وبالتأكيد للجماهير دور إيجابي في تحقيق نتائج إيجابية خلال البطولات المختلفة".
وبشأن الدعم المادي المقدم من وزارة الرياضة، أوضح أنّ "الرياضة هي جزء من منظومة المجتمع، ولا يمكننا القول بإن الظروف الاقتصاديّة حاليًا مثل ما كانت عليه من سنوات ماضية، منتخب اليد في فترة من الفترات كان شبه مقيم في أوروبا على نفقة الدولة المصريّة، وكانت حينها تصل ميزانية الاتحاد إلى 20 مليون جنيه سنويًا، كما أن مصر حاليًا تعاني من ضعف في الحالة الاقتصادية، وهو ما يؤثر سلبًا على قدرتنا في توفير احتياجات الفريق".
واستطرد "نسعى في الوقت الحالي إلى إعلاء قيمة كرة اليد المصرية من خلال زيادة عدد المسابقات، وذلك حتى يمكننا اللجوء إلى الرعاة والمعلنين ومطالبتهم بدعم الاتحاد طبقًا لسياسة تبادل المنافع، وأعتقد أننا في الفترة الأخيرة بدأنا نحصد ثماراً، بعد أن بدأ المعلنون في البحث عنا".
وكشف عن موازنة الاتحاد في الوقت الحالي، موضحًا أنها تقدر بـ 2 مليون ومائتي ألف جنيه، كما أنّ إجمالي ما يتحصل عليه مدربو المنتخبات في الاتحاد ضعيف .
ودق حمودة  ناقوس الخطر، مؤكّدًا "أجرينا دراسات في الفترة الماضيَّة ووجدنا أنّ إجمالي من يمارس كرة اليد في مصر لا يتعدى الـ9000 لاعبًا وهذه تعد كارثة، فألمانيا على سبيل المثال لديها مليون لاعب كرة يد، والدول العربية والمطالبون نحن بالفوز عليهم لديهم قاعدة ممارسة أكبر منا، وأعداد البنات الممارسات للعبة في مصر لا تزيد عن الـ2000 لاعبة".

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كرة اليّد في مصر تواجه كارثة كرة اليّد في مصر تواجه كارثة



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - السعودية اليوم

GMT 23:54 2016 الخميس ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

أسهل طريقة لرسم خط الآيلاينر من دون أي خطأ

GMT 15:03 2020 الثلاثاء ,16 حزيران / يونيو

4 عطور قوامها العنبر لجاذبية مضاعفة

GMT 22:55 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

سيات تطلق سيارتها "Tarraco" سباعية المقاعد في معرض باريس

GMT 20:12 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

مجموعة من الطرق للعناية بالشعر المقصف والضعيف

GMT 03:49 2016 السبت ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

"المحاسب" يحتل المركز الثالث في شباك التذاكر البريطاني

GMT 21:26 2021 الإثنين ,18 كانون الثاني / يناير

حقائب الصالات الرياضية "اجعل عام 2021 عنواناً لصحتك"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon