موقف مصر تجاه سد النهضة قوي بعد تغيّر مواصفاته الفنيّة
آخر تحديث GMT18:24:36
 السعودية اليوم -
إسرائيل تعلن العثور على آخر جثة لجندي في غزة وتمهيد لتنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار مقتل 11 شخصا وإصابة آخرين بهجوم مسلح في ملعب لكرة القدم وسط المكسيك تحطم طائرة خاصة تقل ثمانية أشخاص أثناء إقلاعها بولاية مين الأميركية إلغاء أكثر من 11400 ألف رحلة جوية جراء عاصفة شتوية تجتاح أميركا الجيش الإسرائيلي يقتل فلسطينيين اثنين في قطاع غزة تسريب 149 مليون سجل بيانات شخصية بما فيها 48 مليون حساب جيميل يعرض المستخدمين لخطر الاختراق لبنان يقدّم شكوى رسمية لمجلس الأمن والأمم المتحدة لمطالبة إسرائيل بتنفيذ القرار 1701 ووقف الأعمال العدائية تراجع معظم الأسواق الآسيوية بضغط ارتفاع الين وتدهور الأسهم اليابانية مع استمرار عدم اليقين في الأسواق العالمية غارات إسرائيلية تستهدف مواقع لتصنيع الأسلحة لحزب الله في جنوب لبنان والبقاع وتتهمه بخرق وقف إطلاق النار تصاعد دموي في جنوب السودان مئات القتلى ونزوح جماعي يهددان بانهيار اتفاق السلام وأزمة إنسانية غير مسبوقة
أخر الأخبار

أستاذ القانون الدولي مفيد شهاب لـ"العرب اليوم":

موقف مصر تجاه "سد النهضة" قوي بعد تغيّر مواصفاته الفنيّة

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - موقف مصر تجاه "سد النهضة" قوي بعد تغيّر مواصفاته الفنيّة

الدكتور مفيد شهاب
القاهرة ـ محمد فتحي

أكّد أستاذ القانون الدولي، وعضو لجنة تحكيم طابا، الدكتور مفيد شهاب أنَّ قضية "سد النهضة" تختلف في التعامل معها عن قضية طابا، لاسيما أنَّ مصر لم تعترض على بناء السد، إلا أنَّ أديس أبابا غيّرت مواصفات السد، بما يؤثر على حصة مصر من المياه، ويهدّد الدول كافة، حسب ما أثبتته التقارير الدوليّة التي أصدرتها لجان الفحص للمواصفات الجديدة.
وأوضح شهاب، في حديث خاص إلى "العرب اليوم"، أنَّ "قضية طابا كانت خلافية بين طرفين منذ بدايتها، في أعقاب انسحاب الاحتلال الإسرائيلي من الأراضي المصرية عام 1982، رافضًا الانسحاب من طابا ومنطقة رأس النقب، ما اضطر مصر إلى اللجوء إلى التحكيم الدولي، الذي استغرق نحو 7 أعوام".
وأضاف "مصر حصلت في تحكيم طابا على منطقة رأس النقب أيضًا، والتي تبلغ مساحتها أربعة كيلو مترات ونصف، إي نحو خمسة أضعاف طابا، التي تبلغ مساحتها كيلو مترًا مربعًا واحدًا"، مشيرًا إلى أنَّ "أهمية طابا جعلت الإعلام يتحدث عنها فقط ، رغم أنَّ رأس النقب كان فيها مطارًا عسكريًا مهمًا للجانب الإسرائيلي".
وتابع "مصر حصلت على الحكم من لجنة تحكيم مكونة من 5 قضاة، بغالبية 4 أصوات مقابل صوت واحد، هو صوت القاضية الإسرائيليّة، التي لم تتمالك نفسها بعد صدور الحكم، وصرخت بأنها لا تعترف بهذا الحكم"، لافتًا إلى أنَّ "الجانب الإسرائيلي في القضية اعترف فيما بعد بأنهم كانوا يعرفون أنَّ المنطقة المتنازع عليها هي حق أصيل لمصر، إلا أنهم كانوا يراهنون على عدم قدرتنا على التفاوض، والدفاع، بغية الحصول على حقنا".
وبيّن أنَّ "في قضية سد النهضة الأمر مختلف، لأن أثيوبيا بدأت في بناء العديد من السدود قبل أعوام، ولكنها كانت سدود صغيرة الحجم، لا تؤثر على مصالح دول المصب، مصر والسودان، وبالتالي فإن القاهرة لم تعترض عليها"، مشيرًا إلى أنَّ "اعتراضات مصر على الاتفاق تتمثل في عدم اعترافه بحصة مصر التاريخية في مياه النيل، والتي تقدر بـ55.5 مليار متر مكعب، ومطالبة مصر والسودان، بإضافة شرط الإخطار المسبق بشأن أي مشروعات تقام على النهر، فضلاً عن أن يكون اعتماد القرارات الصادرة عن الدول الأعضاء في الاتفاق بالإجماع، وليس الغالبية، وأن تضم إحدى دولتي المصب مصر والسودان".
وأشار شهاب إلى أنَّ "سد النهضة بدأ بناؤه قبل أعوام، دون اعتراض من مصر، لأنه لم يكن يؤثر على حصتنا في مياه النيل، إذ كان يستهدف احتجاز 14 مليون متر مكعب من المياه، فضلاً عن ارتفاعه لنحو أربعين مترًا فقط"، موضحًا أنَّ "تلك المواصفات جرى تعديلها من الجانب الإثيوبي قبل عامين، لتصبح كمية المياه التي يستهدف السد احتجازها نحو 74 مليار متر مكعب، وارتفاعه أكثر من 140 متر، ما يعني أزمة كبيرة لدول المصب، التي ستتأثر حصتها".
وأكّد أنه "فضلاً عن ما سبق ذكره، بشأن ما سيسببه سد النهضة لمصر من أضرار، فإن تقارير اللجان الدولية، التي تشكلت في هذا الصدد، بيّنت أنَّ هناك مخاطر كبيرة من انهيار السد، في حال بنائه بتلك المواصفات، ما يعني كوارث كبيرة، ستهدد بقية الدول، التي يمر فيها النهر، وعلى رأسها مصر".
واختتم شهاب حديثه إلى "العرب اليوم" موضحًا أنَّ "التحرّك المصري في القضية خلال العامين الماضيين كان مخيّبًا للآمال"، لافتًا إلى أنَّ "التحركات المصرية تغيّرت خلال الثلاثة أشهر الماضية، من طرف الحكومة، ممثلة في وزارتي الخارجية والري، فضلاً عن الرئاسة، حيث أصبحت أكثر ثقلاً ونضجًا، وظهر ذلك جليًا في التصريحات الإثيوبية، التي تحدثت عن أنَّ مصر تستخدم نفوذها الدولي والإقليمي لوقف بناء سد النهضة، ما يعني تغيّر التصريحات التي كانت تتحدث عن أنَّ أديس أبابا مستعدة للتعامل مع الخيارات المصرية، الأمر الذي يعني عدم اكتراثها بالتهديدات أو التحركات المصرية"، مؤكّدًا أنَّ "موقف مصر التفاوضي سيكون جيدًا إذا ما لجأ الجانبان إلى التحكيم الدولي".

 

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

موقف مصر تجاه سد النهضة قوي بعد تغيّر مواصفاته الفنيّة موقف مصر تجاه سد النهضة قوي بعد تغيّر مواصفاته الفنيّة



GMT 15:47 2023 الأربعاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

الكنيست يقر قانوناً يجرم متابعة المحتوى «المؤيد للإرهاب»

GMT 14:12 2023 السبت ,28 تشرين الأول / أكتوبر

أبو ردينة يؤكد أن معركة غزّة تتركز على وقف النار فيها

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 02:00 2018 الثلاثاء ,24 إبريل / نيسان

محمد الزغاري يكشف أسباب تأخر كرة القدم الأفريقية

GMT 22:07 2018 الخميس ,18 تشرين الأول / أكتوبر

سكودا تتحدى مرسيدس وبي إم دبليو بنسخة SUV كوبيه من Kodiaq

GMT 16:37 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التشكيل المحتمل للنجم الساحلي في مواجهة الأهلي المصري

GMT 13:53 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

شرطة مراكش تفكك عصابة متخصصة في السرقة

GMT 04:51 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

أبو علي البصري نائباً لرئيس الحشد خلفا للمهندس في العراق

GMT 22:40 2019 الثلاثاء ,23 إبريل / نيسان

تحديد مدة غياب هودسون لاعب تشيلسي

GMT 18:53 2019 الجمعة ,18 كانون الثاني / يناير

عمرو عرفة يُعلق على حفل عمر خيرت في السعودية

GMT 17:26 2018 الإثنين ,31 كانون الأول / ديسمبر

"الأهلي" يقترب من حسم صفقة السلوفاكي مارتن سكرتل

GMT 17:25 2018 الجمعة ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

مقتل 9 عناصر من الجيش في هجمات لـ"جبهة النصرة"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon