لا انقسام في حركة فتح وملفّ المصالحة مع حماس مُجمَّد
آخر تحديث GMT10:21:26
 السعودية اليوم -
لبنان يقدّم شكوى رسمية لمجلس الأمن والأمم المتحدة لمطالبة إسرائيل بتنفيذ القرار 1701 ووقف الأعمال العدائية تراجع معظم الأسواق الآسيوية بضغط ارتفاع الين وتدهور الأسهم اليابانية مع استمرار عدم اليقين في الأسواق العالمية غارات إسرائيلية تستهدف مواقع لتصنيع الأسلحة لحزب الله في جنوب لبنان والبقاع وتتهمه بخرق وقف إطلاق النار تصاعد دموي في جنوب السودان مئات القتلى ونزوح جماعي يهددان بانهيار اتفاق السلام وأزمة إنسانية غير مسبوقة الجيش السوري يعلن عن وجود ممرين إنسانيين في الحسكة وعين العرب مخصصين لإدخال المساعدات الإغاثية والحالات الإنسانية إطفاء أنوار ملعب تبوك يفجّر أزمة رياضية بعد فوز الأهلي على نيوم في دوري روشن دعوى قضائية متعددة الجنسيات تتهم ميتا بنشر معلومات مضللة حول خصوصية وأمان واتساب نيران إسرائيلية تقتل فلسطينيين في غزة وسط استمرار التوتر رغم اتفاق وقف إطلاق النار الطيران الإسرائيلي يشن غارات على جنوب وشرق لبنان ويقتل شخصاً في صور زلزال بقوة 5.5 درجة على مقياس ريختر يضرب جنوب جزر فيجي دون تسجيل أضرار
أخر الأخبار

قياديّ "فتح" في غزّة إبراهيم أبو النجا لـ"العرب اليوم":

لا انقسام في حركة "فتح" وملفّ المصالحة مع "حماس" مُجمَّد

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - لا انقسام في حركة "فتح" وملفّ المصالحة مع "حماس" مُجمَّد

غزة ـ محمد حبيب
نَفَى عضو الهيئة القيادية لحركة "فتح" في غزة إبراهيم أبو النجا وجود انقسام داخل حركة "فتح" في الآونة الأخيرة، وأشار أبو النجا في مقابلة خاصة مع "العرب اليوم" أن الاختلاف في الرأي ومعارضة أحد القادة لما جاء في الخطاب الأخير للرئيس، في إشارة إلى القيادي سفيان أبو زايدة، لا يعني وجود انقسام في "فتح"، "بل هناك ديمقراطية وتعدّد للآراء"، لافتًا إلى أنه تفاجئ باستقالة عضو المجلس الثوري لحركة "فتح" في غزة سفيان أبو زايدة، وفي ما يتعلق بالمصالحة مع حركة "حماس" أكّد أبو النجا أن: "ملف المصالحة بين حركتي "فتح وحماس" ما زال مجمدًا". وأعلن "أنا لا أجد أي مبرر لهذه الاستقالة لأن الأخ سفيان أبو زايده قد حضر جلسة المجلس الثوري بشكل طبيعي، وبعد يومين تفاجأنا بأنه قدم استقالته من الحركة". وقدَّمَ سفيان أبو زايدة القيادي في حركة "فتح"، الأسبوع الماضي، استقالته من "المجلس الثوري" للحركة بعد أيام من كلمة للرئيس الفلسطيني محمود عباس هاجم فيها قيادات من الحركة. وأوضح أبو زايدة على صفحته على "فيسبوك"، أنه "احتجاجًا على خطاب الرئيس (عباس) لما فيه من خطورة على العديد من كوادر فتح، وبكل الألم والحزن تقدمت اليوم باستقالتي من المجلس الثوري، وقررت تجميد كل نشاطاتي التنظيمية والسياسية." وأعلن ابو النجا معقبا على ما جاء في خطاب الرئيس ابو مازن :" كان يجب ان لا نصل الى هذه المرحلة ، لكن الرئيس يبدو انه تحدث بها بناءً على معلومات وصلته من اطراف عدّة وضغوط تعرض لها". ورأى أبو النجا ان الرئيس ابو مازن لم يكن يريد تشويه احد او انهاء أي دور سياسي مستقبلي لمحمد دحلان، "لكن هو اراد ان يوضح صورة بناءً على معلومات، وان يقول للعالم ان حركة فتح تعرضت في السابق لأزمات ومؤامرات من دول عدّة، لكن بقيت فتح وبقيت القضية الفلسطينية". وأدلى الرئيس الفلسطيني محمود عباس ابو مازن، الاسبوع الماضي، بخطاب امام الدورة الثالثة عشر للمجلس الثوري لحركة "فتح" في رام الله، بُث على تليفزيون فلسطين الرسمي، ووجه خلاله اتهامات للنائب المفصول من الحركة محمد حلان، تتعلق في تورطه في اغتيال قيادات فلسطينية، من بينهم قائد "كتائب القسام" صلاح شحادة، وهو ما نفاه دحلان لاحقًا. وفي ما يتعلق بالمصالحة مع حركة "حماس" أكّد أبو النجا أن: "ملف المصالحة بين حركتي "فتح وحماس" ما زال مجمدًا"، موضحًا أن حركة "حماس" ما زالت تمارس بعض المضايقات وكان آخرها المنع من اقامة فعالية لدعم الرئيس أبو مازن في لقاء الرئيس الاميركي اوباما، وهو كان لا بد أن يكون يومًا فلسطينيًا بمشاركة "حماس" لان ابو مازن يدافع عن حقوق وثوابت الشعب الفلسطيني". وحَمَّل أبو النجا حركة "حماس" المسؤولية الكاملة عن تعطل جولات الحوار الوطني، مؤكدًا أن: "فتح قدمت المبادرات الإيجابية ولكن اشتراطات "حماس" الأخيرة هي التي تقف عقبة أمام إنجاز المصالحة، وتطبيق ما تم الاتفاق عليه في القاهرة والدوحة". وأكّد أبو النجا أن الأمور أصبحت أكثر وضوحًا للمضي قدمًا نحو تنفيذ المصالحة الوطنية الفلسطينية، وأشار إلى وجود قناعة لديهم بأنه لا مناص من تحقيق الوحدة الوطنية لمواجهة التحديات الراهنة. وأوضح أبو النجا: "كلنا مسؤولون عن فشل المصالحة حتى الآن، ومسؤولون عن الإبقاء على الانقسام لأن الإرادة مجمدة للأسف الشديد"، على حد قول أبو النجا. واعتبر أبو النجا أن المشكلة تكمن في الحكومة وليس في بقية الملفات، مشيرًا الى ان الرئيس على استعداد لتشكيل الحكومة من الغد، لكن هناك مكملات، وان الحكومة تضع خططًا وحلولاً لجميع الملفات، وفي مقدمتها الانتخابات التشريعية والرئاسية.
alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لا انقسام في حركة فتح وملفّ المصالحة مع حماس مُجمَّد لا انقسام في حركة فتح وملفّ المصالحة مع حماس مُجمَّد



GMT 15:47 2023 الأربعاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

الكنيست يقر قانوناً يجرم متابعة المحتوى «المؤيد للإرهاب»

GMT 14:12 2023 السبت ,28 تشرين الأول / أكتوبر

أبو ردينة يؤكد أن معركة غزّة تتركز على وقف النار فيها

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 05:50 2019 الإثنين ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

ندوة "متحف الشارع" في مهرجان كايروجرا الثلاثاء

GMT 18:46 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

شيرين الجمل تستكمل تصوير مشاهدها في فيلم "ورقة جمعية"

GMT 11:49 2020 الإثنين ,28 كانون الأول / ديسمبر

5 أفكار مبتكرة تساعدك في الشعور بزيادة حجم المطبخ

GMT 15:46 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف علي الخضروات التي تتغلب على حرارة الصيف

GMT 23:26 2017 الجمعة ,06 تشرين الأول / أكتوبر

غياب مصطفى فتحي عن مباراة مصر أمام الكونغو

GMT 06:42 2013 الخميس ,31 كانون الثاني / يناير

عيون وآذان (وين كنا ووين صرنا)

GMT 06:48 2017 الإثنين ,14 آب / أغسطس

دواء أوروبي للمريض العربي

GMT 00:50 2016 الثلاثاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

تامر حسني لا يسعى إلى العالميّة ويكشف عن مشروعه المقبل

GMT 02:23 2015 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

الفنانة سيمون تعمل "سايس سيارات" في منطقة السرايات
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon