الحكومة الجزائرية شريك فرنسا في حرب مالي وعليها الرحيل فورًا
آخر تحديث GMT18:21:49
 السعودية اليوم -

رئيس جبهة "العدالة والتنمية" عبد الله جاب الله لـ"العرب اليوم":

الحكومة الجزائرية شريك فرنسا في حرب مالي وعليها الرحيل فورًا

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - الحكومة الجزائرية شريك فرنسا في حرب مالي وعليها الرحيل فورًا

الجزائر ـ حسين بوصالح
طالب رئيس جبهة "العدالة والتنمية" عبد الله جاب الله النظام الجزائري بالرحيل، ووصفه بالشيخ الذي هرمت أعمدته، موّجها انتقادا لاذعا للسلطة التي تشارك في الحرب على مسلمي مالي . واعتبر جاب الله ان ما يحدث في منطقة "أواد" بـ"المؤامرة على الشعب المالي المسلم"، مشيرا إلى أن الجزائر أول المتضررين من حرب الساحل الإفريقي، مؤكدا أن النظام يشتري بقاءه من الدول الغربية الكبرى على حساب الجزائر وشعبها. واكد رئيس جبهة "العدالة والتنمية" في حديث الى "العرب اليوم"، أن النظام الجزائري ينتهج سياسة غامضة حين يتعلق الأمر بقضايا تهمّ المواطنين مستشهدا بالطريقة التي تعامل بها في قضيتي الاعتداء على تيقنتورين، والحرب الدائرة على الحدود مع دولة مالي وغموض مختلف القرارات التي تتخذها السلطة الجزائرية. واعتبر جاب الله ان النظام الجزائري هو "شريك" فيما أسماه بـ"حرب فرنسا في مالي"، مشيرا إلى رفض الحركة لقرار فتح المجال الجوي امام الطائرات الفرنسية، مشيرا الى انه  قرار لا يمثل الشعب ولا الدولة الجزائرية إنما صادر عن أشخاص تغلب عليهم المصالح الفردية على مصالح البلاد. وأوضح رئيس جبهة "العدالة والتنمية" أن التدخل العسكري الفرنسي في شمال مالي يعد "مؤامرة على الشعب المالي المسلم وعلى الجزائر"، لكنه شدّد على أن الجزائر تعتبر شريكة في ما يرتكب من مجازر على أراضي الدولة الجارة "مالي" بسماحها بتحليق الطائرات الحربية الفرنسية فوق أجوائها لضرب الجماعات المسلحة، داعيا إلى سحب القرار. ودعا جاب الله – القيادي في الحركة الإسلامية منذ التسعينات – الحكومة إلى الرحيل، معتبرا أنه "بلغت مرحلة الشيخوخة ومعظم رؤوسها مصاب بأمراض وأنه حان الوقت لفتح الطريق أمام جيل الاستقلال ليحافظ على مكاسب الاستقلال " قائلا "على جيل ما بعد الاستقلال من حملة الشهادات اخذ نصيبه من تسيير البلاد". وأعاب رئيس جبهة "العدالة والتنمية" على السلطة الجزائرية تعاملها مع الاعتداء الذي تعرضت إليه منشأة الحياة بتيقنتورين من قبل مجموعة مسلحة تنتمي الى كتيبة "الموقعون بالدماء"، والغموض الإعلامي الذي كرسه النظام في حين كان الجزائريون يستقون أخبار الحادث من وكالات أنباء موريتانية وفرنسية وقطرية، مشيرا إلى غياب ثقافة الاتصال المؤسساتي لدى السلطة وهي إحدى ميزات النظام الشمولي الذي يحب دائما إقصاء الآخر وفرض ما يراه صحيحا. ودافع جاب الله عن فئة ممن قال إنها أقصيت من تدابير المصالحة الوطنية، اي الذين حوكموا خلال التسعينات في محاكم عسكرية، مؤكدا أن حوالي 140 سجينا سياسيا ما زالوا قابعين في السجون حتى الآن، بعدما حوكموا بين عامي  1992و 1993 في محاكم عسكرية، ونُطق في حقهم بالإعدام والمؤبد ، على رغم عدم ارتكابهم أفعالا نسبت اليهم في لوائح الاتهام، وهي التحضير لحمل السلاح، قائلا "وكأن الجزائر فيها نظامان أو حكومتان. وأكد رئيس جبهة العدالة والتنمية أن المرحلة المقبلة تحمل الكثير من الأهمية لمستقبل الجزائر باعتبار أن عاما ونصف العام سيكون فترة يحدد فيها الدستور الجديد ورئيس الجزائر، مشيرا إلى أن تعديل الدستور سيوّضح رؤية النظام الحالي فيما يخص رئاسة 2014.  ورفض جاب الله الأصوات التي تنادي بعهدة رابعة للرئيس بوتفليقة ووصفها بالمهزلة السياسية، مضيفا أن الجزائر لابد أن تشهد التغيير في المرحلة المقبلة.
alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحكومة الجزائرية شريك فرنسا في حرب مالي وعليها الرحيل فورًا الحكومة الجزائرية شريك فرنسا في حرب مالي وعليها الرحيل فورًا



GMT 15:47 2023 الأربعاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

الكنيست يقر قانوناً يجرم متابعة المحتوى «المؤيد للإرهاب»

GMT 14:12 2023 السبت ,28 تشرين الأول / أكتوبر

أبو ردينة يؤكد أن معركة غزّة تتركز على وقف النار فيها

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم
 السعودية اليوم - رئيسة وزراء الدنمارك تزور غرينلاند بعد تراجع تهديدات ترمب

GMT 05:50 2019 الإثنين ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

ندوة "متحف الشارع" في مهرجان كايروجرا الثلاثاء

GMT 18:46 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

شيرين الجمل تستكمل تصوير مشاهدها في فيلم "ورقة جمعية"

GMT 11:49 2020 الإثنين ,28 كانون الأول / ديسمبر

5 أفكار مبتكرة تساعدك في الشعور بزيادة حجم المطبخ

GMT 15:46 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف علي الخضروات التي تتغلب على حرارة الصيف

GMT 23:26 2017 الجمعة ,06 تشرين الأول / أكتوبر

غياب مصطفى فتحي عن مباراة مصر أمام الكونغو

GMT 06:42 2013 الخميس ,31 كانون الثاني / يناير

عيون وآذان (وين كنا ووين صرنا)

GMT 06:48 2017 الإثنين ,14 آب / أغسطس

دواء أوروبي للمريض العربي

GMT 00:50 2016 الثلاثاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

تامر حسني لا يسعى إلى العالميّة ويكشف عن مشروعه المقبل

GMT 02:23 2015 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

الفنانة سيمون تعمل "سايس سيارات" في منطقة السرايات
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon