المشهد السياسي معقد وقابل للاشتعال لولا صبر المصريين
آخر تحديث GMT18:36:45
 السعودية اليوم -

القيادي الإخواني السابق كمال الهلباوي لـ"العرب اليوم":

المشهد السياسي معقد وقابل للاشتعال لولا صبر المصريين

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - المشهد السياسي معقد وقابل للاشتعال لولا صبر المصريين

القاهرة ـ أكرم علي

أكد القيادي السابق في جماعة "الإخوان المسلمين" كمال الهلباوي، أنه، وعددًا كبيرًا من أعضاء الجماعة المنشقين عنها على رأسهم القياديان السابقان مختار نوح ومحمد حبيب، بصدد تأسيس جمعية دعوية لملء "الفراغ الدعوي" في مصر". وقال الهلباوي في حديث لـ"العرب اليوم" إن "ما تم حتى الآن بشأن الجمعية، هو تجميع الأعضاء الذين سيشاركون فيها، وتحديد نقاط الاتصال في مختلف محافظات مصر." وأضاف الهلباوي أنه "تم التقدم للجهات المختصة بطلب تسجيل الجمعية تحت اسم "الإحياء والبناء والتنمية"، لكن الجهات المعنية نصحت بالتخلي عن اسم "الإحياء" لأنه كانت هناك جمعية اسمها "الإحياء" أيام الشيخ رشيد رضا، وحتى لا يتم اقتباس الاسم منها". وعن اعتبار الجمعية حركة موازية لجماعة الإخوان المسلمين قال الهلباوي "ليست حركة موازية ولا ضد أو مع، بل هذه الجمعية نتيجة للفراغ المجتمعي في مصر ولن تتطرق للعمل السياسي إطلاقًا"، مشيرًا إلى أن "الإخوان المسلمين انغمسوا في العمل السياسي الذي أضاع فكرة الدعوة، وزاد من الفراغ المجتمعي". وأكد الهلباوي أن "الجمعية الجديدة تضم جميع الأطياف، ومؤسسوها ممن لهم ماضٍ كبير في الحركات الإسلامية، وليس معنى أنهم تركوا جماعة "الإخوان المسلمين" أن يبتعدوا عن الدعوة الإسلامية"، متمنيًا أن "تكون هناك جمعية دعوية في كل قرية وأن يتنافسوا في عمل الخير جميعًا". وبشأن ردود أفعال جماعة "الإخوان" عن الجمعية قال الهلباوي "لا أعلم وهم من يحددوا ردود أفعالهم". وبالنسبة لرأيه في المشهد السياسي الآن، أكد الهلباوي أن "المشهد الحالي معقد وقابل للاشتعال في أي وقت"، قائلا "لولا صبر المصريين وحبهم للخير وخوفهم على البلاد، لاشتعلت بسبب وجود مقومات الاشتعال، مثل التنافس الحاد وأهداف الثورة التي لم تنفذ، والانقسام الموجود في المجتمع وسياسة التخوين والتشاحن المستمر، بدلا من المودة والألفة والمحبة، وكلها تعتبر مقومات اشتعال". وعن توقعاته لتظاهرات 25 كانون الثاني/يناير، قال الهلباوي إن "استحواذ "الإخوان" على السلطة خطأ، ويجب أن يطبق "الإخوان" مبدأ المغالبة الذي كانوا يستخدمونه أيام مبارك، ويجب على العقلاء كلهم أن يسعوا لتهدئة الأوضاع، وأن تطرح مبادرات إلى لم الشمل والعمل على سلمية المظاهرات في 25 كانون الثاني". وكشف الهلباوي عن أنه "شارك في عدد من الاجتماعات التي سعت إلى تنظيم التظاهرات بشكل سلمي في الذكرى الثاني للثورة بمشاركة عدد من الشخصيات السياسية البارزة، مثل رئيس الحركة الوطنية للتغيير، عبد الجليل مصطفى، والناشطة السياسية شاهندة مقلد، وغيرهم، واتفقوا على توعية الجماهير لمرور التظاهرات بسلام، وبصدد إرسال عدد من الوفود للحوار مع القوى المدنية حول سلمية التظاهرات". ودعا الهلباوي "القوى المدنية والليبرالية إلى تنظيم أنفسهم للحصول على أكبر نسبة من مقاعد البرلمان لتحقيق أهداف ثورة 25 كانون الثاني/يناير، لأن المناداة بسقوط النظام ضد الشرعية والديمقراطية". وبشأن المطالبة بإجراء انتخابات رئاسية مبكرة، أكد الهلباوي أن "مجلس الشعب وحده من ينادي بذلك، وحين تحصل القوى الليبرالية على نسبة الأغلبية وتصل للشارع، يمكن أن تطالب بذلك وتطالب بعزله أو بعزل الحكومة، إنما من دون البرلمان لا مكان لأي مطالب ضد الشرعية". وعن تخوفات الخليج من امتداد النفوذ الإخواني ولا سيما في دول الإمارات أخيرًا، قال الهلباوي "إن الإخوان المسلمين لم يطالبوا يومًا بالتغيير، وإنما كانوا راغبين في الإصلاح، وليس من منهج الإخوان أن يقوموا بثورة أو انقلاب، لاسيما إخوان الخليج الذين يتقربون من الأنظمة الحاكمة للغاية، وتخوفات الخليج ليس له مبررات حقيقية". ودعا الهلباوي القوى المدنية إلى "التوحد قبل إجراء الانتخابات البرلمانية ليحصلوا على أكبر نسبة من المقاعد، ويتغلبوا على "الإخوان المسلمين" والسلفيين"، مشيرًا إلى أن "النزول للشارع وإقناع الناخبين ببرنامجهم سيساعد على فوزهم". ونصح القيادي الإخواني السابق "الشباب الثوري بإعادة مفاهيم الثورة والمحافظة على سلمية التظاهرات، والمحافظة على لغة الحوار، مع النزول للشارع وإحداث التغيير من خلال صناديق الانتخابات مثلما يفعل الإخوان".  

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المشهد السياسي معقد وقابل للاشتعال لولا صبر المصريين المشهد السياسي معقد وقابل للاشتعال لولا صبر المصريين



GMT 15:47 2023 الأربعاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

الكنيست يقر قانوناً يجرم متابعة المحتوى «المؤيد للإرهاب»

GMT 14:12 2023 السبت ,28 تشرين الأول / أكتوبر

أبو ردينة يؤكد أن معركة غزّة تتركز على وقف النار فيها

نانسي عجرم تخطف الأنظار بتصاميم نيكولا جبران في جولتها العالمية

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 18:36 2019 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

استقالة جيمس ماتيس جيدة لترامب ولكنها سيئة للعالم

GMT 09:31 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

الرئيس الموريتاني يجري مباحثات مع خالد مشعل

GMT 01:27 2019 الثلاثاء ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

"مرسيدس" تطُلق سيارتها الكروس أوفر "جلا" الجديدة

GMT 02:22 2019 الأربعاء ,16 تشرين الأول / أكتوبر

"فولكس فاغن" تكشف عن "آماروك" أشهر سيارات "البيك آب"

GMT 00:19 2018 الأحد ,23 أيلول / سبتمبر

نصائح ذهبيه تخلصك من حرقة المعدة أثناء الحمل

GMT 00:50 2018 الثلاثاء ,18 أيلول / سبتمبر

نصائح مهمة لتعرف على أهم الأطعمة المفيدة لصحتكِ

GMT 10:37 2018 الأربعاء ,11 إبريل / نيسان

مصمم الاثاث إيني أرشيبونغ يطرح مجموعة "Sé" الجديدة

GMT 04:39 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

مجموعة من الطرق البسيطة لتخلص من جفاف الجفون
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon