الحيطي تؤكد أن نداء طنجة يحتل مكانة سياسية وتاريخية كبيرة
آخر تحديث GMT14:31:59
 السعودية اليوم -
هجوم بطائرتين مسيرتين يستهدف مقرًا لمنظمة معارضة إيرانية في أربيل مطار الملك خالد يدعو المسافرين للتحقق من رحلاتهم بعد هجمات استهدفت مطاري الرياض وأبها وأوقعت 3 قتلى و36 مصابا طقس استثنائي يضرب الولايات المتحدة بالتزامن إعصار إساياس يهدد الساحل الشرقي وبقايا راشيل تجتاح الغرب بالأمطار والفيضانات إلغاء وتعليق مئات الرحلات من وإلى الرياض بعد هجمات الحوثيين واضطراب حركة الطيران بمطار الملك خالد الحرس الثوري الإيراني يؤكد أن مضيق هرمز خط أحمر وواشنطن تنفي إغلاقه وتؤكد استمرار الملاحة جيش الاحتلال يزعم القضاء على قياديين بحماس في غزة أحدهما متهم باحتجاز رهائن إسرائيليين خلال غارات جوية شظايا صاروخ باليستي تُلحق أضراراً بروضة أطفال وعيادات طبية في الرياض دون إصابات بعد اعتراضه وتدميره من الدفاعات السعودية التحالف يعترض صاروخين باليستيين حوثيين باتجاه الرياض إصابة 10 جنود إسرائيليين بقنبلة غاز مسيل للدموع ونقل 4 مجندات إلى المستشفى والتحقيق في الواقعة شهيدة وإصابات فلسطينية جراء قصف مدفعي إسرائيلي استهدف محيط محطة الخزندار شمال غرب غزة
أخر الأخبار

كشفت لـ"العرب اليوم" اهتمام المغرب بالتغيرات المناخية

الحيطي تؤكد أن نداء طنجة يحتل مكانة سياسية وتاريخية كبيرة

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - الحيطي تؤكد أن نداء طنجة يحتل مكانة سياسية وتاريخية كبيرة

حكيمة الحيطي
الدار البيضاء: حكيمة أحاجو

أعلنت الوزيرة المنتدبة لدى وزير الطاقة والمعادن والماء والبيئة المكلفة بالبيئة في حكومة بنكيران حكيمة الحيطي، أن التوقيع على نداء طنجة حول التغيرات المناخية من قبل الملك محمد السادس والرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، يحتل مكانة مهمة، لأنه نداء تاريخي وسياسي نظرا لتوقيعه شخصيا من قبل الملك، بحيث اختار توثيق هذا النداء وبالتالي فدلالته الرمزية كبيرة على المستوى المؤسساتي، لأن أي مواطن سيشاهد توثيق الملك لهذا النداء سيطرح السؤال ليفهم المغزى منه.
وأوضحت الحيطي في حوار خاص مع "المغرب اليوم"، أن وزارتها يجب أن تعمل بمعية المجتمع المدني والإعلام لتوضح للمغاربة أن مشكل التغيرات المناخية يهمهم في حياتهم اليومية، موضحة أن "الجفاف يهدد بلادنا ومشاكل قلة الماء يعرفها المواطن المغربي جيدا وكذا مشكل التصحر الذي تعاني منه الأقاليم الجنوبية بسبب التغيرات المناخية على الصعيد الوطني".

وأشارت عضو المكتب السياسي لحزب "الحركة الشعبية" إلى أن المواطن يجب أن يكون واعيا بالتغيرات المناخية التي يواجهها بلدنا من خلاله سلوكه اليومي، فمثلا عوض أن يستعمل المصباح العادي يستعمل الاقتصادي لأنها تنقص من استهلاك الطاقة، وأيضا بانخراط الفلاح المغربي في مشروع المغرب الأخضر.
وكشفت أن وزارة البيئة خلقت مشاريع لتدبير النفايات بعزل العضوية منها وتدوير المتبقي منها والمليء بالنفايات السامة، كما عملت على الجانب القانوني في إطار الإستراتيجية الوطنية لمواجهة التغيرات المناخية بشراكة مع جميع الوزارات والقطاعات، حتى نشرع في برامج مواجهة التغيرات المناخية، كما سنت الوزارة قانون الساحل لحماية المواطنين، لأنه بسبب التغيرات المناخية قد يرتفع مستوى مياه البحر، ويمنع قانون الساحل  البناء على مائة متر بالنسبة للسكن العادي و2000 متر للمشاريع الكبرى.

وذكرت أن وزارة البيئة أحدثت مكتبا لتوعية الأطفال والتلاميذ، كما جهزت فضاء في قلب الوزارة يستقبل كل شهر طلاب المدارس من أجل تنمية مداركهم البيئية، وشكلت لجنة تنظم زيارات للمدارس للتوعية البيئية بتأسيس نوادي البيئة المدرسية ولشرح أهمية الطاقة الشمسية.
وبخصوص شراكة الوزارة مع جمعيات المجتمع المدني بيّنت أن الوزارة خلقت مبادرة الجمعيات وخصصت له خمسة مليون درهم عام 2014، و10 مليون درهم في 2015 و2016  وتوصلت بما يقارب 200 مشروع .
وأكدت الحيطي في ردها على تواجد مئات المصانع الممتدة من المحمدية إلى حي عين السبع في الدار البيضاء وسط الأحياء السكنية، أن وزارتها أحدثت الشرطة البيئية دورها هو المراقبة البيئية لكن لا يمكنها توقيف تلك المصانع، مضيفة "راسلنا السلطات المحلية للتدخل من أجل إيجاد الحلول لأن عليها احترام المعايير".

وأوضحت رئيسة العلاقات الدولية في حزب "الحركة الشعبة" أنها لم تشارك في الانتخابات لأن الوزارة بها ملفات كبرى تحظى بالأولوية.
وتأسفت لعدم تولي النساء رئاسة جهة من الجهات رغم أن الدستور ينص على المناصفة والمساواة في تولي المناصب مرجعة أسباب إقصاء النساء للعقلية الذكورية التي لازالت مستشرية داخل الأحزاب المغربية، وأيضا للظروف المحيطة بانتخاب رؤساء الجهات والتي تخضع لمنطق التحالفات القبلية.

واعترفت الوزيرة الحركية أن النساء لن يفزن برئاسة الجهات إذا لم ينخرطن في شبكات وعقدن تحالفات قبل المشاركة في الانتخابات، وتعليقا على الصراع الدائر داخل "الحركة الشعبية" أوضحت أن "من حق جميع الحركيين أن يعبروا عن مواقفهم لكني أؤمن بالديمقراطية التي تقول أن تناقش مشاكل الحزب داخله وخارجه".
وأضافت الحيطي أن مشكلتها مع متزعمي الحركة التصحيحية هي أنهم دون قاعدة شعبية ويحضرون أناس لا علاقة لهم بالحزب في الندوة ويصرحون بمعطيات غير صحيحة، وكمثال فالحزب حصل على 200 ألف مستشار مقارنة مع انتخابات 2009 وأعضاء الحركة التصحيحية يصرحون في التلفزيون العمومي أن الحزب تراجع.

وأشارت إلى أنها لا تقول كل شيء على ما يرام داخل الحزب وعندما لا يعجبها أمر ما تحضر اجتماعات المكتب السياسي وتعبر عن موقفها بشكل صريح وواضح.
وأضافت الوزيرة الحركية أنها على استعداد أن تلتحق بالحركة التصحيحية لو كانت لديها قاعدة شعبية متحدية زعيمها سعيد أولباشا بأن يجمع 4 آلاف حركي في تجمع خطابي.
وأعلنت أن متزعمي الحركة التصحيحية شنوا حربا شعواء على وزراء الحزب في حكومة عبد الإله بنكيران، لكن النتائج التي حققوها في القطاعات التي يسيرونها كانت أكبر جواب منهم.

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحيطي تؤكد أن نداء طنجة يحتل مكانة سياسية وتاريخية كبيرة الحيطي تؤكد أن نداء طنجة يحتل مكانة سياسية وتاريخية كبيرة



إطلالات وردية ملهمة من فالنتينو تزامناً مع شهر التوعية بسرطان الثدي

باريس ـ السعودية اليوم

GMT 10:54 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 00:00 2016 الأحد ,03 تموز / يوليو

جلاش باليوسيفي والكريمة

GMT 09:41 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تعيش أجواء مهمة وسعيدة في حياتك المهنية

GMT 08:42 2012 الخميس ,27 كانون الأول / ديسمبر

اختيار فندق "شيلا" في سيول كأفضل فندق في البلاد

GMT 22:19 2020 الجمعة ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

الإرهاب يُطارد القضاء الليبي والأمم المتحدة تتقصى الحقائق

GMT 11:06 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

الزمالك المصري نحن الأحق بلقب "فريق القرن"

GMT 04:00 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

توقيف ناشر ومحررة في الأردن بسبب صورة "مسيئة" للمسيح

GMT 02:33 2018 الأربعاء ,03 كانون الثاني / يناير

القادسية يستعد لكأس ولي العهد بمواجهة التضامن وديا

GMT 03:37 2013 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

عيون وآذان (الحكي رخيص)
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon