فاطمة عاشور تؤكد أنَّ العيادات القانونية ملجأ النساء المعنفات
آخر تحديث GMT14:31:59
 السعودية اليوم -
هجوم بطائرتين مسيرتين يستهدف مقرًا لمنظمة معارضة إيرانية في أربيل مطار الملك خالد يدعو المسافرين للتحقق من رحلاتهم بعد هجمات استهدفت مطاري الرياض وأبها وأوقعت 3 قتلى و36 مصابا طقس استثنائي يضرب الولايات المتحدة بالتزامن إعصار إساياس يهدد الساحل الشرقي وبقايا راشيل تجتاح الغرب بالأمطار والفيضانات إلغاء وتعليق مئات الرحلات من وإلى الرياض بعد هجمات الحوثيين واضطراب حركة الطيران بمطار الملك خالد الحرس الثوري الإيراني يؤكد أن مضيق هرمز خط أحمر وواشنطن تنفي إغلاقه وتؤكد استمرار الملاحة جيش الاحتلال يزعم القضاء على قياديين بحماس في غزة أحدهما متهم باحتجاز رهائن إسرائيليين خلال غارات جوية شظايا صاروخ باليستي تُلحق أضراراً بروضة أطفال وعيادات طبية في الرياض دون إصابات بعد اعتراضه وتدميره من الدفاعات السعودية التحالف يعترض صاروخين باليستيين حوثيين باتجاه الرياض إصابة 10 جنود إسرائيليين بقنبلة غاز مسيل للدموع ونقل 4 مجندات إلى المستشفى والتحقيق في الواقعة شهيدة وإصابات فلسطينية جراء قصف مدفعي إسرائيلي استهدف محيط محطة الخزندار شمال غرب غزة
أخر الأخبار

كشفت لـ"العرب اليوم" عن أهم المشكلات التي تعيق عملها

فاطمة عاشور تؤكد أنَّ العيادات القانونية ملجأ النساء المعنفات

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - فاطمة عاشور تؤكد أنَّ العيادات القانونية ملجأ النساء المعنفات

مشروع العيادة القانونية
غزة - حنان شابات

أوضحت المحامية فاطمة عاشور أنَّ مشروع العيادة القانونية الذي أنشأته نقابة المحامين منذ خمسة أعوام في قطاع غزة والممول من برنامج "الوصول للعدالة" تحت رعاية "UNDP" هدفه الأساسي إنصاف الفئات المهمشة عمومًا والنساء خصوصًا، مشيرًا إلى أنَّ المشروع لا يقتصر على غير قادرين على دفع أتعاب المحاميين بل أيضًا لمساعدة غير القادرين على دفع رسوم المحكمة وهي 1% من قيمة القضية.

وأكدت عاشور في لقاء مع "العرب اليوم" أنَّ مشروع العيادة القانونية يتكفل بدفع الرسوم ونفقات القضايا وتصوير الأوراق وكل ما يتعلق بها من إجراءات، مضيفة: "خلال المشروع تشاركنا مع مؤسسات عدة حتى نمكن المرأة في مجالات مختلفة مثل الصحة النفسية، إذ تأتي لنا المرأة معنفة مهجورة مضروبة متروكة ونعمل على تمكينها قانونيا واقتصاديًا ونفسيًا".

وأضافت: "أحيانا تأتينا حالات تمشي مسافات طويلة من جميع أنحاء قطاع غزة لا تملك أي شيء لها أو لأطفالها، لذلك شاركنا مؤسسة "أوكسفام" من أجل توفير بعض المساعدات الغذائية والمالية فضلًا عن تقديم طلبات لإدراج تلك العائلات ضمن قائمة المستفيدين لديهم".

وأشارت إلى توقيع اتفاق مع وكالة غوث وتشغيل اللاجئين "الأونروا" والإغاثة الإسلامية ضمن برنامج كفالة الأيتام والفقراء، بسبب أن الكثير من النساء خصوصًا بعد الحرب فقدن أزواجهن؛ مشيرة إلى أنَّ الإجراءات القانونية تأخذ وقتًا طويلًا لتنفيذها من ألج صرف رواتب الشهداء، علمًا أنَّ الكثير من النساء فقدن الأوراق الثبوتية.

وشدَّدت عاشور على أنَّ العيادة القانونية تحاول تقديم ما يعرف بالخدمة المتكاملة، موضحة: "نحن كنقابة محامين وكبرنامج "UNDP" ليست لدينا القدرة على أن نقدم كل هذه الخدمات منفردين؛ لأننا لا نملك طاقمًا في مختلف هذه المجالات؛ ولأن تخصصنا يكمن في الجانب القانوني والتمكين القانوني؛ رأينا أنَّ التمكين القانوني منفردًا ليس حلًا وإذا أردنا تنفيذه الأمر كله مرتبط ببعضه".

ولفتت إلى أنَّ العيادة القانونية بالشراكة مع باقي المؤسسات تحاول تقديم عمل متكامل لخدمة المجتمع ، داعية الحكومة لتقديم المساعدة والمساندة اللازمة لاستمرار المشروع وتحقيق أقصى استفادة منه، مشيرة إلى أن العيادة القانونية تمكنت من حل الكثير من القضايا بشكل كامل وساعدت العشرات من السيدات لأخذ حقوقهن كاملة من ذهب إلى عفش منزل، وغيرها، جازمة بعدم وجود حالات فشل نهائيًا.

ونوهت بأنَّ الحالات التي يتم اعتمادها تكون ضمن معايير معينة تتناسب مع المشروع، حيث تكون أوراقها القانونية مكتملة ونسبة النجاح فيها جيدة وحتى لو كانت نسبة النجاح محدودة أو ضئيلة فإنَّ العيادة تحاول رفع الظلم ولو جزئيًا عن المرأة.

فاطمة عاشور تؤكد أنَّ العيادات القانونية ملجأ النساء المعنفات

وأضافت: "في البداية الدوائر الحكومية، كانت تعتبر أننا نعمل ضدها كما يقولونـ حتى الناس كانت تتعامل معنا وكأننا محرضين للنساء؛ لكن كان من الصعب أن نتحدث فقط، كان من الواجب أن نعمل شيئًا على أرض الواقع؛ لأن الفعل أكد لهم تمامًا أننا نعمل إلى جانب الحكومة ونعمل لمساندة الحكومة، وبصراحة نحن لا نساند الحكومة ولا نعمل بجانبها من أجلها لا بل من أجل المواطن وحقوق المواطنين الضائعة، يكفيهم الحصار وتكفيهم الحروب ويكفيهم الانقسام ووضعنا آراءنا الشخصية والسياسية جانبًا وركزنا فقط في عملنا على حاجات المواطن وحقوقه، كيف من الممكن أن نأخذها له".

وتابعت: "العيادة القانونية تجري زيارات إلى سجن النساء بشكل دائم، علمًا أنَّ البداية كانت صعبة في التواصل مع إدارة السجون، إذ كانت تتعامل معنا كما وأننا نفضح الحكومة، فقلنا لهم إنَّ هذه المعلومات كي نمد لكم يد العون ونحاول أن نساندكم في الأشياء التي فيها لديكم قصور، وبالفعل توسطنا في كثير من الحالات، فضلًا عن تقديم الدعم المالي المتاح لدينا في النقابة ضمن مشروع للنزيلات في السجن".

واسترسلت عاشور: "عملنا أكثر من ورقة توضيحية لما يحدث للنساء عمومًا وتحديدا النزيلات منهن، في البداية واجهنا هجومًا شديدًا ومن ثم اكتشف الناس أننا بالفعل هدفنا الرئيسي والأساسي هو حماية وتقديم يد العون القانونية بكل أشكاله التي نستطيع تقديمها، لذلك أسسنا شبكة "عون" التي تضم أكثر من عشرين مؤسسة في تخصصات مختلفة وهذه الشبكة تمويلها ذاتي من المؤسسات، وهي دائمة عندما يتوقف مشروعنا تتم متابعة الملفات المفتوحة من قبل المحامين في الشبكة".

وأبرزت أنَّ أكثر الصعوبات التي تواجه العيادة القانونية حاليًا هي الإضرابات المتكررة في الدوائر الحكومية، مضيفة: "نحن نتحدث اليوم بتاريخ 12/5/2015 المحكمة وكل الدوائر القضائية مغلقة بالكامل حتى أنَّه لا يوجد حارس يمكن من خلاله الاستفسار عن شيء أما المشكلة الثانية فهي التنفيذ، خصوصًا في ظل دوام نصف يوم الذي تتبعه الحكومة بسبب عدم صرف الرواتب".

وتطرقت عاشور في حديثها إلى  مشروع "ثقتي في القضاء وصولي للعدالة"، مشيرة إلى أنَّ هدفه إعادة الثقة للمواطن في القضاء بسبب أنَّ الناس أصبح لديهم شعور من عدم الثقة بسبب الإضرابات المتكررة والفراغ المؤسساتي الموجود في ظل غياب النفقات التشغيلية.

واختتمت حديثها قائلة: "نحن نحقق نجاحات كثيرة ولا يستهان بها في جوانب عدة لها علاقة بدفع الكفالات في بعض الأحيان بالتمثيل بالوساطة، ونحن لا نذهب فور قدوم أي سيدة ألينا إلى رفع قضية بل نستدعي الزوج أو الطرف الآخر ونحاول إيجاد مجال للمصالحة قبل أي مرافعات؛ ولكن إذا ما وجدنا هذه الطرق السلمية الأسرع والأقل تكلفة مسدودة نضطر لأن نلجأ إلى القضاء".

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فاطمة عاشور تؤكد أنَّ العيادات القانونية ملجأ النساء المعنفات فاطمة عاشور تؤكد أنَّ العيادات القانونية ملجأ النساء المعنفات



إطلالات وردية ملهمة من فالنتينو تزامناً مع شهر التوعية بسرطان الثدي

باريس ـ السعودية اليوم

GMT 10:54 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 00:00 2016 الأحد ,03 تموز / يوليو

جلاش باليوسيفي والكريمة

GMT 09:41 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تعيش أجواء مهمة وسعيدة في حياتك المهنية

GMT 08:42 2012 الخميس ,27 كانون الأول / ديسمبر

اختيار فندق "شيلا" في سيول كأفضل فندق في البلاد

GMT 22:19 2020 الجمعة ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

الإرهاب يُطارد القضاء الليبي والأمم المتحدة تتقصى الحقائق

GMT 11:06 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

الزمالك المصري نحن الأحق بلقب "فريق القرن"

GMT 04:00 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

توقيف ناشر ومحررة في الأردن بسبب صورة "مسيئة" للمسيح

GMT 02:33 2018 الأربعاء ,03 كانون الثاني / يناير

القادسية يستعد لكأس ولي العهد بمواجهة التضامن وديا

GMT 03:37 2013 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

عيون وآذان (الحكي رخيص)
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon