مُصرُّون على زيارة تندوف لفضح انتهاكات حقوق الإنسان
آخر تحديث GMT13:16:21
 السعودية اليوم -
هجوم بطائرتين مسيرتين يستهدف مقرًا لمنظمة معارضة إيرانية في أربيل مطار الملك خالد يدعو المسافرين للتحقق من رحلاتهم بعد هجمات استهدفت مطاري الرياض وأبها وأوقعت 3 قتلى و36 مصابا طقس استثنائي يضرب الولايات المتحدة بالتزامن إعصار إساياس يهدد الساحل الشرقي وبقايا راشيل تجتاح الغرب بالأمطار والفيضانات إلغاء وتعليق مئات الرحلات من وإلى الرياض بعد هجمات الحوثيين واضطراب حركة الطيران بمطار الملك خالد الحرس الثوري الإيراني يؤكد أن مضيق هرمز خط أحمر وواشنطن تنفي إغلاقه وتؤكد استمرار الملاحة جيش الاحتلال يزعم القضاء على قياديين بحماس في غزة أحدهما متهم باحتجاز رهائن إسرائيليين خلال غارات جوية شظايا صاروخ باليستي تُلحق أضراراً بروضة أطفال وعيادات طبية في الرياض دون إصابات بعد اعتراضه وتدميره من الدفاعات السعودية التحالف يعترض صاروخين باليستيين حوثيين باتجاه الرياض إصابة 10 جنود إسرائيليين بقنبلة غاز مسيل للدموع ونقل 4 مجندات إلى المستشفى والتحقيق في الواقعة شهيدة وإصابات فلسطينية جراء قصف مدفعي إسرائيلي استهدف محيط محطة الخزندار شمال غرب غزة
أخر الأخبار

أمينة بوعياش في حديث إلى "العرب اليوم":

مُصرُّون على زيارة "تندوف" لفضح انتهاكات حقوق الإنسان

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - مُصرُّون على زيارة "تندوف" لفضح انتهاكات حقوق الإنسان

أمينة بوعياش
الدارالبيضاء ـ حاتم قسيمي

أكَّدت الأمينة العامة للفيدرالية الدولية لحقوق الإنسان، أمينة بوعياش، والرئيسة السابقة لجمعية حقوق الإنسان في المغرب، وعضو اللجنة الاستشارية لإصلاح دستور المغرب 2011 ، أن "السلطات الجزائرية منعت الترخيص لأعضاء جمعيتها، بزيارة منطقة تندوف التابعة للتراب الجزائري، وحيث تتمركز قيادة جبهة "البوليساريو"، ويتواجد عشرات الآلاف من المحتجزين الصحراوين المغاربة".
وأضافت بوعيات، "لم نتوصل بعد لأي جواب من السلطات الجزائرية، وبالتالي كان ذلك بالنسبة لنا رفض ضمني بعدم الذهاب، وسنظل مُصرِّين في طلبنا حتى نتوقف عند أوضاع المغاربة المحتجزين".
وبشأن الوضع الحقوقي في تندوف، أوضحت الأمينة العامة للفيدرالية الدولية لحقوق الإنسان، أن "دورها هو فضح الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في تندوف، وإعطاء المحتجزين الحقوق الأساسية والحرية، ولا يمكن أن تكون تندوف مدينة فاضلة، انطلاقًا من العائدين والعائلات التي يعيش جزء منها في الصحراء، وجزء آخر في تندوف".
وعن القضايا الجديدة التي أصبحت تطرح نفسها على مستوى المجتمع ومرتبطة بالحرية الفردية، أوضحت قائلة، "نحن في هذا الموضوع لنا رؤيتنا الواضحة، هو أنه بقدر ما تتوسع الحريات وكل الوسائل التعبير عليها، فإن هناك مطالب أخرى ستطفو على السطح، ومجالات لم تكن معروفة سابقًا، وبالتالي فتلك الحريات، ولاسيما العقيدة والممارسة الدينية، كلها إشكالات تطفو بشكل ضاغط؛ لأنها الآن تجد لها مكانًا وفضاءً للتعبير، وبالتالي تعبر عن نفسها بشكل علني وعمومي، أفضل من ذي قبل، ذلك أنها سابقًا لم تكن تستطيع أن تعلن عن نفسها بحرية، واليوم تتطلع إلى آفاق جديدة وهذا من حقها، والأساس هو قدرة المجتمع على الاحترام وخلق قواعد جديدة وآليات جديدة للتعبير عن كل تلك القناعات الجديدة التي تتزايد بشكل مستمر خلال السنوات الأخيرة".
وأشارت قائلة، "أظن أن الضغط كان حاضرًا بقوة خلال سنوات السبعينات وصولًا إلى التسعينات، ولكن المجتمع الحقوقي لم يكن يُعبِّر عن نفسه، إلا أنه أصبح اليوم بإمكانه التعبير عن نفسه بكل حرية، وهذه هي الخطوة الأولى الأساسية في نظري بمعنى أنه العمل الذي أنجز على مستوى حريات الرأي والأفراد والتعبير والحماية من التعذيب والحق في الحياة، ما مكن هؤلاء من وسائل التعبير عن قناعاتهم، كما أن تلك التغيرات، والتطورات لابد أنها تفرض علينا تحديات جديدة، ومن أهمها عدم تعنيف المحتجين، وعدم سجنهم، والمنظمة تراقب مدى استيعاب قدرة المجتمع المغربي لمبادئ حقوق الإنسان، وصحيح أنها شعارات، لكن استيعابها وتملكها واستهلاكها وإعمالها يجعل هناك فرقًا كبيرًا، وهذا الاستيعاب سيفرض على الفاعلين السياسيين خاصة على المجتمع المغربي مراجعة وإعادة الجوانب الثقافية والأخلاقية بل إعادة النظر في النظام بشكل عام".
وبشأن الجانب الذي يميز المنظمة المغربية لحقوق الإنسان عن الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، أضافت قائلة، "أظن أنه من بين الجوانب التي تميزنا أننا نحاول في تناولنا وتناول قضايا حقوق الإنسان أن ننقل المبادئ الأساسية لحقوق الإنسان إلى المجال العام، وعملنا هو الشعار وتنفيذه على أرض الواقع، وعملنا بشكل متواصل خلال سنوات لتغيير البنيات الاجتماعية والأخلاقية، وتلك المبادئ ليست شعارًا، وإنما هي ممارسة فعلية في كل الفئات المجتمعية في المملكة، وتناولنا مثلًا لما جرى في القصر الكبير كان مغايرًا بشكل كبير، لما تم تناوله سواء من طرف الصحافة أو من بعض الجمعيات الحقوقية في موضوع الحريات الفردية، وقدمنا ما يكفي من الدلائل خلال مرافعاتنا في تلك الواقعة، لأنه لم يكن هناك بالفعل ما يجرمه القانون، وبالتالي انطلقنا إلى مجالات أخرى، ولاسيما وأنه جرى تهييج المجتمع سياسيًّا ضد أناس لم يرتكبوا جرمًا حسب القانون، وشجبنا تهييج الشارع لمواقف سياسية اختلطت ما بين اليساري وما بين المتطرف، والانزلاقات لها انعكاسات كبيرة على الأطفال والعائلات".
وتابعت قائلة، "يجب ألا ننسى أن 60 عامًا من العمل النضالي سواء الديمقراطي أو الحقوقي في المغرب، بالإضافة إلى إشكالات أخرى مُؤجَّلة مثل المشروع الديمقراطي، جعل منها تجربة ديمقراطية، كما أن هناك عدد من المطالب الحقوقية كانت ضرورية منذ إطلاق المسار، ورغم أنه كان هناك حركات اجتماعية مهمة جدًّا، إلا أن الحركة الاجتماعية كذلك، سواء في الثمانينات أو السبعينات، ارتبطت كذلك في المحيط السياسي، وتغافلت في ذلك الظرف الجزئي من تلك الحقوق، ويجب أن يكون هناك نقد ذاتي مستمر؛ لأن شخصيًّا أقول بأن تجزئة الحقوق، جعلتنا اليوم كحركة حقوقية أو تلك السياسية في المغرب، نتوقف لأن تتمكن من أن توازي ذلك العجز الحاصل على المستوى السياسي والاجتماعي والاقتصادي، الفاعل ينسى بأن هناك مبادرات مهمة جدًّا، على العموم، وتلك المبادرات علينا أن نتعلم كيفية الاستفادة منها، والعمل بها، وكذلك كيفية تطويرها، وتفعيلها والتقاطها ومرافقتها في القوانين والحريات والتعبير والصحافة إلى غير ذلك".
واستطردت، "لابد أن نقر بأن هذا المعطى حقيقة سياسية تطبع المشهد السياسي الحقوقي في المغرب، إلا أنه في هذا الوقت تطورت المسألة الحقوقية، ونموذج منظمات الثمانينيات كان بالضبط مطابق لهذا التقييم، إلا أنه لا يمكن أن تكون منظمة حقوقية رافضة لمواقف أي جهة، أو منظمة سياسية، أو للسلطات العمومية، وبالتالي لقد استغربت السلطات، كوننا تقدمنا بطلب تأسيس المنظمة، عندما علمت بألا انتماء سياسي لنا، وكان هذا حدث في تاريخ تأسيس المنظمة والمشهد الحقوقي في المغرب عمومًا، فالجمعيات الأخرى كانت إما مع أحزاب سياسية أو مع السلطات، ولكن ألا تكون تابعة لإحدى الجانبين هذا هو الجديد الذي قدمناه، وهذا من دواعي تأسيس الجمعية، والفكرة الثانية، أنه تمكَّنا من تلك المقاربة أن نساءل الجميع، من سلطات وأحزاب سياسية، ولعبت الجمعية دورًا مهمًا في دعم حركة الحريات المدنية والسياسية في عدد من المناسبات، واستطعنا أن نجعل الملف الحقوقي المغربي ملفًا يُمثِّل الرأي العام كافة، إننا أول منظمة طرحت موضوع تعذيب المعتقلين السياسيين، كما كنا أول منظمة قامت بتحرير قرار دولي في جنيف، ومع توالي السنين تبين أن المجال السياسي تغيير، بمعنى أن الأحزاب السياسية بدأت تأخذ المسافة مع المنظمات، والسلطات العمومية بدأت تعتبر بأن هذا مجال آخر لابد من إعطائه المسافة، وأن نأخذ بمواقفه في الشأن العام والقضايا الدولية، إذن، فالمنظمة مكنت من تغيير العلاقات وتفعيل قرارات سياسية مهمة".
وقالت، إن "المنظمة ليس لها طموح في أن يكون لها تواجدًا سياسيًّا، وليس لها هاجس أن يكون لها دور سياسي في الإشكالات التي تطرح عادة، ولكن للمنظمة دور إيجابي في الجانب الحقوقي وكل ما يدخل في هذا الإطار، واختارت المنظمة أن يكون الانتماء إليها نخبويًّا، ومنظمة حقوق الإنسان ليست تنظيمًا جماهيريًّا، وواجب حقوق الإنسان عليه أن يكون منحازًا للرأي العام وليس للسياسيين، وهذا هو الفرق بين المنظمة وأخرى، نحن لا نشتغل فقط بأعضاء منظمة حقوق الإنسان، ولكن نشتغل كذلك مع الجامعات والمنظمات الإقليمية والمحلية، وبالتالي تكون قوة المنظمة في طرح مواقفها وفي بلورة اقتراحاتها، ويأتي بالضرورة من تلك التقاطعات الضرورية ما بين المحلي والجهوي والوطني وكذلك الدولي، وهي حاضرة على مستوى التعاون مع جمعيات دولية في ما يخص تبادل المعلومات وتدقيقها والتقاطع فيما بينها، فالمنظمة تقوم بحل العشرات من القضايا على المستوى المحلي والوطني والإقليمي، نحن لا نقوم بنشر كل الرسائل التي نحررها، أو تلك التي نرسلها إلى الوزارات، إن ما نريده هو إنصاف الضحايا الذين يلجأون إلينا".
وأوضحت أن "هناك إطارات أخرى لها طموح سياسي أكثر منها حقوقي، أما بالنسبة لنا في المنظمة فالأمر واضح"، مضيفة أن "ما يسمى بـ"الجيل الثالث" في مجال الحق في الولوج إلى المعلومة وحماية البيئة، لابد له من وقت كافي ليكون الرأي العام هو المشارك في تلك القيم، وإذا لم نشارك الرأي العام في تلك القناعة، لن ننجح في أن تكون تلك الحقوق واضحة، والمقاربة في هذا الموضوع تختلف عما قمنا به في المقاربات الأخرى على المستوى المدني والسياسي، حيث قمنا بعدد من الورش التي تعنى بحقوق الإنسان، وشارك فيها عدد من الشباب المتحمس، كما قمنا بندوات بشأن مسؤولية المقاولات في احترام حقوق الإنسان، وسمحت لنا مثل تلك اللقاءات من الوقوف عند أسئلة ومقاربات جديدة".

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مُصرُّون على زيارة تندوف لفضح انتهاكات حقوق الإنسان مُصرُّون على زيارة تندوف لفضح انتهاكات حقوق الإنسان



إطلالات وردية ملهمة من فالنتينو تزامناً مع شهر التوعية بسرطان الثدي

باريس ـ السعودية اليوم

GMT 10:54 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 00:00 2016 الأحد ,03 تموز / يوليو

جلاش باليوسيفي والكريمة

GMT 09:41 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تعيش أجواء مهمة وسعيدة في حياتك المهنية

GMT 08:42 2012 الخميس ,27 كانون الأول / ديسمبر

اختيار فندق "شيلا" في سيول كأفضل فندق في البلاد

GMT 22:19 2020 الجمعة ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

الإرهاب يُطارد القضاء الليبي والأمم المتحدة تتقصى الحقائق

GMT 11:06 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

الزمالك المصري نحن الأحق بلقب "فريق القرن"

GMT 04:00 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

توقيف ناشر ومحررة في الأردن بسبب صورة "مسيئة" للمسيح

GMT 02:33 2018 الأربعاء ,03 كانون الثاني / يناير

القادسية يستعد لكأس ولي العهد بمواجهة التضامن وديا

GMT 03:37 2013 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

عيون وآذان (الحكي رخيص)
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon