الحبس المؤقت يثير قلقًا حقوقيًا في الجزائر
آخر تحديث GMT01:06:46
 السعودية اليوم -
منصة إكس تقرر إلغاء ميزة المجتمعات واستبدالها بـ XChat بسبب ضعف الاستخدام ومخاوف الاحتيال غوغل تطلق ميزة تدريب النطق بالذكاء الاصطناعي في غوغل ترجمة لتحسين مهارات التحدث لدى المستخدمين منظمة الصحة العالمية تعلن تقدم مفاوضات اتفاق التأهب للجوائح وتوسّع جهود اللقاحات عالميًا مسيّرة لـ حزب الله تستهدف مدرعة إسرائيلية وتحذيرات من تصاعد تهديد الطائرات المسيرة في جنوب لبنان نقل راشد الغنوشي إلى المستشفى بعد تدهور حالته الصحية داخل السجن ومطالبات بالإفراج عنه سقوط 9 شهداء و17 جريحًا في حصيلة أولية للعدوان الإسرائيلي على بلدات جبشيت وتول وحاروف جنوب لبنان وزارة الصحة في غزة تعلن حصيلة جديدة للشهداء والإصابات خلال 24 ساعة وتحديثات إجمالية منذ بدء الحرب الرئيس اللبناني جوزيف عون يدين الانتهاكات الإسرائيلية في الجنوب ويطالب بوقف استهداف المدنيين والمسعفين وضمان حقوق الأسرى إصابة 12 جنديًا إسرائيليًا جراء انفجار طائرة مسيّرة مفخخة لحزب الله بقوة عسكرية بالجليل الغربي اليابان تختبر روبوتات شبيهة بالبشر في مطار هانيدا لمواجهة نقص العمالة وزيادة أعداد المسافرين
أخر الأخبار

الحبس المؤقت يثير قلقًا حقوقيًا في الجزائر

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - الحبس المؤقت يثير قلقًا حقوقيًا في الجزائر

الجزائر - وكالات

عبّر حقوقيون بالجزائر عن قلق متزايد بشأن "الإفراط" في حبس المتهمين بشكل مؤقت دون وجود أدلة دامغة, وهو ما يعد برأيهم إخلالا خطيرا بقرينة البراءة المكفولة قانونا لكل مواطن جزائري. وفي هذا السياق، اتفقت جهات حقوقية بالجزائر مع ما تضمنه التقرير السنوي لحقوق الإنسان 2012 الصادر عن اللجنة الوطنية الاستشارية لترقية حقوق الإنسان وتطويرها التابعة لمؤسسة الرئاسة، والذي أشار إلى وجود "إفراط" في الحبس المؤقت. وقد كشف رئيس الهيئة الاستشارية لترقية حقوق الإنسان وتطويرها المحامي فاروق قسنطيني للجزيرة نت أن العدد الطبيعي للنزلاء في الجزائر لا يتجاوز 40 ألف سجين، في حين أن العدد الموجود بالفعل حاليا يصل إلى 55 ألف معتقل. وأوضح قسنطيني أن هناك نحو 15 ألف نزيل يقبعون داخل السجون دون وجود أدلة قوية وإثباتات دامغة. وبرأيه فإن هذا الأمر يضرب في الصميم قرينة البراءة المكفولة قانونا لكل مواطن جزائري يتعرض إلى اتهام من أي جهة. كما يرى قسنطيني أن إصدار الأوامر بالحبس المؤقت تحول إلى ثقافة قائمة بذاتها، وكشف أن هيئته الحقوقية عبرت عن عدم رضاها، ووجهت تحذيرات في هذا الموضوع في مناسبات عدة. ويرفض قسنطيني اللجوء إلى تلك الآلية إلا في الحالات القصوى، مثل تنفيذ المتهم لجرائم أو جنح لها أبعاد خطيرة على المجتمع الجزائري. وفي حديثه للجزيرة نت أشار رئيس الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان (غير حكومية) حسين زهوان إلى أن القضاء هو من يتحمل مسؤولية انتشار هذه الظاهرة، ويرى أن "هناك تقاليد في العدالة الجزائرية قائمة على انتهاج السلوك القمعي، فحينما يتم توقيف أي شخص بجرم, يتم مباشرة إيداعه السجن الاحتياطي دون النظر إلى طبيعة ذلك الجرم، أو النظر إلى قرينة البراءة". ويشير زهوان إلى أن هذه "الثقافة القمعية" أيضا منتشرة في أوساط المجتمع الجزائري، الذي يميل -برأيه- بقوة إلى معاقبة أي شخص قام بأي جرم مهما كان صغيرا، ولفت إلى أن غالبية الجزائريين هم ضد إلغاء حكم الإعدام في الوقت الذي تتجه فيه غالبية دول العالم إلى إلغاء هذه العقوبة نهائيا. مسؤولية القاضي أما القيادي في حزب جبهة القوى الاشتراكية والناشط الحقوقي مصطفى بوشاشي فيذهب إلى القول إن الحبس المؤقت في الجزائر يتم اللجوء إليه بإفراط من طرف القضاة، رغم أن الجرائم التي يسجن بها الأشخاص قد تكون غير خطيرة على المجتمع، "ورغم أن المتهمين يقدمون كل الضمانات للحضور أمام العدالة وفي أي وقت، فإن قاضي التحقيق يلجأ إلى الحبس المؤقت، وهو ما يعتبر إخلالا خطيرا بقرينة البراءة"، الأمر الذي يؤثر سلبا -حسب رأيه- على كل مجريات التحقيق. وشدد بوشاشي في حديث للجزيرة نت على ضرورة البحث عن أسباب وخلفيات انتشار هذه الظاهرة، وتساءل عن سبب لجوء قضاة شباب إلى هذا الإجراء بطريقة مسرفة. ويرى أن هناك جوا عاما قمعيا في المجتمع من طرف النظام السياسي، "حيث القضاة يصبح همهم الوحيد هو المحافظة على مسارهم المهني، وبالتالي لا يسألون أبدا عندما يصدرون أمرا بالحبس المؤقت، ولكنهم قد يتعرضون للمساءلة وعدم رضا السلطة الوصية على إبقاء المواطنين أحرار". ويتابع "خوف القضاة وإحساسهم بأنهم ليسوا مستقلين، ومحاولتهم مجاراة السلطة التنفيذية في توجهاتها القمعية هي التي أنتجت هذه الظاهرة". ولا يرى بوشاشي أي مشروع حقيقي لأي إصلاح حقيقي في الجزائر، فكل مشاريع الإصلاح -كما يقول- تمثل تراجعا عن إصلاحات حدثت في مرحلة التسعينيات. وكان مدير السجون الجزائرية مختار فليون أكد في مناسبات سابقة أن الحديث عن الإفراط في الحبس الاحتياطي غير صحيح تماما، وأوضح أن السجين الاحتياطي هو الذي يجري بشأنه تحقيق ولم يصدر ضده أي حكم قضائي. كما يقول إن السجين الذي أدانه القضاء لم يعد محبوسا احتياطيا، مشيرا إلى أن المحبوسين الموجودين على ذمة التحقيقات لا تتعدى نسبتهم 10% من مجموع المساجين، أي أن عددهم لا يتجاوز ستة آلاف سجين.

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحبس المؤقت يثير قلقًا حقوقيًا في الجزائر الحبس المؤقت يثير قلقًا حقوقيًا في الجزائر



نانسي عجرم وأنغام تتصدران موضة إطلالات السهرة اللامعة

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 06:05 2015 السبت ,13 حزيران / يونيو

شهادة حسين عبد الرازق

GMT 20:05 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

توتي يحقق جائزة أفضل مسيرة للاعب في غلوب سوكر

GMT 01:03 2017 الجمعة ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

إطلاق سراح الصحافي بهروز بوشاني بعد اعتقاله في مانوس

GMT 07:31 2013 الخميس ,03 كانون الثاني / يناير

طبعة جديدة لديوان "الحكم للميدان" للشاعر أحمد سراج

GMT 03:21 2015 الخميس ,16 إبريل / نيسان

بنده تدشن أول فروع "بندتي" في المدينة المنورة

GMT 23:48 2017 الأحد ,24 أيلول / سبتمبر

تنظيمات متطرفة في سورية تشن هجومًا جديدًا

GMT 05:27 2017 الأحد ,15 كانون الثاني / يناير

قنوات dmc تطلق مجموعة جديدة من البرامج الفنية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon