تطرق إلى المشاريع الجاهزة للتنفيذ وأبرزها البنى التحتية
آخر تحديث GMT00:28:27
 السعودية اليوم -
حزب الله يعلن استهداف موقع مدفعية إسرائيلي في جنوب لبنان غرامات وإيقافات في أحداث مباراة زاخو العراقي والشباب السعودي الرئيس اللبناني جوزيف عون يؤكد أهمية وحدة الموقف الوطني ويدعو لدعم المفاوضات المرتقبة وترسيخ الاستقرار في جنوب لبنان إيران تحتجز سفينتين في مضيق هرمز وسط تصاعد التوترات وتوترات أمن الملاحة البحرية في المنطقة الدفاع المدني اللبناني يرفض تسليم جريح في الجنوب للجيش الإسرائيلي وسط تهديدات ويؤكد التزامه بالعمل الإنساني الرئيس ماكرون يعلن وفاة جندي فرنسي ثان من اليونيفيل في جنوب لبنان ويشيد بتضحيات القوات الفرنسية في خدمة السلام بزشكيان يشيد بدور الحرس الثوري ويؤكد قدرته على حماية أمن إيران والتصدي للتهديدات الخارجية جوزيه مورينيو أبرز المرشحين لتدريب ريال مدريد وسط قائمة أسماء كبيرة بعد موسم مخيب الاتحاد الدولي لكرة السلة يعلن عن منح فرنسا شرف تنظيم بطولة كأس العالم لكرة السلة 2031 إصابة ميليتاو تُثير القلق في ريال مدريد والتشخيص الأولي يشير لشد عضلي خفيف
أخر الأخبار

تطرق إلى المشاريع الجاهزة للتنفيذ وأبرزها البنى التحتية

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - تطرق إلى المشاريع الجاهزة للتنفيذ وأبرزها البنى التحتية

الرئيس اللبناني ميشال عون
بيروت ـ العرب اليوم

عقد الرئيس اللبناني ميشال عون لقاءاته في باريس في اليوم الثاني لزيارته فرنسا التي تختتم الأربعاء. وأكد وزير المال والاقتصاد الفرنسي برونو لومير خلال الاجتماع مع عون في مقر إقامة الأخير، أن بلاده  "ستعمل على توفير الأجواء الملائمة لنجاح المؤتمرات التي ستعقد لمساعدة لبنان في مجالات دعم الجيش والاستثمارات وتأمين المساعدة في حل قضية النازحين السوريين ". وأفاد المكتب الإعلامي في الرئاسة اللبنانية بأن الجانبين  "تداولا في السبل الآيلة إلى إنجاح هذه المؤتمرات ".

وتحدث عون عن  "المشاريع الجاهزة للتنفيذ وتلك التي تحتاج إلى المزيد من التحضير وأبرزها تطوير البنى التحتية والطرق والمياه وقطاع الكهرباء، إضافة إلى موضوع الاستثمارات التي يعتبر لبنان أرضاً خصبة لها، وكذلك المشاريع السياحية ".وتطرق البحث  "إلى موضوع الشراكة الاوروبية ودور الاتحاد الأوروبي في مساعدة لبنان، إضافة إلى موضوع النازحين والحلول المقترحة لقضيتهم ".
والتقى عون وزير الخارجية الفرنسي جان ايف لودريان، وتم وفق المكتب الإعلامي للرئاسة اللبنانية  "استكمال النقاش في المواضيع التي أثيرت بين الرئيسين عون وماكرون خلال محادثات قصر الإليزيه ".
وقال لو دريان إن  "الرئيس ماكرون طلب منه العمل مع الحكومة اللبنانية لتأمين نجاح المؤتمرات التي ستعقد من أجل لبنان ". ولفت إلى أنه  "سيزور لبنان قبل نهاية العام الحالي لتحضير زيارة الرئيس الفرنسي التي ستتم في الربيع المقبل، ولدرس كل الترتيبات المتعلقة بالمؤتمرات الثلاثة: مؤتمر تسليح الجيش، مؤتمر الاستثمارات ومؤتمر النازحين ".وأشار إلى أن  "باريس ستبحث مع شركائها الأوروبيين وأصدقائها الدوليين توفير المناخات المناسبة لنجاح مثل هذه المؤتمرات التي تشكل دعامة مهمة للبنان في هذه المرحلة وتتجاوب مع تطلعات الرئيس عون إلى دعم الاقتصاد اللبناني والمؤسسات الأمنية، لا سيما مؤسسة الجيش، وإيجاد حل لموضوع النازحين الذي يترك انعكاسات سلبية على الوضع في لبنان ".
واجتمع عون مع رئيس الحكومة الفرنسية إدوار فيليب. كما التقى رئيس مجلس الشيوخ جيرار لارشيه الذي نوه بعودة الحياة الى المؤسسات الدستورية اللبنانية.
وزار عون مقر بلدية باريس حيث أقيم له استقبال حضره نحو 200 مدعو من سفراء ورسميين. وقالت رئيسة البلدية آن ايدالغو إن  "باريس وضواحيها تجمع اكثر من 82 الفاً من اللبنانيين الذين يحملون الجنسية الفرنسية ولا يتنكرون لجذورهم ". وحيت  "شجاعة اللبنانيين الذين دفعوا ثمناً غالياً نتيجة النزاعات الدامية في الشرق الاوسط ". وقالت:  "استقبالكم أكثر من مليون ونصف مليون نازح سوري هربوا من النار السورية، جعلنا نواصل إعجابنا بقدرتكم ".
وأشارت إلى تقديم  "أكثر من مليون يورو مساعدة لضحايا الحروب في سورية، وسعينا لأن نأخذ على عاتقنا مساعدة نساء وأطفال وشيوخ من مناطق عدة، ونعمل على دعم مسيحيي المشرق المضطهدين ".
ونوهت بالوقوف اللبناني إلى  "جانبنا يوم تعرضت عاصمتنا لعمليات إرهابية. وأحيي الانتصار الذي حققتموه على الإرهابيين ". ونوهت بـ  "دعم اللبنانيين ترشيح باريس لاستضافة الألعاب الأولمبية عام 2024 ". وقالت:  "قررت باريس إطلاق اسم جبران خليل جبران رائد الحرية والتسامح والحوار على حديقة من حدائقها ".
وشدد عون  "على ضرورة الحفاظ على الاستقرار في لبنان "، لافتاً إلى أن  "دعمه في المجالات الاقتصادية والتعليمية والثقافية والأيكولوجية يبقى أساساً لتحقيق السلام المستدام في الشرق الأوسط وفي العالم ".
ورأى أن  "بيروت وباريس تخوضان اليوم معركة واحدة، هي حماية قيم السلام والحرية والديموقراطية التي نؤمن بها ". وأشار إلى  "الإرهاب الحانق الحاقد الذي آلم باريس وبيروت وبرشلونة ولندن ومصر وبوركينا فاسو ". وقال:  "خضنا وربحنا معركة حاسمة ضد داعش وتمكّنّا من تحرير الأجزاء التي احتلها هذا التنظيم الإرهابي في لبنان. وباسم جنودنا الشهداء، نهدي هذا الانتصار إلى جميع ضحايا الهجمات الإرهابية، إلى كل قطرة دماء أريقت في مختلف أنحاء العالم بسبب التعصب ".
 
وتحدث عون عن  "تحديات لا تزال تعرض امن لبنان للخطر ". واشار الى مسألة النازحين وقال:  "إنّ هذه المعادلة ذات انعكاسات أمنية واقتصادية واجتماعية لا يمكن التغلب عليها. وأصبح من الضروري تنظيم عودتهم إلى المناطق المستقرة في سورية والتي تشكل الآن ٨٢ في المئة منها خصوصاً إنهم لا يتمتعون بصفة اللاجئين السياسيين في لبنان بل إنهم أشخاص هربوا من فظائع الحرب. ومن واجب الأمم المتحدة مساعدة هؤلاء النازحين على العودة إلى بلادهم بدلاً من مساعدتهم على العيش في مخيمات غير إنسانية فيتركونها ليذهبوا إلى أوروبا ويصبحوا غير قانونيين ".
 
وحذر من أن  "زعزعة استقرار لبنان، هذا البلد الذي يواجه أزمة اقتصادية كبرى، هي بمثابة عملية انتحارية لكل المجتمعات التي تؤمن بالتعددية وبالديموقراطية. والحفاظ على هذا الاستقرار ضرورة ". ولفت إلى أن  "لبنان في انتظار مشاريع كبرى وان الاستثمار في الموارد البشرية وخصوصاً في قطاعي التعليم والمعرفة سيظل من أولويتنا ".
وكان ماكرون قال في خلال عشاء الدولة الذي اقامه أول من أمس، على شرف عون والوفد في قصر الإليزيه:  "لبنان بلد الرمز والرسالة والتعايش في منطقة تواجه اضطرابات. لبنان عانى من حرب أهلية ساهمت فيها تدخلات إقليمية ودولية قبل أن يعود إلى حقيقته. والحاضر يجمعنا ويجعل منا اليوم بلداً يساهم في تحقيق السلام. ومنذ بضعة أسابيع فقط تمكن الجيش اللبناني من الانتصار على داعش وأثبت أن لبنان قوي وصامد وأن حماية بلدكم هي ثمرة نضال تقومون به منذ سنوات، وكنا فيه إلى جانبكم حاضرين من خلال قوات  "يونيفيل " منذ عام 1978، وهي أكبر مساهمة لنا في عمليات حفظ السلام في العالم. وهذه إرادة فرنسية صلبة للوقوف إلى جانبكم وهو ما سنقوم به في الاشهر المقبلة لتعزيز السلام وما يربطنا بكم أيضاً هو تحمل هم اللاجئين السوريين الموجودين على أرضكم. وسنساعكم كما بدأنا من خلال شركائنا ومن خلال محاولة بناء حل سياسي دائم في سورية، ما يسهل لهؤلاء عودتهم إلى بلادهم وعودة سورية متحدة ".
 
واعتبر أن  "معركتكم اليوم هي أيضاً معركة المسيحيين في الشرق ونضالهم، هذه هي التعددية التي تحملونها وهي حاجة وواجب لفرنسا أن تقف فيها إلى جانبكم وجانب كل من يدافع عن الحضور المسيحي في الشرق الأوسط وأيضاً في سورية حيث يجب أن يكون لكل شخص مكانته، لا أن تحصل معارك بسبب التاريخ. نحن سنقف إلى جانبكم وسنكافح معكم. هذه هي مهمة فرنسا: السعي من أجل حل سلمي لكل منطقة تشهد ما تشهده منطقتكم لكي يكون كل من يحمل جزءاً من هويتنا وثقافتنا محمياً ".
 
وسأل عون في كلمته:  "هل لي أن أنسى 13 تشرين الأول عام 1990 عندما طلب مني السفير الفرنسي آنذاك في لبنان رينيه الحضور إلى مقر السفارة للتفاوض على بنود اتفاق لوقف اطلاق النار تجنباً لسفك دماء اللبنانيين؟... وإنني وبعد انقضاء 26 سنة انقل إليكم صوت وطني وصوت شعب لبنان بكل تنوعه ". وأكد أن  "لبنان لن يسمح بالتوطين لا للاجئين ولا للنازحين أياً كان الثمن ".
 
وكان ماكرون قال في افتتاح معرض  "مسيحيي الشرق 2000 سنة من التاريخ " الى جانب عون:  "إن حماية مسيحيي الشرق لا تعني الدفاع عن بشار الاسد لكن أن نكون على قدر الضرورة التاريخية الواجبة وعدم السماح لأي مشروع سياسي أياً كان بأن يمحو جذور التاريخ وحماية المؤمنين ". واعتبر ان  "مسيحيي الشرق يشكلون غنى نكتشفه اليوم "، منوهاً بعلاقة فرنسا التاريخية بهم ". وقال:  "فرنسا ستواصل حمايتهم وستفعل ذلك لإظهار دورهم وحماية مكانتهم في تاريخ المنطقة "، رافضاً  "اختصار الامور من خلال إظهار تناقض قائم في هذه المنطقة بين معسكريين وكأن حماية المسيحيين تقتضي بالمقابل القبول بكل اشكال التسويات ".

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تطرق إلى المشاريع الجاهزة للتنفيذ وأبرزها البنى التحتية تطرق إلى المشاريع الجاهزة للتنفيذ وأبرزها البنى التحتية



تنسيقات الأبيض والأسود بأسلوب كلاسيكي عصري على طريقة ديما الأسدي

دمشق- السعودية اليوم

GMT 22:31 2013 الإثنين ,25 شباط / فبراير

"جيب شيروكي 2014" يظهر رسميًا في آذار

GMT 12:23 2019 الأربعاء ,22 أيار / مايو

الرئيس اللبناني يلتقي مسؤولاً أوكرانيًا

GMT 23:08 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

وصفات طبيعية بدقيق الأرز لعلاج وتفتيح البشرة

GMT 19:36 2019 الخميس ,03 كانون الثاني / يناير

4 أفكار لتقديم اللحوم والبيض لطفلكِ الرضيع

GMT 23:26 2018 الإثنين ,17 كانون الأول / ديسمبر

مواصلة تقديم الخضروات للطفل باستمرار يشجعه على تناولها

GMT 06:29 2019 الثلاثاء ,26 شباط / فبراير

معرفة تهور الأطفال والتعامل معهم بحذر

GMT 13:30 2019 الجمعة ,11 كانون الثاني / يناير

انطوائي ومتأخر في اتخاذ قرارته أبرز عيوب برج الجدي

GMT 14:36 2018 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

الفضة تفقد أكثر من 1% بفعل صعود الدولار وهبوط النحاس

GMT 16:08 2017 السبت ,16 كانون الأول / ديسمبر

مي كساب تشارك في فيلم "البدلة" مع تامر حسني

GMT 02:44 2020 الإثنين ,20 كانون الثاني / يناير

دولة أفريقية تتوعد رئيسها السابق حال عودته

GMT 20:51 2019 الثلاثاء ,24 كانون الأول / ديسمبر

"فيسبوك" تعمل جاهدةً على تطوير نظام التشغيل الخاص بها

GMT 16:42 2019 الجمعة ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

9.2 مليار دولار قيمة الموازنة العامة لسوريا في 2020
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon