استياء في تونس بعد تكفير نائب على يدّ زميلها تحت قبة البرلمان
آخر تحديث GMT11:46:19
 السعودية اليوم -

استياء في تونس بعد "تكفير" نائب على يدّ زميلها تحت قبة البرلمان

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - استياء في تونس بعد "تكفير" نائب على يدّ زميلها تحت قبة البرلمان

البرلمان التونسي
تونس - العرب اليوم

تعرّضت النائب التونسية، عبير موسي، إلى التكفير العلني من قبل أحد زملائها، أثناء جلسة علنية للبرلمان، الأمر الذي أثار استياءً في الشارع التونسي.

وكان نائب عن كتلة "الكرامة" السلفي المتشدد، قد كفّر، عبير موسي، التي تتزعم حزب، كتلة "الحزب الدستوري الحر"، قائلا "إنها من أعداء الإسلام"، وحدث ذلك أثناء مناقشة أعضاء البرلمان التعديلات المقترحة على القانون الانتخابي في تونس، حيث أخذ النواب يبدون وجهة نظرهم في التعديلات تبعا، إلى نطق أحد النواب ردا تعليق موسى بما لم يتم حسبانه: "لقد تعودنا على هذا الكلام من أعداء الإسلام".

 وأثارت هذه العبارة ردود فعل غاضبة داخل قبة البرلمان التونسي وفي الشارع التونسي أيضا، واستنكار واسعا لما بدى تكفيرا واضحا للنائبة موسى.

 وقالت النائبة إن مداخلة النائب السلفي مخالفة للنظام الداخلي لمجلس النواب، مؤكدة "أنها تجييش وتحريض على اغتيالها داعية الرأي العام والمجتمع المدني إلى الدفاع عن مدنية الدولة".

وأضافت أنها تحمل حركة النهضة الإخوانية مسؤولية ما حدث، مؤكدة أن التكتل السلفي ليس سوى الذراع العنيف للتنظيم.

ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، إذ قال نائب آخر عن الحزب السلفي إن "كتلته لا تستحي من التكفير كحكم شرعي وارد في الإسلام".

واتهم سياسيون وناشطون مدنيون قيادات من النهضة تحرض على القتل علنا بالتكفير والتحريض على الخصوم السياسيين إلى أن وصلت تونس إلى مربع العنف باغتيالات عديدة، لعل أبرزها اغتيال شكري بلعيد ومحمد البراهمي.

الواقعة أثارت حفيظة الشارع التونسي، الذي رفض ما حدث معتبرا أن المنتظر من مجلس نواب الشعب هو خدمة المواطنين وليس التحريض أو التكفير.

وقال تونسيون تحدثوا إلى "سكاي نيوز عربية" إن الأولويات للبرلمان هي خدمة الشعب وتمرير قوانين لتسهيل حياة التونسيين لا تكفير هذا وذاك.

وأشاروا إلى أن الواقعة تشير إلى انتهاك دستوري، لكون البرلمان أقر فيما سبق تجريما للتكفير.

وفي شبكات التواصل، أعرب مغردون عن رفضهم لسلوك النواب السلفيين، الذي حذروا من أنه يفتح الباب أمام إراقة الدماء.

قد يهمك ايضـــًا :

منظمات تونسية وشخصيات مستقلة "تنتفض" ضد مشروع تنقيح قانون الانتخابات

البرلمان التونسي يمنح الثقة لحكومة إلياس الفخفاخ

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

استياء في تونس بعد تكفير نائب على يدّ زميلها تحت قبة البرلمان استياء في تونس بعد تكفير نائب على يدّ زميلها تحت قبة البرلمان



يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

باريس - السعودية اليوم

GMT 11:02 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحوت الثلاثاء 6 أكتوبر/تشرين الأول 2020

GMT 13:44 2019 الخميس ,13 حزيران / يونيو

سقوط ثاني ضحايا ارتفاع درجة الحرارة في الكويت

GMT 15:48 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

لا تتورط في مشاكل الآخرين ولا تجازف

GMT 03:12 2017 الأربعاء ,11 كانون الثاني / يناير

هالة أبو السعد تعلن أن البنوك ترفض تمويل الشباب

GMT 16:40 2018 الإثنين ,31 كانون الأول / ديسمبر

تامر حسني يستقر على تغير اسم فيلمه الجديد "نصب تذكاري"

GMT 03:51 2014 الإثنين ,17 آذار/ مارس

زيارةٌ للحلف الأطلسيّ

GMT 18:43 2017 الإثنين ,02 تشرين الأول / أكتوبر

"الببغاء" لهند صبري يحصد جائزة أفضل فيلم قصير

GMT 21:12 2017 الخميس ,21 أيلول / سبتمبر

علماء روس يحذرون من انشطار قارة إلى نصفين

GMT 02:30 2015 الخميس ,29 كانون الثاني / يناير

منال موسى تؤكّد أنَّ تغييرًا جذريًا طرأ على حياتها

GMT 10:40 2014 السبت ,25 تشرين الأول / أكتوبر

"تنمية" حفر الباطن تستقبل 210 متدربًا في فن التعامل

GMT 03:19 2012 السبت ,01 كانون الأول / ديسمبر

مرض الزهري إيجابية التحاليل لا تعني أنه في حالة نشطة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon