الحزب الحاكم يعلن البشير مرشحه لانتخابات 2020
آخر تحديث GMT08:19:32
 السعودية اليوم -

الحزب الحاكم يعلن البشير مرشحه لانتخابات 2020

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - الحزب الحاكم يعلن البشير مرشحه لانتخابات 2020

الرئيس عمر حسن البشير
الخرطوم ـ العرب اليوم

 أعلن الحزب الحاكم في السودان أمس أن الرئيس عمر حسن البشير سيكون مرشحه إلى الرئاسة في انتخابات 2020 لولاية ثالثة، وفق وكالة الأنباء الرسمية.
وأعلن مجلس شورى الحزب البشير مرشحا، وذلك عقب اجتماع عقد في وقت متأخر من أول من أمس، رغم أن دستور البلاد يسمح بولايتين رئاسيتين.

وأفادت الوكالة أن «مجلس الشورى القومي اعتمد المشير عمر حسن البشير مرشحا لرئاسة الجمهورية في انتخابات 2020». إذ قال كبشور كوكو، رئيس المجلس للصحافيين أمس بأن «كل أجهزة الحزب اعتمدت البشير مرشحا للرئاسة في انتخابات 2020. وقد اتخذنا الإجراءات اللازمة لذلك».

ويسمح النظام الأساسي للحزب بتولي الرئاسة لفترتين، على أن يكون رئيس الحزب هو مرشحه إلى انتخابات الرئاسة. لكن الوكالة أوضحت في هذا السياق أن «مجلس الشورى القومي جاز للمؤتمر الوطني تعديلات النظام الأساسي».

من جهته، قال الدكتور علي الحاج، الأمين العام لحزب المؤتمر الشعبي المشارك في الحكومة، إن حزبه لم يقرر حتى الآن موقفه من إعادة ترشيح الرئيس عمر البشير، معتبراً أن الأمر سابق لأوانه، وأضاف موضحا «نحن لا نتحدث عن أشخاص، بل عن برامج... ولدينا أجندة للترشيح سنعلنها في الوقت المناسب»، مبرزا أن حزبه تسلم دعوة للنقاش حول مسودة مشروع قانون الانتخابات، وأن عضوية الحزب تشارك في اللجنة التي تشكيلها، بمشاركة عدد من الأحزاب لبلورة آرائهم حول قانون الانتخابات.

بدوره، قال الدكتور جبريل إبراهيم، نائب رئيس «نداء السودان»، رئيس حركة العدل والمساواة لـ«الشرق الأوسط» إنه لا يرى غرابة في ترشيح مجلس شورى المؤتمر الوطني الحاكم للبشير لدورة ثالثة، وذلك في مخالفة صريحة للنظام الأساسي للحزب ولدستور السودان الانتقالي، حسب تعبيره.

وانتقد إبراهيم حزب المؤتمر الوطني الحاكم، واتهمه بأنه أوصل البلاد إلى الدرك، وقال إن الحل «يكمن في إجراء انتخابات حرة ونزيهة تحت إدارة وإشراف حكومة قومية انتقالية، بعد إجراءات إصلاحية ضرورية في كل ما يتعلق بالانتخابات لضمان نزاهتها»، مشدداً على أن المعارضة تقف ضد أي انتخابات مزورة بإشراف الحكومة الحالية، بغض النظر عمن يكون مرشح الرئاسة. واعتبر أن المؤتمر الوطني يسعى إلى إشغال السودانيين بالانتخابات لشرعنة نفسه.

وكانت الحركة الشعبية–شمال، بقيادة مالك عقار، قد حددت في بيان لها أواخر يوليو (تموز) الماضي شروطها للمشاركة في أي انتخابات قادمة، وعلى رأسها عدم ترشيح البشير، أو تعديل الدستور، ووقف الحرب باتفاق سلام عادل وشامل، وتوفير الحريات من ضمن قضايا أخرى. كما شددت على أن «مقاومة الدستور ورفض ترشيح البشير جزء هام لاستنهاض الجماهير... وهي عملية طويلة ومعقدة ولا بد من خوضها»، وقالت إن ترشيح البشير مخالف لدستور السودان لعام 2005.
ودعت الحركة الشعبية إلى إنشاء منابر جماعية لمقاومة ترشيح البشير، وتعديل الدستور كجزء من المعركة ضد الحكومة السودانية، وقالت إن أي حديث عن تعديل الدستور «لا يهمنا ويضر بقضيتنا في استنهاض الشعب والجماهير على درب مقاومة النظام... هذه المعركة بدأت بالأمس، وتستمر اليوم، ولا بد من خوضها دون وجل أو تردد».

وشهدت أورقة الحزب الحاكم في السودان جدلاً واسعاً حول ترشيح رئيس الحزب عمر البشير، والذي ظل في السلطة منذ عام 1989. علما بأن النظام الأساسي لحزب المؤتمر الوطني قبل إجراء التعديلات عليه لا يقر ترشيح البشير إلى دورة جديدة، حيث ينص على أن الرئيس يمنح دورتين للرئاسة، لكن بعد التعديلات أصبحت وجهة الحزب تتمثل في تجديد ولاية البشير لخوض دورة رئاسية، هي الثالثة له منذ انتخابات 2010، التي أقرتها اتفاقية السلام الشامل بين الحكومة السودانية ومتمردي جنوب السودان قبل استقلال دولة الجنوب.

وحسب عدد من المراقبين، فإن نواب المؤتمر الوطني لن يواجهوا صعوبات في تمرير تعديلات الدستور، تمهيداً لاستكمال ترشيح البشير لخوض انتخابات الرئاسة في 2020، فيما ترفض قوى المعارضة بشدة إجراءات تعديل الدستور، وترى أنها تكريس لحكم الفرد.

واستبق محمد يوسف كبر، نائب رئيس المجلس، اجتماعات الشورى بقوله إن البشير بات المرشح الأوفر حظاً من بين خمسة مرشحين آخرين. لكنه رفض الإفصاح عن أسمائهم.

وقال البشير في كلمته خلال الجلسة الافتتاحية لاجتماع مجلس الشورى إن بلاده «تتمتع بالأمن، وإقليم دارفور صار واقعاً بشهادة الأمم المتحدة، بل حتى المنظمات المعادية أكدت أن الإقليم بات يشهد أمنا واستقرارا، وهو ما أدى إلى خفض القوات المشتركة من الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي في دارفور (يوناميد)»، مشددا على أنه «لا يوجد الآن تمرد في دارفور باستثناء مجموعة من اللصوص... ومنطقتا جنوب كردفان والنيل الأزرق تشهدان سلاماً حقيقياً... هناك رغبة حقيقية في السلام، ونحن ننتظر بعض الإجراءات القليلة حتى نحقق سلاماً شاملاً».

 

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحزب الحاكم يعلن البشير مرشحه لانتخابات 2020 الحزب الحاكم يعلن البشير مرشحه لانتخابات 2020



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - السعودية اليوم

GMT 11:13 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك وانطلاقة مميزة

GMT 22:57 2019 الجمعة ,25 كانون الثاني / يناير

سعر الريال السعودي مقابل الدينار العراقي الجمعه

GMT 00:00 2017 الإثنين ,10 تموز / يوليو

رفاعي الديحاني يوضح حقيقة شروط سيف الحشان

GMT 23:46 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

ماهر يوسف يؤكّد أنّ المربع الذهبي هدف أم صلال

GMT 03:03 2017 الإثنين ,18 كانون الأول / ديسمبر

الروضان يدعو إلى مؤتمر للرياضة الكويتية

GMT 16:28 2017 الأحد ,17 كانون الأول / ديسمبر

​من أجل كمال

GMT 13:11 2017 السبت ,02 كانون الأول / ديسمبر

غيابات بالجملة في قائمة فريق الاتحاد قبل مواجهة الرائد

GMT 06:23 2017 الثلاثاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

تعرف علي توقعات أحوال الطقس في تونس الثلاثاء

GMT 03:13 2015 السبت ,03 كانون الثاني / يناير

سحر عبدالجليل تعتمد الحلبة للتغلب على تشققات القدمين

GMT 19:03 2016 الأربعاء ,09 آذار/ مارس

"أزهار الثلج" لمحاربة الخرف الذهني
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon