والدة الأسيرة العيساوي تروي ظروف عزلها وأسبابها وخروجها من العزل
آخر تحديث GMT01:40:41
 السعودية اليوم -
الخارجية الفلسطينية تدين مصادقة الاحتلال على إقامة مدرسة يهودية في الشيخ جراح بالقدس وزارة الصحة اللبنانية تعلن 6 شهداء بضربات إسرائيلية في جنوب لبنان انخفاض إنتاج سامسونغ بسبب احتجاجات العمال في كوريا الجنوبية زهران ممداني يستخدم الفيتو ضد مشروع قانون يقيّد الاحتجاجات قرب المؤسسات التعليمية والمعابد اليهودية إيران تنفي استقالة قاليباف من رئاسة الوفد التفاوضي وتؤكد استمرار التنسيق الدبلوماسي مع شركائها الإقليميين لافروف يدعو واشنطن لمراعاة مصالح روسيا ويؤكد تراجع العلاقات إلى أدنى مستوياتها إكس تطلق ميزة خلاصات مخصصة تعتمد على الذكاء الاصطناعي يويفا يوقف جيانلوكا بريستياني 6 مباريات بسبب إساءة عنصرية في مواجهة ريال مدريد وبنفيكا الاتحاد السعودي يعين جورجيوس دونيس مدربًا للمنتخب قبل قرابة شهرين من بطولة كأس العالم 2026 وزير الرياضة الإيطالي يرفض مشاركة استثنائية لمنتخب بلاده في في بطولة كأس العالم 2026 ويؤكد حسم التأهل داخل الملعب
أخر الأخبار

والدة الأسيرة العيساوي تروي ظروف عزلها وأسبابها وخروجها من العزل

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - والدة الأسيرة العيساوي تروي ظروف عزلها وأسبابها وخروجها من العزل

الأسيرة شيرين العيساوي
الضفة- العرب اليوم

روت عائلة الأسيرة شيرين العيساوي (39 عاما) ظروف عزلها وأسبابها وخروجها من العزل، وقرب حريتها بعد أربع سنواتٍ من الاعتقال بسجون الاحتلال الاسرائيلي.

ووصفت والدة العيساوي وضع ابنتها بتفاصيل مؤلمة، قائلة: "أتذكر أن مجموعة من الأسيرات قمن برفع علمٍ حين كانت في سجن هشارون، لم يعجب ذلك الاحتلال، إدارة السجن حالاً أقرت أن شيرين هي وراء العمل، يعتبرونها العقل المدبر في الأسر، وأي حادثة تغضبهم، يصبون جل غضبهم عليها".

واستذكرت والدة العيساوي كيف أدماها جنديٌ درزي من شدة الضرب، كيف لم يعلم المحامي كيف يوصل لعائلتها خبر البقع الزرقاء التي تكتسي جسدها كاملاً من آثار الضرب، كيف أنها تعرضت مراتٍ لنزيفٍ من أثر الضرب الشديد.

وقالت لمكتب إعلام الأسرى:  "حين أنهت شيرين فترة العزل الانفرادي الذي فرض جزافاً بحقها في معتقل الجلمة قبل 55 يوماً، أراد الاحتلال إعادتها إلى سجن هشارون".

ونقلت عن شيرين أنها تذكرت ما تعرضت له من أذى في معتقل هشارون، فرفضت قطعاً الدخول للأسر، ما دفع الاحتلال لعزلها من جديد داخل عزل هشارون، عزلٌ ليس أقدر على وصف قذارته سوى شيرين.

وأشارت والدة الأسيرة العيساوي، إلى أنه تقرر إنهاء عزل شيرين وإعادتها إلى معتقل الدامون، حيث كانت متواجدة في بداية المطاف، بعد 55 يوماً.

وكانت أم سامر العيساوي، تكاد تطير فرحاً حين سمح للعائلة بزيارة ابنتهم بعد هذه الفترة، ولأنها سترى أم سامر ابنتها، وستتبادلان جرعاتٍ من الصبر.

ولكن...لم تكن شيرين هي ذات الفتاة التي تركتها أمها، لم تتعرف عليها، وتقول والدتها:" عادةً حين تغيب عن شخصٍ ما، تتذكره على الأقل من ملامحه، فكيف إذا كان من لحمك ودمك، لم أعرف شيرين، لم أميزها، لم تملك أي ملامح يمكن أن تؤكد لي أنها هي".

ومرت دقائق على صدمة أم سامر وأبو سامر حين شاهدا شرين، وتقول أمها: "دخلت فتاة ترتدي لباس الصلاة، كان واسعاً ولم يبدو كأن هناك أحداً بداخله، كشبح كانت، لم أعرفها، إلا حين جلست أمامنا خلف الزجاج، لم أستوعب الموقف، أين ذهب وجهها؟؟ أين ذهبت الابتسامة؟؟".

وخلال الزيارة روت شيرين لوالديها ما حدث معها خلال 55 يوماً، قائلة: كان العزل يحوي كاميرا تعمل على مدار الساعة، لم أستطع أن أنال خصوصيتي، لم أستطع الاستحمام، لم أتناول الطعام، لم أشرب الماء، لا وجود لمغسلة في مكان داخل الزنزانة، لا ضوء لا هواء، لا حياة".

وكانت شيرين تستمر بالحديث ووالديها منصتان، تقول أم سامر العيساوي" ابنتي لا تتناول الأطعمة التي يقدمها السجان، هي تكتفي بمال الكانتينا الذي نبعثه، وتأكل أطعمة محكمة الاغلاق، ولأن العزل يعني تقديم وجبات من السجان، فهي لم تأكل".

وتضيف أم سامر" شيرين أخبرتني أنها كانت تمضي ليالي في حك جسدها ورأسها، بسبب عدم قدرتها مدة شهر ونصف على الاستحمام، لمراقبة السجان لزنزانتها مدة 24 ساعة، أنا لم أفهم كيف بقيت شهر ونصف دون استحمام، لم أعلم أن بمقدور أحد أن يمضي هذه الفترة بدون استحمام".

وتعرضت العيساوي للضرب المبرح، وكانت مريضة حسب تأكيد والدتها، ولم يراعي الاحتلال ذلك، ولشدة ما تعرضت للضرب، أصيبت بنزيف وتكرر الأمر خلال أكثر من تنقل بين السجون، وخلال أكثر من عزل، على مدار السنوات التي قضتها داخل الأسر.

ولا تزال إدارة السجن تحمل الأسيرة العيساوي ذنب كل ما يحدث داخل المعتقل، يعتبرونها القائدة والمدبرة، وعلى أهون سبب يتم عزلها، فالأسيرات تعرضن للعزل والعقوبات، لكن شيرين تلقت معاملة خاصة من العذاب.

وتؤكد والدتها، أن الاحتلال حرمها أيضاً مال الكانتينا الذي كان يرسله ذووها، وصادره بحجة اعتباره مالاً لتسديد غرامة مالية استحقتها بسبب أحداث سجن الدامون، ما اضطر الأسيرة العيساوي للبقاء دون طعام مدة 55 يوماً.

وحتى هذا اليوم تردد أم سامر العيساوي، "لم أعرفها، كيف لم أعرف ابنتي، كيف تركتها هناك وعدت للمنزل، لطالما كانت الحياة التي تنبض في جدران هذا البيت، لم تسكت يوماً على الظلم، حين خاض شقيقها سامر العيساوي إضراباً مفتوحاً، كانت تنشر الأخبار باستمرار عنه، تنظم حملات تضامنية معه، لا تعود للبيت إلا في نهاية اليوم".

ورددت مجددًا: "لم أعرفها..لم أميز ابنتي".

ومع ذلك تنتظر أم سامر فرحة تعتبرها قريبة جداً، رغم أن هناك أربع شهور متبقية، قائلة" بقيت أربع شهور على موعد الإفراج عن ابنتي، ستنهي حكم أربع سنوات، ستعود الحياة للبيت، ستعود ابنتي

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

والدة الأسيرة العيساوي تروي ظروف عزلها وأسبابها وخروجها من العزل والدة الأسيرة العيساوي تروي ظروف عزلها وأسبابها وخروجها من العزل



تنسيقات الأبيض والأسود بأسلوب كلاسيكي عصري على طريقة ديما الأسدي

دمشق- السعودية اليوم

GMT 06:04 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج السرطان الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 16:16 2026 الأربعاء ,08 إبريل / نيسان

ياسمين صبري تتألق بإطلالات كاجوال ورياضية أنيقة

GMT 18:07 2023 السبت ,21 تشرين الأول / أكتوبر

غادة عبد الرازق تستقر على "صيد العقارب" لرمضان 2024

GMT 04:55 2013 الثلاثاء ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

هامرين يعلن أنّ الأفضلية للبرتغال في بلوغ مونديال البرازيل

GMT 04:29 2020 الثلاثاء ,26 أيار / مايو

تألقي بفساتين بنقشة الورود بأسلوب ياسمين صبري

GMT 13:18 2020 الثلاثاء ,31 آذار/ مارس

تقرير يكشف عن بديل أحمد فتحي في الأهلي المصري

GMT 20:30 2019 الإثنين ,29 إبريل / نيسان

تأجيل دعوى وقف بث قناة "إل تي سي" إلى 26 أيار

GMT 04:03 2019 الثلاثاء ,09 إبريل / نيسان

"غوغل" تكشّف عن سعر مواصفات هاتف "بكسل 3"

GMT 12:41 2019 الأربعاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

نجوم كبار هنأوا زملائهم على نجاح أعمالهم الفنية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon