انتفال ريف درعا إلى دمشق يعتبر آخر مبررات الوجود الأميركي في سورية
آخر تحديث GMT21:06:17
 السعودية اليوم -

انتفال ريف درعا إلى دمشق يعتبر آخر مبررات الوجود الأميركي في سورية

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - انتفال ريف درعا إلى دمشق يعتبر آخر مبررات الوجود الأميركي في سورية

ريف درعا
دمشق - العرب اليوم

كتب ألبيرت أكوبيان (أوروموف)، في "أوراسيا ديلي"، بشأن العملية السورية المرتقبة في ريف درعا، وصولًا إلى الجولان المحتل، ومحاولات تلافي الأسوأ، وجاء في المقال: بعد يومين من هجوم دير الزور الذي أدى إلى مقتل عسكريين سوريين وروس، ظهرت أولى التأكيدات على حشد قوات الجيش السوري باتجاه درعا.

ويعتبر انتقال درعا إلى سلطة دمشق، ينسف آخر مبررات وجود القاعدة الأميركية غير الشرعية غربي الفرات.

والأهم من ذلك، خسارة منطقة (خفض التصعيد) الرابعة، تدفن صيغة جنيف للمفاوضات بين دمشق و"المعارضة المسلحة المعتدلة".

الولايات المتحدة ستجد نفسها مضطرة للتحول إلى وضعية دفاع استراتيجي، لحماية "نفوذها السابق". هذا ليس أفضل خلفية للضغط على إيران، ناهيكم بالحديث عن التحضير لـ"حرب كبرى".

عمليًا، ستنتهي اللعبة الكبرى بالنسبة للولايات المتحدة.

ويذكر أن إسرائيل أول من أدرك موقف الولايات المتحدة المهزوز من درعا... ففي الثامن والعشرين من مايو، تحدثت وسائل إعلام سعودية وإسرائيلية عن مفاوضات جرت في العاصمة الأردنية بين نائب رئيس الموساد وسفير إيران في عمّان، وطبيعي أنها لم تكن مباشرة.

كلاهما كان في الفندق نفسه، وتنقل دبلوماسي أردني بين غرفتيهما.

وقيل إن إسرائيل وافقت على العملية السورية في درعا بشرط عدم دخول المتطوعين الإيرانيين ومقاتلي حزب الله إلى المنطقة، وفي 29 مايو/ أيار، نشرت وسائل الإعلام معلومات تقول بالتوصل إلى اتفاق مشابه بين إسرائيل وموسكو والرئيس بشار الأسد، وفقاً لما نشر، وافق على الاتفاق.

ويعتبر من الطبيعي أنهم في الولايات المتحدة يدركون جيدًا الوضع القادم. فمن المستبعد أن تتصرف تل أبيب بمعزل عن واشنطن، ولذلك فثمة تفسيران لما يجري. الأول، الأميركيون بالفعل مستعدون للانسحاب؛ الثاني، يقودون الرئيس بشار الأسد إلى مصيدة، ما يدعم الاحتمال الأول هو أن صدامات واسعة في درعا بين سورية وإيران من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل والأردن من جهة أخرى ستقود إلى حرب كبرى ليست واشنطن مستعدة لها بعد.

وما يدعم الخيار الثاني، حدة تصريح الخارجية الأميركية بخصوص الوضع في درعا الذي لا يترك للولايات المتحدة البقاء على الهامش، كما جرى عند اكتساح مناطق خفض التصعيد في الغوطة والرستن.

يفصلنا عن الإجابة أيام قليلة وربما ساعات. أو، كما يحصل غالبا، "قبل الحرب بخمس دقائق" يتم التوصل إلى "حل وسط"، باقتطاع جزء من المنطقة الرابعة بحكم الأمر الواقع لمصلحة الأردن وبحماية التحالف الدولي وضمانته.

الأمر الذي يقوي بدوره الوجود التركي شمال غربي سورية.

وهكذا، ترتسم حدود مرئية لتقسيم سورية، بالمعنى المباشر للكلمة.

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

انتفال ريف درعا إلى دمشق يعتبر آخر مبررات الوجود الأميركي في سورية انتفال ريف درعا إلى دمشق يعتبر آخر مبررات الوجود الأميركي في سورية



هيفاء وهبي تتألق بإطلالات خضراء مستوحاة من جمال الربيع

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 01:07 2014 الخميس ,23 كانون الثاني / يناير

أميركا تعدم مكسيكياً قتل شرطياً قبل 19 عاماً

GMT 23:10 2019 الثلاثاء ,24 كانون الأول / ديسمبر

سبورتنج يستضيف الشمس في دوري الكرة الطائرة

GMT 23:55 2019 الأربعاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

ديكورات شتوية دافئة لحفل زفافك

GMT 02:24 2019 السبت ,07 كانون الأول / ديسمبر

حسين الشحات يؤكد أن فوز الأهلي أهم من تسجيل الأهداف

GMT 20:46 2019 الأربعاء ,23 تشرين الأول / أكتوبر

مدرب "الجزيرة الإماراتي" يفاجئ المغربي مراد باتنا

GMT 19:32 2019 الجمعة ,19 إبريل / نيسان

مارسيلينو مندهش من قرار حكم مباراة فياريال

GMT 22:40 2019 الإثنين ,21 كانون الثاني / يناير

محمود فارس يخوض السباق الرمضاني المقبل بـ"طلقة حظ"

GMT 13:44 2019 الجمعة ,18 كانون الثاني / يناير

الوحدة يقترب من التعاقد مع مهاجم أندرخلت إيفان سانتيني

GMT 02:11 2019 السبت ,12 كانون الثاني / يناير

أطول رجل في باكستان يكشف صعوبات العثور على شريكة حياته

GMT 09:40 2018 السبت ,29 كانون الأول / ديسمبر

مدرسة إماراتية تقترب من دخول موسوعة "غينيس" العالمية

GMT 13:29 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

الكويت تخفض أسعار بيع النفط الخام لآسيا الى 35 سنتًا للبرميل
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon