الجيش الوطني يعلن تقدمه وحكومة «الوفاق» تؤكد صده
آخر تحديث GMT17:50:19
 السعودية اليوم -

الجيش الوطني يعلن تقدمه وحكومة «الوفاق» تؤكد صده

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - الجيش الوطني يعلن تقدمه وحكومة «الوفاق» تؤكد صده

تلامذة ليبيون يحصلون على أغراض مدرسية مقدمة من منظمة يونيسيف
طرابلس ـ العرب اليوم

كرر «الجيش الوطني» الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر، أمس، تعهده بالقضاء على الميليشيات المسلحة الموالية لحكومة «الوفاق» في العاصمة طرابلس، واعتبر أن «الاستعانة بتركيا وقطر لن تجدي هذه الميليشيات أي نفع»، في المعارك الجارية على أطراف طرابلس للشهر السادس على التوالي. وفيما أعلن الجيش الوطني تقدمه في معارك جنوب طرابلس، ردت قوات «الوفاق» بتأكيد احتفاظها بمواقعها. وجاء ذلك فيما ألقى فائز السراج، رئيس حكومة «الوفاق»، باللائمة على المجتمع الدولي بسبب تخليه عن ليبيا بعد أن ساعد في نجاح «ثورة فبراير» ضد نظام العقيد الراحل معمر القذافي عام 2011.

وقال مسؤول عسكري بارز في الجيش الوطني لـ«الشرق الأوسط» إن قواته حافظت أمس على التمركزات الجديدة التي سيطرت عليها بمنطقة بير علاق جنوب طرابلس والتي كانت سابقاً تحت نفوذ ميليشيات موالية لحكومة السراج. وأضاف المسؤول، الذي طلب عدم تعريفه، أن «الجيش يواصل تقدمه نحو السيطرة على مدينة العزيزية» على بعد 40 كيلومتراً جنوب طرابلس، مستهدفاً قطع خطوط الإمداد عن الميليشيات وعزل مدينة الزاوية غرب طرابلس. وتابع: «هناك تقدم للجيش باتجاه العزيزية وتقهقر واضح لمرتزقة الميليشيات (الموالية للوفاق) وتم أسر ضباط تابعين لها».

بدوره، رأى المركز الإعلامي لغرفة «عمليات الكرامة» في الجيش الوطني، أول من أمس، أنه «لم يعُدْ لدى الميليشيات من مَخرج، إلا الانصياع لإرادة الليبيين التي تجسدها قوات الجيش»، لافتاً إلى أن القوات الجوية «ما زالت تقوم بمهامها الاستطلاعية، وتوجهُ ضرباتِهَا للميليشيات المارقة، صنيعة تنظيمِ الإخوان الإرهابي». وأضاف أنّ «قواتِنَا البرية في مُختلفِ المحاور لنْ تَترُكَ سلاحَهَا ولن تهنَأ ولن تتوقفَ مَسيرتُهَا... لن تُجديكُم الاستعانة بتركيا ولا قطر وكلِ عملائِكُم»، معتبراً أنه «ليسَ أمامكُم إلا الفِرَار أو تسليم أسلحتِكُم والمغادرة، أو تواجهوا مصيرَكم المحتوم». كما أعلن المركز اعتقال الرائد عبد الرحمن الصويعي آمر محور السبيعة (قرب طرابلس) المنتمي إلى القوات الموالية لحكومة «الوفاق» أثناء «محاولته الهروب من أرض المعركة».

وكانت قوات حكومة السراج قالت، في المقابل، إنها تصدت لهجوم شنته قوات «الجيش الوطني» على مدينة العزيزية. ونقلت وكالة «شينخوا» الصينية عن مصطفى المجعي، المتحدث باسم عملية «بركان الغضب»، أن «هجوماً واسعاً مدعوماً بغطاء جوي» نفذته قوات المشير حفتر في محاولة للتقدم نحو المدينة «لكن تم إفشال الهجوم والسيطرة بالكامل على مواقعنا وتعزيزها».

كذلك قالت عملية «بركان الغضب» إن قواتها أعادت بسط سيطرتها على منطقة بير علاق بعد «فرار العصابات الإجرامية والمرتزقة الروس»، في إشارة إلى مزاعم بوجود أجانب يقاتلون إلى جانب قوات الجيش الوطني.

بدوره، ألقى فائز السراج، رئيس حكومة «الوفاق»، اللوم على المجتمع الدولي بسبب تخليه عن ليبيا بعدما ساعد في نجاح «ثورة فبراير» ضد نظام العقيد الراحل معمر القذافي عام 2011. مشيراً إلى أن النتيجة كانت فوضى دامية، ساهم التدخل السلبي لبعض الدول في تأجيجها. وقال في كلمة ألقاها مساء أول من أمس، أمام منتدى كونكورديا الدولي في نيويورك ووزعها مكتبه أمس، إن ليبيا تواجه منذ سقوط النظام السابق تحديات جسام لبناء دولة ديمقراطية حديثة، أبرزها انعدام الأمن وانتشار السلاح، كما وفرت هذه الفوضى المسلحة المناخ لتسلل التنظيمات الإرهابية؛ حيث نجح تنظيم «داعش» في السيطرة على مدينة سرت.

وأخذ على الأمم المتحدة بوصفها الممثل للمجتمع الدولي عدم التعامل بحزم مع المعرقلين لتنفيذ الاتفاق السياسي المبرم في منتجع الصخيرات بالمغرب نهاية عام 2015، وبما شجع على «استمرارهم في التعنت، والاستهتار بالقرارات الدولية».

واعتبر أن قرار المشير حفتر شن حرب على طرابلس «محاولة لنسف العملية السياسية، وإجهاض حلم الدولة المدنية، وإعادة الحكم العسكري الشمولي للبلاد».

قد يهمك أيضًا

قوات "الوفاق الليبية" تعلن تدمير غرفة عمليات "الجيش الوطني"

صور تكشف الأسلحة التي وصلت إلى مصراتة على متن سفينة إيرانية

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الجيش الوطني يعلن تقدمه وحكومة «الوفاق» تؤكد صده الجيش الوطني يعلن تقدمه وحكومة «الوفاق» تؤكد صده



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - السعودية اليوم

GMT 12:13 2018 الخميس ,04 كانون الثاني / يناير

ويليام جيبور يقترب مِن العودة لصفوف الوداد المغربي

GMT 15:52 2019 السبت ,12 كانون الثاني / يناير

مازيمبي يهزم الإسماعيلي بـ10 لاعبين في دوري الأبطال

GMT 21:00 2018 الثلاثاء ,16 تشرين الأول / أكتوبر

تكليف رئيس الهلال السابق بملف استضافة كأس آسيا

GMT 19:05 2018 الخميس ,26 تموز / يوليو

اتحاد المصارعة يوقف محمود فوزي لمدة عامين

GMT 14:05 2018 الأربعاء ,25 تموز / يوليو

باير ليفركوزن يعلن خروج كريم بلعربي من المستشفى

GMT 11:41 2018 الثلاثاء ,12 حزيران / يونيو

العاهل الاردني يتوجه الى الكويت الثلاثاء

GMT 04:57 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

تعرَّف على ديفيد هانسون مخترع الربوت "صوفيا"

GMT 16:57 2017 الأربعاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

قنصل مصر في لوس أنغلوس تجتمع بمنتخب رفع الأثقال

GMT 22:50 2017 الأحد ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

ليبيا توافق على مواجهة الأردن وديًا في العاصمة عمان

GMT 11:30 2016 السبت ,02 تموز / يوليو

قراءة رسائل واتس اب دون معرفة الطرف الآخر

GMT 02:46 2015 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

سيدة الصين الأولى تلتقي زوجة كاميرون في بريطانيا

GMT 05:48 2012 السبت ,01 كانون الأول / ديسمبر

20 شركة أميركية تعلق استثماراتها في مصر

GMT 14:53 2017 الثلاثاء ,26 أيلول / سبتمبر

المدرب كريستيان غروس يطلب ملهة للرد على عرض النصر

GMT 02:19 2017 الأربعاء ,18 كانون الثاني / يناير

حنان مطاوع تشارك بشكل مختلف في رمضان المقبل

GMT 16:19 2014 الأربعاء ,08 تشرين الأول / أكتوبر

الفنان ماجد المهندس يشيد بالمخرج اللبناني فادي حداد

GMT 19:21 2017 الثلاثاء ,19 أيلول / سبتمبر

تعرف علي توقعات أحوال الطقس في قطر الثلاثاء

GMT 05:36 2017 الإثنين ,02 كانون الثاني / يناير

إتيكيت تناول الإستاكوزا في المطاعم الراقية وكيفية أكلها
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon