مناصرو الحريري يستقبلونه بالهتافات والدموع في بيروت
آخر تحديث GMT19:22:39
 السعودية اليوم -
حزب الله يعلن استهداف موقع مدفعية إسرائيلي في جنوب لبنان غرامات وإيقافات في أحداث مباراة زاخو العراقي والشباب السعودي الرئيس اللبناني جوزيف عون يؤكد أهمية وحدة الموقف الوطني ويدعو لدعم المفاوضات المرتقبة وترسيخ الاستقرار في جنوب لبنان إيران تحتجز سفينتين في مضيق هرمز وسط تصاعد التوترات وتوترات أمن الملاحة البحرية في المنطقة الدفاع المدني اللبناني يرفض تسليم جريح في الجنوب للجيش الإسرائيلي وسط تهديدات ويؤكد التزامه بالعمل الإنساني الرئيس ماكرون يعلن وفاة جندي فرنسي ثان من اليونيفيل في جنوب لبنان ويشيد بتضحيات القوات الفرنسية في خدمة السلام بزشكيان يشيد بدور الحرس الثوري ويؤكد قدرته على حماية أمن إيران والتصدي للتهديدات الخارجية جوزيه مورينيو أبرز المرشحين لتدريب ريال مدريد وسط قائمة أسماء كبيرة بعد موسم مخيب الاتحاد الدولي لكرة السلة يعلن عن منح فرنسا شرف تنظيم بطولة كأس العالم لكرة السلة 2031 إصابة ميليتاو تُثير القلق في ريال مدريد والتشخيص الأولي يشير لشد عضلي خفيف
أخر الأخبار

مناصرو الحريري يستقبلونه بالهتافات والدموع في بيروت

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - مناصرو الحريري يستقبلونه بالهتافات والدموع في بيروت

مناصرو الحريري يستقبلونه بالهتافات
بيروت - العرب اليوم

 ما أن أطل رئيس الحكومة سعد الحريري أمام مناصريه في وسط بيروت بعد نحو ثلاثة أسابيع من استقالته المفاجئة، حتى ألهب الحاضرين حماسة، وانطلقت هتافات التأييد والاناشيد الداعمة له، من دون ان تغيب دموع التأثر.

وتوافد المئات من مناصري تيار المستقبل الذي يرئسه الحريري، من رجال ونساء وأطفال من مناطق عدة، الى دارته المعروفة باسم بيت الوسط، رافعين أعلام التيار والشعارات المؤيدة على غرار "أنت أو لا أحد" و"عالحلوة والمرة معك".

وقدم الحريري استقالته من رئاسة الحكومة بشكل مفاجئ في الرابع من الشهر الحالي من الرياض، في خطوة أثارت صدمة واسعة في لبنان، لدى حلفائه وبيته الداخلي كما لدى خصومه، جراء الغموض الذي أحاط بها.

وتوجه الحريري بعد أسبوعين من استقالته الى باريس اثر وساطة فرنسية بعد تداول سيناريوهات وشكوك حول "احتجازه" في السعودية، التي تعد حليفته التقليدية ولطالما قدمت له الدعم السياسي والمالي.

وعلى إيقاع الأغاني الحماسية والأناشيد، بالكاد تمكنت منى صباغ من حبس دموعها.

وتقول السيدة البيروتية في الأربعينات من العمر وقد ارتدت قميصاً قطنياً طبعت عليه صورة تجمعها بالحريري "كنا خائفين وقلقين للغاية".

وتضيف "كلهم اليوم معه، ليس الشعب اللبناني فحسب بل العالم أجمع" معتبرة أن "لبنان كبر به".

وبعد اعلانه الاستقالة، تم التداول بشائعات وسيناريوهات متعددة حول وجوده في "الاقامة الجبرية" أو توقيفه في السعودية، ما دفع أطرافاً خارجية الى التعبير عن قلقها. وعمت التساؤلات والشائعات الشارع اللبناني حول مصيره.

وأثمرت وساطة فرنسية انتقال الحريري الى باريس قبل أن يعود أدراجه الى بيروت الثلاثاء في رحلة تخللها توقف لساعات في القاهرة ولارنكا.

وأعلن الحريري الأربعاء من القصر الجمهوري، قبيل بدء الاستقبالات بمناسبة عيد الاستقلال، أنه سيتريث في المضي بتقديم استقالته رسمياً، نزولاً عند طلب الرئيس اللبناني لافساح المجال أمام مزيد من التشاور مع القوى السياسية حول القضايا الخلافية، إلا أنه لم يتحدث عن ظروف اقامته في السعودية طوال أسبوعين.

وأطل الحريري بعد ظهر الأربعاء من مدخل بيت الوسط، مرتدياً ثياباً غير رسمية، ليلهب حماسة مناصريه الذين رددوا الهتافات الداعمة من بينها "سعد سعد سعد" و"بالروح بالدم نفديك يا سعد" قبل أن يقاطعهم قائلاً "هذه اللحظة لا يمكن أن أنساها، أنا بالروح والدم أفديكم".

وكادت الهواتف الذكية التي رفعها المحتشدون لتوثيق تلك اللحظات أن تحجب رؤية الحريري الذي خاطبهم قائلاً "هذه لحظة اللقاء مع الأحباب، مع الأهل الحقيقيين".

وبخلاف الملامح المتعبة التي ارتسمت على وجهه في المقابلة الوحيدة التي أدلى بها بعد أسبوع من استقالته في الرياض، بدا الحريري أمام مناصريه مفعماً بالنشاط والحيوية. لم تفارق الابتسامة وجهه وهو يلوح لهم ثم يسير بينهم من دون أن يتردد في التقاط صور السلفي معهم.

ويقول علي الذي جاء من بلدة برجا الواقعة جنوب بيروت لفرانس برس إن الحريري "وجه السلام.. وقد أعاد الروح للبلد".

وعلى بعد امتار منه، يعتبر الشاب محمد الخليل (23 عاماً) أن "عودة الحريري تعني عودة لبنان".

ووجه الحريري الذي وصل الى رئاسة الحكومة قبل عام بموجب تسوية أتت بعون رئيساً للبلاد، في بيان استقالته، انتقادات لاذعة الى كل من إيران وحزب الله، أبرز مكونات حكومته. واتهم الأخير بـ"فرض أمر واقع بقوة سلاحه" في لبنان.

ويقول محمد الناشط في تيار المستقبل "يجب أن يكون هناك سلاح واحد هو سلاح الجيش اللبناني".

ويمتلك حزب الله المدعوم من طهران ترسانة ضخمة من السلاح، تشكل مادة خلافية في لبنان، عدا عن الانقسام ازاء مشاركته في القتال الى جانب قوات النظام في سوريا.

على مدى ساعات، لم تتوقف مكبرات الصوت عن بث الأناشيد والأغاني ترحيباً بالحريري وتأكيداً على الوفاء له.

وسطع نجم سعد الحريري (47 عاماً) في العام 2005، كزعيم سياسي بعدما قاد فريق "قوى 14 آذار" المعادي لسوريا الى فوز كبير في البرلمان، ساعده في ذلك التعاطف معه بعد مقتل والده رئيس الوزراء الأسبق رفيق الحريري في تفجير مروع في وسط بيروت، والضغط الشعبي الذي تلاه وساهم في إخراج الجيش السوري من لبنان بعد نحو ثلاثين سنة من تواجده فيه.

واذا كان البعض من مناصريه يشككون في صحة السيناريوهات حول ظروف "احتجازه" في السعودية قبل نجاح الوساطة الفرنسية، تعتري الحيرة بعضهم الآخر.

وتقول هلا (32 عاماً) لفرانس برس "عودته مهمة جداً رغم أننا لم نفهم أشياء كثيرة".

ووفقاً للمحامية ندى ربعة (48 عاماً) "لم تكن الأسابيع الثلاثة الأخيرة سهلة".

وتوضح لفرانس برس "كما لو أننا في حالة حرب وثمة عائلات كانت تستعد للمغادرة والكل يسأل أين دولة الرئيس".

وتزامن لقاء الحريري بمناصريه مع احتفال لبنان باستقلاله عن الانتداب الفرنسي. ولا تتردد هذه السيدة في التنويه بدور باريس الفاعل في عودة الحريري.

وتقول بحماس إن اليوم هو "الاستقلال الحقيقي بعدما أعاد الرئيس (ايمانويل) ماكرون سعد الحريري" الى بيروت.

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مناصرو الحريري يستقبلونه بالهتافات والدموع في بيروت مناصرو الحريري يستقبلونه بالهتافات والدموع في بيروت



تنسيقات الأبيض والأسود بأسلوب كلاسيكي عصري على طريقة ديما الأسدي

دمشق- السعودية اليوم

GMT 08:59 2020 الأربعاء ,03 حزيران / يونيو

ارتفاع أسعار النفط لأعلى مستوى منذ مارس الماضي

GMT 18:51 2020 الأحد ,16 شباط / فبراير

5 منتجات تزيل البقع الداكنة وتبيّض البشرة

GMT 23:37 2018 الثلاثاء ,14 آب / أغسطس

طريقة تحضير البقلاوة التركية بالقشطة

GMT 23:02 2014 الجمعة ,10 تشرين الأول / أكتوبر

نسرين طافش تشارك جويل إطلاق مجموعتها الجديدة

GMT 09:02 2012 الخميس ,20 كانون الأول / ديسمبر

"هيرمس" تطلق مجموعة جديدة بنقوش جريئة

GMT 11:34 2020 الأحد ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

مركبة ناسا تؤكّد أنّ كويكب "بينو" الضخم أجوف

GMT 19:05 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

إليكِ نصائحنا لاختيار المكياج الأنسب لبشرتك

GMT 12:31 2019 الثلاثاء ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

مهرجان "ثقافي مدرسي" في الأحساء

GMT 21:05 2019 الأحد ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرفي علي أفضل طريقة لتنظيف الوجه بالبخار

GMT 13:09 2019 الجمعة ,19 تموز / يوليو

تنتظرك أحداث مميزة خلال هذا الأسبوع

GMT 08:49 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

اقتصاد السعودية في أسرع وتيره له منذ أوائل 2016

GMT 17:50 2018 الإثنين ,31 كانون الأول / ديسمبر

جلمين ريفاس يوضح حقيقة رحيله عن الهلال

GMT 13:55 2018 الخميس ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

تركي آل الشيخ يقرر علاج طارق عبد الله خارج السعودية

GMT 02:21 2018 الخميس ,11 تشرين الأول / أكتوبر

نبيلة عبيد حزينة على إصابة فاروق الفيشاوي بالسرطان
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon