أطفال مهددون بفقدان عيونهم برصاص الاحتلال
آخر تحديث GMT01:40:41
 السعودية اليوم -
الخارجية الفلسطينية تدين مصادقة الاحتلال على إقامة مدرسة يهودية في الشيخ جراح بالقدس وزارة الصحة اللبنانية تعلن 6 شهداء بضربات إسرائيلية في جنوب لبنان انخفاض إنتاج سامسونغ بسبب احتجاجات العمال في كوريا الجنوبية زهران ممداني يستخدم الفيتو ضد مشروع قانون يقيّد الاحتجاجات قرب المؤسسات التعليمية والمعابد اليهودية إيران تنفي استقالة قاليباف من رئاسة الوفد التفاوضي وتؤكد استمرار التنسيق الدبلوماسي مع شركائها الإقليميين لافروف يدعو واشنطن لمراعاة مصالح روسيا ويؤكد تراجع العلاقات إلى أدنى مستوياتها إكس تطلق ميزة خلاصات مخصصة تعتمد على الذكاء الاصطناعي يويفا يوقف جيانلوكا بريستياني 6 مباريات بسبب إساءة عنصرية في مواجهة ريال مدريد وبنفيكا الاتحاد السعودي يعين جورجيوس دونيس مدربًا للمنتخب قبل قرابة شهرين من بطولة كأس العالم 2026 وزير الرياضة الإيطالي يرفض مشاركة استثنائية لمنتخب بلاده في في بطولة كأس العالم 2026 ويؤكد حسم التأهل داخل الملعب
أخر الأخبار

أطفال مهددون بفقدان عيونهم برصاص الاحتلال

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - أطفال مهددون بفقدان عيونهم برصاص الاحتلال

الطفل عمار الخطيب اول طفل يفقد عينيه بسبب رصاص الاحتلال
رام الله - العرب اليوم

ينتظر الطفل عمار الخطيب (17 عاما) تركيب عين "زجاجية" له بدل عينه اليمنى التي فقدها بسبب رصاصة معدنية مغلفة بالمطاط، أطلقها عليه جندي إسرائيلي في الثامن والعشرين من شهر تموز/يوليو 2017.

والطفل الخطيب أبن قرية حزما شرق القدس المحتلة، ليس أول طفل يفقد إحدى عينيه بسبب رصاص الاحتلال "المطاطي" أو "الإسفنجي"، بحسب الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال-فلسطين التي وثقت عدة حالات لأطفال أصيبوا بشكل مباشر في وجوههم، ستة منهم على الأقل فقدوا إحدى أعينهم جراء الإصابة.

وروى الطفل الخطيب للحركة العالمية ما حدث معه ذلك اليوم والذي غير مجرى حياته للأبد، قائلا إنه خرج من منزل أسرته بعد المغرب لشراء حاجيات للمنزل، وهو في طريقه لاحظ وجود مواجهات مع قوات الاحتلال في البلدة جاءت ردا على استشهاد أحد الشبان، فتوقف قليلا لمراقبة ما يجري، وعندها ضربه شيء بقوة في عينه اليمنى، تبين فيما بعد أنه عيار "مطاطي".

وتابع: "شعرت بألم شديد في عيني اليمنى، فوضعت يدي عليها وأخذت أصرخ، وصرت أركض محاولا الابتعاد عن المكان، الشعور في حينها كان مؤلما جدا ومرعبا جدا".

ساعد عدد من المسعفين الذين تواجدوا في المكان الطفل الخطيب، ونقلوه إلى مركز طبي في البلدة، وهناك جرى تقديم الإسعافات الأولية له وتم لف العين بضمادات خاصة لوقف النزيف ومن ثم جرى تحويله إلى مجمع فلسطين الطبي بمدينة رام الله بواسطة مركبة إسعاف.

وقال الطفل الخطيب إن مركبة الإسعاف اضطرت إلى سلوك طرق التفافية حتى لا تتعرض لمضايقات أو إعاقة من قبل جنود الاحتلال، مضيفا أنه كان يشعر بالقلق والرعب.

وفي مجمع فلسطين الطبي تبين بعد الفحوصات اللازمة أن عين الطفل الخطيب قد تضررت بشكل كامل، في حين لم يصب الدماغ بأي ضرر، فجرى تحويله إلى قسم العيون في مستشفى النجاح بمدينة نابلس، لتعذر تحويله إلى مستشفى العيون في القدس بسبب عدم نجاح عملية التنسيق.

وأشار الطفل الخطيب إلى أن جنود الاحتلال منعوا مركبة الإسعاف التي كانت تقله إلى نابلس من المرور عبر الحاجز العسكري المقام على مدخل البيرة الشمالي، ما اضطر السائق إلى سلوك طريق بديلة لكنها أطول.

وفي مستشفى النجاح خضع الخطيب لعملية جرى خلالها استئصال عينه اليمنى بسبب الضرر الذي لحق بها والذي لا يمكن علاجه، وحتى لا تؤثر على عينه اليسرى.

وقال الطفل الخطيب: "ما تعرضت له كان مؤلما جدا، وعندما أتذكر ما حصل معي أشعر بالحزن على عيني التي فقدتها، فحياتي اليومية قبل الإصابة اختلفت الآن، ولن أستطيع ممارسة هواياتي كما السابق".

وأكدت الحركة العالمية أن إطلاق الرصاص المعدني المغلف بالمطاط أو "الإسفنجي" صوب الرأس بشكل متعمد، يعد جريمة بكل المقاييس، فقد حكم الجندي مطلق النار على الضحية بالإعاقة مدى الحياة، خاصة أنه إلى يومنا هذا لا يمكن تعويض أو علاج قطع في العصب البصري أو زرع عين بديلة.

والإصابة في الوجه التي تؤدي إلى انفجار العين هي من نوعيات الإصابة التي لا يمكن علاجها ويتطلب الأمر تدخلا جراحيا لوقف النزيف وعمل جراحات تجميلية في المستقبل، كما يتطلب الأمر تأهيل المصابين نفسيا واجتماعيا ومهنيا حتى يستطيعوا مواصلة حياتهم، خاصة أن معظمهم لن يتمكن من العودة لحياته الأولى قبل الإصابة.

ويحتاج المصاب الذي فقد إحدى عينيه إلى تركيب عين "زجاجية" حتى تتحسن أوضاعه النفسية والجمالية، خاصة الأطفال لأنهم في حالة نمو متواصل وفقدان العين يقلل من نمو محجرها، وبعد مرور عدة سنوات يصبح هناك اختلاف في حجم المحجرين بشكل ملحوظ، ما يحدث تشويها لمظهر الشخص المصاب.

ومن الحالات التي وثقتها الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال سابقا، في هذا السياق، حالة الطفل صالح محمود الذي يبلغ من العمر الآن 14 عاما، من قرية العيساوية في القدس المحتلة، الذي أصيب في الثالث عشر من شهر تشرين الثاني عام 2014، برصاصة "إسفنجية" في وجهه من مسافة قريبة أدت إلى تفجر عينه اليمنى والتسبب بكسور في عظام الوجه، كما تضررت العين اليسرى بنسبة 85% وقتها، واليوم فقد الطفل صالح النظر كليا في عينه اليسرى، ليحكم عليه الاحتلال بالعيش كفيفا إلى الأبد.

وقال والده، خلال مقابلة تلفزيونية، إن طفله صالح أصبح يقضي معظم وقته في البيت، وهو الآن يتعلم مهارات جديدة للتكيف مع وضعه الجديد.

واستذكر والده يوم الإصابة، مشيرا إلى أن طفله مكث في غيبوبة لما يقارب 26 يوما، وأجرى حوالي 8 عمليات، وقال: "العين الأولى فُقدت فورا والثانية ضعفت رغم العمليات، وللأسف لم يكن هناك أي مجال".

وأشار الوالد، الذي فقد عمله بسبب ملازمته لطفله لمتابعة حالته، إلى أن صالح يحتاج لحد الآن لمتابعات طبية وكذلك نفسية، "لأن نفسيته تضررت بشكل كبير".

وأكد أنه اضطر إلى أخذ قرض من البنك لزراعة عين "زجاجية" لطفله، وأن هذه العين يجب أن تتغير كل خمس سنوات تقريبا، مشيرا إلى أن المحاكم الإسرائيلية من يوم الإصابة وحتى اليوم وهي تماطل وتقول إن التحقيق لم ينته بعد، و"سنرى من اعتدى على طفلك".

ويرى والد الطفل صالح أن هدف الاحتلال من استهداف الأطفال هو زرع الرعب والخوف فيهم، مشيرا إلى أن طفله أصبح يخاف إذا سمع أن جنود الاحتلال في المنطقة أو قريبين من المنزل، كما أصبح يعاني من كوابيس في الليل، فيصحو من نومه وهو يصرخ "الدم، الدم

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أطفال مهددون بفقدان عيونهم برصاص الاحتلال أطفال مهددون بفقدان عيونهم برصاص الاحتلال



تنسيقات الأبيض والأسود بأسلوب كلاسيكي عصري على طريقة ديما الأسدي

دمشق- السعودية اليوم

GMT 06:04 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج السرطان الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 16:16 2026 الأربعاء ,08 إبريل / نيسان

ياسمين صبري تتألق بإطلالات كاجوال ورياضية أنيقة

GMT 18:07 2023 السبت ,21 تشرين الأول / أكتوبر

غادة عبد الرازق تستقر على "صيد العقارب" لرمضان 2024

GMT 04:55 2013 الثلاثاء ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

هامرين يعلن أنّ الأفضلية للبرتغال في بلوغ مونديال البرازيل

GMT 04:29 2020 الثلاثاء ,26 أيار / مايو

تألقي بفساتين بنقشة الورود بأسلوب ياسمين صبري

GMT 13:18 2020 الثلاثاء ,31 آذار/ مارس

تقرير يكشف عن بديل أحمد فتحي في الأهلي المصري

GMT 20:30 2019 الإثنين ,29 إبريل / نيسان

تأجيل دعوى وقف بث قناة "إل تي سي" إلى 26 أيار

GMT 04:03 2019 الثلاثاء ,09 إبريل / نيسان

"غوغل" تكشّف عن سعر مواصفات هاتف "بكسل 3"

GMT 12:41 2019 الأربعاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

نجوم كبار هنأوا زملائهم على نجاح أعمالهم الفنية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon