جنود سوريون يستريحون عند معبر نصيب الحدودي مع الأردن
آخر تحديث GMT14:23:03
 السعودية اليوم -

جنود سوريون يستريحون عند معبر نصيب الحدودي مع الأردن

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - جنود سوريون يستريحون عند معبر نصيب الحدودي مع الأردن

جنود سوريون يستريحون عند معبر نصيب
دمشق - العرب اليوم

يستريح جنود سوريون وإلى جانبهم بنادقهم عند معبر نصيب الحدودي مع الأردن الذي غابوا عنه طوال ثلاث سنوات، وحولهم يتجول عناصر من الشرطة العسكرية الروسية. وبدا المعبر اليوم مهجورًا تمامًا سوى من العسكريين السوريين والروس، في مشهد غريب نسبيًا على طريق كان يشكل منفذًا تجاريًا حيويًا بين سورية والأردن قبل اندلاع النزاع في العام 2011 ثم سيطرة الفصائل المعارضة عليه في 2015.

عند مدخل المعبر لا يزال علم المعارضة ذو النجوم الحمراء الثلاث مرسومًا على حواجز اسمنتية. وفي المقابل، رفع الجيش السوري حديثاً على مبنى المعبر العلم الرسمي بنجمتيه الخضراوتين. وأتت السيطرة على المعبر بموجب اتفاق أبرمته روسيا مع الفصائل المعارضة، وينص على وقف لاطلاق النار في محافظة درعا وإجلاء المقاتلين والمدنيين الرافضين للتسوية الى شمال غرب البلاد.

وأتى ذلك بعد عملية عسكرية بدأت في 19 حزيران/يونيو وتمكن خلالها الجيش السوري بدعم روسي من التقدم سريعاً على حساب الفصائل المعارضة في المحافظة الجنوبية. وعند المعبر، يقف أحد الجنود، شاب نحيل لوحت الشمس الحارقة وجهه، بالقرب من دبابة كتب عليها "بنت الفرات".

ويقول "رافقتي هذه الدبابة في جميع المعارك التي خضتها  كنت أنا أول من دخل الطريق إلى المعبر، شعرت باعتزاز كبير".

ومنذ أشهر، جعلت دمشق من استعادة المعبر المعروف باسم "جابر" من الجهة الأردنية أولوية لها. وقال مصدر عسكري عند المعبر للصحافيين "أغلقنا المعابر الحدودية والطرق غير الشرعية، ووضعت الدولة يدها على منفذ اقتصادي مهم يصل سورية في الأردن والخليج"، مضيفاً "للمعبر أهمية اقتصادية كبيرة، لكن وجه الفرحة عنا بإعادة بقعة من الجمهورية العربية السورية إلى حضن الوطن".

وتأمل السلطات السورية مع استعادة السيطرة على معبر نصيب أن تعيد تفعيل هذا الممر الاستراتيجي وإعادة تنشيط الحركة التجارية، مع ما لذلك من فوائد اقتصادية ومالية. وكان معبر نصيب يستخدم أيضاً لنقل الصادرات من لبنان برًا إلى الأسواق العربية من خضار وفواكه ومواد غذائية وغيرها.

واعتادت مئات الشاحنات المحملة بمختلف أنواع السلع والبضائع المرور عبر هذا المعبر إلى المنطقة الحرة الأردنية السورية المشتركة لتنزيل بضائعها المتجهة إلى دول الخليج واوروبا الوسطى والشرقية عبر تركيا والبحر المتوسط.

وبعد استعادة نصيب، بات الجيش السوري يسيطر على حوالى نصف المعابر الحدودية الرسمية الرئيسية الـ19 بين سورية والدول المجاورة، وبينها خمسة مع لبنان، واحد مع كل من الأردن والعراق، بالاضافة إلى معبرين مع تركيا برغم إنها اقفلتهما من جهة حدودها.  وعند معبر نصيب، أنهار سقف إحدى البوابات وبدت لافتة زرقاء اللون مكسورة وقد كتب عليها "الجمارك"، كما سدت حافلتان صدئتان مقلوبتان أحد مداخله.

وأمام أحد المباني الرئيسية، علقت لافتة كبيرة كتب عليها "الجمهورية العربية السورية - الجيش الحر - الجبهة الجنوبية". وقرب المدخل، اصطفت عدة ابنية صغيرة كانت تشكل سابقًا السوق الحرة للمعبر، لكنها اليوم بدت خالية تمامًا وكتب على أحد جدرانها "جبهة انصار الإسلام"، في إشارة لإحدى الفصائل العاملة سابقاً في المنطقة.

وبالقرب من العسكريين الروس، رفع جنود سوريون شارات النصر إلى جانب دبابة وضعت عليها صورة الرئيس السوري بشار الأسد، وحرق آخرون علم المعارضة الذي تطلق عليه "علم الثورة". وعلى بعد أمتار منهم يمزح أحد الجنود مع الصحافيين قائلاً "لا تصوروا خفي هذا هو اليوم الأول الذي ارتديهما، فانا لم اخلع جزمتي العسكرية منذ عشرين يومًا".

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جنود سوريون يستريحون عند معبر نصيب الحدودي مع الأردن جنود سوريون يستريحون عند معبر نصيب الحدودي مع الأردن



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - السعودية اليوم

GMT 11:13 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك وانطلاقة مميزة

GMT 22:57 2019 الجمعة ,25 كانون الثاني / يناير

سعر الريال السعودي مقابل الدينار العراقي الجمعه

GMT 00:00 2017 الإثنين ,10 تموز / يوليو

رفاعي الديحاني يوضح حقيقة شروط سيف الحشان

GMT 23:46 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

ماهر يوسف يؤكّد أنّ المربع الذهبي هدف أم صلال

GMT 03:03 2017 الإثنين ,18 كانون الأول / ديسمبر

الروضان يدعو إلى مؤتمر للرياضة الكويتية

GMT 16:28 2017 الأحد ,17 كانون الأول / ديسمبر

​من أجل كمال

GMT 13:11 2017 السبت ,02 كانون الأول / ديسمبر

غيابات بالجملة في قائمة فريق الاتحاد قبل مواجهة الرائد

GMT 06:23 2017 الثلاثاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

تعرف علي توقعات أحوال الطقس في تونس الثلاثاء

GMT 03:13 2015 السبت ,03 كانون الثاني / يناير

سحر عبدالجليل تعتمد الحلبة للتغلب على تشققات القدمين

GMT 19:03 2016 الأربعاء ,09 آذار/ مارس

"أزهار الثلج" لمحاربة الخرف الذهني
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon