جنود سوريون يستريحون عند معبر نصيب الحدودي مع الأردن
آخر تحديث GMT11:36:02
 السعودية اليوم -

جنود سوريون يستريحون عند معبر نصيب الحدودي مع الأردن

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - جنود سوريون يستريحون عند معبر نصيب الحدودي مع الأردن

جنود سوريون يستريحون عند معبر نصيب
دمشق - العرب اليوم

يستريح جنود سوريون وإلى جانبهم بنادقهم عند معبر نصيب الحدودي مع الأردن الذي غابوا عنه طوال ثلاث سنوات، وحولهم يتجول عناصر من الشرطة العسكرية الروسية. وبدا المعبر اليوم مهجورًا تمامًا سوى من العسكريين السوريين والروس، في مشهد غريب نسبيًا على طريق كان يشكل منفذًا تجاريًا حيويًا بين سورية والأردن قبل اندلاع النزاع في العام 2011 ثم سيطرة الفصائل المعارضة عليه في 2015.

عند مدخل المعبر لا يزال علم المعارضة ذو النجوم الحمراء الثلاث مرسومًا على حواجز اسمنتية. وفي المقابل، رفع الجيش السوري حديثاً على مبنى المعبر العلم الرسمي بنجمتيه الخضراوتين. وأتت السيطرة على المعبر بموجب اتفاق أبرمته روسيا مع الفصائل المعارضة، وينص على وقف لاطلاق النار في محافظة درعا وإجلاء المقاتلين والمدنيين الرافضين للتسوية الى شمال غرب البلاد.

وأتى ذلك بعد عملية عسكرية بدأت في 19 حزيران/يونيو وتمكن خلالها الجيش السوري بدعم روسي من التقدم سريعاً على حساب الفصائل المعارضة في المحافظة الجنوبية. وعند المعبر، يقف أحد الجنود، شاب نحيل لوحت الشمس الحارقة وجهه، بالقرب من دبابة كتب عليها "بنت الفرات".

ويقول "رافقتي هذه الدبابة في جميع المعارك التي خضتها  كنت أنا أول من دخل الطريق إلى المعبر، شعرت باعتزاز كبير".

ومنذ أشهر، جعلت دمشق من استعادة المعبر المعروف باسم "جابر" من الجهة الأردنية أولوية لها. وقال مصدر عسكري عند المعبر للصحافيين "أغلقنا المعابر الحدودية والطرق غير الشرعية، ووضعت الدولة يدها على منفذ اقتصادي مهم يصل سورية في الأردن والخليج"، مضيفاً "للمعبر أهمية اقتصادية كبيرة، لكن وجه الفرحة عنا بإعادة بقعة من الجمهورية العربية السورية إلى حضن الوطن".

وتأمل السلطات السورية مع استعادة السيطرة على معبر نصيب أن تعيد تفعيل هذا الممر الاستراتيجي وإعادة تنشيط الحركة التجارية، مع ما لذلك من فوائد اقتصادية ومالية. وكان معبر نصيب يستخدم أيضاً لنقل الصادرات من لبنان برًا إلى الأسواق العربية من خضار وفواكه ومواد غذائية وغيرها.

واعتادت مئات الشاحنات المحملة بمختلف أنواع السلع والبضائع المرور عبر هذا المعبر إلى المنطقة الحرة الأردنية السورية المشتركة لتنزيل بضائعها المتجهة إلى دول الخليج واوروبا الوسطى والشرقية عبر تركيا والبحر المتوسط.

وبعد استعادة نصيب، بات الجيش السوري يسيطر على حوالى نصف المعابر الحدودية الرسمية الرئيسية الـ19 بين سورية والدول المجاورة، وبينها خمسة مع لبنان، واحد مع كل من الأردن والعراق، بالاضافة إلى معبرين مع تركيا برغم إنها اقفلتهما من جهة حدودها.  وعند معبر نصيب، أنهار سقف إحدى البوابات وبدت لافتة زرقاء اللون مكسورة وقد كتب عليها "الجمارك"، كما سدت حافلتان صدئتان مقلوبتان أحد مداخله.

وأمام أحد المباني الرئيسية، علقت لافتة كبيرة كتب عليها "الجمهورية العربية السورية - الجيش الحر - الجبهة الجنوبية". وقرب المدخل، اصطفت عدة ابنية صغيرة كانت تشكل سابقًا السوق الحرة للمعبر، لكنها اليوم بدت خالية تمامًا وكتب على أحد جدرانها "جبهة انصار الإسلام"، في إشارة لإحدى الفصائل العاملة سابقاً في المنطقة.

وبالقرب من العسكريين الروس، رفع جنود سوريون شارات النصر إلى جانب دبابة وضعت عليها صورة الرئيس السوري بشار الأسد، وحرق آخرون علم المعارضة الذي تطلق عليه "علم الثورة". وعلى بعد أمتار منهم يمزح أحد الجنود مع الصحافيين قائلاً "لا تصوروا خفي هذا هو اليوم الأول الذي ارتديهما، فانا لم اخلع جزمتي العسكرية منذ عشرين يومًا".

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جنود سوريون يستريحون عند معبر نصيب الحدودي مع الأردن جنود سوريون يستريحون عند معبر نصيب الحدودي مع الأردن



هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت - السعودية اليوم

GMT 04:06 2026 الخميس ,16 تموز / يوليو

خزانة الملابس المفتوحة تتصدر صيحات ديكور 2026
 السعودية اليوم - خزانة الملابس المفتوحة تتصدر صيحات ديكور 2026

GMT 08:46 2026 الخميس ,16 تموز / يوليو

تامر حسني يدرس العودة إلى الدراما في رمضان 2027
 السعودية اليوم - تامر حسني يدرس العودة إلى الدراما في رمضان 2027

GMT 12:14 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالإرهاق وكل ما تفعله سيكون تحت الأضواء

GMT 02:00 2018 الأربعاء ,05 أيلول / سبتمبر

تناولي ملعقة من القرفة والترمس والحلبة لتفقدي وزنك

GMT 10:29 2020 الأحد ,19 كانون الثاني / يناير

تامر أمين يطلب طلبًا غريبًا من عادل إمام

GMT 21:46 2018 الأربعاء ,05 كانون الأول / ديسمبر

نصائح لتكثيف الحواجب للتمتع بإطلالة أنيقة تعرفي عليها

GMT 10:11 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج القوس الإثنين 6 أكتوبر/تشرين الأول 2020

GMT 17:46 2018 الجمعة ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

مدرب الهلال يجهز الفريق لمواجهة الوحدة الأحد المقبل

GMT 03:14 2017 الإثنين ,26 حزيران / يونيو

بليبل يؤكد أن "أرباب العمل" يحظى بأهمية استثنائية

GMT 15:07 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

طالب جامعي في أوهايو يغتصب امرأة فاقدة الوعي

GMT 05:40 2017 الثلاثاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

حالة الطقس المتوقعة الثلاثاء في السعودية

GMT 21:01 2017 الجمعة ,06 تشرين الأول / أكتوبر

القوات الحكومية السورية تُطرد "داعش" من ريف حمص الشرقي

GMT 02:37 2012 السبت ,01 كانون الأول / ديسمبر

السعودية تشارك في الاحتفال باليوم العالمي للإيدز

GMT 04:10 2015 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

توسيع منطقة السركال أفنيو للفنون في دبي

GMT 10:01 2017 السبت ,19 آب / أغسطس

فوائد مذهلة وعظيمه لقشر المانجو

GMT 03:47 2016 السبت ,13 شباط / فبراير

افتتاح معرض للتطريز البرازيلي في جدة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon