قانون الحكومة السورية بهدف تخطيط المناطق التي تأثرت بالنزاع يثير الجدل
آخر تحديث GMT16:32:41
 السعودية اليوم -

قانون الحكومة السورية بهدف تخطيط المناطق التي تأثرت بالنزاع يثير الجدل

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - قانون الحكومة السورية بهدف تخطيط المناطق التي تأثرت بالنزاع يثير الجدل

الحكومة السورية
دمشق - العرب اليوم

اهتمت صحف عربية بالجدل الذي أثاره دخول قانون، أقرته الحكومة السورية بهدف تخطيط المناطق التي تأثرت بالنزاع الدائر على أراضيها، حيز التنفيذ. ورأى العديد من الكتاب أن القانون الجديد سيؤدي إلى صعوبة عودة اللاجئين إلى سورية، لكن البعض الآخر رأي في المقابل أن هذا التشريع يهدف لتنظيم المدن السورية التي تأثرت بسبب حاجة المناطق التي تهدّمت بفعل الحرب إلى مخطط تنظيمي عام.

وقد أعربت الحكومة اللبنانية عن قلقها إزاء عدم قدرة اللاجئين السوريين على العودة لديارهم بعد إعلان الحكومة السورية تطبيق القانون رقم 10، الذي صدر في سورية بتاريخ 4 أبريل/ نيسان الماضي. وأشارت بعض الكتاب إلى محاولات إسرائيلية لضم هضبة الجولان بشكل نهائي، مستغلة الوضع الإقليمي الحالي.

والقانون "أقلق اللاجئين والدول التي تستضيفهم إذ أثار مخاوف من خسارة سوريين لأملاكهم من العقارات في بلادهم، ما يقلل من احتمالات عودتهم". وينتقد خطار أبودياب في "العرب" اللندنية التشريع الجديد حيث يرى أنه "يمكن أن يؤدي إلى حرمان مئات الآلاف من اللاجئين من أي احتمال للعودة، ويكرس أوضاع استعصاء توطين السوريين في البلدان المجاورة".

وقال الكاتب: "في نفس سياق التغريبة السورية والتغيير الديموغرافي تأتي بعض القوانين الاعتباطية والمحيرة مثل القانون رقم 10 للعام 2018، كي تعقد أو تمنع عودة المنفيين وتهدد بنزع الملكية من أبناء حاضنات الحراك الثوري وذلك بغية إعادة رسم سوريا وإعادة إعمارها بما يتلاءم مع ديمومة السيطرة الأسدية".

وأشار الكاتب أيضا إلى أن القانون جاء بالتزامن مع سقوط الغوطة الشرقية "وكأنه جاء ليكرس استكمال غالبية حلقات التغيير الديموغرافي وحركات السكان وليؤكد من خلال التشريع القانوني القسري الوقائع الجديدة على الأرض".

ويدافع إبراهيم شير عن "القانون رقم 10" الذي أصدره الرئيس السوري بشار الأسد، حيث يقول إن هذا القانون "لا يصادر أملاك أحد، بل يعيد تنظيم المدن السورية التي اجتاحتها العشوائيات التي تم بناؤها على أراضي الدولة وهي مخالفة للنظام الدستوري والاجتماعي والخدمي في البلاد وانتشرت بشكل كبير في العقدين الماضيين". ويبرر الكاتب السوري القانون بأن "دمشق تحاول فقط أن تتجنب أية أزمة قد تحدث في المستقبل وتطفئ فتيلها من الآن".

ولفت ماهر أبوطير إلى "عدم رغبة واشنطن، بقيام النظام السوري، بتطهير بقية مناطق جنوب سورية، من الجماعات المسلحة، بذريعة الظروف الإنسانية". وقال الكاتب إن النظام السوري يحاول قطع الطريق على "مخطط أميركي لإقامة ثلاث دويلات في سورية، كيان كردي في الشمال الشرقي، الحسكة والقامشلي وعين العرب وغيرها، ثم كيان عشائري سني على طول ساحل شرق الفرات حتى احتياطات الغاز والنفط شرق دير الزور، وكيان ثالث في الجنوب يكون بمثابة إمارة تضم القنيطرة والسويداء ودرعا".

وقال محي الدين المحمد في "تشرين" السورية إن "من مارس التهجير القسري هي تلك المجموعات الإرهابية وبدعم من بعض الدول الإقليمية التي استثمرت وتستثمر في معاناة نزوحهم، بينما تعمل الدولة للتواصل مع الذين نزحوا إلى لبنان والأردن وتركيا لإعادتهم إلى المناطق الآمنة وتقديم كل مايلزم ليعيشوا حياة كريمة فوق أرض وطنهم".

وشدّد الكاتب على أن "قرار اجتثاث الإرهاب وإعادة كامل الأرض السورية إلى كنف الدولة هو حق سيادي كفلته جميع المواثيق الدولية، ولأن أكاذيب منظومة العدوان على سورية لم تعد تنطلي على أحد".

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قانون الحكومة السورية بهدف تخطيط المناطق التي تأثرت بالنزاع يثير الجدل قانون الحكومة السورية بهدف تخطيط المناطق التي تأثرت بالنزاع يثير الجدل



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - السعودية اليوم

GMT 11:28 2021 الأربعاء ,03 شباط / فبراير

يشير هذا اليوم إلى بعض الفرص المهنية الآتية إليك

GMT 12:22 2019 الأحد ,01 أيلول / سبتمبر

تشعر بالغضب لحصول التباس أو انفعال شديد

GMT 19:10 2016 السبت ,02 إبريل / نيسان

لمسات من الذهبي تدخل في تصميم عبايتك الأنيقة

GMT 20:27 2018 الأربعاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

تعرفي على ماسك البطاطس لبشرة خالية من الكلف

GMT 10:32 2018 الإثنين ,29 كانون الثاني / يناير

توقيع مذكرة تفاهم لتنمية قطاع التمور في المدينة المنورة

GMT 21:54 2016 الخميس ,09 حزيران / يونيو

الألماني توماس روهلر يحقق أفضل رقم في رمي الرمح

GMT 02:12 2017 الخميس ,21 أيلول / سبتمبر

الفدرالي يبقي الفائدة بين 1% إلى 1.25%

GMT 15:49 2017 الثلاثاء ,19 أيلول / سبتمبر

مدرب المنتخب المصري يطلب تقريرًا طبيًا من الأهلي

GMT 18:09 2013 الأحد ,12 أيار / مايو

السودان يراهن على تجارة الحدود

GMT 17:37 2017 الإثنين ,17 إبريل / نيسان

طريقة عمل كب كيك قوس قزح

GMT 06:31 2015 الأربعاء ,16 كانون الأول / ديسمبر

شركات بريطانية تستعد لطرح سيارات كهربائية

GMT 16:04 2017 السبت ,18 آذار/ مارس

بكاء الرجل من أجلك ليس علامة ضعف

GMT 20:56 2020 الإثنين ,14 أيلول / سبتمبر

روتانا تطلق العرض الأول لفيلم "بنك الحظ" الثلاثاء

GMT 06:48 2020 الجمعة ,05 حزيران / يونيو

ديكورات حديثة لمنزل عصري أنيق
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon