الرياض تحولت إلى ركيزة العالم للتعزية في فقيد الأمة
آخر تحديث GMT19:35:36
 السعودية اليوم -
ترامب يخالف وزير الطاقة ويتوقع انخفاض أسعار البنزين فور انتهاء الحرب مع إيران وسط ضغوط سياسية واقتصادية متزايدة تصعيد إسرائيلي عنيف في جنوب لبنان رغم الهدنة قصف وتفجيرات توقع ضحايا وتزيد التوتر الميداني الولايات المتحدة تفرض حصاراً بحرياً على إيران وتعيد عشرات السفن وسط توتر متصاعد في مضيق هرمز ترامب يلوح بمستقبل مزدهر لإيران ويؤكد رفضه امتلاكها سلاحًا نوويًا وينتقد التقارير واستطلاعات الرأي ماكرون ينتقد تصعيد أميركا وإيران ويدعو للتهدئة وحل أزمة مضيق هرمز عبر الدبلوماسية الوكالة الدولية للطاقة الذرية تؤكد سلامة المنشآت النووية في اليابان بعد زلزال قوي شركة ميتا تعتزم تسريح الآلاف من موظفيها بعد التوسع في تقنيات الذكاء الاصطناعي تحذيرات من إلغاء رحلات أوروبية في مايو بسبب أزمة وقود مرتبطة بتوتر مضيق هرمز زلزال بقوة 5.9 درجات على مقياس ريختر يضرب غرب إندونيسيا الولايات المتحدة تفرض عقوبات على شبكات كولومبية لتجنيد مرتزقة للقتال مع الدعم السريع في السودان
أخر الأخبار

الرياض تحولت إلى ركيزة العالم للتعزية في فقيد الأمة

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - الرياض تحولت إلى ركيزة العالم للتعزية في فقيد الأمة

الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود
الرياض – العرب اليوم

وضع الساسة حول العالم مسؤولياتهم جانباً وهبوا عند سماع خبر وفاة الملك عبدالله بن عبدالعزيز ومبايعة الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي العهد الأمير مقرن إلى الرياض، التي تحولت خلال ساعات أشبه ما يمكن وصفه عاصمة عالمية، واستحالت سماء العاصمة من هدوء يميزها هذه الأيام إلى ازدحامٍ شديد بفعل الطائرات التي تهبط من هنا وهناك.

أوحت الصورة التي ظهر عليها قادة دول اسلامية الذين توافدوا إلى الرياض أمس الأول وأظهرتهم واقفين للصلاة على الملك عبدالله، إلى التقدير الكبير الذي تحظى به هذه البلاد من الجميع، وتحول الصف الأول في مسجد الأمام تركي بن عبدالله إلى اجتماع اسلامي وشكل فرصة كبيرة للقاء قادة ربما فرقتهم السياسة وجمعهم حب المملكة واحترام رجل أجبرهم على حبه وتقديره.

مع بداية العام الميلادي يفتتح قادة الدول نشاطاتهم السياسية حول العالم بين مشاركة في مؤتمرات دولية وجولات وزيارات تم الإعداد والترتيب لها خلال أشهر عدة، وصادف أن حدثت التغييرات السياسية التي مرت بها المملكة وكثير من قادة أهم الدول حول العالم خارج بلدانهم، فقد رأينا كيف قطع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان جولته الأفريقية المهمة والتي يعوّل عليها كثيراً من أجل رفع مستوى الحضور التركي في القارة السمراء، واتجه إلى المملكة ليشارك في وداع رجل قال عنه "حرص الملك عبدالله على خدمة شعبه وتنميته ورفاهيته؛ وساهم بشكل قوي في تعزيز التعاون والتضامن في العالم الإسلامي، كما بذل جهودا كبيرة من أجل حل المشاكل في منطقتنا وعالمنا الإسلامي وعلى رأسها القضية الفلسطينية والأزمة السورية".

كما رأينا كيف جاء الحدث الجلل في المملكة العربية السعودية ليغير كثيراً من أجندات المؤتمرات الدولية إذ ألغى بعض القادة مشاركاتهم في مؤتمرات دولية كمؤتمر دافوس العالمي كما فعل الملك عبدالله الثاني الذي أعلنت بلاده الحداد أربعين يوماً، ومثله الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي الذي كان آخر الشخصيات الدولية التي زارت الراحل خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز في المستشفى، وما أن بلغه نبأ وفاته حتى أعلن توجهه إلى الرياض من دافوس حيث كان يشارك هناك مختصراً بقاءه في هذا اللقاء الذي يضم النخب السياسية والاقتصادية من كافة أنحاء العالم.

وانضم كثير من القادة إلى نظرائهم في مشهد يندر بحق أن نشاهد مثله على المستوى الدولي. لقد عدلت التغييرات التي مرت بها المملكة خلال 48 ساعة الماضية جداول قادة دول عدة حول العالم، وجعلت السفر إلى المملكة على رأس أولوياتهم، فالرئيس الأميركي باراك أوباما سينضم غداً لقائمة القادة الذين سيصلون إلى المملكة بعد أن اضطر إلى اختصار رحلته المهمة إلى الهند حيث كان الجميع يترقب منذ فترة مفاعيل هذه الزيارة، إدراكاً منه بضرورة أن يكون بنفسه، معزياً في وفاة رجل وصفه بالرجل الصادق.

لقد كانت الوفود المتقاطرة من كل حدب وصوب إلى المملكة العربية السعودية مثار غبطة للمحبين وحسد لكل متربص بهذه البلاد التي اجمع الناس على حبها وتقدير قادتها ولم يكن لذلك أن يحدث لولا مواقف المملكة الثابتة والراسخة والصادقة تجاه كل الدول.

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الرياض تحولت إلى ركيزة العالم للتعزية في فقيد الأمة الرياض تحولت إلى ركيزة العالم للتعزية في فقيد الأمة



تنسيقات الأبيض والأسود بأسلوب كلاسيكي عصري على طريقة ديما الأسدي

دمشق- السعودية اليوم

GMT 06:13 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج العقرب الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 10:54 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 15:45 2019 السبت ,23 آذار/ مارس

إدارة الاتحاد تعاقب اللاعب طارق عبدالله

GMT 03:38 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

السعودية تراجع فرض الرسوم على العمال المغتربين

GMT 14:00 2017 الثلاثاء ,10 تشرين الأول / أكتوبر

نائب رئيس الاتحاد يغرد استعدادًا لبدء مهمته مع النمور

GMT 15:28 2021 الأربعاء ,13 كانون الثاني / يناير

التمديد لـ" فهد بن محمد الجبير" أمينًا للشرقية لمدة 4 سنوات
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon