السديس يحذر الشباب من الانجراف وراء الشعارات الخاطئة
آخر تحديث GMT02:02:35
 السعودية اليوم -
الجيش الإسرائيلي ينفذ عمليات نسف وتفجير في الخيام وبنت جبيل وعدة بلدات جنوبي لبنان حاملة الطائرات "جيرالد آر فورد " بالإضافة إلى مدمرتين تعمل الآن في البحر الأحمر ترامب لا اختلافات جوهرية مع إيران والمحادثات مستمرة حزب الله يدعو إلى التريث قبل عودة النازحين إلى الجنوب والبقاع والضاحية الجنوبية الجيش اللبناني يدعو إلى ضبط النفس عند العودة إلى جنوب لبنان وزارة الخارجية الباكستانية تعلن أنه لم يتم تحديد موعد الجولة القادمة من المحادثات بين أميركا وإيران مقتل شخصين وإصابة آخرين من جراء استهداف طائرة مسيّرة إسرائيلية لدراجة نارية عند حاجز "القاسمية" في صور جنوبي لبنان الجيش اللبناني يخلي موقعه العسكري عند حاجز "القاسمية" بعد ورود تهديدات إسرائيلية بقصفه وزيرة العلوم والتكنولوجيا الإسرائيلية تعلن أن نتنياهو سيتحدث اليوم مع الرئيس اللبناني وفاة الفنانة ليلى الجزائرية بعد مسيرة حافلة بين المسرح والسينما عن عمر 97 عامًا أثناء تواجدها بدولة المغرب
أخر الأخبار

السديس يحذر الشباب من الانجراف وراء الشعارات الخاطئة

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - السديس يحذر الشباب من الانجراف وراء الشعارات الخاطئة

فضيلة إمام وخطيب المسجد الحرام فضيلة الشيخ الدكتور عبدالرحمن السديس
مكة المكرمة ـ العرب اليوم

أوصى إمام وخطيب المسجد الحرام فضيلة الشيخ الدكتور عبدالرحمن السديس المسلمين بتقوى الله عز وجل والعمل على طاعته واجتناب نواهيه، وقال في خطبة الجمعة في المسجد الحرام لقد قصدت شريعتنا الغراء تحقيق أعظم المصالح وأسمى المقاصد وتزكية أسمى النفوس دون البوائق والمفاسد فهي خاتمة الرسالات لأنها الرسالة المباركة الميمونة ولأنها إنطوت التطور والمرونة واتسمت بمواكبة أحداث العصور ومستجداتها واستيعاب القضايا ومتغيراتها، وإن من عظيم محامدها استدلاجها في استصلاح أحوال العباد في المعاش والمعاد مستجلبة لهم أكبر المصالح والخيرات واهتمامها الحثيث في تحصيل بوارق الحق الذي لا يبور ودفع المعرات عنهم، وإن من أعظم القضايا الجوهرية قضية الإمامة والحكم وسياسة الرعية بالشريعة الماجدة والخلافة الراشدة.

وأضاف فضيلته أنه لو لم يكن للناس إمام مطاع لثلمت شرائع الإسلام وتعطلت الأحكام وفسد أمر الأنام ولم يحج البيت الحرام، ولقد كانت قضية الإمامة من أهم القضايا التي اهتم بها الدين وأرسى أسسها سيد الأنبياء والمرسلين عليه أفضل الصلاة والسلام وعلى هذا النهج القويم سار الصحابة رضوان الله عليهم بعد إنتقال النبي صلى الله عليه وسلم للرفيق الأعلى حيث اجتمعوا في ثقيفة بني ساعدة وبايعوا أبا بكرالصديق قبل تجهيز النبي صلى الله عليه وسلم فلم يبيتوا ليلتهم مع جلل المصاب وعظم الفاجعة إلا وفي أعناقهم بيعة لإمام، واستخلف الصديق عمر رضي الله عنهما وجعل عمر في ستة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فبايعت الأمة عثمان بن عفان ثم علي ابن أبي طالب رضي الله عنهم أجمعين

وقال إمام وخطيب المسجد الحرام إن بيعة الإمام تعني العهد على السمع والطاعة بالمعروف في المنشط والمكره والعسر واليسر وعدم منازعة الأمر لأهله وهي واجبة في الكتاب والسنة وإجماع الأمة فالبيعة قررتها الشريعة وأوجبتها نصوص الكتاب والسنة فهي أصل من أصول الديانة ومعلم من معالم الملة يوجب الشرع التزامها والوفاء بها لأنها أصل عقدي وواجب شرعي وها لحمة على السمع والطاعة تنص وعلى الإجلال والمحبة تحض وعلاقة عقدية تعبدية تقوم على ركيزة إعلاء مصالح الدين ورفع صرح الشريعة وإعلاء راية الحسبة وتتجافى عن المصالح الذاتية والمطامع الشخصية والحب المزعوم والمديح الكاذب والإطراء المزيف والاقتداد على فتات موائد المواقف والأحداث.

وبين الشيخ السديس أن للبيعة واجبات ومسؤوليات وتبعات أهمها وأولاها السمع والطاعة في غير معصية مع حفظ هيبة الأئمة ومكانتهم لقول النبي صلى الله عليه وسلم (من أهان سلطان الله في الأرض أهانه الله) مع المناصحة بالضوابط الشرعية دون تشنيع لقول النبي صلى الله عليه وسلم (الدين النصيحة قلنا: لمن يارسول الله، قال: لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم)، وقال الإمام الشوكاني -رحمه الله (ينبغي لمن ظهر له غلط الإمام في بعض المسائل أن يناصحه ولا يظهر الشناعة عليه على رؤوس الأشهاد، بل يأخذ بيده ويخلو به ويبذل له النصيحة) ومن ظن أن النقدلأهل الربط والعقد والعلماء والدعاة ورجال الخير والحسبة على هذا المنوال فقد جانب الصواب وأبعد النجعة وعين النصيحة نبذ الفضيحة بإفضائها بتماسك الأمة واجتماعها وترابطها إلى لباب الفرقة والخلاف ورعونات الآراء والأهواء ولخلوصها إلى انتقاص من جاء الشرع برعاية حقوقهم وحفظ هيبتهم.

وأشار فضيلته إلى أن الإمام إبن القيم قال:"الإنكار على الولاة بالخروج عليهم أساس كل شر وفتنة إلى آخر الدهر أو أنه يكمن بالتنصل من الدين والمحكمات والتميع في تطبيق الشريعة وتقديم التنازلات تلو التنازلات والإنفلات من الثوابت والإنسياق وراء الانفتاح دون مراعاة لخصوصية الأمة المسلمة".

وطالب فضيلته بالدعاء لهم لقول الإمام الطحاوي "في الدعاء للأئمة وندعو لهم بالصلاح والمعافاة"، وقال الإمام أحمد رحمه الله "لو أن لي دعوة مستجابة لصرفتها للإمام".

وأكد السديس أنه يجب التعاون مع ولي الأمر وتأليف القلوب له وعدم تأليب العامة عليهم لتنتظم مصالح الدين والدنيا ولا ريب أن عليهم تجاه شعوبهم ورعاياهم أداء الأمانة وإقامة العدل وتحكيم الشرع وتأمين الثغور ورفع المظالم ونصرة المظلوم ورعاية مصالح المسلمين ودرأ المفاسد والأضرار عنهم.

وقال فضيلته إن هذه القضية وجب التذكير بها للفهم وغلبت الوهم لاسيما في عالم يموج بالتحديات والصراعات ويعج بالمشكلات والأزمات وتعصف به التيارات والانتماءات والولاءات لجهات وتنظيمات ضالة تسلك سبيل الغلو والعنف والإرهاب والتطرف والبغي والظلم والطغيان فتسفك الدماء وتبعثر الأشلاء وتسعى للفساد في الأرض قتلاً وتحريقاً بغيا وتفريقاً باسم الإسلام مع شديد الأسى بكل وحشية وبربرية تجاوزت الحدود الشرعية والأخلاقية ولا يقرها دين ولا قيم ولا إنسانية أيا كان فاعلها، وقد ثبت في الصحيح أنه لا يعذب بالنار إلا رب النار.

ودعا فضيلته شباب هذه الأمة السمحة بأن لا ينجرفوا وراء هذه الشعارات الخاطئة وأن يتبعوا مبادئ الدين السمحة والاعتدال والوسطية، وألا يركنوا للشائعات المغرضة، فالإسلام دين العفو والرحمة والتسامح.

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السديس يحذر الشباب من الانجراف وراء الشعارات الخاطئة السديس يحذر الشباب من الانجراف وراء الشعارات الخاطئة



هيفاء وهبي تتألق بإطلالات خضراء مستوحاة من جمال الربيع

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 09:50 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجوزاء 6 أكتوبر/ تشرين الأول 2020

GMT 17:04 2018 الإثنين ,12 شباط / فبراير

رامي صبري يحتفل بعيد الحب بالكشف عن أغنية "غالي"

GMT 05:22 2017 الجمعة ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

​عودة إلى السبعينيات مع تصاميم "مارني" 2018

GMT 16:53 2021 السبت ,16 كانون الثاني / يناير

النصر يقيل الجهاز الطبي ويستعين بطبيب عربي معروف

GMT 12:44 2020 الجمعة ,06 آذار/ مارس

أوراك الدجاج المتبلة

GMT 13:21 2019 الجمعة ,13 أيلول / سبتمبر

تنتظرك أمور سعيدة خلال هذا الأسبوع

GMT 17:35 2019 الخميس ,25 تموز / يوليو

أرخص دول قارة أوروبا للسياحة العائلية 2019
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon