العُمري  كلمة خادم الحرمين الشريفين تذكير وتحذير للعالم أجمع
آخر تحديث GMT23:19:23
 السعودية اليوم -

العُمري : كلمة خادم الحرمين الشريفين تذكير وتحذير للعالم أجمع

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - العُمري : كلمة خادم الحرمين الشريفين تذكير وتحذير للعالم أجمع

وكيل وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف السعودية سلمان بن محمد العُمري
الرياض ـ واس

أكد وكيل وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد المساعد المشرف على الإدارة العامة للعلاقات العامة والإعلام بالوزارة سلمان بن محمد العُمري أن الكلمة الضافية التي وجهها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود ـ حفظه الله ـ للأمتين الإسلامية والعربية والمجتمع الدولي جاءت لتشحيص حال العالم اليوم، وما يعيشه من أحداث سبق أن حذر منها ــ حفظه الله ــ معتبرا الكلمة تذكيراً للعالم أجمع ، وتحذيراً مما قد يحدث ــ لا قدر الله ــ في المستقبل في حالة تراخي المجتمع الدولي عن ما يشهده عالمنا المعاصر من أعمال إرهابية لم تعد مقتصرة على الأفراد بل أضحت الدول تمارس أعمالاً إرهابية تتنافى مع حقوق الإنسان التي كفلتها جميع الشرائع السماوية ، وتضمنتها المواثيق ، والأعراف الإقليمية والدولية . ورأى في تصريح له أن الكلمة تؤكد مجدداً النظرة الثاقبة ، وبعد النظر التي يتمتع بها الملك المفدى ، وقراءته الحكيمة والمستقبلية للأحداث ، وقال إن ما يحدث في عالم اليوم الإقليمي منه والدولي سبق وأن حذرــ وفقه الله ــ العالم منه . وجدد العُمري التأكيد أن كلمة خادم الحرمين الشريفين تعبر عن رؤية حكيمة لمجمل الأحداث التي يموج بها عالم اليوم وتستوجب من الجميع التكاتف والتعاون للتصدي لظاهرتي الإرهاب والتطرف والوصول إلى تحقيق الأمن والاستقرار في ربوع العالم ، مشدداً على أن مطالبته ـ أيده الله ـ لقادة وعلماء الأمة الإسلامية بأداء واجبهم تجاه الحق، يحمل علماء الأمة، وقادتها مسؤولية كبيرة وعظيمة تجاه أمتهم، ومجتمعاتهم الإسلامية لإعادة اللحمة للصف الإسلامي، وتقويته وتوحيده ، والتصدي لمن يسعون لشق صف المسلمين، وتشتيت شملهم, وزرع الفتنة بين أفراد المجتمع الإسلامي . وأضاف : إن ما جاء في كلمة خادم الحرمين الشريفين عن حال إخواننا وأشقائنا في فلسطين المحتلة، وما يعانونه حالياً من سفك للدماء في مجازر جماعية، لم تستثن أحداً، وجرائم حرب ضد الإنسانية دون وازع إنساني أو أخلاقي في ظل صمت دولي غير مبرر أمر ـ كما قال أيده الله ـ “سيؤدي إلى خروج جيل لا يؤمن بغير العنف، رافضاً السلام، ومؤمناً بصراع الحضارات لا بحوارها” . وبين أن الحفاظ على الأمن والاستقرار واستئصال بذور الفتنة وجذورها، ليست مسؤولية خاصة بأفراد وجماعات ومؤسسات دون غيرها، مشيراً إلى المسؤولية العظيمة التي يجب أن يقوم بها العلماء ، والدعاة ، في تبيان الحق، والمنهج السليم، وصرف الشباب عن الطريق المعوج، وقال : فالواجب فتح القلوب للشباب قبل فتح الأبواب، ولابد من بسط النفوس وبذلها مع الوقت والجهد، لحماية الشباب، من الأفكار المعوجة والآراء الفاسدة، لافتاً إلى أن تحقيق الأمن الفكري من شأنه أن يؤدي ــ بإذن الله تعالى ـــ إلى حماية العقل من كل انحراف في التفكير ، سواء كان باتجاه التطرف والغلو أو الانحلال الأخلاقي ، والخروج عن تعاليم الدين الإسلامي الحنيف والانسياق وراء الأفكار المجافية لوسطية ، وسماحة الإسلام .

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

العُمري  كلمة خادم الحرمين الشريفين تذكير وتحذير للعالم أجمع العُمري  كلمة خادم الحرمين الشريفين تذكير وتحذير للعالم أجمع



هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت - السعودية اليوم

GMT 23:19 2026 السبت ,18 تموز / يوليو

زهران ممداني يدرس إمكانية اعتقال نتنياهو
 السعودية اليوم - زهران ممداني يدرس إمكانية اعتقال نتنياهو

GMT 09:35 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 7 أكتوبر/تشرين الثاني 2020

GMT 03:30 2016 الأحد ,11 كانون الأول / ديسمبر

دراسة تؤكّد أن القردة يمكنها التحدّث مثل البشر

GMT 08:07 2023 الإثنين ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

وجهات سياحية مُمّيزة في أفريقيا تستحق الزيارة في فصل الشتاء

GMT 14:46 2018 الأربعاء ,27 حزيران / يونيو

إطلاق العقد العربي للحق الثقافي في تونس

GMT 13:11 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

الأمن التونسي يحبط هجرة غير شرعية لـ 75 شخصًا

GMT 01:18 2017 الإثنين ,16 كانون الثاني / يناير

ميشيل أوباما حرصت على تطويع الملابس بشكل سياسي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon