الأطفال ناضجون بما يكفي للتعامل مع الطعام الصلب
آخر تحديث GMT20:16:42
 السعودية اليوم -
إسرائيل تعلن العثور على آخر جثة لجندي في غزة وتمهيد لتنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار مقتل 11 شخصا وإصابة آخرين بهجوم مسلح في ملعب لكرة القدم وسط المكسيك تحطم طائرة خاصة تقل ثمانية أشخاص أثناء إقلاعها بولاية مين الأميركية إلغاء أكثر من 11400 ألف رحلة جوية جراء عاصفة شتوية تجتاح أميركا الجيش الإسرائيلي يقتل فلسطينيين اثنين في قطاع غزة تسريب 149 مليون سجل بيانات شخصية بما فيها 48 مليون حساب جيميل يعرض المستخدمين لخطر الاختراق لبنان يقدّم شكوى رسمية لمجلس الأمن والأمم المتحدة لمطالبة إسرائيل بتنفيذ القرار 1701 ووقف الأعمال العدائية تراجع معظم الأسواق الآسيوية بضغط ارتفاع الين وتدهور الأسهم اليابانية مع استمرار عدم اليقين في الأسواق العالمية غارات إسرائيلية تستهدف مواقع لتصنيع الأسلحة لحزب الله في جنوب لبنان والبقاع وتتهمه بخرق وقف إطلاق النار تصاعد دموي في جنوب السودان مئات القتلى ونزوح جماعي يهددان بانهيار اتفاق السلام وأزمة إنسانية غير مسبوقة
أخر الأخبار

الدكتور محمد خلافة لـ"العرب اليوم":

الأطفال ناضجون بما يكفي للتعامل مع الطعام الصلب

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - الأطفال ناضجون بما يكفي للتعامل مع الطعام الصلب

الدكتور محمد خلافة
مراكش ـ ثورية ايشرم

كشف أخصائي أمراض الأطفال الدكتور محمد خلافة، لـ"العرب اليوم"، أنّ الشيء الأول الذي يمكن الاعتماد عليه لإعطاء الطفل أكلاً صلبًا هو بلوغه ما بين 4 أشهر و 6 أشهر، حينها يمكننا القول إن جهاز الطفل الهضمي مستعد لاستقبال أغذية صلبة، خاصة وليست عامة، بمعنى آخر ان تكون أغذية يستطيع الطفل ابتلاعها دون التعرض لخطر نزول الأكل مع التنفس إلى الرئتين، كما أنّ هناك دلائل عدة تبين أنّ الطفل الرضيع قادر على تناول الأغذية الصلبة المناسبة والتي تتجلى في استمتاعه بالأكل وقدرته على تناول الطعام بكل سهولة وبإقبال كبير، وكذا القدرة على ابتلاعه دون البصق، فضلاً عن تزايد رغبته في شرب الحليب أكثر من المعتاد، حيث يصبح الحليب غير كاف لإشباعه.
وأوضح خلافة، أنّ "البدء بإطعام الطفل نوعًا من الحبوب يبقى حالة من الحالات الصحية، خاصة وأنّ هذه الحبوب مثل الأرز مدعمة بالحديد وهي نوع من التأمين الصحي للأطفال، إلا أنّ هذا لا يمنع أنّ نغيرها، المهم هو منحهم شيء مقبول الطعم سهل الهضم ولا يسبب الحساسية أو أي نوع من الأمراض، إن النصيحة التي نوجهها غالبًا للآباء هو البدء بنوع واحد فقط من الأغذية بغض النظر عما هو عليه وتجنب أي مشاكل قد تحدث، كما تبقى الفاكهة كالتفاح المغلي مع القليل من الماء، والأفوكادو والكمثرى المهروسة من أجود الأطعمة التي يمكن البدء بها للطفل الرضيع، شريطة أنّ تكون نظيفة جيدًا والابتعاد كليًا عن الموز في هذه الفترة".
وأشار إلى أنّ "كمية الطعام التي يجب إعطاؤها للطفل الرضيع هو من يحددها، وليس الآباء، فأغلب الناس في المجتمعات العربية ليس لديهم ما يكفي من الإيمان في قدرة أطفالهم الرضع على تناول الطعام عندما يشعرون بالجوع والتوقف عندما يحسون أنهم قد شبعوا، وعندما يسمح الآباء لأطفالهم بتنظيم كمية الطعام الخاصة بهم، فإنهم سيأخذون ما يحتاجون إليه، ويتركون الباقي، وإذا كانت أوزانهم جيدة على المنحنيات البيانية للنمو، ويعتقد الآباء أنّ أطفالهم لا يحصلون على ما يكفي من الطعام، فهم على خطأ الأطفال على حق، لذا أنصح جميع الآباء بأن يمنحوا أطفالهم الحق في اختيار كمية الغذاء التي يحتاجها جسمهم دون قلق أو خوف".
وأكّد أنّ "أغلب الأطفال لا يحبون تناول الأغذية الجديدة وهذا ما يسمى "neophobia"، وذلك لتذوقه طعامًا جديدًا لأول مرة، وقد يستغرق في المتوسط من ثلاث إلى أربع مرات في محاولة لإدخال غذاء جديد هذا هو السياق المنطقي، وهناك طفل من الصعب إرضاءه حقًا بتناول أغذيّة مخالفة لما تعود عليه، ولكن نتوقع من معظم الأطفال أنّ يكرهوا شيئًا في سن 5 أشهر، وقد يحبونه في 8 أشهر، المهم هو الحفاظ على تقديم الأطعمة الجديدة وبلطف مع روح الدعابة، من طرف الآباء حتى يتقبلها الطفل بكل سهولة في نهاية المطاف، والقاعدة الأساسية التي يجب تتبعها هي، لا تحاول أبدًا إجبار طفلك على تناول الطعام، اجعل تناول الطعام لطيفًا ومرحًا لأنه يحتاج التمتع بالأكل، حتى لو كان يأكل أقل نسبة".
واختتم بأن "هناك نوع من الأطفال يصعب إرضائهم بالمرة في تناول الأغذية بصفة عامة وليس فقط الجديدة، لكن رغم ذلك وحتى لو أنه من الصعب إرضاءهم، يجب منحهم الحرية الكاملة لأنهم سوف يتخذون ما يكفي من كل ما يجعلهم في صحة جيدة، وعدم إجبارهم على الأكل بالقوة وفي هذه الحالة يمكن إعطاء مكملات الفيتامين إذا كان الطفل مايزال متعلقًا بنوع من الغذاء ويرفض تناول نوع جديد، شريطة أنّ يكون حل الفيتامينات آخر الحلول وإبقاء الأطعمة الجديدة التي يجب تقديمها للطفل بانتظام دون إجبار حتى يتعود على رائحتها وطعمها، إلا أنّ ما يزيد الطين بله هو قتال الآباء مع أطفالهم، ومحاولة فرض الأشياء التي لا يحبونها مع العلم أنّ الإجبار على شيء يولد النفور منه وليس الإقبال عليه".

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأطفال ناضجون بما يكفي للتعامل مع الطعام الصلب الأطفال ناضجون بما يكفي للتعامل مع الطعام الصلب



GMT 09:26 2023 الإثنين ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

خبير طبي يؤكد أن التدفئة مهمة جدًا للأطفال الخدج

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 02:00 2018 الثلاثاء ,24 إبريل / نيسان

محمد الزغاري يكشف أسباب تأخر كرة القدم الأفريقية

GMT 22:07 2018 الخميس ,18 تشرين الأول / أكتوبر

سكودا تتحدى مرسيدس وبي إم دبليو بنسخة SUV كوبيه من Kodiaq

GMT 16:37 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التشكيل المحتمل للنجم الساحلي في مواجهة الأهلي المصري

GMT 13:53 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

شرطة مراكش تفكك عصابة متخصصة في السرقة

GMT 04:51 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

أبو علي البصري نائباً لرئيس الحشد خلفا للمهندس في العراق

GMT 22:40 2019 الثلاثاء ,23 إبريل / نيسان

تحديد مدة غياب هودسون لاعب تشيلسي

GMT 18:53 2019 الجمعة ,18 كانون الثاني / يناير

عمرو عرفة يُعلق على حفل عمر خيرت في السعودية

GMT 17:26 2018 الإثنين ,31 كانون الأول / ديسمبر

"الأهلي" يقترب من حسم صفقة السلوفاكي مارتن سكرتل

GMT 17:25 2018 الجمعة ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

مقتل 9 عناصر من الجيش في هجمات لـ"جبهة النصرة"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon