الدكتور ناجي الصغير يوضح الفرق بين سرطان الثدي الخبيث والحميد
آخر تحديث GMT20:39:25
 السعودية اليوم -
أخر الأخبار

كشف لـ"العرب اليوم" طرق العلاج والتشخيص المبكر

الدكتور ناجي الصغير يوضح الفرق بين سرطان الثدي الخبيث والحميد

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - الدكتور ناجي الصغير يوضح الفرق بين سرطان الثدي الخبيث والحميد

الدكتور ناجي الصغير
بيروت ـ غنوة دريان

أكد رئيس الجمعية اللبنانية لمكافحة سرطان الثدي، الدكتور ناجي الصغير، أنه في حال إصابتكِ بسرطان الثدي لا تفزعي، فهناك احتمال أن تكوني مصابة بالنوع الحميد منه، قائلًا "ربما تكوني قد لاحظتِ أثناء إجراء الفحص المنزلي الذاتي للثدي أن هناك كتلة صلبة داخل ثديكِ، على الرغم من أن مثل هذا الاكتشاف قد يكون مفزعًا بالنسبة لكِ سيدتي، إلا أن الأطباء والمختصين يؤكدون أنه ليس كل أورام الثدي خبيثة، ومع ذلك يتوجب عليكِ التوجه فورًا للطبيب في حالة اكتشافكِ وجود كتلة من هذا النوع داخل الثدي، إذ أنه من الصعب عليكِ أن تفرقي بين أنواعه دون تدخل طبي وإجراء الإشاعات والفحوصات اللازمة، والتي من ضمنها استخراج جزء من نسيج الورم وفحصها ميكروسكوبيًا للتأكد من هويتها".
 
وكشف الدكتور الصغير، في حديث خاص لـ"العرب اليوم"، أن على المرأة ألا تجعل الخوف والقلق يمنعها من اتخاذ القرارات السليمة، حيث إن كل أورام الثدي يمكن علاجها، ولا سيما في المراحل المبكرة من اكتشاف المرض، موضحًا أن حويصلة الثدي عبارة عن كيس ممتلئ بالسوائل، وتعد أحد أكثر المشاكل شيوعًا لدى السيدات فوق سن الأربعين بعد انقطاع الدورة الشهرية، وعادة ما تكون حميدة وغير مؤذية، وفي حالات نادرة للغاية تكون مرتبطة بنمو سرطاني في نسيج الثدي، الجدير بالتذكير أنها يمكن أيضًا أن تحدث للنساء في أي عمر دون شرط تجاوزهن سن الأربعين.
وبيَّن الصغير، أنه يمكن التعرف على حويصلة الثدي بالضغط عليها، حيث تعطي إحساس البالون الممتلئ بالسائل، يمكنها أيضًا الانتقال داخل الثدي ويتغير حجمها بحسب مواعيد الدورة الشهرية، محذرًا من أنها تسبب الألم في حالة كانت كبيرة الحجم، حيث تضغط على الأنسجة المحيطة بها، وغالبًا ما يكون ذلك قبيل بدء العادة الشهرية، ويتم تشخيصها عبر إجراء أشعة بالموجات فوق الصوتية، وفي بعض الأحيان يطلب الطبيب فحص عينة من السائل داخل الحويصلة.
أما بالنسبة للورم الليفي، فأشار الصغير إلى أنه نوع من الأورام الحميدة التي تصيب النساء في العشرينيات والثلاثينيات في الغالب، لكنه قد يصيب النساء في أي فئة عمرية، وعلى الرغم من كون الأورام الليفية من الأورام الحميدة، إلا أنها ترفع من مخاطر الإصابة بالأورام السرطانية على المدى الطويل، ويمكن التعرف عليها بالإحساس بها ككتلة أثناء فحص الثدي المنزلي، حيث تتحرك من مكانها بالضغط عليها.
 
وأبرز الصغير، أن اللأورام الليفية، تتواجد غالبًا في المنطقة القريبة من سطح الجلد، ويمكن الإحساس بها بسهولة إلا في حالة صغر حجمها، ويمكن تشخيصها عبر الأشعة الخاصة بفحص الثدي الميموغرام، ويتم تأكيد التشخيص عبر إجراء خزعة من الورم الليفي وفحصها، ويقوم الطبيب بعمل جراحة لإزالة الورم للتأكد من عدم وجود أورم سرطانية معه، في حالة وجودها يتم علاجها في بدايتها.
 
وفيما يتعلق بأورام الثدي السرطانية، لفت الصغير إلى أنه يمكن التعرف عليها بشكلها غير المنتظم بعكس الأورام الحميدة التي تكون عادة كروية منتظمة، كما تكون صلبة للغاية كقطعة من الجزر النيء وهي غالبًا لا تتحرك من موقعها بالضغط عليها، ويصعب التأكد من ثباتها بالفحص المنزلي بسبب تحرك الأنسجة المحيطة بها، مضيفًا أن أغلب أنواع أورام الثدي السرطانية تكون غير مؤلمة، حيث يتواجد الورم بالقرب من الجلد أو بأعماق الثدي على مقربة من منطقة الصدر وأحيانًا يكون جهة الذراع.
وبشأن تشخيص وعلاج سرطان الثدي، أظهر الصغير، أنه يتم إجراء فحص الميموغرام للثدي كما يتم فحص الورم بشكل يدوي من قبل الطبيب، وفي بعض الأحيان يتم فحص الورم بالموجات فوق الصوتية وكذلك بأشعة الرنين المغناطيسي، ويعد فحص الخزعة من أهم الفحوصات التي تؤكد أن الورم هو من النوع السرطاني.
ونوه الصغير، أن علاج أورام الثدي السرطانية يعتمد على المرحلة التي تم اكتشافها فيها، ويتضمن العلاج، العلاج الكيماوي أو الإشعاعي أو الهرموني والعلاجات الموجهة، أحيانًا يكون استئصال الثدي هو الحل الوحيد، والأمر الذي يجب إدراكه هو أن فحص الخزعة معمليًا يعد الكلمة الفصل فيما إذا كان ورم الثدي من النوع الخبيث أو الحميد، غير أن بعض الأورام الحميدة تكون دليلًا على أن السيدة معرضة بشكل كبير للإصابة بأورام الثدي الخبيثة مستقبلًا، وهنا تأتي أهمية  الكشف المبكر لسرطان الثدي

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الدكتور ناجي الصغير يوضح الفرق بين سرطان الثدي الخبيث والحميد الدكتور ناجي الصغير يوضح الفرق بين سرطان الثدي الخبيث والحميد



نانسي عجرم وأنغام تتصدران موضة إطلالات السهرة اللامعة

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 14:52 2020 الأحد ,01 آذار/ مارس

أمامك فرص مهنية جديدة غير معلنة

GMT 12:14 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالإرهاق وكل ما تفعله سيكون تحت الأضواء

GMT 00:00 2016 السبت ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

شهر مزعج وضغوط شخصية تضعك أمام الأمر الواقع

GMT 06:02 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 10:10 2018 الجمعة ,27 تموز / يوليو

الطقس في البحرين مغبر مع بعض السحب

GMT 15:10 2020 الخميس ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التفاصيل الكاملة عن أزمات شيرين عبد الوهاب في حياتها

GMT 06:42 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

دار الإفتاء المصرية تنصح بعبادة أوصى بها النبي

GMT 15:24 2019 الإثنين ,11 آذار/ مارس

المغربي فوزير يخضع لفحص طبي في جدة

GMT 20:25 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

الاتحاد يستقر على فسخ التعاقد مع الصربي بيزيتش

GMT 19:59 2018 الإثنين ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

مصممة الأزياء ياسمين خطاب ترشح كأفضل مصممة محجبات

GMT 19:36 2018 الأربعاء ,19 أيلول / سبتمبر

لجنة الاستماع تستدعي مقدمي الشكوى ضد مرتضى منصور

GMT 20:08 2018 الثلاثاء ,14 آب / أغسطس

هوليوود تستنسخ من "سوبرمان" "سوبرغيرل"

GMT 04:45 2018 الثلاثاء ,24 تموز / يوليو

رحلة ممتعة على طريق "سكيلنغ رينغ" في إيرلندا

GMT 08:35 2017 الجمعة ,22 كانون الأول / ديسمبر

هكذا نجحت غزاوية في الحصول على لقب أفضل معلمة

GMT 10:12 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

احرصي على اقتناء قوارير صغيرة للافندر للتخلص من رائحة القلي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon