أستاذ جراحة يؤكّد أنّ الموجة الثانية من وباء كورونا أسرع انتشارًا
آخر تحديث GMT13:40:28
 السعودية اليوم -

أوضح أنها تُعدّ الأسوأ بين الأزمات منذ الحرب العالمية الثانية

أستاذ جراحة يؤكّد أنّ الموجة الثانية من وباء "كورونا" أسرع انتشارًا

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - أستاذ جراحة يؤكّد أنّ الموجة الثانية من وباء "كورونا" أسرع انتشارًا

فيروس كورونا
عمان-السعودية اليوم

 قال الدكتور محمد الشرع ، أستاذ الجراحة، بدولة عمان، إن جائحة فيروس كورونا تعد الأسوأ من بين الأزمات على العالم، منذ الحرب العالمية الثانية، لافتا إلى أن أزمة كورونا تسببت في إنهيار جوانب الحياة ، سواء على الصعيد الصحي أو الاقتصادي، بالإضافة إلى فقدان الأرواح.وأضاف محمد الشرع ، خلال مداخلة تليفزيونية، أن الموجة الثانية من فيروس كورونا ، أسرع انتشارا ، من الموجة الأولى للفيروس، ولكنها أقل عددا في الوفيات.وتعليقا على جلسة الأمم المتحدة ، لمناقشة مستجدات فيروس كورونا ، لفت الدكتور محمد الشرع إلى أن لقاح "فايزر" ، ووفقا لما أعلنته الشركة المصنعة ، أنها أثبت نجاح 95% ، هو تقدير من الشركة فقط ، ولم يجرب حتى الآن على شرائح كبيرة ، من المجتمع ، موضحا أنه لا يمكن فياس فعاليته، إلا بعد تطبيقه على شريحة كبيرة من البشر .

وأوضح أن ما ثبت حتى الأن ، بشأن فيروس كورونا ، هي فترة حضانة المرض، والتي تترواح بين 10 و14 يوم ، وما يذكر من معلومات أخرى ، عن الفيروس ، مازالت مجرد أبحاث ، يثيرها الإعلام ، والرأي العام .وعقدت الجمعية العامة للأمم المتحدة اجتماعا اليوم بشأن آخر تطورات فيروس كورونا، أذاعته فضائية "اكسترا نيوز".وقال أنطونيو جوتيريش الأمين العام  للأمم المتحدة، خلال المؤتمر إن منظمة الصحة العالمية ساهمت فى الحد من تفشي فيروس كورونا، معقبا،:"نحتاج تطوير لقاح لفيروس كورونا وإتاحته للجميع كسلة عالمية".وأكد الأمين العام  للأمم المتحدة، أن العديد من البلدان الفقيرة تحتاج المزيد من الدعم لمواجهة الأضرار الاقتصادية لفيروس كورونا.

وأضاف أنطونيو جوتيريش أن الجمعية العام للأمم المتحدة تدعم خطط الدول للتعافى من فيروس كورونا، مردفا:" علينا أن نكون مستعدين كورونا ليس الازمة الأخيرة".ودعا اليوم الدكتور تادروس ادهانوم المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، البلدان إلى الالتزام بالمساهمة فى عمل سريع للوصول لأدوات مكافحة كورونا، منوها بأن الحل العالمى لإنهاء المرحلة الحادة من الجائحة في أقرب ما يمكن من خلال تمكين البلدان من الوصول إلى الاختبارات والعلاجات واللقاحات وبشكل عادل، مشيرا إلى أن تلك المساهمة ليست فقط الشئ الصحيح الذى يجب القيام به ولكنه الأمر الذكى بالنسبة لجميع البلدان اقتصاديا واجتماعيا وسياسيا.

وقالت منظمة الصحة اليوم الخميس وتزامنا مع اجتماع قادة العالم فى جلسة الجمعية العامة للأمم المتحدة الخاصة بوباء كورونا إن البيانات الجديدة المنشورة اليوم تؤكد أن ترك البلدان منخفضة ومتوسطة الدخل الأدنى دون الحصول على لقاح كورونا سوف يتسبب فى أضرار اقتصادية كبيرة تعرض عقودا من التقدم الاقتصادى للخطر سواء لتلك البلدان أو للاقتصادات المتقدمة على السواء.واستنادا إلى تحليل أعدته مجموعة أوراسيا لعشرة اقتصادات رئيسة هى كندا وفرنسا والمانيا واليابان وقطر وكوريا الجنوبية والإمارات العربية المتحدة والمملكة المتحدة والولايات المتحدة لتقييم الفوائد التى تعود على الاقتصادات المتقدمة من مساهمتها فى الوصول إلى أدوات مكافحة فيروس كورونا وضمان التوزيع العادل لها والذى تقوده المنظمة قالت إن الوصول المنصف إلى لقاحات كورونا يمكن أن يولد فوائد اقتصادية لا تقل عن 153 مليار دولار فى عام 2020 – 2021 و466 مليارا بحلول عام 2025 في الاقتصادات الرئيسية العشرة.

وأشارت المنظمة إلى أنه لابد من الإسراع في الوصول إلى أدوات مكافحة كورونا والذى يمثل شراكة للمنظمة مع المنظمات الصحية الدولية الرائدة فى العالم ويعتبر تعاونا عالميا فريدا يدعم التطوير والتوزيع العادل للاختبارات والعلاجات واللقاحات التى يحتاجها العالم لمواجهة وباء كورونا مازال يعانى من فجوة تمويل كبيرة تبلغ 28.2 مليار دولار.وقالت إن هناك حاجة ماسة إلى 4.3 مليار دولار لتسريع مجالات العمل الحرجة، محذرة من أنه إذا لم يتم تلبية هذا النقص سوف تتأخر البلدان منخفضة متوسطة الدخل فى الوصول إلى أدوات مكافحة الفيروس فى عام 2021 القادم؛ ما سيؤدى إلى جائحة طويلة الأمد مع عواقب اقتصادية وخيمة ليس فقط لهذه البلدان ولكن للاقتصاد العالمي.وأشارت منظمة الصحة إلى تقرير أعدته منظمة بيل وميلندا جيتس يقول إن ما يمكن أن تحصل عليه الاقتصادات الرئيسية العشرة من فوائد هو أكثر من 12 ضعف التكلفة الإجمالية المقدرة بنحو 38 مليار دولار لمسرع الوصول إلى أدوات مكافحة كورونا.

فد يهمك ايضا

 هاني الناظر يوجّه رسالة مهمة إلى المصريين بسبب انتشار وباء كورونا

 أيمن سالم يؤكّد أن 4 فصائل لـ "كورونا" تُعطي مناعة لشهور طويلة

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أستاذ جراحة يؤكّد أنّ الموجة الثانية من وباء كورونا أسرع انتشارًا أستاذ جراحة يؤكّد أنّ الموجة الثانية من وباء كورونا أسرع انتشارًا



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - السعودية اليوم
 السعودية اليوم - طرق سريعة وآمنة لإنقاص الوزن حسب خبراء التغذية

GMT 23:54 2016 الخميس ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

أسهل طريقة لرسم خط الآيلاينر من دون أي خطأ

GMT 15:03 2020 الثلاثاء ,16 حزيران / يونيو

4 عطور قوامها العنبر لجاذبية مضاعفة

GMT 22:55 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

سيات تطلق سيارتها "Tarraco" سباعية المقاعد في معرض باريس

GMT 20:12 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

مجموعة من الطرق للعناية بالشعر المقصف والضعيف

GMT 03:49 2016 السبت ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

"المحاسب" يحتل المركز الثالث في شباك التذاكر البريطاني

GMT 21:26 2021 الإثنين ,18 كانون الثاني / يناير

حقائب الصالات الرياضية "اجعل عام 2021 عنواناً لصحتك"

GMT 11:00 2019 الخميس ,12 كانون الأول / ديسمبر

استوحي أفكاراً رائعة لتصميم غرفة طفلك الدارج

GMT 19:01 2019 الخميس ,05 كانون الأول / ديسمبر

أروع ديكورات المنازل 2020 فخار وخشب

GMT 22:42 2018 الجمعة ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

تمتعي بشعر جميل وجسم رشيق في آنٍ واحد

GMT 00:59 2018 الخميس ,11 تشرين الأول / أكتوبر

حيل ذكية في المكياج تظهر أسنانك ناصعة البياض

GMT 00:56 2018 الأحد ,10 حزيران / يونيو

كارلوس يؤكد مساندته للمغرب لاحتضان المونديال
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon