الأداء الإعلامي غير مهني بين السِّيسي وباقي المُرشحين
آخر تحديث GMT14:43:15
 السعودية اليوم -

صفوت العالم لـ"العرب اليوم":

الأداء الإعلامي غير مهني بين السِّيسي وباقي المُرشحين

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - الأداء الإعلامي غير مهني بين السِّيسي وباقي المُرشحين

القاهرة ـ محمد فتحي

انتقد أستاذ العلاقات العامة والإعلام، في جامعة القاهرة، الدكتور صفوت العالم، "الأداء الإعلامي الخاص بالاستحقاق الثاني في خارطة الطريق، والخاص بالانتخابات الرئاسية"، ووصفه بـ"غير المهني".وأكَّد العالم، في حديث خاص إلى "العرب اليوم"، أن "تناول وسائل الإعلام المطبوعة والمسموعة والمرئية للحملة الانتخابية الرئاسية سابق لوقته", مشيرًا إلى أن "هناك عددًا كبيرًا من الصحف والقنوات المصرية الحكومية والخاصة تحرص منذ فترة غير قليلة على تعظيم الصورة الذهنية الشخصية لنائب رئيس الوزراء، ووزير الدفاع، للمشير عبدالفتاح السيسي، كمرشح رئاسي، على الرغم من عدم إعلانه موقفه من الترشح رسميًّا حتى الآن". وأضاف أن "تأييد تلك الوسائل للمشير السيسي، تمتد إلي درجة أنها توجه دعاية مضادة للمرشحين الفعليين والمحتملين، وتقلل من شأنهم، وهناك أمثلة عديدة، أبرزها حمدين صباحي، والفريق سامي عنان، بعد إعلانهما الترشح للرئاسة، بما يخالف الأعراف المهنية". وتابع، "عدم المهنية في الإعلام يؤدي إلى رد فعل عكسي لدى المتلقي، ومن أبرز الحالات التي يخرج فيها الإعلام عن نطاق المهنية، هو التغطية الخاصة ببعض اللقاءات والفعاليات التي يحضرها المشير السيسي، بصحبة بعض السياسيين، الذين هم أعلي منصب منه، مثل: رئيس الوزراء، ورئيس الجمهورية، فنجد تركيزًا في الصورة على المشير فقط، وحذف الآخرين، أو الإشارة إليهم على استحياء".  ودلَّل العالم، على كلامه بـ"الزيارة الأخيرة التي قام بها وزير الدفاع المشير السيسي مع وزير الخارجية نبيل فهمي إلى روسيا، وكيف تناولها الإعلام المصري, إذ أظهر أن الزيارة قام بها المشير، وهو أداء غير مهني، على الرغم من الدور البارز لوزير الخارجية في تلك الزيارة". وأشار أستاذ الإعلام، إلى أن "هناك بعض الدلالات الرمزية في الشارع والميادين المصرية، مثل: صورة المشير، واللافتات، والملاصقات، المنتشرة في ربوع مصر، فضلًا عن صورة بطاقة الرقم القومي الخاصة بالمشير، والتي تُوزَّع بين المواطنين كونها دلالة واضحة على تفويض المشير السيسي,كل هذا من الناحية الإعلامية خطأ، وفيه كثير من عدم المهنية". وفي مجال الإعلام المقروء، أوضح أن "هناك رؤساء تحرير يراهنون على السلطة، ويسعون إلى كسب ودها، وهناك آخرون ينتظرون التغييرات الصحافية للحصول على مكاسب، كما أن بعضهم لا يهمهم السلطة وينتقدونها بشدة"، موضحًا أن "هناك حسابات جديدة في مصر، ترتبط بالمشهد السياسي، وبالأخص الانتخابات الرئاسية".

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأداء الإعلامي غير مهني بين السِّيسي وباقي المُرشحين الأداء الإعلامي غير مهني بين السِّيسي وباقي المُرشحين



GMT 09:14 2020 الإثنين ,21 كانون الأول / ديسمبر

ريهام سعيد تؤكّد أنّ منزلها سُحب منها بسبب عدم دفع الأقساط

GMT 23:59 2020 الإثنين ,07 كانون الأول / ديسمبر

زاهى حواس يكشف طلب الرئيس السادات عندما زار المتحف المصرى

صبا مبارك تتألق بإطلالات عصرية راقية تواكب نجاح الفني

أبوظبي - السعودية اليوم

GMT 19:05 2021 الخميس ,04 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 06:16 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

ضغوط مختلفة تؤثر على معنوياتك أو حماستك

GMT 06:31 2013 الخميس ,14 آذار/ مارس

الفقمة تنام بنصف دماغ فقط

GMT 18:31 2015 الثلاثاء ,14 إبريل / نيسان

نانسي عجرم تنفي إقامة حفل في الجزائر

GMT 02:54 2012 السبت ,01 كانون الأول / ديسمبر

تباين في إغلاق الأسهم الأميركية

GMT 12:48 2017 الجمعة ,27 كانون الثاني / يناير

دي روسي ينتظر حسم مستقبله في نادي روما

GMT 05:14 2015 الإثنين ,21 كانون الأول / ديسمبر

2016 عام المال والعواطف للحمل والسفر والفراق للجوزاء

GMT 17:26 2017 السبت ,27 أيار / مايو

مواعيد عرض مسلسلات "MBC مصر" في رمضان
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon