صحافية إيرانية تتحدى حملة التشويه والضغط عليها
آخر تحديث GMT17:29:07
 السعودية اليوم -
غارات إسرائيلية تستهدف مواقع لتصنيع الأسلحة لحزب الله في جنوب لبنان والبقاع وتتهمه بخرق وقف إطلاق النار تصاعد دموي في جنوب السودان مئات القتلى ونزوح جماعي يهددان بانهيار اتفاق السلام وأزمة إنسانية غير مسبوقة الجيش السوري يعلن عن وجود ممرين إنسانيين في الحسكة وعين العرب مخصصين لإدخال المساعدات الإغاثية والحالات الإنسانية إطفاء أنوار ملعب تبوك يفجّر أزمة رياضية بعد فوز الأهلي على نيوم في دوري روشن دعوى قضائية متعددة الجنسيات تتهم ميتا بنشر معلومات مضللة حول خصوصية وأمان واتساب نيران إسرائيلية تقتل فلسطينيين في غزة وسط استمرار التوتر رغم اتفاق وقف إطلاق النار الطيران الإسرائيلي يشن غارات على جنوب وشرق لبنان ويقتل شخصاً في صور زلزال بقوة 5.5 درجة على مقياس ريختر يضرب جنوب جزر فيجي دون تسجيل أضرار مدير منظمة الصحة العالمية يرفض مبررات الولايات المتحدة للانسحاب ويصفها بأنها «غير صحيحة» الأمطار والبرد والجوع يواصلون حصد أرواح المدنيين في غزة وسط أزمة إنسانية مستمرة
أخر الأخبار

صحافية إيرانية تتحدى حملة التشويه والضغط عليها

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - صحافية إيرانية تتحدى حملة التشويه والضغط عليها

طهران ـ مهدي موسوي
مازالت الصحافية الإيرانية، ماسيح الينيجاد الممنوعة من الكتابة في إيران بعد قيامها بنشر فضيحة العلاوة في البرلمان الإيراني، والتي تعيش حاليًا خارج البلاد، تتعرض للكثير من المضايقات وتهديدات بالقتل، وتشويه لسمعتها هي وعشرات الصحافيين الإيرانيين الذين يعيشون خارج طهران. وذكرت صحيفة "الغارديان" البريطانية أن "ماسيح كانت قد صنعت لنفسها اسمًا في عالم الصحافة في العام 2005 عندما كانت تعمل مراسلة داخل البرلمان الإيراني، إذ قامت بالكشف عن فضحية العلاوة داخل البرلمان الإيراني وهي فضيحة أشبه بفضيحة نفقات أعضاء البرلمان البريطاني في ويستمنستر". وأضافت الصحيفة أنه "ردًا على ذلك، أعلن مجلس الأمة الإيراني أنها شخصية غير مرغوب فيها، وأصدر قرارًا بحرمانها من تغطية الشؤون البرلمانية، وقد أثار قرار منع ماسيح الينيجاد التي كانت تعمل مراسلة لوكالة الأنباء العمالية الإيرانية، الغضب في الأوساط الصحافية الإيرانية، وقامت ثلاث من الصحف الإيرانية البارزة آنذاك بنشر صورتها على صدر صفحاتها الأولى". وأوضحت الصحيفة أنه "سرعان ما ذاعت شهرة هذه الصحافية التي كانت تبلغ "28 عامًا" القادمة من قرية غوميكولا في شمال البلاد والتي تحدت القيود المفروضة على عمل المرأة كصحافية". وتعيش ماسيح الينيجاد التي تبلغ من العمر الآن "36 عامًا، في أوكسفورد، وتركز نشاطها هناك في تغطية الأحوال والأوضاع السياسية للمعتقلين والتعبير عن عائلات المتظاهرين الذين لقوا مصرعهم في أعقاب انتخابات الرئاسة الإيرانية المثيرة للجدل والتي جرت العام 2009. إلا أن ذلك لم يكن بلا ثمن، فقد تعرضت عائلتها للمضايقات، كما أنها تلقت تهديدات بالقتل. وفي الآونة الأخيرة شنت وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية عليها حملة تشويه ماكرة بهدف تلويث سمعتها هي وعشرات الصحافيين الإيرانيين الذين يعيشون خارج إيران. وتعتمد وسائل الإعلام الإيرانية على موضوعات مفبركة ترسم لها صورة عميلة وجاسوسة تعمل لحساب المخابرات البريطانية، وأنها تكرس جهودها لخدمة الملكة إليزابيث. إلا أن هذه الضغوط لم تلفح في إلزام ماسيح الصمت والتي يزيد جمهورها على "فيسبوك" عن 70 ألف فرد. وتقول ماسيح "إنهم يكتبون أسبوعيًا موضوعًا عني، في محاولة لتشويه وتلويث سمعتي" وأضافت أنهم "يعتقدون أنني أذهب كل صباح لتناول الإفطار مع الملكة، وهو أمر يبعث على السخرية".   ويقوم تلفزيون الدولة الإيراني "إيريب" بعرض برامج يحذر خلالها الإيرانيين، ولاسيما المسؤولين وأعضاء البرلمان من التحدث عبر الهاتف معها. كما قام موقع "بولتان نيوز" المقرب من المحافظين في إيران بنشر سلسلة من المقالات عن ماسيح الينيجاد، تعتمد في أساسها على معلومات مختلقة. وتؤكد بعض هذه المقالات أن "ماسيح وأصدقاءها ينادون بعلاقات جنسية بلا زواج، وتنسب إليها قولها عن عشيقها أن "الزواج يقتل الحب، وأنهما يريدان علاقة بين عشيقين وليس بين زوج وزوجة".   كما نشر الموقع مقالا حول ما أسماه الشروط المسبقة التي تفرضها "بي بي سي" على الصحافيين الراغبين في العمل بها، والتي تسمح من المنظور الغربي العلماني بالانحرافات الجنسية والفساد، باعتبارها أمور معتادة بين المذيعين والمذيعات في الـ"بي بي سي"، كما يشير المقال إلى أن هناك شروطًا مسبقة للعمل كعميل مخابرات، مثل أن يكون من عبدة الشيطان. وتقول ماسيح إن "كل هذه المعلومات مختلقة، ومفبركة"، وتؤكد أنهم "في إيران على استعداد للتطفل على أخص خصوصيات حياتك الشخصية، وأن عملاء النظام يلاحقون مواقعها على شبكة الإنترنت وصفحتها على "الفيس بوك"، لاستخدام الصور التي تقوم بنشرها، لاستخدامها كدليل سلوكيات جنسية فاحشة". وأضافت أن "النظام الإيراني معدوم الضمير، ولا يتورع عن ارتكاب أي شيء، وتضرب على ذلك بمثال ما يقوم به أفراد الأمن، إذ يلاحقون  عائلة أليزريزا راجاعي الناشط المسجون حاليًا، ويمارسون الضغط على زوجته حتى تنفصل عنه وتطلب الطلاق". وتقول ماسيح إن "عائلتها لم تنج من هذا المصير أيضًا، إذ قاموا بعمل غسيل لمخ لأبيها الذي يعمل في مزرعة أرز ضدها، بعد أن قام مسؤولو الأمن بجمع صور لها بلا حجاب من "الفيس بوك"، وقاموا بترويجها في أنحاء قريتها كافة في إيران". وأوضحت أن "أباها لا يتحدث معها منذ ثلاث سنوات، وهو الذي كان يحبها كثيرًا منذ أن كانت طفلة، إذ كان يصطحبها معه قبل شروق الشمس إلى الحقل لمساعدته في عمل المزرعة، وأنه كان يؤمن بها ويصدقها حتى قبل أن تغادر إيران، ولكن الآن بات ينأى بنفسه عنها". وتقول ماسيح إن "ما تخشى منه الجمهورية الإسلامية في إيران، هو نمط الحياة التي يعيشها الصحافيون في العالم الحر، إذ يعيشون حياة حرة ويرتدون من الملابس ما يحلو لهم، ويفعلون ما يحلو لهم، كما تؤكد أن "الناس الذين يتابعونها على التلفزيون أو على صفحتها على "فيسبوك" يتابعون أيضًا ما تتمتع به من حرية شخصية، وهذا في حد ذاته، هو الخطر الذي يتهدد النظام الإيراني والمجتمع الإيراني الذي يهيمن فيه الرجل ويرغب في قهر المرأة واستعبادها، إنهم لا يخافون، كما تقول، من عملها بقدر ما يخافون من نمط الحياة الحرة التي تعيشها في الغرب، والتي يخافون من أن يؤدي ذلك إلى أن تقوم المرأة الإيرانية في الداخل بالمطالبة بذلك النمط من الحياة".   وتختتم ماسيح بالقول إن كل مقابلة تقوم بإجرائها تحتفظ بنسخة على حسابها في موقع "ساوند كلاود" على الإنترنت، وأن كل ما تقوم به يتم في العلن، وتؤكد "إنهم يقولون إنني جاسوسة، وأنا أقول أنني ببساطة أؤدي عملي".
alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

صحافية إيرانية تتحدى حملة التشويه والضغط عليها صحافية إيرانية تتحدى حملة التشويه والضغط عليها



GMT 09:14 2020 الإثنين ,21 كانون الأول / ديسمبر

ريهام سعيد تؤكّد أنّ منزلها سُحب منها بسبب عدم دفع الأقساط

GMT 23:59 2020 الإثنين ,07 كانون الأول / ديسمبر

زاهى حواس يكشف طلب الرئيس السادات عندما زار المتحف المصرى

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 05:50 2019 الإثنين ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

ندوة "متحف الشارع" في مهرجان كايروجرا الثلاثاء

GMT 18:46 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

شيرين الجمل تستكمل تصوير مشاهدها في فيلم "ورقة جمعية"

GMT 11:49 2020 الإثنين ,28 كانون الأول / ديسمبر

5 أفكار مبتكرة تساعدك في الشعور بزيادة حجم المطبخ

GMT 15:46 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف علي الخضروات التي تتغلب على حرارة الصيف

GMT 23:26 2017 الجمعة ,06 تشرين الأول / أكتوبر

غياب مصطفى فتحي عن مباراة مصر أمام الكونغو

GMT 06:42 2013 الخميس ,31 كانون الثاني / يناير

عيون وآذان (وين كنا ووين صرنا)

GMT 06:48 2017 الإثنين ,14 آب / أغسطس

دواء أوروبي للمريض العربي

GMT 00:50 2016 الثلاثاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

تامر حسني لا يسعى إلى العالميّة ويكشف عن مشروعه المقبل

GMT 02:23 2015 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

الفنانة سيمون تعمل "سايس سيارات" في منطقة السرايات
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon