أنباء عن نية الرئيس الموريتاني مقاضاة النائب الفرنسي مامير
آخر تحديث GMT19:22:39
 السعودية اليوم -
حزب الله يعلن استهداف موقع مدفعية إسرائيلي في جنوب لبنان غرامات وإيقافات في أحداث مباراة زاخو العراقي والشباب السعودي الرئيس اللبناني جوزيف عون يؤكد أهمية وحدة الموقف الوطني ويدعو لدعم المفاوضات المرتقبة وترسيخ الاستقرار في جنوب لبنان إيران تحتجز سفينتين في مضيق هرمز وسط تصاعد التوترات وتوترات أمن الملاحة البحرية في المنطقة الدفاع المدني اللبناني يرفض تسليم جريح في الجنوب للجيش الإسرائيلي وسط تهديدات ويؤكد التزامه بالعمل الإنساني الرئيس ماكرون يعلن وفاة جندي فرنسي ثان من اليونيفيل في جنوب لبنان ويشيد بتضحيات القوات الفرنسية في خدمة السلام بزشكيان يشيد بدور الحرس الثوري ويؤكد قدرته على حماية أمن إيران والتصدي للتهديدات الخارجية جوزيه مورينيو أبرز المرشحين لتدريب ريال مدريد وسط قائمة أسماء كبيرة بعد موسم مخيب الاتحاد الدولي لكرة السلة يعلن عن منح فرنسا شرف تنظيم بطولة كأس العالم لكرة السلة 2031 إصابة ميليتاو تُثير القلق في ريال مدريد والتشخيص الأولي يشير لشد عضلي خفيف
أخر الأخبار

أنباء عن نية الرئيس الموريتاني مقاضاة النائب الفرنسي مامير

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - أنباء عن نية الرئيس الموريتاني مقاضاة النائب الفرنسي مامير

نواكشوط ـ محمد أعبيدي شريف

ذكرت مصادر مطلعة، الخميس، في العاصمة الموريتانية نواكشوط إلى أن الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز الذي وجه إليه نائب فرنسي اتهامات برعاية تجارة المخدرات، مؤكدين أن شخصيات ضمن النظام الحاكم خبيرة في الأروقة الفرنسية والأوروبية تسعى منذ أيام إلى الاطلاع على الحيثيات التي استند إليها النائب في البرلمان الفرنسي نويل مامير في اتهامه للرئيس ولد عبد العزيز، فيما كشفت المصادر ذاتها أن الرئاسة الموريتانية تدرس جدوى الشكوى من النائب الفرنسي بتهمة القذف لدى المحاكم الفرنسية أو الأوروبية، خاصة بعد تصاعد مطالب منسقية المعارضة الموريتانية الداعية لرحيل النظام إلى ضرورة رد حكومي وإلا فإن هذه الاتهامات خطيرة وما لم يتم الرد عليها فإن الأمر ربما تدور بشأنه شكوك- حسب المعارضة-. هذا وقد اتصل "العرب اليوم" بمصدر حكومي الخميس لمعرفة تداعيات ملف الشكوى، فأكد أنهم لا يمكنهم أن يجزموا إن كان النظام الموريتاني قد قرر الشكوى فعلا النائب الفرنسي أو تجاهل الموضوع، لكنه أوضح أن السلطات قد تلجأ إلى طلب استشارة قانونية لتقييم مدى حظوظ  نجاح الشكوى من  النائب مامير الذي يصر على اتهاماته حتى الساعة. هذا وكان النائب الفرنسي قد قال في  21 كانون الثاني/ يناير الماضي خلال حلقة تلفزيونية منظمة بمناسبة العملية العسكرية الفرنسية في مالي بأن موريتانيا محكومة من طرف رئيس يرعى تجارة المخدرات، ثم عاد وأكد الأمر في مقابلة مع موقع "موري ويب" استشهد فيها بأن رئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز أصدر سنة 2011 عفوًا رئاسيًا عن أحد كبار مروجي المخدرات يدعى اريكوالتير آميكان كان قد تم اعتقاله سنة 2009 في أحد أشهر ملفات المخدرات تم بموجبه تقليص الحكومة سجنه من 15 سنة إلى 10 سنوات قبل أن تتم تبرئته في 11 تموز/ يوليو 2011- وهي معلومات تكشف تورط الرئيس- فيما يرى مقربين من النظام الحاكم أن تصريحات النائب الفرنسي إنما تأتي في سياق مؤامرة غربية إقليمية للزج بولد عبد العزيز في موضوع أثبتت إحدى برقيات "ويكيليكس" بأنه كان من أشد المحاربين له. و من جانبه أعد الكاتب الألماني ولفرام دراسة حول بشأن  المخدرات بعد زيارته لموريتانيا ومالي نشرتها أخيرًا  مؤسسة "كارنيغي" الدولية في أيلول/سبتمبر 2012، حيث تحدث فيها عن دور لموريتانيا في تجارة وتهريب المخدرات، مبرزا بعض الشكوك تتعلق بضلوع على نحو ما في تجارة المخدرات ضمنها: قرار الرئيس تخفيف العقوبة عن خمسة مدانين بتهمة تهريب الكوكايين شباط/فبراير 2011، وقرار احدى محاكم الاستئناف في نواكشوط والذي "لا يمكن فهمه" حسب تعبير الدراسة، وهو القرار القاضي بالإفراج عن 30 من المهربين المدانين في تموز/ يوليو 2011، ورغم أنه تم إلغاء الحكم فيما بعد إلا أن ذلك حدث بعد كان كثير من اللاعبين الكبار في الملف قد هربوا خارج البلاد، ثم سعي شبكة من مهربي الحشيش المغربي تم تفكيكها كانون الثاني/يناير 2011 لتفادي نقاط التفتيش بتصاريح يزعم أنها صادرة من رئيس سابق للشرطة في موريتانيا وفق ما جاء في الدراسة، إضافة إلى معلومات عن صلة ضابط كبير متقاعد في الجيش الموريتاني بشحنة من الحشيش المغربي تم ضبطها في الشرق الموريتاني أيار/ مايو 2012. هذا إضافة إلى ما أسمته الدراسة فشل السلطات الأمنية والقضائية الموريتانية في التحقيق في الثروات الكبيرة المفاجئة التي جمعها بعض الأفراد في السنوات الأخيرة، وهي الثروات التي يشتبه في أن كثيرا منها يتم جمعها عن طريق تهريب المخدرات. وتخلص الدراسة في حديثها عن مسؤولية النظام الحالي إلى أنه لا توجد أدلة كافية للاستنتاج بأن كبار المسئولين الموريتانيين يتولون اليوم عمليات التهريب كوسيلة سياسية كما كان عليه الحال في السنوات الأخيرة من حكم ولد الطائع. كما نبهت الدراسة إلى وجود تواطؤ بين الدولة الموريتانية وشبكات التهريب، مشيرة إلى أن مزيدا من الاهتمام ببناء القدرات في القطاعين الأمني والقضائي هو المقاربة الصحيحة التي ينبغي على المانحين إتباعها لمكافحة الجريمة في ظل التواطؤ السياسي الموريتاني مع شبكات التهريب حسب الدراسة.

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أنباء عن نية الرئيس الموريتاني مقاضاة النائب الفرنسي مامير أنباء عن نية الرئيس الموريتاني مقاضاة النائب الفرنسي مامير



GMT 17:51 2026 الثلاثاء ,14 إبريل / نيسان

سنغافورة تحذر من تهديد حرية الملاحة في مضيق هرمز

GMT 12:37 2025 الثلاثاء ,23 كانون الأول / ديسمبر

كلينتون يدعو إلى نشر جميع المواد المرتبطة بملفات إبستين

GMT 14:38 2025 الثلاثاء ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

ماكرون يُصرح أن خطة ترمب للسلام في أوكرانيا بحاجة إلى تحسينات

تنسيقات الأبيض والأسود بأسلوب كلاسيكي عصري على طريقة ديما الأسدي

دمشق- السعودية اليوم

GMT 08:59 2020 الأربعاء ,03 حزيران / يونيو

ارتفاع أسعار النفط لأعلى مستوى منذ مارس الماضي

GMT 18:51 2020 الأحد ,16 شباط / فبراير

5 منتجات تزيل البقع الداكنة وتبيّض البشرة

GMT 23:37 2018 الثلاثاء ,14 آب / أغسطس

طريقة تحضير البقلاوة التركية بالقشطة

GMT 23:02 2014 الجمعة ,10 تشرين الأول / أكتوبر

نسرين طافش تشارك جويل إطلاق مجموعتها الجديدة

GMT 09:02 2012 الخميس ,20 كانون الأول / ديسمبر

"هيرمس" تطلق مجموعة جديدة بنقوش جريئة

GMT 11:34 2020 الأحد ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

مركبة ناسا تؤكّد أنّ كويكب "بينو" الضخم أجوف

GMT 19:05 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

إليكِ نصائحنا لاختيار المكياج الأنسب لبشرتك

GMT 12:31 2019 الثلاثاء ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

مهرجان "ثقافي مدرسي" في الأحساء

GMT 21:05 2019 الأحد ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرفي علي أفضل طريقة لتنظيف الوجه بالبخار
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon