اليونان تبدأ التصويت في استفتاء له انعكاسات متعددة
آخر تحديث GMT14:13:27
 السعودية اليوم -

اليونان تبدأ التصويت في استفتاء له انعكاسات متعددة

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - اليونان تبدأ التصويت في استفتاء له انعكاسات متعددة

الكسيس تسيبراس يدلي بصوته في الاستفتاء
اثينا - العرب اليوم

 يصوت اليونانيون الاحد في اطار استفتاء يضع على المحك مستقبل اليونان  ومصير اول حكومة لليسار الراديكالي في دول الاتحاد الاوروبي وايضا مكانة هذا البلد في اوروبا.

وقال رئيس الوزراء اليوناني الكسيس تسيبراس بعد ان صوت في اثينا "لا يمكن لاحد تجاهل رسالة تصميم شعب يتولى مصيره بيده". ويدعو تسيبراس الى التصويت ب"لا" في هذا الاستفتاء الذي يتناول رسميا المقترحات الاخيرة التي طرحتها الجهات الدائنة (البنك المركزي الاوروبي، الاتحاد الاوروبي وصندوق النقد الدولي) على اثينا.

وقد بدا تسيبراس منفرج الاسارير مرتاحا وهو يرتدي قميصا ابيض وسروالا رمادي اللون وسط هتاف العديد من الاشخاص "اوخي (لا)" تأييدا له.

وبدأ نحو عشرة ملايين ناخب يوناني الادلاء بالتوجه الى مراكز التصويت التي فتحت ابوابها صباح الاحد عند الساعة 7,00 بالتوقيت المحلي (4,00 بتوقيت غرينتش) على ان تقفلها في الساعة 16,00 ت غ. وينتظر صدور اولى النتائج مع بداية المساء.

وامام مركز التصويت في شارع سكوفا باثينا كان هناك اثنا عشر ناخبا ينتظرون قبل افتتاحه.

وقال ميخالس (80 عاما) انه سيصوت بلا "من اجل احفادي لانه الافضل بالنسبة للبلاد"، مضيفا "سيأخذوننا بجدية اكبر" في اشارة الى الجهات الدائنة.

والى جانبه تيودورا (61 عاما) وهي صحافية سابقة "تصلي من اجل ال+نعم+" معبرة عن غضبها من الحكومة.

ولم تمنح الاستطلاعات الاربعة الاخيرة المنشورة تقدما واضحا لمعسكر "نعم" او لمعكسر "لا". ثلاثة منها منحت التقدم ل"نعم" وواحد ل"لا" لكن الفارق لا يزيد في اقصى الحالات عن 1,4 بالمئة.

وياتي الاستفتاء بعد خمسة اشهر من المباحثات غير المثمرة بين منطقة اليورو والحكومة اليونانية التي شكلها نهاية كانون الثاني/يناير حزب سيريزا اليساري الراديكالي بزعامة الكسيس تسيبراس مع حزب انيل "اليونانيون المستقلون" اليميني، والجهات الدائنة وهي الاتحاد الاوروبي وصندوق النقد الدولي والبنك المركزي الاوروبي.

ومنحت هذه الجهات الدائنة منذ 2010 اليونان 240 مليار يورو من المساعدات او وعود بقروض لكنها لم تدفع شيئا لاثينا منذ نحو عام.

وتوقف الدفع بسبب رفض اثينا تنفيذ بعض الاصلاحات التي اعتبرتها صعبة جدا اجتماعيا.

وبعد عدة محاولات فاشلة للتوصل الى اتفاق، اعلن تسيبراس ليل 27 حزيران/يونيو تنظيم الاستفتاء الذي يطرح الاحد سؤالا صعبا خصوصا مع توقف برنامج المساعدة مساء 30 حزيران/يونيو.

وينص السؤال "هل يجب قبول خطة المساعدة التي طرحتها المفوضية الاوروبية والبنك المركزي الاوروبي وصندوق النقد الدولي اثناء اجتماع مجموعة اليورو في 25 حزيران/يونيو؟".

ولم يطلع الناخبون على هذه الخطة المالية التقنية جدا، الا على مواقع الانترنت.

وكانت حكومة تسيبراس تامل في الاساس في فوز "لا" ما سيتيح لها تعبئة نصف اليونانيين على الاقل معها لتعود قوية الجانب الى المفاوضات. لكن الدائنين اضفوا على الجدال تهويلا.

ويامل البعض بالتاكيد كما اقر رئيس البرلمان الاوروبي مارتن شولتز في ان يتيح الاستفتاء فرصة للتخلص من "عهد سيريزا" ومخاطر عدواه لبلدان اوروبية اخرى.

ولدفع الناخب اليوناني الى التصويت ب"نعم"، يقدمون "لا" باعتبارها توازي تخلي اليونان عن العملة الاوروبية الموحدة (اليورو) التي يتمسك بها 74 بالمئة من اليونانيين بحسب استطلاع صدر الجمعة، مقابل 15 بالمئة فقط يفضلون العودة الى الدراخما العملة اليونانية قبل اليورو.

وجرت الحملات الدعائية الخاطفة للفريقين وسط اجواء غير اعتيادية.

فقد سحب اليونانيون الخائفون ما استطاعوا من المال نهاية الاسبوع الماضي، حتى انه تم غلق البنوك لمدة اسبوع والحد من سقف السحب اليومي لكل فرد بستين يورو.

غير ان اكتنازهم هذه الاموال يؤدي الى بطء اكبر للاقتصاد وخلو المتاجر من المشترين ما عدا التي تبيع مواد غذائية اساسية التي شهدت اقبالا كثيفا.

ووسط هذا الوضع المالي المتوتر نفى وزير المالية اليوناني يانيس فاروفاكيس ليل الجمعة السبت على حسابه على موقع تويتر "الاشاعة المغرضة" التي وردت في مقال في "فايننشل تايمز" حول وضع المصارف اليونانية لخطط تنص على اقتطاع 30 في المئة من الودائع التي تزيد على ثمانية آلاف يورو.

وبعد تحضيرات تمت على عجل --اعلانات، بطاقات التصويت، نقل صناديق الاقتراع واعداد مواقع انترنت-- نظم مؤيدو ومعارضو المقترحات الاوروبية مساء الجمعة تجمعين كبيرين في وسط اثينا.

وفي استعراض القوة بدت النتيجة متعادلة تقريبا واحتشد حول تسيبراس   25 الفا دعاهم رئيس الوزراء الى ان يظهروا انهم يريدون "العيش بكرامة في اوروبا"، مقابل 22 الفا من انصار "نعم".

وكان السبت يوم الصمت الانتخابي عشية الحسم في الصندوق.

لكن ذلك لم يمنع وزير المالية الوحيد في حكومة تسيبراس الذي اعلن انه سيستقيل في حال فوز "نعم"، من اتهام الدائنين ب"الارهاب" في مقابلة مع صحيفة ال موندو الاسبانية.

بيد انه قال بالتوازي مع ذلك لصحيفة فرنكفورتر الالمانية انه "يتوقع حصول اتفاق الاثنين" بصرف النظر عن نتيجة الاستفتاء.

وفي مطار اثينا السبت وصلت طائرة قادمة من جمهورية قبرص وعلى متنها ناخبون يونانيون يقيمون في الخارج.

وقال كوستاس كوكينوس (60 عاما) انه تنقل "بغرض دعم" انصار "نعم".

وقال ثاناسيس هاجيلاكوس الاستاذ الجامعي بقبرص انه ينوي التصويت ب "لا" رغم انه يرى ان السؤال المطروح "لا معنى له". بيد انه اشار الى انه "سيتشاور في الامر مع الاصدقاء في اثينا".

ولقي معسكر "نعم" السبت دعما من تجمعات نظمت في لندن ودبلن ولشبونة.  


المصدر أ.ف.ب

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اليونان تبدأ التصويت في استفتاء له انعكاسات متعددة اليونان تبدأ التصويت في استفتاء له انعكاسات متعددة



GMT 17:51 2026 الثلاثاء ,14 إبريل / نيسان

سنغافورة تحذر من تهديد حرية الملاحة في مضيق هرمز

إطلالات النجمات الحوامل أناقة عصرية تجمع الراحة والفخامة

القاهرة - السعودية اليوم

GMT 00:00 2016 الأحد ,03 تموز / يوليو

جلاش باليوسيفي والكريمة

GMT 19:21 2013 الأربعاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

هاني شاكر ينفي طرده من أحد الأندية لتعاطي المخدِّرات

GMT 08:54 2021 الأربعاء ,03 شباط / فبراير

يحالفك الحظ في الايام الأولى من الشهر

GMT 07:45 2018 الأحد ,15 إبريل / نيسان

حالة الطقس المتوقعة ليوم الأحد في بغداد

GMT 12:57 2013 الثلاثاء ,10 كانون الأول / ديسمبر

جيزال خوري تنضم إلى فريق عمل "بي بي سي" العربيّة

GMT 11:33 2018 الأربعاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

الترجي التونسي يحصد المركز الخامس في مونديال الأندية

GMT 01:51 2017 الثلاثاء ,19 أيلول / سبتمبر

حكيم يعرب عن سعادته بنجاح حفلته في برشلونة

GMT 20:59 2017 الخميس ,07 أيلول / سبتمبر

"ربحنا بكري"

GMT 17:37 2023 السبت ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

شاومي تطلق 3 هواتف لعائلة Redmi بإمكانات جبارة

GMT 15:45 2020 الخميس ,16 إبريل / نيسان

سفن محملة بالقمح في طريقها إلى مصر

GMT 22:04 2020 الأربعاء ,29 كانون الثاني / يناير

جنود الجيش الروسي يتزودون بساعات ذكية

GMT 11:46 2019 الثلاثاء ,24 كانون الأول / ديسمبر

"هواوي" تكشف عن إطلاق نسخة مطورة من "مات إكس" المطوي في 2020

GMT 13:35 2019 الجمعة ,13 أيلول / سبتمبر

يسطع نجمك في هذا الاسبوع الدسم بحظوظه
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon