متطوعون أبرياء وراء القضبان للتعرف على المشكلات الحقيقية في السجون الأميركية
آخر تحديث GMT19:22:39
 السعودية اليوم -
حزب الله يعلن استهداف موقع مدفعية إسرائيلي في جنوب لبنان غرامات وإيقافات في أحداث مباراة زاخو العراقي والشباب السعودي الرئيس اللبناني جوزيف عون يؤكد أهمية وحدة الموقف الوطني ويدعو لدعم المفاوضات المرتقبة وترسيخ الاستقرار في جنوب لبنان إيران تحتجز سفينتين في مضيق هرمز وسط تصاعد التوترات وتوترات أمن الملاحة البحرية في المنطقة الدفاع المدني اللبناني يرفض تسليم جريح في الجنوب للجيش الإسرائيلي وسط تهديدات ويؤكد التزامه بالعمل الإنساني الرئيس ماكرون يعلن وفاة جندي فرنسي ثان من اليونيفيل في جنوب لبنان ويشيد بتضحيات القوات الفرنسية في خدمة السلام بزشكيان يشيد بدور الحرس الثوري ويؤكد قدرته على حماية أمن إيران والتصدي للتهديدات الخارجية جوزيه مورينيو أبرز المرشحين لتدريب ريال مدريد وسط قائمة أسماء كبيرة بعد موسم مخيب الاتحاد الدولي لكرة السلة يعلن عن منح فرنسا شرف تنظيم بطولة كأس العالم لكرة السلة 2031 إصابة ميليتاو تُثير القلق في ريال مدريد والتشخيص الأولي يشير لشد عضلي خفيف
أخر الأخبار

متطوعون أبرياء وراء القضبان للتعرف على المشكلات الحقيقية في السجون الأميركية

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - متطوعون أبرياء وراء القضبان للتعرف على المشكلات الحقيقية في السجون الأميركية

مجمع سجن رايكرز ايلاند في نيويورك
واشنطن - العرب اليوم

اختار سبعة اشخاص ان يعيشوا تجربة الاقامة في سجن معروف بانه يؤوي المهربين ومرتكبي اعمال العنف، من دون ان يعلم احد من الحراس او المساجين انهم ابرياء، وانهم مراقبون بثلاث مئة كاميرا لتلفزيون الواقع.

ويتألف هذا البرنامج الذي يحمل اسم "ستون يوما في السجن"، من 12 حلقة تصور في زنزانات سجن منطقة كلارك في ولاية انديانا، وهو يصور بمبادرة من الشريف المحلي جيمي نويل صاحب الفكرة.

والهدف من هذا البرنامج الوقوف على الخلل والمشكلات داخل السجون ومحاولة حلها.

ويقول جيمي نويل "الطريقة الوحيدة لفهم ما يجري حقيقة في السجن هي ادخال اشخاص ابرياء اليه للحصول على معلومات مباشرة وغير منحازة".

ويضيف "هؤلاء المتطوعون الشجعان تمكنوا من تحديد مشكلات كبيرة لم يكن ليبلغ عنها شرطيون متخفون" اذ انهم قد يترددون في الابلاغ عن تجاوزات زملائهم وفسادهم.

ومن بين هؤلاء المتطوعين الشجعان الابنة البكر للملاكم الشهير محمد علي واسمها مريم، وهي مدربة متخصصة في شؤون العصابات، وقد غيرت اسمها كي لا تتعرف عليها زميلاتها في السجن.

- ارشادات دقيقة لحسن الانخراط بين السجناء -

ولكل من المتطوعين اسبابه الخاصة التي تجعله مستعدا لتمضية ستين يوما وراء القضبان بعيدا عن العائلة والاصدقاء.

فالبعض، مثل المدرس روبرت، يرون ان الاقامة في السجن مريحة، وان السجناء يعيشون حياة هادئة.

حفظ كل من المتطوعين السبعة قصة وهمية عن سبب دخول السجن، ليقصوها على رفاق الزنزانة.

اما الكاميرات فهي لا تثير شك احد، اذ يعرف السجناء الاخرون ان فريق التلفزيون حاضر لمتابعة اولى خطوات سجناء "جدد" في السجن.

اما حقيقة هذه الكاميرات وحقيقة السجناء السبعة، فلا يعرف بها سوى عدد قليل من المسؤولين في السجن.

وقدم احد هؤلاء المسؤولين، وهو في موقع رفيع جدا، ارشاداته الى المتطوعين قبل زجهم وراء القضبان قائلا "عليكم ان تكونوا صامتين، ولكن ليس كثيرا، لا تخبروا السجناء اي امر خاص، اجتنبوا المخدرات والعنف، ابقوا ملتزمين بشخصيتكم الوهمية".

لكن روبرت، ولفرط ثقته بنفسه، سرعان ما اقدم على كسر هذه القواعد، فسأل احد السجناء عما ان كان التلفزيون يلتقط المحطة المتخصصة بمباريات كرة القدم الاميركية، فاثار شكوكا بأن يكون شرطيا متخفيا يريد ان يتقرب من نزلاء السجن للتجسس عليهم.

وحين طرحت عليه الاسئلة عن سبب سجنه، روى قصة اختلطت فيها التفاصيل فأثار مزيدا من الشكوك.

والتقطت الكاميرات هذه الوقائع، واظهرت ايضا السجناء يتناقشون في ما بينهم حول الشخصية الحقيقة لهذا الرجل المثير للشكوك، ثم يتآمرون عليه لضربه وحتى اغتصابه.

- اعجاب وانتقادات -

لاقى هذا البرنامج اعجاب النقاد رغم بعض التساؤلات حوله.

وقال الناقد التلفزيوني في مجلة "فراييتي" براين لوري "هذا البرنامج، داخل سجن، يشكل احدى المساحات الاخيرة غير المختبرة من هذا النوع من برامج الصمود في ظروف صعبة، وهو اشبه برحلات الصمود في مساحات الاسكا الشاسعة، ولكن في مكان مغلق".

لكن الناقد تحدث عن شكوك حول الدوافع الحقيقة للشريف جيمي نويل.

واضاف "لا شك ان هذا الاختبار كان مفيدا للسلطات، لكن لا يمكننا تجنب التفكير في ان هذا البرنامج ينطوي على 15 دقيقة من التمجيد".

ولم يرق الامر كثيرا لعدد من النواب المحليين الذين عرفوا بأمر هذا الاختبار فقط حين شاهدوا وقائعه على التلفزيون، على غرار النائب كيلي خوري الذي اعرب عن أسفه لعرض مشكلات السجون عبر شاشات التلفزيون.

وقال "لقد فوجئت، وانا اشعر بالقلق الشديد، فمن كان يضمن ان هذه المغامرة الخطرة لن تنتهي بشكل سيء؟".

ا ف ب

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

متطوعون أبرياء وراء القضبان للتعرف على المشكلات الحقيقية في السجون الأميركية متطوعون أبرياء وراء القضبان للتعرف على المشكلات الحقيقية في السجون الأميركية



GMT 17:51 2026 الثلاثاء ,14 إبريل / نيسان

سنغافورة تحذر من تهديد حرية الملاحة في مضيق هرمز

GMT 12:37 2025 الثلاثاء ,23 كانون الأول / ديسمبر

كلينتون يدعو إلى نشر جميع المواد المرتبطة بملفات إبستين

GMT 14:38 2025 الثلاثاء ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

ماكرون يُصرح أن خطة ترمب للسلام في أوكرانيا بحاجة إلى تحسينات

تنسيقات الأبيض والأسود بأسلوب كلاسيكي عصري على طريقة ديما الأسدي

دمشق- السعودية اليوم

GMT 08:59 2020 الأربعاء ,03 حزيران / يونيو

ارتفاع أسعار النفط لأعلى مستوى منذ مارس الماضي

GMT 18:51 2020 الأحد ,16 شباط / فبراير

5 منتجات تزيل البقع الداكنة وتبيّض البشرة

GMT 23:37 2018 الثلاثاء ,14 آب / أغسطس

طريقة تحضير البقلاوة التركية بالقشطة

GMT 23:02 2014 الجمعة ,10 تشرين الأول / أكتوبر

نسرين طافش تشارك جويل إطلاق مجموعتها الجديدة

GMT 09:02 2012 الخميس ,20 كانون الأول / ديسمبر

"هيرمس" تطلق مجموعة جديدة بنقوش جريئة

GMT 11:34 2020 الأحد ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

مركبة ناسا تؤكّد أنّ كويكب "بينو" الضخم أجوف

GMT 19:05 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

إليكِ نصائحنا لاختيار المكياج الأنسب لبشرتك

GMT 12:31 2019 الثلاثاء ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

مهرجان "ثقافي مدرسي" في الأحساء

GMT 21:05 2019 الأحد ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرفي علي أفضل طريقة لتنظيف الوجه بالبخار
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon