منظمات تحذر من تفاقم أزمة اللاجئين في شرق موريتانيا
آخر تحديث GMT23:59:48
 السعودية اليوم -

منظمات تحذر من تفاقم أزمة اللاجئين في شرق موريتانيا

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - منظمات تحذر من تفاقم أزمة اللاجئين في شرق موريتانيا

نواكشوط ـ حبيب القرشي
طالبت منظمة "الرفاه" غير الحكومية الطبية السلطات الموريتانية، ومنظمة الأمم المتحدة للاجئين العمل على تفادي كارثة إنسانية باتت وشيكة في مخيمات اللاجئين الأزواديين شرقي البلاد، وقالت رئيسة المنظمة"عائشة بوبكر"في تصريح لـ "العرب اليوم"إن نقص المياه الصالحة للشرب، وتهالك الخيام، أمور من بين أخرى تفاقم أزمة اللآجئين خاصة مع التقلبات المناخية المسجلة أخيراً، وطالبت الحكومة بالعمل على تسوية قضية المياه بشكل عاجل، كما طالبت بمزيد من التنسيق بين المنظمات والفاعلين في المجال الإنساني حتى يتسنى توفير خدمات لائقة لنزلاء هذه المخيمات، وقال عائشة بأن توقف العمليات العسكرية الفرنسية في شمال مالي لم يوقف تدفق الفارين من تلك المنطقة رغم أنه حد منه، وقدرت إجمالي سكان المخيمات بأكثر من 90 ألف، لافتة إلى أن هذ العدد يفوق خمس مرات عدد سكان مدينة باسكنو التي تؤي المخيمات.   وأعلن ممثل المفوضية العليا للاجئين، أن عدد اللاجئين الماليين داخل مخيم "أمبرة" الموجود على الأراضي الموريتانية تجاوز 85 ألف لاجئ رغم التراجع الملحوظ في وتيرة اللجوء من الشهرين الماضيين، معظمهم من النساء والأطفال وكبار السن، ويوجد الجزء الكبير منهم في مخيم "أمبرة" الرئيسي.  وقال المتحدث الأممي، إن المفوضية تعمل على تغطية حاجات اللاجئين المسجلين في لوائحها من المواد الغذائية الأساسية، وتوفير الخيم والملابس لهم.   وفتحت موريتانيا مخيمات لإيواء اللاجئين الماليين العرب والطوارق الذين فروا من جحيم الحرب شمال مالي منذ اندلاع الحرب هناك بداية العام 2012 وتوجد مخيمات اللجوء في مدينة "باسكنو" الشرقية على الحدود مع مالي، ويعتبر مخيم "أمبرة" أكبر هذه المخيمات التي تشرف عليها منظمة الأمم المتحدة، بالتعاون مع السلطات الموريتانية، واندلعت أخيراً احتجاجات في مخيم أمبرة نظمها قاطنو المخيم للتعبير عن عدم رضاهم عن طريق توزيع المساعدات التي تنتجها منظمة الغوث سقط فيها جرحي وعلقت معظم الأنشطة مؤقتاً، وقال رئيس المخيم في رده علي تلك التهم: "نحن لدينا طريقة عمل مبنية على أساس حقوق اللاجئ، فنحن من مسؤوليتنا أن يصل حق كل لاجئ إليه، ولدينا طريقة عمل دولية، فلدينا بطاقة تموين فردية إذا كان اللاجئ وصل فريداً، وأخرى عائلية إذا كان وصل مع عائلته، ونحن هنا نقدم المساعدات على هذا الأساس"، معترفاً أنهم خلال المرحلة الأولى من عملهم قبلوا بالعمل بطريقة رئيس الحي وهي طريقة تخالف المعايير الدولية.
alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

منظمات تحذر من تفاقم أزمة اللاجئين في شرق موريتانيا منظمات تحذر من تفاقم أزمة اللاجئين في شرق موريتانيا



GMT 12:37 2025 الثلاثاء ,23 كانون الأول / ديسمبر

كلينتون يدعو إلى نشر جميع المواد المرتبطة بملفات إبستين

GMT 14:38 2025 الثلاثاء ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

ماكرون يُصرح أن خطة ترمب للسلام في أوكرانيا بحاجة إلى تحسينات

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - السعودية اليوم

GMT 11:41 2021 الأربعاء ,03 شباط / فبراير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 05:26 2012 السبت ,22 كانون الأول / ديسمبر

"بورش كايين 2013" تنطلق في أميركا كانون الثاني

GMT 23:21 2019 السبت ,10 آب / أغسطس

طرق إختيار ملابس ملائمة لحجم وشكل جسدك

GMT 08:45 2019 الخميس ,30 أيار / مايو

موقعة إنجليزية فى مدريد

GMT 17:17 2019 الأحد ,21 إبريل / نيسان

ليفربول يتخطى حاجز كارديف ويستعيد الصدارة

GMT 18:57 2018 الأربعاء ,05 أيلول / سبتمبر

هواوي تطرح واجهة التشغيل الجديدة EMUI 9.0

GMT 21:15 2015 الأربعاء ,04 شباط / فبراير

الأديب مبارك ربيع يصدر ثلاثية "درب السلطان"

GMT 07:09 2013 الإثنين ,28 تشرين الأول / أكتوبر

عشر طرق لتجديد منزلك دون إنفاق أي أموال

GMT 14:46 2015 الإثنين ,16 آذار/ مارس

نصائح للحصول على بشرة متألقة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon