نتانياهو يخوض سباقًا مع الزمن لتشكيل إئتلافه الحكومي
آخر تحديث GMT21:06:57
 السعودية اليوم -

نتانياهو يخوض سباقًا مع الزمن لتشكيل إئتلافه الحكومي

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - نتانياهو يخوض سباقًا مع الزمن لتشكيل إئتلافه الحكومي

رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو
القدس المحتلة - العرب اليوم

 يواصل رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو محادثاته الثلاثاء لتشكيل حكومته الرابعة عشية انتهاء المهلة المحددة في مسعى لتلبية مطالب شركائه اليمينيين المحتملين في الائتلاف الحكومي المقبل.

 واعلن وزير الخارجية الاسرائيلي المنتهية ولايته افيغدور ليبرمان انه لن ينضم وحزبه اسرائيل بيتنا اليميني القومي المتطرف (6 مقاعد في الكنيست) للائتلاف الحكومي الذي يشكله نتانياهو.

وقال ليبرمان ان عدم مشاركته تأتي بسبب خلاف على "المبادىء" وليس على الحقائب الوزارية، لافتا الى انه حصل على وعد من نتانياهو بالاحتفاظ بحقيبة الخارجية كما كان يرغب، لكن ذلك لم يكن كافيا لاقناعه بالمشاركة في الحكومة المقبلة.

وبعدما كان نتانياهو يطمح لتشكيل ائتلاف يحظى باغلبية 67 نائبا، اتى اعلان ليبرمان ليخفض سقف آمال رئيس الوزراء الى اغلبية 61 نائبا فقط.

ولكن للحصول على هذه الاغلبية يتعين على نتانياهو ان يقنع رئيس حزب البيت اليهودي القومي المتدين نفتالي بينيت بالانضمام الى الائتلاف مع نواب حزبه الثمانية.

ويخوض نتانياهو الحاكم منذ عام 2009، سباقا مع الزمن لتشكيل الحكومة حيث ما زال المجال مفتوحا امامه لتشكيل الحكومة حتى منتصف ليل الاربعاء الخميس.

وفي حال عدم تمكن نتانياهو من تشكيل الائتلاف الحكومي فان الرئيس الاسرائيلي رؤوفين ريفلين سيكلف نائبا اخر بهذه المهمة.

ولكن في حال نجاحه في تشكيل الحكومة فان افاق هذه الحكومة لا تبدو جيدة، بحسب معلقين.

وكتبت صحيفة يديعوت احرونوت الاكثر انتشارا في اسرائيل ان "الحكومة التي تعتمد على 61 نائبا ليست حكومة بنيامين نتانياهو" بل حكومة اي نائب في الائتلاف الحكومي.

وبحسب الصحيفة فانه في حال رغب احد نواب الائتلاف باسقاط الحكومة فانه يستطيع القيام بذلك، قائلة انه في هذه الحالة "يستطيع ان يبقي الحكومة قائمة وان اراد فانه يمكنه اغراقها. الامر يعتمد على مزاجه في الصباح".

وستواجه الحكومة الاسرائيلية القادمة عدة تحديات منها  ازمة غير مسبوقة في العلاقات مع الولايات المتحدة ومواجهة قضائية على الساحة الدولية مع الفلسطينيين بالاضافة الى الاتفاق الدولي حول البرنامج النووي الايراني والتوترات مع الاتحاد الاوروبي بسبب البناء الاستيطاني المتواصل في الاراضي الفلسطينية المحتلة.

وبالاضافة الى ذلك ستواجه الحكومة الاسرائيلية المقبلة مشاكل ارتفاع غلاء المعيشة والقضايا الاجتماعية.

ولكن صحيفة معاريف رأت انه "مع 61 عضوا فان بيبي لن يستمر حتى نهاية العام ولن يقوم بتمرير الميزانية. لن يتمكن من البقاء".

وبحسب المعلقين فان فرص ادخال اصلاحات الى نظام الاسكان او البنوك التي تعهدت بها الاحزاب المشاركة في الائتلاف اصبحت شبه معدومة في سيناريو حكومة مماثلة.

ووقع نتانياهو مساء الاثنين اتفاقا مع حزب "شاس" لليهود الشرقيين المتشددين يضاف الى اثنين آخرين وقعهما نتانياهو الاسبوع الماضي مع حزبي "يهودية التوراة" المتطرف وحزب يمين الوسط "كلنا"، ليصبح عدد النواب المنضوية احزابهم في الائتلاف الجاري تشكيله 53 نائبا من اصل 120 يتشكل منهم الكنيست.

واكد حزب الليكود الذي يتزعمه نتانياهو مساء الاثنين ان "مسؤولية تشكيل حكومة قومية تقع على عاتق  نفتالي بينيت" زعيم حزب البيت اليهودي القومي المتشدد.

وقدم نتانياهو لحزب البيت اليهودي "عرضا غير مسبوق" ومنحه حقيبة التعليم والزراعة ومنصب نائب وزير الدفاع ومقعدا في الحكومة الامنية المصغرة التي تصدر اهم القرارات.

ولكن الحزب القومي اليميني المتشدد الذي يرفض اقامة دولة فلسطينية سعى لرفع سقف مطالبه. وقال الحزب انه في حال سمح لنتانياهو بتشكيل ائتلاف من 61 عضوا، فقد يرغب رئيس الوزراء الاسرائيلي بجلب الاتحاد الصهيوني (يسار الوسط) الى الحكومة لضمان استقرار الائتلاف.

وفي رسالة وجهها مدير عام الحزب نير اورباخ طالب فيها بمنصب وزاري رفيع اخر قائلا "نطالب بأكثر من وزارتي التعليم والزراعة، وزارة اخرى ذات تأثير كبير على تقاطعات صنع القرار على الصعيد الوطني، مما سيتركنا في دفة القيادة حتى في حال انضمام اليسار الى الحكومة".

ولم يتم استثناء امكانية تشكيل حكومة وفاق وطني مع انضمام الاتحاد الصهيوني.وتحدثت صحيفة هارتس اليسارية عن امكانية انضمام الاتحاد الصهيوني بعد عدة اشهر. الا ان العمالي اسحق هرتزوغ زعيم الاتحاد الصهيوني، اكد الاثنين انه سيقوم بقيادة المعارضة.

المصدر أ.ف.ب

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نتانياهو يخوض سباقًا مع الزمن لتشكيل إئتلافه الحكومي نتانياهو يخوض سباقًا مع الزمن لتشكيل إئتلافه الحكومي



GMT 17:51 2026 الثلاثاء ,14 إبريل / نيسان

سنغافورة تحذر من تهديد حرية الملاحة في مضيق هرمز

GMT 12:37 2025 الثلاثاء ,23 كانون الأول / ديسمبر

كلينتون يدعو إلى نشر جميع المواد المرتبطة بملفات إبستين

GMT 14:38 2025 الثلاثاء ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

ماكرون يُصرح أن خطة ترمب للسلام في أوكرانيا بحاجة إلى تحسينات

تنسيقات الأبيض والأسود بأسلوب كلاسيكي عصري على طريقة ديما الأسدي

دمشق- السعودية اليوم

GMT 12:20 2017 الإثنين ,23 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على طرق وأفكار تمنع بروز رائحة لسجاد منزلك

GMT 07:52 2020 الجمعة ,15 أيار / مايو

تعرف على السيرة الذاتية لزوجة صبري نخنوخ

GMT 09:37 2019 الثلاثاء ,05 شباط / فبراير

أجمل العطور الجلدية التي تضاعف حظوظك مع النساء

GMT 23:19 2018 الأحد ,16 كانون الأول / ديسمبر

7 قتلى وإصابة 20 في انفجار سيارة مُفخخة شمال سورية

GMT 03:48 2018 الخميس ,28 حزيران / يونيو

تمتعي بشهر عسل مميز في جنوب أفريقيا

GMT 07:20 2017 الثلاثاء ,21 آذار/ مارس

شركة "لكزس" تطلق سيارتها الثورية الجديدةRC F

GMT 15:52 2019 السبت ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

"الأشياء التى فهمتها" فى ورشة الزيتون الأدبية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon