الغاء اجتماع بين حكومة باكستان وطالبان بعد قتل 23 من حرس الحدود
آخر تحديث GMT16:43:59
 السعودية اليوم -
الخارجية الفلسطينية تدين مصادقة الاحتلال على إقامة مدرسة يهودية في الشيخ جراح بالقدس وزارة الصحة اللبنانية تعلن 6 شهداء بضربات إسرائيلية في جنوب لبنان انخفاض إنتاج سامسونغ بسبب احتجاجات العمال في كوريا الجنوبية زهران ممداني يستخدم الفيتو ضد مشروع قانون يقيّد الاحتجاجات قرب المؤسسات التعليمية والمعابد اليهودية إيران تنفي استقالة قاليباف من رئاسة الوفد التفاوضي وتؤكد استمرار التنسيق الدبلوماسي مع شركائها الإقليميين لافروف يدعو واشنطن لمراعاة مصالح روسيا ويؤكد تراجع العلاقات إلى أدنى مستوياتها إكس تطلق ميزة خلاصات مخصصة تعتمد على الذكاء الاصطناعي يويفا يوقف جيانلوكا بريستياني 6 مباريات بسبب إساءة عنصرية في مواجهة ريال مدريد وبنفيكا الاتحاد السعودي يعين جورجيوس دونيس مدربًا للمنتخب قبل قرابة شهرين من بطولة كأس العالم 2026 وزير الرياضة الإيطالي يرفض مشاركة استثنائية لمنتخب بلاده في في بطولة كأس العالم 2026 ويؤكد حسم التأهل داخل الملعب
أخر الأخبار

الغاء اجتماع بين حكومة باكستان وطالبان بعد قتل 23 من حرس الحدود

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - الغاء اجتماع بين حكومة باكستان وطالبان بعد قتل 23 من حرس الحدود

اسلام آباد - العرب اليوم

ادان رئيس وزراء باكستان نواز شريف الاثنين الاعدام "المشين" لثلاثة وعشرين جنديا باكستانيا خطفهم فصيل تابع لحركة طالبان الباكستانية، في عملية القت بظلال من الشك على محادثات السلام بعد اسبوعين من بدئها. واعلن فصيل من حركة طالبان في بيان ليل الاحد ان مقاتليه قتلوا 23 عنصرا من قوات حرس الحدود شبه العسكرية في ولاية مهمند. وكان العسكريون مخطوفين منذ حزيران/يونيو 2010. واكد شريف ان "مثل هذه الحوادث لها انعكاسات سلبية على الحوار الدائر الذي يهدف الى نشر السلام". وفور ذلك الغى فريق حكومي مفاوض مؤلف من اربعة اعضاء محادثات سلام مع اعضاء من طالبان كانت مقررة الاثنين في بلدة اكورا خطك (شمال غرب). وقال نواز شريف ان باكستان "لا يمكنها السكوت على مثل هذه المذبحة"، معربا عن أسفه لتعرض محاولات سابقة لبدء حوار "للتخريب كلما تم الوصول الى مرحلة مشجعة". وفي 29 كانون الثاني/يناير اعلن رئيس الوزراء نواز شريف بدء مباحثات مع حركة طالبان الباكستانية، حليفة تنظيم القاعدة "من اجل اعطاء فرصة جديدة للسلام" لكن هجمات المتمردين لم تتوقف من حينها واسفرت عن مقتل ستين شخصا على الاقل. ويقول مراقبون ان الجانبين مختلفان بشدة على قضايا مهمة، فيما اعرب بعض الخبراء عن شكوكهم حول قدرة طالبان على السيطرة على التنظيم باكمله خاصة الفصائل الاكثر عنفا. واضافة الى الجنود، فقد قتل نحو 60 شخصا في اعمال عنف مرتبطة بالاسلاميين منذ بدء المحادثات، ما اثار انتقادت لعمليات الجيش ضد معاقل طالبان في المناطق الشمالية الغربية. وصرح المحلل العسكري الجنرال المتقاعد طلعت مسعود لوكالة فرانس برس ان "جنودنا يقتلون، وهذا اسوأ ما يمكن ان يحدث لمعنويات الجيش". واضاف "لقد حان الوقت لكي تتخذ الحكومة قرارا حاسما وتحمي حياة شعبها". وذكرت عايشة صديقة المحللة العسكرية انها لا ترى مؤشرات على ان الجيش لديه الرغبة للقيام بحملة عسكرية مستمرة، وشككت في قيمة مهاجمة المناطق القبلية وقالت ان ذلك يمكن ان يتسبب في تصاعد العنف في اماكن اخرى. وصرحت عايشة الكاتبة المرموقة في الشؤون العسكرية لوكالة فرانس برس "ان القيام بعملية عسكرية في المناطق القبلية سيؤدي الى التخلص فقط من 40% من الارهابيين، الا ان معظم قادتهم الكبار يسكنون في ولاية البنجاب وبعضهم يعيش في ولاية السند". وقال الوفد الحكومي للمحادثات ان تلك المحادثات أصبحت "لا معنى لها" بعد جرائم القتل "المحزنة والمشينة"، بينما اعرب الرئيس الباكستاني مامون حسين عن "حزنه واسفه". واعلن رئيس وفد مفاوضي الحكومة عرفان صديقي في بيان "يؤسفنا ان نعلن ان الامور لا تسير في الاتجاه الصحيح". واعرب عن اسفه لان هذا الحادث "المحزن والمشين" على غرار غيره من اعمال العنف التي ينفذها المتمردون، يقوض فرص اجراء "حوار جدي" من اجل السلام، مضيفا ان موفدي الحكومة سيجتمعون الثلاثاء لتقرير الخطوة التالية. وكان مسؤولون عسكريون صرحوا لفرانس برس ان الجنود الباكسانيين فقدوا اثر هجوم على مهمند في 17 حزيران/يونيو 2010 بعد ان هاجم مقاتلو طالبوا حاجزا عسكريا في منطقة نائيةب بالقرب من الحدود مع افغانستان. وقال فصيل طالبان ان الجنود  قتلوا انتقاما من السلطات التي نفذت "اعدامات خارج القضاء" بحق عناصر من طالبان تحتجزهم. واعرب اعضاء وفد طالبان للمحادثات عن اسفهم لالغاء محادثات السلام اليوم الاثنين. وقال سيد يوسف شاه رئيس لجنة طالبان "كان يجب ان تجلس اللجنتان معا وكان يمكن ان تجدان طرقا لمنع تكرار مثل هذا الحوادث في المستقبل". واضاف في مؤتمر صحافي متلفز "اننا نقترب من التوصل الى تفاهم حول وقف اطلاق النار، ولكن من المحزن ان اللجنة الحكومية الغت الاجتماع بعد ان اعتبرتنا من طالبان". وتشمل مطالب طالبان تطبيق الشريعة الاسلامية في البلاد، وانهاء الغارات الاميركية بطائرات بدون طيار، وسحب الجيش من مناطق القبائل الشمالية الغربية، وهي الشروط التي من غير المرجح ان تستجيب لها الحكومة. وفي تطور اخر قتل وزير سابق في حكومة طالبان الافغانية كان يدعو الى اجراء محادثات سلام مع حكومة كابول في مدينة بيشاور (شمال غرب) الاثنين. وصرح احد اعضاء حركة طالبان الافغانية في باكستان لوكالة فرانس برس ان "مسلحين يركبون دراجة نارية اطلقوا النار على الملا عبد الرقيب وزير اللاجئين السابق في نظام طالبان ما ادى الى مقتله على الفور". وفي بيشاور كذلك خطف مسلحون مقنعون فريقا للتلقيح ضد مرض شلل الاطفال مؤلف من ستة اشخاص هم طبيب وموظفون محليون في منظمة الصحة العالمية وثلاثة حراس في بيشاور الاثنين. وقال مسؤول الادارة المحلية نعمة الله خان انه تم خطف الفريق على بعد 300 كلم جنوب غرب بيشاور في قرية بينغ على الحدود مع جنوب وزيرستان. واكد مسؤول محلي في منظمة الصحة العالمية الحادث. ولم تعلن اية جهة مسؤوليتها عن الخطف، الا ان جماعات مسلحة تعتبر حملة التلقيح غطاء للتجسس كما تنتشر شائعات بان لقاح شلل الاطفال يسبب العقم. وقتل اكثر من 40 شخصا من بينهم موظفون في مجال الصحة ورجال شرطة يحرسون فرق التلقيح ضد شلل الاطفال، في باكستان منذ كانون الاول/ديسمبر 2012. أ.ف.ب

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الغاء اجتماع بين حكومة باكستان وطالبان بعد قتل 23 من حرس الحدود الغاء اجتماع بين حكومة باكستان وطالبان بعد قتل 23 من حرس الحدود



GMT 17:51 2026 الثلاثاء ,14 إبريل / نيسان

سنغافورة تحذر من تهديد حرية الملاحة في مضيق هرمز

GMT 12:37 2025 الثلاثاء ,23 كانون الأول / ديسمبر

كلينتون يدعو إلى نشر جميع المواد المرتبطة بملفات إبستين

GMT 14:38 2025 الثلاثاء ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

ماكرون يُصرح أن خطة ترمب للسلام في أوكرانيا بحاجة إلى تحسينات

تنسيقات الأبيض والأسود بأسلوب كلاسيكي عصري على طريقة ديما الأسدي

دمشق- السعودية اليوم

GMT 12:20 2017 الإثنين ,23 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على طرق وأفكار تمنع بروز رائحة لسجاد منزلك

GMT 07:52 2020 الجمعة ,15 أيار / مايو

تعرف على السيرة الذاتية لزوجة صبري نخنوخ

GMT 09:37 2019 الثلاثاء ,05 شباط / فبراير

أجمل العطور الجلدية التي تضاعف حظوظك مع النساء

GMT 23:19 2018 الأحد ,16 كانون الأول / ديسمبر

7 قتلى وإصابة 20 في انفجار سيارة مُفخخة شمال سورية

GMT 03:48 2018 الخميس ,28 حزيران / يونيو

تمتعي بشهر عسل مميز في جنوب أفريقيا

GMT 07:20 2017 الثلاثاء ,21 آذار/ مارس

شركة "لكزس" تطلق سيارتها الثورية الجديدةRC F

GMT 15:52 2019 السبت ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

"الأشياء التى فهمتها" فى ورشة الزيتون الأدبية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon