الخيارات المطروحة أمام القطريين للخروج من أزمة العزلة الحادة
آخر تحديث GMT22:16:57
 السعودية اليوم -

الخيارات المطروحة أمام القطريين للخروج من أزمة العزلة الحادة

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - الخيارات المطروحة أمام القطريين للخروج من أزمة العزلة الحادة

خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة
الدوحة - العرب اليوم

تواجه قطر، عزلة حادة، جراء توالي قرارات قطع العلاقات معها، فبعد إعلان دول خليجية وعربية سحب سفرائها، اتخذت عواصم أخرى أفريقية وآسيوية، قرارات مماثلة تجاه الدوحة، وقطعت الدول الخليجية والعربية، علاقاتها مع الدوحة، بسبب التمادي القطري في دعم التطرف وتقويض أمن المنطقة، رغم تنبيه الأشقاء في مناسبات عدة إلى خطورة إتباع سياسة تقوم على نشر الفوضى.

وموازاة مع إعلان كل من السعودية والإمارات وقطر والبحرين ومصر وليبيا، قطع العلاقات مع قطر، خفضت جيبوتي والسنغال والأردن والنيجر تمثيلها الديبلوماسي مع قطر، وانضمت جزر المالديف وموريشيوس وجزر القمر إلى ركب المقاطعين لقطر، إعرابًا عن تذمرها من تسخير قطر مقدرات شعبها في سبيل بث الفتنة وتأجيج القلاقل، ولا تنحصر عزلة الدوحة في الجانب الديبلوماسي، ذلك أن إعلان السعودية والإمارات عن إغلاق المنافذ البرية ومجالهما الجوي أمام قطر، جعل الدوحة في حيرة من أمرها.

وتجلب قطر في العادة نسبة مهمة من وارداتها الغذائية عبر المنفذ البري مع السعودية، كما أن طائراتها أضحت تسلك مسارات أكثر بعدًا كي تجري رحلاتها إلى الخارج، مما يعني تكبد خسائر اقتصادية باهظة، لأن طول الرحلة يتطلب التزود بكميات أكبر من الوقود، ولأن الدوحة كانت تراهن على تراخ أميركي ألفته على عهد أوباما، ظنت أن الرئيس الأميركي، سيمسك العصا من الوسط، ويكتفي بالدعوة إلى طي سريع لملف الأزمة، فقد تلقت مفاجأة كبرى يوم الجمعة.

وأيد الرئيس الأميركي، الدول المقاطعة للدوحة، قائلًا إن لقطر تاريخًا في تمويل التطرف، على أعلى مستوى، كما طالبها بالتوقف الفوري عن تغذيتها للتطرف، ولم تقف المتاعب القطرية في أميركا، ذلك أن عدة أوساط فرنسية، نبهت إلى الدعم القطري السخي للتطرف، فنائب رئيسة الجبهة الوطنية اليمينية، فلوريان فيليبوت، ذهب إلى حد مطالبة رئيس البلاد، إيمانويل ماكرون، بقطع علاقات باريس مع الدوحة.

وأنحى فيليبوت باللائمة على طيف من النخبة الفرنسية، بسبب صمته أمام تجاوزات قطر، وهو عتاب تكرر على ألسنة مثقفين كثر نبهوا إلى شراء الدوحة ذمم عدد من النخب المحلية لأجل تلميع صورتها الملطخة بشبهات التطرف، وفي ظل الوضع الراهن، تجد قطر نفسها أمام خيارات جد محدودة، فإما أن تنفذ شروط الأشقاء وتتخلى عن التطرف، حتى تعود المياه إلى مجاريها، أو أنها ستواجه عزلة في الجوار وضغوطًا من قوى عظمى تبدي عزمًا على قطع دابر التطرف.

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الخيارات المطروحة أمام القطريين للخروج من أزمة العزلة الحادة الخيارات المطروحة أمام القطريين للخروج من أزمة العزلة الحادة



نانسي عجرم تخطف الأنظار بتصاميم نيكولا جبران في جولتها العالمية

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 11:59 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

يبشرك هذا اليوم بأخبار مفرحة ومفيدة جداً

GMT 03:31 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

استمتع برحلة تلتقي فيها الشاعرية مع التاريخ في لشبونة

GMT 18:25 2020 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

ماسك المانجو لبشرة صافية وجسم مشدود

GMT 23:00 2019 الخميس ,24 كانون الثاني / يناير

الفيحاء يقترب من الاتفاق مع الحارس الأردني عامر شفيع

GMT 03:40 2021 الأربعاء ,03 شباط / فبراير

أحمد فهمي يكشف عن نصيحة والده له قبل وفاته

GMT 16:19 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الأسد الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 15:05 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

الملفوف الأحمر يحارب السرطان والزهايمر

GMT 01:27 2018 الأربعاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرَّف على أهم وأشهر متاحف تحت الماء في العالم

GMT 18:59 2017 الخميس ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حفل إنشاد ديني على إينرجي بمناسبة المولد النبوي الشريف

GMT 10:39 2017 الأحد ,29 تشرين الأول / أكتوبر

طريقة إعداد سينابون التوست بحشوة الجبن والعسل

GMT 05:34 2013 الخميس ,03 كانون الثاني / يناير

"الإصبع السادسة" رواية لخيرى الذهبي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon