الفلسطينيون في حالة غليان عشية يوم جمعة النفير
آخر تحديث GMT23:01:50
 السعودية اليوم -

الفلسطينيون في حالة غليان عشية يوم "جمعة النفير"

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - الفلسطينيون في حالة غليان عشية يوم "جمعة النفير"

الفلسطينيون عشية يوم "جمعة النفير"
القدس المحتلة - ناصر الأسعد

عكست المداولات الطويلة التي أجراها رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتانياهو حتى وقت متقدم من الليل الفائت مع قادة الأجهزة الأمنية، ثم مع وزراء الحكومة الأمنية المصغرة، وتناولت البوابات الإلكترونية التي فُرضت على مداخل الحرم القدسي الشريف، تخبُّط الحكومة بين مطلب اليمين المتطرف بعدم الخنوع للفلسطينيين، أو الاستجابة لوساطات دولية والتجاوب مع موقف قيادة الجيش والأمن الداخلي "شاباك" بإزالتها منعاً لمواجهات شاملة في القدس وأنحاء الضفة الغربية بعد صلاة الجمعة كما هو متوقع اليوم، خصوصا في ضوء الدعوات الى "النفير العام" والى "جمعة غضب" يزحف خلالها آلاف الفلسطينيين الى محيط المسجد الأقصى المبارك، فيما حذر كل من العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في اتصال هاتفي مع نتنياهو من تداعيات الأزمة.

وترأس نتانياهو اجتماعاً في مقر وزارة الدفاع في تل أبيب للبت في مسألة إزالة البوابات، وسط انقسام في الرأي بين الأجهزة الأمنية، إذ رفض قائد شرطة القدس إزالة البوابات، مشيراً الى أن ثلاثة آلاف عنصر قادرون على احتواء المواجهات المتوقعة. ويدعم هذا الموقف وزير الأمن الداخلي غلعاد أردان وزعيم البيت اليهودي الوزير نفتالي بينيت اللذان يريان أن تراجعاً إسرائيلياً سيكون خنوعاً للفلسطينيين، وتسليماً بأن السيادة في الحرم لهم. في المقابل، تؤيد قيادة الجيش وجهاز الأمن العام "شاباك" إزالة البوابات منعاً لاشتعال انتفاضة اليوم في الاراضي الفلسطينية.

وفي حال تقرر إبقاء البوابات، تدرس الشرطة تحديد عدد المسموح لهم بالوصول الى ساحات المسجد والى البلدة القديمة، كما قد تمنع العرب من إسرائيل من الوصول أو تحديد عددهم. ورأت محطات التلفزة أنه ما لم تتم إزالة البوابات، فإن الغليان سيبلغ ذروة جديدة. وأفادت القناة الثانية أن محاولات دولية تجري للتوصل الى تسوية يقبل بها الطرفان الفلسطيني والإسرائيلي. ويخشى الفلسطينيون تمرير اتفاق تتراجع في إطاره إسرائيل وتزيل البوابات، لكنها تبقي على إجراءات أخرى مثل التفتيش الجسدي، ويعتبرون أن أي حل وسط بهذه الصيغة يعني نجاح الاحتلال في تغيير الوضع القائم في الحرم.

في هذا الصدد، حذرت حركة "الجهاد الإسلامي" من اتفاق جديد يغير الوقائع على الأرض ويعطي للاحتلال السيادة على الأقصى في مقابل رفع البوابات الالكترونية، معتبرة أن يوم الجمعة سيكون مفصلياً في مواجهة مخططات الاحتلال التي تهدف الى فرض واقع جديد في الأقصى يمكنه من التقدم ولو نسبياً نحو التقسيم الزماني والمكاني.

وتسود حال من الغليان في القدس المحتلة حيث يرابط مئات الفلسطينيين على أبواب الحرم، ويواصلون مقاطعة البوابات الإلكترونية ويرفضون الخضوع للتفيش، بل يؤدون الصلاة في الشوارع. واستبق جيش الاحتلال "جمعة النفير" بالاستعداد للسيناريوهات المختلفة، فرفع حال التأهب، ووضع خمس كتائب في حال طوارئ استعداداً لصلاة الجمعة وما بعدها، وألغى إجازات جنوده.

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الفلسطينيون في حالة غليان عشية يوم جمعة النفير الفلسطينيون في حالة غليان عشية يوم جمعة النفير



نانسي عجرم تخطف الأنظار بتصاميم نيكولا جبران في جولتها العالمية

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 18:50 2021 الخميس ,04 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 06:13 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج العقرب الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 15:36 2018 الأحد ,21 تشرين الأول / أكتوبر

مسلم يؤكّد التزام البنك الدولي بتحسين الخدمات

GMT 13:04 2019 الإثنين ,08 تموز / يوليو

طريقة سهلة وسريعة لإعداد ليزي كيك

GMT 11:00 2019 الثلاثاء ,01 كانون الثاني / يناير

شيرين تشكر جمهورها على حُسن استقبالها في حفل رأس السنة

GMT 00:53 2018 الجمعة ,07 أيلول / سبتمبر

عبد الرحمن أبو زهرة يكشف عن دوره في "أبواب الشك"

GMT 20:27 2018 الأحد ,26 آب / أغسطس

طريقة سهلة لتحضير مافين التوت

GMT 02:23 2017 الجمعة ,24 شباط / فبراير

"ليفربول" يبقي آدم لالانا في صفوفه حتى 2022

GMT 21:23 2017 الأربعاء ,06 أيلول / سبتمبر

"فولكس فاغن" تستدعي 1.8 مليون سيارة

GMT 04:35 2019 الثلاثاء ,17 كانون الأول / ديسمبر

10 ملامح تميز الديكور الداخلي لمنزلك خلال عام 2020

GMT 00:58 2019 الخميس ,09 أيار / مايو

أحمد آدم يعترفُ بخيانته لزوجته على الهواء

GMT 12:27 2019 الإثنين ,08 إبريل / نيسان

مايكون يسجل الظهور الأول مع النصر في أبطال آسيا
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon