المسيحيون يواصلون الهرب من العراق بسبب تصاعد العنف
آخر تحديث GMT00:28:27
 السعودية اليوم -
حزب الله يعلن استهداف موقع مدفعية إسرائيلي في جنوب لبنان غرامات وإيقافات في أحداث مباراة زاخو العراقي والشباب السعودي الرئيس اللبناني جوزيف عون يؤكد أهمية وحدة الموقف الوطني ويدعو لدعم المفاوضات المرتقبة وترسيخ الاستقرار في جنوب لبنان إيران تحتجز سفينتين في مضيق هرمز وسط تصاعد التوترات وتوترات أمن الملاحة البحرية في المنطقة الدفاع المدني اللبناني يرفض تسليم جريح في الجنوب للجيش الإسرائيلي وسط تهديدات ويؤكد التزامه بالعمل الإنساني الرئيس ماكرون يعلن وفاة جندي فرنسي ثان من اليونيفيل في جنوب لبنان ويشيد بتضحيات القوات الفرنسية في خدمة السلام بزشكيان يشيد بدور الحرس الثوري ويؤكد قدرته على حماية أمن إيران والتصدي للتهديدات الخارجية جوزيه مورينيو أبرز المرشحين لتدريب ريال مدريد وسط قائمة أسماء كبيرة بعد موسم مخيب الاتحاد الدولي لكرة السلة يعلن عن منح فرنسا شرف تنظيم بطولة كأس العالم لكرة السلة 2031 إصابة ميليتاو تُثير القلق في ريال مدريد والتشخيص الأولي يشير لشد عضلي خفيف
أخر الأخبار

المسيحيون يواصلون الهرب من العراق بسبب تصاعد العنف

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - المسيحيون يواصلون الهرب من العراق بسبب تصاعد العنف

بغداد _ أ.ف.ب

ينتظر اوشاليم بنيامين الذي يمسك بالهاتف ويضع على ركبتيه حقيبة صور، ان يغادر العراق وهو يتامل بعض ذكريات حياته التي كانت سعيدة مع ابناء الطائفة المسيحية التي يتناقص عدد افرادها يوما بعد يوم. وينتظر هذا المواطن البغدادي الذي يبلغ الرابعة والسبعين من عمره، اتصالا هاتفيا يفيده انه يستطيع الالتحاق بعائلته في الولايات المتحدة ويترك بدوره طائفته المسيحية التي يرقى وجودها في العراق الى الفي عام وتناقص عدد افرادها الى النصف منذ الاجتياح الاميركي في 2003. ودعا بطريرك بابل للكلدان مار لويس روفائيل الاول ساكو الذي سيشارك في لقاء بين مسؤولي كنائس الشرق الاوسط والبابا فرنسيس الخميس، المسيحيين الى الا يهربوا وانتقد البلدان الغربية التي تعطيهم تأشيرات. لكن عددا منهم يقول انهم باتوا مضطرين للهرب لأن اندلاع اعمال العنف في الوقت الراهن قضى على الامل في تثبيت الاستقرار بعد التحسن النسبي للوضع الامني ابتداء من 2008. واكد بنيامين وهو متقاعد يتحمل مسؤولية فتاة مريضة في الثالثة والثلاثين من عمرها "لو كنت قادرا لغادرت منذ اليوم". ويتبين من صوره بالاسود والابيض انه كان شابا وسيما يعزف على الاكورديون ومن هواة القفز العالي بالعصا. ولقد عمل موظفا في الحكومة وتزوج وانشأ عائلة. لكن هذه الحياة السلمية قد ولت. واذا كان مسيحيو العراق نادرا  ما يتعرضون اليوم لأعمال عنف، كما كانوا في ذروة الازمة الطائفية في 2006/2007، الا ان الهجمات اليومية والقنابل جعلت حياتهم جحيما. وقال بنيامين الذي التقته وكالة فرانس برس في منزله بالدورة "قبل ثلاثة ايام فجروا سيارة في الشارع. وهذا النوع من الحوادث يحملنا على المغادرة". ويبذل البطريرك ساكو قصارى جهده لمنع اغراءات الهجرة. وقال لوكالة فرانس برس "هذه ارضنا. نحن هنا منذ الفي عام، لدينا تاريخنا وهويتنا". واضاف "نحن ايضا مواطنين عراقيين، ولدينا دور للاضطلاع به"، مشيرا الى انه يدعو رعيته الى"الصبر والحفاظ على الامل من اجل المستقبل". ويعرب بنيامين عن اعتقاده ان هذه الكلمات لا تنطوي على اي معنى. وقال "فليأت مكاننا ... وسيقرر عندئذ ما اذا كان يجب  ان نهاجر ام لا، هو يعيش في مكان آمن، وليس كما نعيش نحن في الشوارع". واضاف هذا السبعيني "عشنا اوقاتا رائعة في العراق عندما كان الوضع الامني جيدا". وقال "لكن هذه الايام الجميلة قد تلاشت في الوقت الراهن. نعيش في سجن". وكان اكثر من مليون مسيحي يعيشون في العراق قبل عشر سنوات، اما عددهم اليوم فيناهز 400 الف كما يقول البطريرك ساكو. وشهدت العاصمة التي كان عدد المسيحيين فيها 600 الف، هجرة حقيقية. ففي الدورة جنوب بغداد، تراجع عدد المسيحيين من 150 الفا في 2003 الى الفين، كمايقول كاهن اشوري هو رئيس الشمامسة تيماتيوس ايشا. وفي كنائسه السبع، لم يعد فيها سوى كاهنين. وعائلة الاب ايشا استقرت في عنكاوا احدى مدن كردستان العراقية، وهي منطقة للحكم الذاتي استثنتها اعمال العنف بصورة نسبية. وقال هذا الكاهن "احيانا ارغب في الهجرة ... لكن واجبي يقضي بأن ابقى هنا مع المسيحيين حتى يشعروا ان الامور ستجري على ما يرام". وتقول المفوضية العليا لشؤون اللاجئين ان الهجرة بلغت ذروتها في اعقاب هجوم شنته القاعدة على كنيسة في بغداد في تشرين الاول/اكتوبر 2010، ولقي فيه 44 شخصا وكاهنان مصرعهم. ومنذ الاجتياح الاميركي، تعرضت 61 كنيسة لاعتداءات وقتل حوالى الف مسيحي، لكن ليس جميعهم في هجمات متعمدة، كما قال البطريرك ساكو. وكلما فرغت بغداد من مسيحييها، ازداد في عنكاوا عدد المسيحيين الذين يوشكون ان يحولوا هذه القرية الكردية الصغيرة قرية مسيحية. وفي احدى كنائسها الثلاث، يجرى الاحتفال احدى عشر مرة بقداس الاحد، وتريد السلطات بناء ثلاث كنائس اضافية، كما يقول الاسقف الكلداني بشار وردة. لان الامل في العودة ضعيف. ويقول ان "99% من العائلات المقيمة في عنكاوا لا تفكر في العودة" الى مدينتها الاصلية.

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المسيحيون يواصلون الهرب من العراق بسبب تصاعد العنف المسيحيون يواصلون الهرب من العراق بسبب تصاعد العنف



GMT 17:51 2026 الثلاثاء ,14 إبريل / نيسان

سنغافورة تحذر من تهديد حرية الملاحة في مضيق هرمز

GMT 12:37 2025 الثلاثاء ,23 كانون الأول / ديسمبر

كلينتون يدعو إلى نشر جميع المواد المرتبطة بملفات إبستين

GMT 14:38 2025 الثلاثاء ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

ماكرون يُصرح أن خطة ترمب للسلام في أوكرانيا بحاجة إلى تحسينات

تنسيقات الأبيض والأسود بأسلوب كلاسيكي عصري على طريقة ديما الأسدي

دمشق- السعودية اليوم

GMT 22:31 2013 الإثنين ,25 شباط / فبراير

"جيب شيروكي 2014" يظهر رسميًا في آذار

GMT 12:23 2019 الأربعاء ,22 أيار / مايو

الرئيس اللبناني يلتقي مسؤولاً أوكرانيًا

GMT 23:08 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

وصفات طبيعية بدقيق الأرز لعلاج وتفتيح البشرة

GMT 19:36 2019 الخميس ,03 كانون الثاني / يناير

4 أفكار لتقديم اللحوم والبيض لطفلكِ الرضيع

GMT 23:26 2018 الإثنين ,17 كانون الأول / ديسمبر

مواصلة تقديم الخضروات للطفل باستمرار يشجعه على تناولها

GMT 06:29 2019 الثلاثاء ,26 شباط / فبراير

معرفة تهور الأطفال والتعامل معهم بحذر

GMT 13:30 2019 الجمعة ,11 كانون الثاني / يناير

انطوائي ومتأخر في اتخاذ قرارته أبرز عيوب برج الجدي

GMT 14:36 2018 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

الفضة تفقد أكثر من 1% بفعل صعود الدولار وهبوط النحاس
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon