استمرار الحرب في سورية يضع الشباب بين قضبان البطالة والفقر أوخيار الهجرة
آخر تحديث GMT18:21:50
 السعودية اليوم -

استمرار الحرب في سورية يضع الشباب بين قضبان البطالة والفقر أوخيار الهجرة

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - استمرار الحرب في سورية يضع الشباب بين قضبان البطالة والفقر أوخيار الهجرة

معاناة الشباب السوري تزداد يومًا بعد يوم من حيث أرتفاع اسعار ومواصلات وعدم وجود وظائف
دمشق - العرب اليوم

تتواصل معاناة الشباب السوري نتيجة الأزمة التي تعصف بالبلاد منذ أكثر من خمسة أعوام، وتتمثل معاناته الأساسية في ارتفاع الأسعار وأهمها المواصلات مقابل توقف العديد من المعامل الشركات وانخفاض حجم الوظائف المعلنة.

ويعيش بعض الشباب في سورية وحيدين نتيجة سكنهم في منطقة تبعد عن المنطقة التي يقطنها أهلهم، إضافة إلى صعوبة الزواج نتيجة ارتفاع تكاليفه. وبالرغم من إنخفاض أعداد الشباب في سورية نتيجة الهجرة إلى الخارج، فإن المتبقين، منهم من هو موظف في الدوائر الحكومية  ، أو طالب في الجامعة أو يعمل في مؤسسات خاصة أو لديه عمل حر.
 
وفي جميع الحالات فإن هنالك مصاريف أساسية لابد منها، يستحيل الاستغناء عنها، كالمواصلات والأكل والاتصالات والدخان. و يقدر راتب الشاب السوري العازب “الموظف” وسطيًا بـ 35 ألف ليرة بعد التعويض المعاشي الذي أضيف الى الراتب، إلا أنه بالرغم من ذلك لا يكفيه من أجل العيش في بلد ارتفعت فيه أسعار كل شيء.

وإذا ما حسبنا الحاجات الأساسية للعيش، فإن الشاب يحتاج يوميًا 100 ليرة مواصلات بعد رفع الأسعار الأخيرة، وبالتالي يحتاج لـ 3000 ليرة شهريًا كلفة تنقل، إذا افترضنا أنه يستقل واسطة نقل واحدة يوميًا فقط إلى عمله، في حين يدفع قيمة الفواتير (كهرباء وماء) وسطيًا نحو 2000 ليرة شهريًا، إضافة إلى الغاز التي تصل قيمة الجرة إلى 2600 بعد رفعها في 15 حزيران/يونيو الحالي.
 
أما أسعار الاتصالات “الخلوية والأرضية إضافة إلى فاتورة الإنترنت”، فإنها تصل إلى حدود 3000 ليرة سورية شهريًا بشكل وسطي، ومع انتشار التدخين كثيرًا في فئة الشباب “العازبين” فإنه بحاجة إلى 7500 شهريًا كون أرخص علبة سجائر الآن بـ 250 ليرة.
 
أما مصاريف الطعام الأساسية، فتعود إلى الشاب، إن كان يفضل الأكل في المطاعم، وتعد غالية جدًا، أو الطبخ في البيت ما يحتاج توفير مواد أساسية، وبالتالي فإن الطعام يوميًا بشكل وسطي يكلف نحو 1000 ليرة، ما يعني 30 ألف ليرة شهريًا.
 
هذه المصاريف والتي تبلغ نحو 50 ألف ليرة، هي أبسط ما يمكن أن يحتاجه الشاب السوري ويقتصر على الحاجيات الأساسية فقط، ناهيك عن الملابس أو شراء أدوية، إذ يحتاج لضعف هذا المبلغ.
 
وإذا كان هذا حال الشاب “العازب” الذي يعيش وحيدًا في سورية، فكيف هو حال أسرة مكونة من خمسة أفراد وسطيًا؟، إذ تزيد مصاريف الملابس والتعليم والدواء والطعام، وبالتالي فإن الأسرة السورية أصبحت بحاجة لأربعة أضعاف المبلغ أي “200 ألف ليرة” كي تستطيع العيش وإلا ستكون تحت خط الفقر.
 

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

استمرار الحرب في سورية يضع الشباب بين قضبان البطالة والفقر أوخيار الهجرة استمرار الحرب في سورية يضع الشباب بين قضبان البطالة والفقر أوخيار الهجرة



GMT 17:51 2026 الثلاثاء ,14 إبريل / نيسان

سنغافورة تحذر من تهديد حرية الملاحة في مضيق هرمز

GMT 12:37 2025 الثلاثاء ,23 كانون الأول / ديسمبر

كلينتون يدعو إلى نشر جميع المواد المرتبطة بملفات إبستين

نانسي عجرم تخطف الأنظار بتصاميم نيكولا جبران في جولتها العالمية

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 00:00 2016 الأحد ,03 تموز / يوليو

جلاش باليوسيفي والكريمة

GMT 23:16 2018 الأحد ,02 كانون الأول / ديسمبر

تعرفي على طرق تجعل طفلك يتعلم النطق سريعًا

GMT 22:15 2019 الجمعة ,04 كانون الثاني / يناير

مشروب حبة البركة لتعزيز الشعور بالشبع وحرق الدهون

GMT 00:36 2017 السبت ,21 تشرين الأول / أكتوبر

محمد حمدي يبدي تعجبه من هجوم "جنش" عليه خلال المباراة

GMT 05:17 2019 الخميس ,14 شباط / فبراير

الرئيس الفلسطيني يصل الرياض

GMT 06:50 2023 الأحد ,01 تشرين الأول / أكتوبر

لماذا أكتب لك؟؟ وأنت بعيد!!

GMT 20:59 2020 الأربعاء ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

أملاح يلتحق بمعسكر المنتخب ويعرض إصابته على الطاقم الطبي

GMT 01:26 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أوكلاند أول مدينة في العالم تدخل عام 2020

GMT 00:27 2019 الأحد ,01 كانون الأول / ديسمبر

شريف منير يؤكد أن الفن رقم واحد في مواجهة الشائعات
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon