إسرائيل تدفن جنودها وسط شكوك في نية الطرفين في التصعيد
آخر تحديث GMT15:46:36
 السعودية اليوم -

إسرائيل تدفن جنودها وسط شكوك في نية الطرفين في التصعيد

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - إسرائيل تدفن جنودها وسط شكوك في نية الطرفين في التصعيد

تشييع الرقيب دور حاييم نيني في قرية شتوليم قرب أشدود
القدس المحتلة - العرب اليوم

دفنت اسرائيل الخميس الجنديين اللذين قتلا في هجوم توعدت تدفيع حزب الله اللبناني ثمنه، لكن الشكوك تحوم حول نية الطرفين في التصعيد خصوصا ان لا مصلحة لاي منهما في ذلك.

وشارك مئات الاشخاص بينهم عشرات الجنود من لواء جفعاتي والاقارب في دفن الكابتن يوشاي كلانغيل في المقبرة العسكرية في جبل هرتزل في القدس.

وقد قتل كلانغيل (25 عاما) الذي تمت ترقيته الى رائد مع الرقيب دور حاييم نيني (20 عاما) في كمين نصبه حزب الله لقافلة من لواء جفعاتي قرب الغجر في القطاع المحتل من مزاراع شبعا المحاذية للمثلث الحدودي بين اسرائيل ولبنان وسوريا.

وجرح سبعة من الجنود الاسرائيليين في الهجوم.

ودفن نيني قرب مدينة اسدود الساحلية جنوب اسرائيل وسط مشاركة لافتة. وقد اصيبت صديقتة سحر بانهيار وصرخت قائلة "ارجوك تعال وقل انني لا اعيش كابوسا".

وافاد الموقع الاخباري "واي نت" ان الشابين كانا ضمن قافلة استطلاع للتعرف على المنطقة المتوترة التي وصلوها حديثا.
كما لقي احد عناصر الوحدة الاسبانية التابعة لقوة الامم المتحدة المنتشرة في جنوب لبنان حتفه .

وعاد الهدوء الخميس على طول الحدود بين اسرائيل ولبنان حيث تسود حالة من التاهب، وفقا لمراسلي فرانس برس.

 وفي الجانب الاسرائيلي، توجه مزارعون الى حقولهم قرب السياج الحدودي مع لبنان.

وفي الجانب اللبناني، اكد مراسلو فرانس برس ان الوضع هادىء.

وتوعد رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو في اجتماع وزاري مصغر ان "يدفع الذين يقفون وراء الهجوم الثمن كاملا"، محملا الحكومتين اللبنانية والسورية "عواقب الهجمات التي تنطلق من اراضيهما باتجاه اسرائيل".

وياتي هجوم حزب الله بعد عشرة ايام من التوتر والتكهنات حول كيفية رد حزب الله على غارة اسرائيلية استهدفت في 18 كانون الثاني/يناير موكبا في منطقة القنيطرة السورية قتل فيها ستة من عناصر الحزب بينهم قيادي الى جانب جنرال ايراني.

ويعزز الجيش الاسرائيلي بشكل كبير وجوده على الحدود منذ غارة القنيطرة. ولم تعلن اسرائيل رسميا مسؤوليتها عن الغارة ولم تنف علاقتها بها، لكنها كانت تتوقع ردا من حزب الله.

وفي خطوة نادرة، اكد وزير الدفاع الاسرائيلي موشيه يعالون للاذاعة العامة ان حزب الله بعث رسالة لاسرائيل عبر قوة الامم المتحدة في لبنان (اليونيفيل) تؤكد ان الحزب غير معني بالتصعيد قائلا "من وجهة نظرهم فان الحادث انتهى".

بينما قال وزير العمل اللبناني سجعان قزي لوكالة فرانس برس ان الحكومة اللبنانية " تلقت تطمينات من دول كبرى بان اسرائيل لن تصعد الوضع العسكري في الجنوب وستكتفي على الاقل حاليا بالرد الذي حصل".

من جهتها نددت الحكومة اللبنانية في جلسة لها اليوم "بالاعتداءات الاسرائيلية التي تعرضت لها بعض قرى الجنوب اثر العملية التي نفذت في مزارع شبعا المحتلة"، مؤكدة "ضرورة تفويت الفرصة على العدو الاسرائيلي بجر لبنان الى مواجهة واسعة تهدد دول المنطقة وشعوبها والسلم الاقليمي برمته".

كما أكدت "موقف لبنان الثابت الملتزم قرار مجلس الامن رقم 1701"، مشددة على "أهمية رص الصف الداخلي في هذه المرحلة الدقيقة والابتعاد، فعلا وقولا عن كل ما يسبب الفرقة".

ومن جهته، قال مستشار الامن القومي الاسرائيلي السابق ياكوف اميدرور لوكالة فرانس برس ان "مخاطر (التصعيد) ضعيفة ان لم تكن شبه معدومة".

وبحسب اميدرور فان "الطرفين غير معنيين بعملية كبيرة" موضحا انه من "الاكثر الحاحا" لحزب الله مواصلة القتال في سوريا بجانب جيش الرئيس بشار الاسد من اجل الحفاظ على "قاعدة خلفية" في سوريا.

واضاف "كل ما يأتي من ايران يمر عبر سوريا" بما في ذلك الصواريخ التي استخدمت في هجوم الاربعاء.

بينما اوضح بوعاز غانور مدير المعهد الدولي لمكافحة الارهاب في هرتزيليا ان الحليف الايراني لحزب الله "منشغل بمفاوضاته النووية مع القوى الدولية ويعلم ان حربا لحزب الله مع اسرائيل قد تؤثر على المواقف الاميركية في الملف".

وبحسب غانور فان اسرائيل ايضا غير معنية بمواجهة كبيرة قبل اسابيع من الانتخابات التشريعية المبكرة بسبب "الضرر الهائل الذي قد يسببه ذلك حيث ان حزب الله يملك 100 الف صاروخ".

وقال وضاح شرارة استاذ علم الاجتماع  في الجامعة اللبنانية ان حزب الله باختياره عمدا لمزارع شبعا، اختار موقعا لن يدفع اسرائيل الى شن حرب موضحا ان المنطقة "ارض نزاع يعلم فيها الطرفان قواعد المواجهة".

وتابع "نحن بعيدون عن حجم الرد الذي توعد به حزب الله وايران (بعد الغارة في 18 من كانون الثاني/يناير الماضي). ومزارع شبعا اراض متنازع عليها بين لبنان وسوريا واستغل حزب الله هذا الالتباس".

ولا توجد حدود مرسمة بوضوح بين لبنان واسرائيل في المنطقة التي شهدت الهجوم. وتحتل اسرائيل منذ حرب حزيران/يونيو 1967 منطقة مزارع شبعا المتاخمة لبلدة شبعا ويطالب لبنان باستعادتها، بينما تقول الامم المتحدة انها تعود الى سوريا.

ويفترض ان يلقي الامين العام للحزب حسن نصر الله خطابا غدا الجمعة يتطرق فيه الى الغارة الاسرائيلية على الجولان ورد حزب الله الذي يقاتل في سوريا الى جانب النظام السوري.
أ ف ب

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إسرائيل تدفن جنودها وسط شكوك في نية الطرفين في التصعيد إسرائيل تدفن جنودها وسط شكوك في نية الطرفين في التصعيد



GMT 17:51 2026 الثلاثاء ,14 إبريل / نيسان

سنغافورة تحذر من تهديد حرية الملاحة في مضيق هرمز

GMT 19:29 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

أهم وأبرز اهتمامات الصحف الفلسطينية الصادرة الاثنين

GMT 18:53 2017 الأربعاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

تعرف على سعر سيارة هوندا بايلوت موديل 2018

GMT 02:19 2018 الخميس ,27 كانون الأول / ديسمبر

جوجل تطلق تحديث جديد لتطبيق Google Photos

GMT 19:53 2018 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

مدرب الهلال يكشف اسباب صعوبة ديربي جدة

GMT 17:04 2018 السبت ,03 شباط / فبراير

رياض محرز ينقطع عن ليستر لأجل غير مسمى

GMT 10:41 2014 الإثنين ,17 شباط / فبراير

عطر "هيرا" يغمر شعرك بالحماية والترطيب

GMT 13:56 2014 الخميس ,23 كانون الثاني / يناير

مانولو بلانيك في أسبوع "نيويورك"

GMT 21:31 2017 الأحد ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

سميحة أيوب تحل ضيفة على مشروع "الملهم"

GMT 13:02 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

طريقة سهلة لإعداد بسكويت جوز الهند الهش

GMT 05:03 2014 الخميس ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

العطس داخل الطائرات يتسبب في انتشار الأمراض المعدية

GMT 09:41 2012 الإثنين ,03 كانون الأول / ديسمبر

مواد بناء بديلة من المخلفات أوائل 2013 في مصر
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon