تصعيد النار وغياب الثقة في الحوار في المشهد اليمني
آخر تحديث GMT19:48:16
 السعودية اليوم -
حريق غابات ضخم في اليابان يقترب من السيطرة بعد أيام من الاشتعال الحرب مع إيران تكلف الولايات المتحدة أكثر من 65 مليار دولار خلال فترة قصيرة تركيا ترفض عبور طائرة الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ وتُجبرها على مسار أطول نحو كازاخستان اتصال هاتفي بين فيصل بن فرحان وأمين عام الأمم المتحدة لبحث التعاون المشترك الإعلام الإسرائيلي يسلط الضوء على شيرين عبد الوهاب ويثير الجدل حول حالتها الصحية وعودتها للغناء بريطانيا تستدعي السفير الإيراني بسبب رسائل تحث على التضحية وتصعيد دبلوماسي بين لندن وطهران ترامب يهاجم ميرتس بسبب إيران ويتهمه بالتساهل في الملف النووي وانتقاد للسياسات الألمانية إيران تشترط إعادة فتح مضيق هرمز في مفاوضاتها غير المباشرة مع الولايات المتحدة بوساطة باكستان إصابة جنود لبنانيين باستهداف إسرائيلي خلال عملية إنقاذ في الجنوب مسيرة إسرائيلية تستهدف سيارة مدنية في جنوب لبنان وتصعيد ميداني مستمر في قضاء صور
أخر الأخبار

تصعيد النار وغياب الثقة في الحوار في المشهد اليمني

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - تصعيد النار وغياب الثقة في الحوار في المشهد اليمني

مشهد من الاشتباكات
صنعاء ـ العرب اليوم

الاشتباكات الأخيرة في العاصمة اليمنية صنعاء والتي أصبحت تدور على عتبة القصر الرئاسي تأتي كنتيجة لفشل سياسي وتعثر تنفيذ اتفاق السلم بين الحكومة والحوثيين.

التطورات السياسية المواكبة لجديد الميدان أججت الصراع في البلاد، لكن أحداث الاثنين 19 يناير/كانون الثاني قرب القصر الرئاسي وإطلاق النار على موكب رئيس الوزراء خالد بحاح وسيطرة الحوثيين على وسائل الإعلام الرسمية بعد خطفهم قبل أيام أحمد عوض بن مبارك، مدير مكتب الرئيس اليمني، تظهر مدى خطورة تفجر الأوضاع في اليمن والابتعاد عن طاولة المفاوضات.

في الآونة الأخيرة خرج إلى العلن التهديد بالمقاطعة النفطية كأداة سياسية، فمحافظة شبوة والتي ينحدر منها بن مبارك، تلوح بالعقاب النفطي إذا ما لبت الأطراف الأخرى مطالبها، مع العلم أن بن مبارك يتولى تمثيل الجنوب في الحوار الوطني الذي نظم لصياغة مشروع دستور جديد للبلاد.. هذا الدستور الذي يعارضه الحوثيون ويدعون لتغييره رافضين تقسيم البلاد في إطار نظام اتحادي إلى 6 أقاليم، 4 في الشمال و2 في الجنوب.

يدخل اليمن مع هذه التطورات نفقا مظلما فالحوثيون سيطروا على مناطق عدة من البلاد وباتوا يتحكمون بمفاصل مهمة في الدولة، وتصاعدت حدة معاركهم مع مسلحي القبائل وتنظيم القاعدة.

ما يحدث في اليمن اليوم هو نتاج لأحداث العام الماضي حيث شهدت الأزمة تطورا سريعا وانتقل مسلحو الحوثيين من موقع الدفاع في معقلهم الرئيس صعدة، حيث خاض ضدهم  الجيش اليمني 6 حروب، إلى مركز الهجوم ليكونوا في 8 من يوليو/تموز 2014 على موعد مع إعلان سيطرتهم الكاملة على محافظة عمران التي تعتبر العمق الاستراتيجي لصنعاء.

نهاية يوليو/تموز من العام الماضي أقرت حكومة محمد سالم باسندوة رفع الدعم عن المشتقات النفطية فقدم الحوثيون أنفسهم كمعارضة وحيدة تقود احتجاجات المسحوقين فجمعوا المتظاهرين في شوارع صنعاء وحشدوا من بيدهم بندقية الثائر ليطوقوا العاصمة من كافة المنافذ.

وكان الاحتقان الكبير الذي انتهى بزلزال 21 من سبتمبر/أيلول 2014 وهو تاريخ إسقاط الحوثيين للعاصمة صنعاء ولمؤسسات الدولة المختلفة وقبل ذلك إسقاط مراكز قوى قبلية وعسكرية وتوقيعهم مساء اليوم نفسه على اتفاقية السلم والشراكة الوطنية، التي لم تمنع تمددهم نحو محافظات حجة والحديدة وإب والبيضاء التي أصبحت ساحة مواجهة بينهم وبين القاعدة.

وفي حين حمل نوفمبر/تشرين الثاني العام الماضي صدور قرار الرئيس هادي بتسمية أعضاء حكومة الكفاءات برئاسة خالد بحاح، فقد أقر مجلس الأمن فرض عقوبات على الرئيس السابق علي عبد الله صالح واثنين من قيادات جماعة الحوثي، وهو قرار رد عليه حزب المؤتمر الشعبي العام بفصل الرئيس عبد ربه منصور هادي من منصبيه كنائب أول وأمين عام، وإقالة الدكتور عبد الكريم الأرياني من منصب النائب الثاني.

عبر مراقبون آنذاك عن نظرة غير متفائلة تجاه ما يمكن أن يحمله عام 2015، وذلك لأن المسار الموازي للتعثر في السياسة هو مسار معارك القاعدة في أكثر من محافظة وعملياتها ضد الجيش والحوثيين في آن واحد.

يبدو أن المشهد اليمني يتوجه نحو تصعيد من نوع جديد.. فالرئيس الحالي الذي كان طرفا مقبولا على الحوثيين وشريك سلام أصبح يهدد مصالح الحوثيين بحسب مراقبين..

ويرى الحوثيون في ضعف الرئيس في مواجهة مسلحي القبائل وتنظيم القاعدة تهديدا لمصالحهم، خاصة وأن القبائل تستطيع التحكم في موارد الطاقة التي قد تكسر ظهر الحوثيين.



 

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تصعيد النار وغياب الثقة في الحوار في المشهد اليمني تصعيد النار وغياب الثقة في الحوار في المشهد اليمني



GMT 17:51 2026 الثلاثاء ,14 إبريل / نيسان

سنغافورة تحذر من تهديد حرية الملاحة في مضيق هرمز

GMT 12:37 2025 الثلاثاء ,23 كانون الأول / ديسمبر

كلينتون يدعو إلى نشر جميع المواد المرتبطة بملفات إبستين

GMT 14:38 2025 الثلاثاء ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

ماكرون يُصرح أن خطة ترمب للسلام في أوكرانيا بحاجة إلى تحسينات

نانسي عجرم وأنغام تتصدران موضة إطلالات السهرة اللامعة

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 16:49 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج القوس الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 09:37 2015 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

دراسة تؤكد أن صاحب الصوت الرخيم أكثر نجاحًا وأعلى أجرًا

GMT 04:19 2013 الإثنين ,01 تموز / يوليو

جرعة عقار"ليكسوميا" يُقلل من حقن الأنسولين

GMT 15:11 2018 الجمعة ,28 أيلول / سبتمبر

الاتحاد يقترب من مدافع بيراميدز المصري جبر

GMT 12:58 2018 الإثنين ,08 كانون الثاني / يناير

بارزاني يرد بشأن إيقاف العمل بشركة "كار" النفطية في كركوك

GMT 16:35 2017 الأربعاء ,13 كانون الأول / ديسمبر

نصائح تشجع الطالبات على دراسة مادة الرياضيات

GMT 17:18 2015 الأربعاء ,01 إبريل / نيسان

مصر تنفي دخول القمح الروسي في انتاج الخبز البلدي

GMT 20:33 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

التليفزيون المصري يعرض حوارًا نادرًا للراحل محمود عبد العزيز
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon