كنوز من الأثار في غزة مهددة من الحصار والحرب والإهمال
آخر تحديث GMT23:09:33
 السعودية اليوم -
الاداعة الاسرائيلية تقول ان ترامب طلب من نتانياهو عدم الرد على إيران القناة 15 العبرية: وزارة الصحة الإسرائيلية تعلن حالة التأهب القصوى وتصدر تعليمات للمستشفيات والعيادات برشلونة يواجه أزمة مالية تهدد استكمال مشروع كامب نو ويبحث عن تمويل إضافي لإنقاذ أعمال التجديد. إنتر ميلان يؤكد رحيل دينزل دومفريس إلى ريال مدريد ويكثف مساعيه لضم كورتيس جونز وعمر سوليت خلال الميركاتو الصيفي العراق يغلق مجاله الجوي 72 ساعة بعد الهجوم الصاروخي الإيراني على إسرائيل إيران تحذر إسرائيل من رد أوسع إذا تكررت الاعتداءات الكويت تحتج لدى إيكاو على الانتهاكات الإيرانية لمجالها الجوي وتطالب بإجراءات دولية عاجلة لحماية أمن الطيران المدني وفاة الفنان باتريك جودفري عن عمر ناهز 93 عامًا بعد مسيرة فنية حافلة في المسرح والسينما والتلفزيون هاكرز حنظلة يعلنون هجوماً إلكترونياً على إسرائيل ويهددون سكان الشمال بالتزامن مع التصعيد العسكري بين طهران وتل أبيب الموجة الثانية من الصواريخ الإيرانية نحو إسرائيل بعد قصف الضاحية الجنوبية لبيروت وتصاعد التهديدات المتبادلة بين طهران وتل أبيب
أخر الأخبار

كنوز من الأثار في غزة مهددة من الحصار والحرب والإهمال

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - كنوز من الأثار في غزة مهددة من الحصار والحرب والإهمال

الاكاديمي الفلسطيني عاطف سلامة في قصره الذي يعود الى 430 عاما في غزة
غزة - العرب اليوم

في تقاطع من الشوارع الضيقة في المدينة القديمة في غزة يرتفع باب اسود مزخرف يؤدي الى عالم مختلف عما حوله، فهو باب قصر صغير قديم يعود الى 430 عاما.

وهذا القصر الصغير واحد من الاثار القليلة المتبقية في قطاع غزة المحاصر الذي يعاني من دمار الحروب والضغط السكاني والاهمال.

ولم يحظ المبنى الواقع في ما كان يعرف سابقا بالحي المسيحي بأي اهتمام من ذي قبل، الى ان قرر الاكاديمي الفلسطيني عاطف سلامة البالغ من العمر 46 عاما ان يعيد الروح الى هذا المبنى منفقا عليه من امواله الخاصة.

ومنذ ذلك الحين، بات مقصدا لاصدقائه وجيرانه الذين يستقبلهم في الايوان المطل على الباحة الداخلية ذات النافورة والبئر والجرار المسنودة الى الحائط.

وتحظى هذه الدار ذات الطبقتين بمميزات المباني القديمة، فسماكة جدرانها توفر الدفء في الشتاء وبرودة الجو في الصيف.

ويقول عاطف سلامة "نجحنا في دمج الحداثة مع التقليد، مع المحافظة على تراث" البيوت المشرقية التي كانت منتشرة في لبنان وسوريا وفلسطين.

وعلى مرمى حجر من هذا القصر، ترتفع كنيسة قديمة، في المدينة القديمة ذات الابواب الحجرية السبعة والمنازل التراثية.

- "من لا ماضي له لا مستقبل له" -

ويقول فضل العطل المتخصص في التراث "مع النمو السكاني والطلب الكبير على اماكن السكن، ازيلت منازل تراثية لترتفع مكانها مبان سكانية" في القطاع الصغير الذي يكتظ بمليون و800 الف نسمة.

الى ذلك، اختفت بيوت قديمة تحت الطبقات الجديدة التي ارتفعت فوقها على مر الاجيال. ففي غزة، حين يكبر الاولاد ويتزوجون يبنون طابقا فوق بيت العائلة.

وفي هذه المدينة التي تعد من الاقدم في العالم، يمكن العثور على اثار تعود الى ثلاثة الاف و500 عام قبل الميلاد، واثار لكل الحقبات التي تتالت بعد ذلك، وفقا للخبير.

فقد مر على هذه المنطقة التي تصل افريقيا بآسيا الفراعنة والرومان والبيزنطيون والمسيحيون الاوائل والجيوش الاسلامية.

ويعمل فضل العطل على تعريف الشباب بتراث غزة وتاريخها، وينظم لهذه الغاية رحلات الى دير القديس هيلاريون الممتد على هكتارين جنوب غزة.

ويقول "كانت النقود هنا تسك من الذهب او الفضة..والشباب يفرحون حين يعلمون ان غزة كانت يوما ما ثرية".

ويشدد على ضرورة المحافظة على تراث غزة وتاريخها قائلا "من لا ماضي له لا مستقبل له، لذا علينا ان نعرف الشباب كيف كانت غزة".

- كنيسة بيزنطية -

في الايام الماضية، عثر في المدينة القديمة على اعمدة رخام وقطع اثرية لكنيسة تعود للعهد البيزنطي، خلال قيام جرافات بحفر الارض تمهيدا لبناء مجمع تجاري.

وقام فنيون من وزارة الاثار والسياحة بنقل الاعمدة والتيجان والقواعد الرخامية المزخرفة، للمتحف الوحيد في غزة "قصر الباشا" لتنظيفها وترميمها قبل عرضها.

وتقول المتخصصة في علم الاثار هيام البيطار الموظفة في الوزارة ان هذه البقايا التي اكتشفت صدفة هي اثار "مبنى ديني، كنيسة تعود الى العصر البيزنطي".

وتضيف "كل شيء هنا يجزم ان المبنى الديني كان كبيرا، ربما كنيسة او كاتدرائية في عهد الامبراطور جستينيان الذي اهتم ببناء الكنائس الكبيرة في غزة".

وقد عثر ايضا على العديد من الطبقات الاثرية مع الحفريات منها ما  يعود للعهد البرونزي،  وبعض الجثث لحيوانات وفخاريات وصحون وأوان فخارية مهشمة ربما بفعل الجرافات، بحسب الخبراء.

ويشير محمد الزرد الباحث في الاثار في الجامعة الاسلامية الى "ضعف الامكانيات المادية وقلة الادوات والطواقم للبحث عن الاثار هنا"، مناشدا منظمة يونسكو والمنظمات التي تهتم بالاثار "انقاذ اثار غزة من الضياع".

وشكلت مدينة غزة احدى المدن الرئيسة الهامة في فلسطين خلال العصر البيزنطي.

ولم توقف وزارة الاثار والسياحة اعمال البناء في هذا المجمع التجاري الذي سيتكون من 18 طبقة والذي تملكه وزارة الاوقاف والشؤون الدينية التي تديرها حركة حماس، في ظل احتجاج مسؤولين فلسطينيين مسيحيين.

وعلى بعد نحو مئة متر جنوب شرق هذا الموقع تتربع كنيسة "القديس برفيريوس" التي بنيت في القرن الرابع الميلادي ومن الجهة الشرقية يقع المسجد العمري الكبير الذي انشئ في القرن السابع على انقاض كنيسة بنيت في القرن الخامس الميلادي.

- اثار تحت الحصار -

الا ان مشاريع الحفاظ على الاثار تتطلب عملا على المدى الطويل، وهو ما لا يمكن تحقيقه في ظل الحصار المفروض على قطاع غزة منذ عشر سنوات، عدا عن الحروب المتعاقبة.

ويقول فضل العطل انه في ظل الازمة الانسانية المزمنة والاضرار التي تقدر بمليارات الدولارات "اهمل التراث وتركزت الجهود على البنى التحتية والمنازل المدمرة".

وهو يرى ان الحفاظ على التراث في غزة في هذه الظروف يتطلب تدخل هيئات دولية مثل منظمة "يونسكو"، او مبادرات من افراد مقتدرين.

وتقول البيطار "نمد ايدينا للجميع للتعاون في البحث في آثار غزة وتاريخها لان غزة من أقدم المدن في العالم وهي مدينة أثرية فعلا، تحت اقدامنا يوجد كنوز".

ا ف ب

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كنوز من الأثار في غزة مهددة من الحصار والحرب والإهمال كنوز من الأثار في غزة مهددة من الحصار والحرب والإهمال



نانسي عجرم تخطف الأنظار بتصاميم نيكولا جبران في جولتها العالمية

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 00:00 2016 الأحد ,03 تموز / يوليو

جلاش باليوسيفي والكريمة

GMT 23:16 2018 الأحد ,02 كانون الأول / ديسمبر

تعرفي على طرق تجعل طفلك يتعلم النطق سريعًا

GMT 22:15 2019 الجمعة ,04 كانون الثاني / يناير

مشروب حبة البركة لتعزيز الشعور بالشبع وحرق الدهون

GMT 00:36 2017 السبت ,21 تشرين الأول / أكتوبر

محمد حمدي يبدي تعجبه من هجوم "جنش" عليه خلال المباراة

GMT 05:17 2019 الخميس ,14 شباط / فبراير

الرئيس الفلسطيني يصل الرياض

GMT 06:50 2023 الأحد ,01 تشرين الأول / أكتوبر

لماذا أكتب لك؟؟ وأنت بعيد!!

GMT 20:59 2020 الأربعاء ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

أملاح يلتحق بمعسكر المنتخب ويعرض إصابته على الطاقم الطبي

GMT 01:26 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أوكلاند أول مدينة في العالم تدخل عام 2020

GMT 00:27 2019 الأحد ,01 كانون الأول / ديسمبر

شريف منير يؤكد أن الفن رقم واحد في مواجهة الشائعات
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon