مسؤول أممي يحذر من تفشي العنف الطائفي في الشرق الأوسط
آخر تحديث GMT15:48:11
 السعودية اليوم -

مسؤول أممي يحذر من تفشي العنف الطائفي في الشرق الأوسط

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - مسؤول أممي يحذر من تفشي العنف الطائفي في الشرق الأوسط

الخرطوم - عبد القيوم عاشميق

قال المستشار الخاص للأمم المتحدة المعني بمنع الإبادة أداما دينغ، في بيان له بشأن الوضع في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، إن على جميع القادة  دينيين كانوا أو سياسيين أو عسكريين مسؤولية ودوراً حيوياً في أن يناهضوا علناً أي خطاب يدعو إلى الكراهية ويشجع على التعصب أو على القولبة النمطية التمييزية، أو يحرض على العنف. وبموجب القانون الدولي، لا يمكن تبرير الاعتداءات على المدنيين في أي ظرف كان. كما يحظر القانون الدولي لحقوق الإنسان الدعوة إلى الكراهية التي تحرض على التمييز أو العِدائية أو العنف.وأعرب "دينغ" عن قلقٌه العميق إزاء تزايد استخدام الخطاب المغرض من قبل قادة سياسيين ودينيين في عدد من البلدان في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، مضيفاً أنه في سياق النزاع الدائر في الجمهورية العربية السورية فقد دأب بعض القادة الدينيين في تصريحاتهم الأخيرة على تصوير النزاع في سورية بأنه نزاع ديني وأساؤوا إلى معتقدات الأطراف في النزاع وإلى حلفائهم، ورأى المستشار الخاص أداما ديينغ في بيانه الذي حصل "العرب اليوم" على نسخة منه من مكتب الامم المتحدة الإعلامي في الخرطوم إن "التاريخ أثبت أن استغلال حالات التوتر الديني في سياق أي نضال سياسي أو كفاح مسلح قد يحرض على العنف ويمكن أن يؤدي إلى ارتكاب فظائع واسعة النطاق". وأضاف أن هذا الخطاب المغرض، عندما يشكل تحريضاً على العنف القائم على أساس ديني، يمكن أن يزيد من تفاقم العنف الذي بلغ أصلا مستويات كارثية في سورية، وأن يؤدي إلى ارتكاب مزيد من جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية ويغذي حالات التوتر السائدة بين المجموعات المختلفة سواء في سورية أو في أماكن أخرى من المنطقة، وحث "ديينغ" جميع القادة في المنطقة برمّتها على التصرف بمسؤولية والامتناع عن استخدام أو التغاضي عن أي لغة يمكن أن تزيد من تصعيد حالات التوتر الطائفي، فإن السكان في جميع أنحاء المنطقة سيتأثرون بعواقب الخطاب المغرض الملهب لحالات التوتر هذه، لذا يجب على جميع القادة، على كل من المستويات المحلي أو الوطني أو الإقليمي، أن يصروا على احترام القانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي في سياق أي نزاع مسلح، وأن يؤكدوا على وجوب حماية المدنيين ومَن كفوا عن المشاركة في الأعمال القتالية، بصرف النظر عن هويتهم الدينية أو أي هوية أخرى. ويجب محاسبة المسؤولين عن الاعتداءات التي تطال المدنيين وغيرهم من الأشخاص المشمولين بالحماية، مضيفاً أن الوثيقة الختامية لمؤتمر القمة العالمي لعام 2005، حملت التزام جميع رؤساء الدول والحكومات بحماية السكان من الإبادة الجماعية وجرائم الحرب والتطهير العرقي والجرائم ضد الإنسانية، بما في ذلك التحريض عليها. كما التزم المجتمع الدولي باتخاذ إجراءات جماعية، وفقا للميثاق، في حال كانت الوسائل السلمية غير كافية وفي حال أحجمت السلطات الوطنية بشكل واضح عن حماية سكانها من الإبادة الجماعية وجرائم الحرب والتطهير العرقي والجرائم ضد الإنسانية، وقال "يجب على جميع الدول أن تمتنع عن المساهمة في هذه الجرائم، بما في ذلك التغاضي عن خطاب الكراهية والتحريض على العنف ضد سكان معينين، وما لم نتحرك الآن، فثمة خطر جدي من إمكان تفشي العنف الطائفي في كل أنحاء المنطقة".

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مسؤول أممي يحذر من تفشي العنف الطائفي في الشرق الأوسط مسؤول أممي يحذر من تفشي العنف الطائفي في الشرق الأوسط



GMT 08:30 2026 الجمعة ,16 تشرين الأول / أكتوبر

الحوثيون يخططون لتصنيع صواريخ 'خيبر شكن' الايرانية

البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد ـ السعودية اليوم

GMT 14:17 2026 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

إيران تشترط إجراءات ملموسة قبل استئناف المفاوضات مع واشنطن
 السعودية اليوم - إيران تشترط إجراءات ملموسة قبل استئناف المفاوضات مع واشنطن

GMT 11:12 2012 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

صباحات عراقية

GMT 00:00 2016 الأحد ,03 تموز / يوليو

جلاش باليوسيفي والكريمة

GMT 05:58 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الحمل الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 06:35 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك نجاحات مميزة خلال هذا الشهر

GMT 07:42 2023 الثلاثاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

رسائل في كتاب من تاء الرحم إلى تاء العولمة

GMT 06:06 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 10:26 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

أخطاؤك واضحة جدّا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 11:23 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

"الاتصالات السعودية" تعلن عن وظائف شاغرة

GMT 23:02 2019 الجمعة ,26 إبريل / نيسان

جوردان سميث يتصدر بطولة الحسن الثاني للغولف
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon